الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

قال لـ {الشرق الأوسط} إن حظوظه أقوى مما سبق

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد
TT

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

حذر الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم من توجه لتجميد «الفيفا» في حال فشل مسؤولو اللعبة في قمع الفساد المتزايد في أوساط النافذين في المؤسسة الكروية العملاقة، مؤكدا أن حظوظه في الفوز حالياً أقوى مما سبق.
وكشف في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط» عن سماعه أنباء في أميركا عن مثل هذا التوجه، لكنه أبلغ العالم في كلمة ألقاها مؤخرا هناك أنه بوصفه مرشحا للرئاسة قادر على إصلاح بيت الفيفا ودحر الفساد المتزايد فيه. وأكد الأمير علي بن الحسين أنه يخشى على «الفيفا» من مستقبل مجهول في حال تواصلت هيمنة الفاسدين على إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم. ورفض الأمير علي كل الأفكار التي تذهب إلى انسحابه أمام البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بحجة «توحيد الصف العربي»، مؤكدا أنه ماض في مسيرته الانتخابية ولن يتراجع مهما كانت المبررات والظروف، سيما وأنه يجد دعما من اتحادات وطنية على مستوى العالم أنه سيكون بحجم الوعد الذي قطعه عليهم في تنظيف «الفيفا».



دراسة: التوحد ربما يكون شائعا بنفس القدر بين الذكور والإناث

عادة ما يستغرق تشخيص التوحد مدداً زمنية طويلة (معهد كيندي كريجر)
عادة ما يستغرق تشخيص التوحد مدداً زمنية طويلة (معهد كيندي كريجر)
TT

دراسة: التوحد ربما يكون شائعا بنفس القدر بين الذكور والإناث

عادة ما يستغرق تشخيص التوحد مدداً زمنية طويلة (معهد كيندي كريجر)
عادة ما يستغرق تشخيص التوحد مدداً زمنية طويلة (معهد كيندي كريجر)

أظهرت دراسة نشرت أمس الأربعاء أن التوحد ربما يكون شائعا بالقدر نفسه بين الإناث والذكور، وهو ما يعارض تقديرات سائدة بشأن مدى انتشار هذا الاضطراب.

وبينما من المعروف أن الاضطراب الذي يؤثر على الأعصاب والتطور يكون أكثر شيوعا بين الذكور في سن أصغر، وجدت الدراسة التي نشرها باحثون في المجلة الطبية البريطانية تأثيرا واضحا في مراحل عمرية لاحقة للفتيات يمحو هذا الفارق.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة لدراسة مستفيضة حول سبب تشخيص اضطرابات طيف التوحد في وقت متأخر لدى الإناث مقارنة بالذكور. وازداد انتشار اضطرابات طيف التوحد على مدى العقود الثلاثة الماضية، ويتم تشخيص ثلاثة ذكور مقابل كل أنثى. ويتم إجراء معظم التشخيصات في مرحلة الطفولة قبل سن العاشرة.

ولتحليل معدلات التشخيص مع مضي العمر، تابع باحثون في السويد والولايات المتحدة 2.7 مليون شخص ولدوا في السويد بين عامي 1985 و2022 منذ ولادتهم وحتى سن 37 عاما كحد أقصى. وبشكل عام، تم تشخيص 2.8 بالمئة من الأفراد بالتوحد في متوسط عمر 14 عاما.

وجاءت معدلات التشخيص أعلى بين الأولاد في سن 10 إلى 14 عاما وبين الفتيات في سن 15 إلى 19 عاما. ووجد الباحثون أن نسبة الذكور إلى الإناث قد تعادلت عند سن 20 عاما لتصل إلى 1:1 تقريبا.

وكتبت آن كاري المعنية بالدفاع عن حقوق المرضى في مقال افتتاحي مصاحب أن هذه النتائج وغيرها من الأبحاث الحديثة تشير إلى أن «الممارسات الحالية تخفق في كشف التوحد لدى الكثير من النساء حتى مرحلة متأخرة من العمر، وقد لا يتم كشفه على الإطلاق».

ولم تأخذ الدراسة في الاعتبار العوامل الوراثية أو البيئية أو الأعراض الأخرى المرتبطة بالتوحد، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط والإعاقة الذهنية، والتي قد تكون لعبت دورا في تشخيص المرضى.

وقالت الدكتورة ريتشل موزلي من جامعة بورنموث في المملكة المتحدة، والتي لم تشارك في الدراسة، «هذه الورقة تأتي في وقتها المناسب وتوفر دعما مهما لما يرصده باحثو التوحد منذ فترة طويلة» حول وجود فجوة كبيرة في تشخيص التوحد لدى الإناث.

ويعزى ارتفاع نسبة الذكور إلى الإناث أيضا إلى تميز المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل لدى الفتيات، مما يجعل من الصعب اكتشاف التوحد لديهن.

وذكرت موزلي «ما نعرفه عن الأشخاص المصابين بالتوحد الذين لا يتم تشخصيهم هو أن عدم التشخيص كثيرا ما يرتبط بصعوبات شديدة وحتى ميول انتحارية - لذا فإن غياب التشخيص... يجب أن يكون مصدر قلق بالغ».


وثائقي عن مايكل جاكسون يكشف نظرته للأطفال عبر تسجيلات لم تنشر من قبل

الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
TT

وثائقي عن مايكل جاكسون يكشف نظرته للأطفال عبر تسجيلات لم تنشر من قبل

الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)

يعرض وثائقي جديد عن مايكل جاكسون بدأ بثه الأربعاء في بريطانيا، تسجيلات صوتية للنجم الراحل لم تنشر سابقا يكشف فيها عن أفكاره المتعلقة بالأطفال، بما في ذلك اعتقاده بأنهم يرغبون في لمسه.

