الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

قال لـ {الشرق الأوسط} إن حظوظه أقوى مما سبق

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد
TT

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

الأمير علي بن الحسين: أخشى على «الفيفا» من التجميد

حذر الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم من توجه لتجميد «الفيفا» في حال فشل مسؤولو اللعبة في قمع الفساد المتزايد في أوساط النافذين في المؤسسة الكروية العملاقة، مؤكدا أن حظوظه في الفوز حالياً أقوى مما سبق.
وكشف في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط» عن سماعه أنباء في أميركا عن مثل هذا التوجه، لكنه أبلغ العالم في كلمة ألقاها مؤخرا هناك أنه بوصفه مرشحا للرئاسة قادر على إصلاح بيت الفيفا ودحر الفساد المتزايد فيه. وأكد الأمير علي بن الحسين أنه يخشى على «الفيفا» من مستقبل مجهول في حال تواصلت هيمنة الفاسدين على إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم. ورفض الأمير علي كل الأفكار التي تذهب إلى انسحابه أمام البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بحجة «توحيد الصف العربي»، مؤكدا أنه ماض في مسيرته الانتخابية ولن يتراجع مهما كانت المبررات والظروف، سيما وأنه يجد دعما من اتحادات وطنية على مستوى العالم أنه سيكون بحجم الوعد الذي قطعه عليهم في تنظيف «الفيفا».



«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

جورج راسل (إ.ب.أ)
جورج راسل (إ.ب.أ)
TT

«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

جورج راسل (إ.ب.أ)
جورج راسل (إ.ب.أ)

تلقت آمال البريطاني جورج راسل بمنافسة زميله في «مرسيدس»؛ الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، على لقب بطولة العالم لـ«فورمولا1» ضربة إضافية، بعد اضطراره إلى استبدال وحدة الطاقة في سيارته، وما يترتب على ذلك من عقوبة على خط انطلاق سباق الأحد في سنغافورة.

واضطر راسل إلى الانسحاب الأحد الماضي قبل لفات معدودة من نهاية «جائزة البحرين» التي أقيمت على حلبة «سيبانغ» الماليزية بسبب الوضع في الشرق الأوسط، مما حرمه على أقل تقدير من نقاط المركز الـ3 وتسبب في تخلفه الآن عن زميله أنتونيلي المتصدر بفارق 84 نقطة، بعد أن كان الإيطالي حلّ ثانياً في «ماليزيا».

وبذلك، خرج راسل من دون نقاط لثالث سباق هذا الموسم؛ مما زاد من إحباطه.

وكان من المقرر أن يحصل راسل على محرك جديد في وقت لاحق من الموسم، لكن الأضرار التي تعرض لها في «ماليزيا» أجبرت الفريق على تقديم هذا التغيير إلى سباق سنغافورة.

وبذلك سيتجاوز راسل الحد المسموح به من مكونات وحدة الطاقة خلال الموسم؛ مما سيعرضه للعقوبة.

وستكون العقوبة بحد أدنى 10 مراكز على كوكبة الانطلاق، تبعاً للمكونات التي سيغيرها الفريق. وبعبارة أخرى، كلما زاد عدد القطع الجديدة، ازدادت العقوبة.

ووفقاً لـ«مرسيدس»، فإن ذلك سيعني انطلاق راسل من ذيل الترتيب.

وستطبق العقوبة فقط على «سباق سنغافورة الرئيسي» وليس السباق القصير «سبرينت» المقرر السبت؛ مما يمنح راسل فرصة إضافية لحصد نقاط ثمينة.

وقال المدير النمساوي للفريق، توتو وولف: «كانت عطلة نهاية الأسبوع في (ماليزيا) صعبة جداً بالنسبة إلينا. أمضينا الأيام التي تلت السباق في العمل الجاد لفهم أسباب عدم ظهور أدائنا بالمستوى الذي ينبغي أن يكون عليه».

وأضاف: «حددنا مجالات عدة نحتاج إلى دراستها بشكل أعمق، لكن (فورمولا1) لا تقدم إجابات بسيطة، ونحن بحاجة إلى مزيد من الأدلة قبل التوصل إلى استنتاجات نهائية».

وتابع: «تمنحنا (سنغافورة) فرصة فورية لمواصلة هذا العمل. خصائص الحلبة مختلفة تماماً، وهذا سيساعدنا على تكوين صورة أوضح عن وضعنا».

وفسر: «لهذا السبب سنقيّم حزمة التحديثات الأخيرة والمواصفات السابقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لضمان فهم كامل للاتجاه الذي يجب أن نسلكه».

ورأى أن «جورج يواجه تحدياً إضافياً يتمثل في عقوبة وحدة الطاقة؛ مما يعني أنه سيبدأ السباق من مؤخرة الشبكة الأحد، بعد عطل المحرك في (ماليزيا). وهذا أمر محبط بشكل خاص بالنظر إلى الطريقة التي قاد بها الأسبوع الماضي والنتيجة التي كان يستحق المنافسة عليها».

واستدرك: «لكن هذه الأمور جزء من الرياضة، وتركيزنا الآن ينصب على منحه أفضل سيارة ممكنة وأفضل الفرص لشق طريقه إلى الأمام».

