أمير قطر يبحث مع ترمب ولاريجاني سبل «خفض التصعيد»

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر يبحث مع ترمب ولاريجاني سبل «خفض التصعيد»

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي دونالد ترمب في اتصال بينهما في «خفض التصعيد» الذي تشهده منطقة الخليج، ثم التقى لاحقاً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حسبما ذكر الديوان الأميري في بيانين منفصلين.

واستقبل الشيخ تميم، المسؤول الإيراني في مكتبه بالديوان الأميري، الأربعاء، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، حسب ما أفاد الديوان الأميري.

وأوضح بيان صادر عن الديوان أن اللقاء، تناول كذلك علاقات التعاون الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

صورة نشرها حساب لاريجاني من لقائه مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد آل ثاني في الدوحة الأربعاء

وحضر الاجتماع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد آل ثاني، وعدد من كبار المسؤولين في البلدين.

وفي اجتماع منفصل، استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لاريجاني، حيث جرى استعراض الجهود المتواصلة لخفض التصعيد في المنطقة، ونتائج مفاوضات مسقط بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وجدد الوزير دعم دولة قطر لجميع المساعي الرامية إلى خفض التوتر وتغليب الحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.

جاءت لقاءات لاريجاني بعدما أعلن الديوان الأميري أن الشيخ تميم بحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين. وأضاف البيان أن الجانبين ناقشا دعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.

وجاء هذا الاتصال قبيل اجتماع مرتقب في واشنطن بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توقعات بأن يدفع الأخير نحو توسيع نطاق المحادثات الأميركية مع إيران لتشمل برنامجها الصاروخي وقضايا أمنية أخرى تتجاوز الملف النووي.

وكان لاريجاني قد وصل إلى الدوحة قادماً من مسقط، حيث التقى سلطان عُمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية بدر البوسعيدي، في أعقاب جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران استضافتها سلطنة عمان الأسبوع الماضي.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وذكرت وكالة (إرنا) الرسمية أن جولة لاريجاني تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة وتكثيف الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية.

وتأتي زيارة لاريجاني في وقت استأنفت فيه الولايات المتحدة وإيران محادثاتهما غير المباشرة في سلطنة عمان، بالتزامن مع انتشار قطع بحرية أميركية في المنطقة، من بينها حاملة طائرات، وفي ظل مساعٍ دبلوماسية إقليمية متواصلة لتفادي تصعيد عسكري محتمل بين الطرفين.


مقالات ذات صلة

رغم التوترات الإقليمية... الخميس انطلاق الجولة الـ18 من الدوري القطري

رياضة عالمية الأنظار تتجه إلى مواجهة السد حامل اللقب مع ضيفه أم صلال (نادي السد)

رغم التوترات الإقليمية... الخميس انطلاق الجولة الـ18 من الدوري القطري

رغم التوترات الإقليمية والحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، فإن منافسات الدوري القطري لكرة القدم تُستأنف الخميس، بشكل طبيعي

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج جاسم البديوي يلقي كلمته خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء الإعلام الخليجيين يوم الاثنين (مجلس التعاون)

«التعاون الخليجي»: تطورات المنطقة تستدعي موقفاً موحداً وحازماً

شدَّد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون، على أن التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة تستدعي موقفاً موحداً وحازماً على مختلف المستويات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)

قطر تنفي شائعات الخسائر البشرية وتؤكد اعتراض جميع الصواريخ خلال 24 ساعة

نفى «الاتصال الحكومي» القطري صحة تقارير متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تحدثت عن وقوع خسائر بشرية في قطر، إضافة إلى أرقام وصفها بـ«المفبركة».

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية السد يواجه أم صلال على ملعب جاسم بن حمد (نادي السد)

الدوري القطري يستأنف منافساته الخميس المقبل

أعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر الاثنين استئناف منافسات الدوري القطري لكرة القدم يومي الخميس والجمعة المقبلين بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
الخليج أعلنت الخطوط الجوية القطرية مواصلة تعليق رحلاتها مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي (قنا)

مطار «حمد الدولي» يؤكد استمرار الإغلاق المؤقت للمجال الجوي لقطر

أعلن مطار «حمد الدولي»، السبت، استمرار الإغلاق المؤقت للمجال الجوي في قطر، نتيجة الأوضاع الأمنية الراهنة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
TT

البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، أن العدوان الإيراني السافر استهدف خزانات الوقود بمنشأة في محافظة المحرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.

وكشفت الوزارة في وقت لاحق، عن إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين في مناطق «الحد، وعراد، وقلالي، وسماهيج» البقاء في منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وذلك كإجراء احترازي من إمكانية التأثر بدخان الحريق الجاري مكافحته، مبيّنة أن الجهات المختصة ستوافيهم بأية مستجدات في حينه.

بدورها، نوَّهت «إدارة المرور» بأنه تم قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق بالاتجاهين، داعية مستخدمي الطريق لاتخاذ الطرق البديلة، واتباع الإرشادات المرورية حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الأربعاء، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 108 صواريخ و177 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

من ناحيته، أكد مصرف البحرين المركزي أن القطاع المصرفي والمالي في البلاد يواصل عمله بكامل طاقته، ويتمتع بالاستقرار والمرونة وأعلى درجات الجاهزية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المصرف في بيان، الخميس، أن البنوك والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء البحرين تواصل تقديم خدماتها للعملاء بكفاءة ودون انقطاع، مدعومةً بأطر تنظيمية متقدمة، وبنية تحتية رقمية متينة جرى تعزيزها وتطويرها بشكل منهجي على مدى سنوات طويلة.

وأضاف البيان أن التدابير الأمنية الميدانية والإلكترونية في جميع المؤسسات المالية تعمل بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة إجراءات أمنية متكاملة وشاملة لقطاع الخدمات المالية.

وأكد المصرف التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية بكفاءة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعزز الثقة بالقطاع ويكرس مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي رائد.


حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
TT

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

وذكر المكتب الإعلامي للحكومة، أن الجهات المعنية سيطرت على الحادث بشكل كامل مع ضمان سلامة جميع السكان، مؤكداً عدم تسجيل أية إصابات.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية قالت في وقت سابق، فجر الخميس، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوّالة.

في شأن متصل، رحَّبت الإمارات باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول الخليج والأردن، ويُطالب طهران بوقفها على الفور.

وقال السفير محمد أبوشهاب، المندوب الإماراتي الدائم لدى الأمم المتحدة، إن اعتماد هذا القرار يبعث برسالة واضحة وموحدة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادة الدول أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وأضاف أبوشهاب: «نؤكد التزامنا بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين لصون مبادئ القانون الدولي، وتعزيز الاستقرار، ومنع مزيد من التصعيد في منطقتنا»، كذلك «مواصلة الإمارات جهودها ضمن إطار الأمم المتحدة للتصدي لهذه الانتهاكات، ومنع تكرارها، وصون السلم والأمن الدوليين».

وشدَّد المندوب الإماراتي على حق بلاده الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً لما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي، للدفاع عن أراضيها وشعبها ومنشآتها الحيوية في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها.