بحث أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي دونالد ترمب في اتصال بينهما في «خفض التصعيد» الذي تشهده منطقة الخليج، ثم التقى لاحقاً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حسبما ذكر الديوان الأميري في بيانين منفصلين.
واستقبل الشيخ تميم، المسؤول الإيراني في مكتبه بالديوان الأميري، الأربعاء، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، حسب ما أفاد الديوان الأميري.
وأوضح بيان صادر عن الديوان أن اللقاء، تناول كذلك علاقات التعاون الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وحضر الاجتماع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد آل ثاني، وعدد من كبار المسؤولين في البلدين.
وفي اجتماع منفصل، استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لاريجاني، حيث جرى استعراض الجهود المتواصلة لخفض التصعيد في المنطقة، ونتائج مفاوضات مسقط بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجدد الوزير دعم دولة قطر لجميع المساعي الرامية إلى خفض التوتر وتغليب الحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يستقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيرانيالدوحة | 11 فبراير 2026استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، سعادة السيد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي... pic.twitter.com/4zwSQHgRXr
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) February 11, 2026
جاءت لقاءات لاريجاني بعدما أعلن الديوان الأميري أن الشيخ تميم بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين. وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا دعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.
وجاء هذا الاتصال قبيل اجتماع مرتقب في واشنطن بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توقعات بأن يدفع الأخير نحو توسيع نطاق المحادثات الأميركية مع إيران لتشمل برنامجها الصاروخي وقضايا أمنية أخرى تتجاوز الملف النووي.
وكان لاريجاني قد وصل إلى الدوحة قادماً من مسقط، حيث التقى سلطان عُمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية بدر البوسعيدي، في أعقاب جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران استضافتها سلطنة عمان الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة (إرنا) الرسمية أن جولة لاريجاني تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة وتكثيف الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية.
وتأتي زيارة لاريجاني في وقت استأنفت فيه الولايات المتحدة وإيران محادثاتهما غير المباشرة في سلطنة عمان، بالتزامن مع انتشار قطع بحرية أميركية في المنطقة، من بينها حاملة طائرات، وفي ظل مساعٍ دبلوماسية إقليمية متواصلة لتفادي تصعيد عسكري محتمل بين الطرفين.