ويتناول الفيلم الوثائقي «مايكل جاكسون: المحاكمة» المكون من أربع حلقات والذي أنتجته شركة وُندرهود ستوديوز في لندن، محاكمة جاكسون عام 2005 في قضية اعتداء جنسي على قاصر يدعى غافين أرفيزو في مزرعته بنيفرلاند في ولاية كاليفورنيا.

وفي إعلان ترويجي للفيلم على الموقع الالكتروني للشركة المنتجة، يُسمع جاكسون وهو يقول «الأطفال يريدون فقط لمسي، معانقتي». كما يُسمع أيضا يقول «ينتهي الأمر بالأطفال إلى الوقوع في حب شخصيتي»، مضيفا «أحيانا يورطني هذا في مشاكل».

ويطرح الوثائقي عن المحاكمة الشهيرة عام 2005 التي انتهت بتبرئة جاكسون، أسئلة عميقة حول الشهرة والعرق ونظام العدالة الأميركي، وفق ما أورده موقع الشركة المنتجة. وأوضحت القناة الرابعة في بيان لها أن التسجيلات الصوتية مأخوذة من مقابلات مع حاخام لجأ إليه جاكسون طلبا للإرشاد الروحي.

وقالت القناة البريطانية أن «جاكسون يكشف في ساعات من المقابلات المسجلة عن أسرار حميمة». أضافت «هذه التسجيلات التي لم يُبث معظمها من قبل، تقدم نظرة غير مسبوقة لطريقة تفكير مايكل وطفولته المضطربة»، كما تظهر أيضا «تعلقه» بأرفيزو.

ويأتي عرض الوثائقي الجديد بعد أيام قليلة من إصدار الإعلان الترويجي لفيلم السيرة الذاتية «مايكل» الذي يقوم ببطولته جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل، والمقرر عرضه في دور السينما في 24 أبريل (نيسان).

وواجه جاكسون الذي توفي إثر جرعة زائدة من مخدر البروبوفول، العديد من مزاعم التحرش الجنسي بالأطفال خلال حياته. وإضافة إلى تبرئته عام 2005، أبرم جاكسون تسوية قضائية دفع بموجبها 15 مليون دولار عام 1994 في قضية تتعلق بطفل آخر.


الفضة تنهار بأكثر من 15 %... والذهب يتراجع بـ3% في «خميس متقلب»

سبائك فضية تزن 500 غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك فضية تزن 500 غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الفضة تنهار بأكثر من 15 %... والذهب يتراجع بـ3% في «خميس متقلب»

سبائك فضية تزن 500 غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك فضية تزن 500 غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)

استيقظت الأسواق المالية العالمية يوم الخميس على مشهد من التذبذب الحاد الذي لم تشهده منذ سنوات، حيث سجلت أسعار المعادن النفيسة حركة «مقصية» عنيفة؛ بدأت بانهيار خاطف في ساعات الصباح الأولى، قبل أن تدخل في موجة محفوفة بالمخاطر من محاولات الاسترداد.

زلزال الفضة وتراجع الذهب

في مستهل التداولات الآسيوية، عاشت الفضة «ساعات عصيبة" بعد أن فقدت أكثر من 15 في المائة من قيمتها في وقت قياسي، لتلامس مستوى 73.57 دولار للأونصة. هذا الانهيار لم يكن وحيداً، إذ انجرف الذهب خلفه ليتراجع بأكثر من 3 في المائة، هابطاً إلى مستويات 4809 دولارات، وهو ما وصفه محللون بأنه «جني أرباح عدواني» بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها المعدن الأصفر الأسبوع الماضي.

بيانات الوظائف تخلط الأوراق

ومع تقدم ساعات التداول، بدأت الأسعار بالتماسك النسبي، مدعومة ببيانات اقتصادية أميركية «مخيبة للآمال»؛ حيث أظهر تقرير الوظائف الخاصة (ADP) زيادة قدرها 22 ألف وظيفة فقط، وهو أقل من نصف التوقعات. هذا الضعف في سوق العمل الأميركي عزز من احتمالات لجوء الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، مما منح الذهب دفعة للأعلى ليعود ويحوم حول منطقة الـ 5016 دولار.

واشنطن... صراع السياسة والنقد

تزيد الضبابية السياسية في الولايات المتحدة من اشتعال الموقف، خاصة مع تصريحات الرئيس الأميركي ترمب المتكررة حول ضرورة خفض الفائدة، والنزاع القانوني القائم في المحكمة العليا بشأن إقالة أعضاء من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. هذا «الاشتباك» بين السلطة التنفيذية والسياسة النقدية جعل المستثمرين في حالة ترقب، بانتظار بيانات اقتصادية أخرى تأخرت بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة.

الرهان على «دبلوماسية عُمان»

على الجانب الآخر من العالم، تتجه الأنظار إلى العاصمة العمانية مسقط، حيث من المقرر عقد محادثات أميركية إيرانية يوم الجمعة. ورغم التباعد الواضح في وجهات النظر، إلا أن التحركات الدبلوماسية في مناطق التوتر تظل المحرك الأول لشهية المخاطر في سوق المعادن، مما يجعل الأسعار عرضة لقفزات مفاجئة في حال تعثرت المفاوضات أو حدث أي تصعيد ميداني.