ويعدّ ما حدث في «ماليزيا» أحدث حلقة في سلسلة من مشكلات الاعتمادية التي واجهتها سيارة «مرسيدس» خلال موسم 2026؛ إذ سبق لراسل أن انسحب من «جائزة كندا» بسبب عطل في وحدة الطاقة، فيما تعرض أنتونيلي لمشكلة مماثلة في برشلونة.

واضطر الإيطالي لإجراء تغيير في المحرك خلال «سباق مونتسا» هذا العام، لكن فريق «مرسيدس» اختار تلك الحلبة تحديداً لما توفره من فرص للتجاوز؛ مما ساعده على التقدم من المركز الـ19 إلى الفوز بالسباق.

أما شوارع سنغافورة الضيقة وجدرانها القريبة، فستجعلان المهمة أعقد بالنسبة إلى راسل، إلا إن فوزه هناك الموسم الماضي قد يمنحه دفعة معنوية لشق طريقه إلى المراكز الـ10 الأولى.


«نستله» تراهن على شعبية الدوري الأميركي لكرة السلة لاستقطاب الأجيال الشابة

تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها (رويترز)
تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها (رويترز)
TT

«نستله» تراهن على شعبية الدوري الأميركي لكرة السلة لاستقطاب الأجيال الشابة

تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها (رويترز)
تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها (رويترز)

تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها بين الأجيال الشابة التي تزداد اهتماماً بالصحة، واللياقة البدنية.

وتنضم الشركة السويسرية بذلك إلى موجة متنامية من شركات السلع الاستهلاكية الكبرى، مثل «بيبسيكو» و«كوكاكولا» و«يونيليفر»، التي اتجهت في السنوات الأخيرة إلى إبرام شراكات مع بطولات وفعاليات رياضية تحظى بمتابعة واسعة بين جيلي «زد» و«ألفا».

ويميل أفراد هذين الجيلين إلى إيلاء اهتمام أكبر بالتغذية السليمة، والنشاط البدني، ما يجعلهم هدفاً رئيساً لشركات الأغذية والمشروبات التي تسعى إلى ترسيخ صورة أكثر صحية لمنتجاتها، في ظل الانتشار المتزايد لعقاقير إنقاص الوزن (جي إل بي - 1)، وصعود مبادرات الصحة العامة، مثل «اجعل أميركا أكثر صحة مجدداً».

وقال علي عباس، رئيس وحدة مشروبات الكاكاو والشعير في «نستله»، التي تضم علامات «ميلو» و«نسكويك» و«نيسكاو»، إن الشراكة تنسجم بشكل وثيق مع توجه الشركة نحو الصحة، والعافية.

وأضاف أن الاتفاق يدعم أيضاً استراتيجية المجموعة الرامية إلى الترويج لمنتجاتها باعتبارها جزءاً من نمط حياة صحي، من خلال تشجيع النشاط البدني، وتسليط الضوء على احتواء مشروباتها على البروتين، والألياف.

وقال عباس لـ«رويترز»: «هذا يتماشى مع التوجه الذي أوجدته عقاقير (جي إل بي - 1)».

وتهدف الشراكة مع دوري السلة الأميركي، التي تمتد إلى 21 دولة عبر أربع قارات، إلى تشجيع ما لا يقل عن 2.5 مليون شاب على ممارسة النشاط البدني. وأحجم عباس عن الكشف عن القيمة المالية للاتفاق بسبب بنود السرية.

وأوضح أن الحملات التسويقية ستصمم بما يتناسب مع خصوصية كل سوق، مع الحفاظ على أهداف عالمية مشتركة تشمل زيادة المشاركة، وتعزيز تفاعل الشباب، ودعم النمو التجاري.

وقال: «هذا هو ما نبحث عنه: الشباب، والثقافة، والانتشار، والبقاء على صلة بالأجيال المقبلة».

ومع تزايد تشتت الجمهور الشاب عبر المنصات الرقمية المختلفة، لا تزال الرياضة من أكثر الأدوات التسويقية قدرة على الجمع بين الانتشار الواسع والتفاعل العميق.

وقالت رابطة دوري السلة الأميركي لـ«رويترز» إن شركات الأغذية والمشروبات والسلع الاستهلاكية تتجه بصورة متزايدة نحو برامج شراكة متكاملة، وعابرة للأسواق، بدلاً من اتفاقيات الرعاية التقليدية التي تقتصر على فئة أو سوق بعينها.

وأضافت أن الدوري يصل إلى مشجعين في 214 دولة، ومنطقة، ويملك أكثر من 2.5 مليار متابع وإعجاب عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما يأتي أكثر من 75 في المائة من جمهوره من خارج الولايات المتحدة.

وقال بيتر لاتز، المدير التنفيذي العالمي لوكالة «آي إي جي» المتخصصة في تسويق الرعايات الرياضية، إن العلامات التجارية باتت تعتمد بشكل أكبر على الشراكات الرياضية لدعم حملاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتسويق عبر صناع المحتوى، مشيراً إلى اتفاق «يونيليفر» الأخير مع كأس العالم لكرة القدم مثالاً على ذلك.

وفي أكبر شراكة رياضية في تاريخها، استخدمت «يونيليفر» إحدى أكبر المنصات التسويقية العالمية للترويج لأكثر من 35 علامة تجارية للعناية الشخصية في أكثر من 120 سوقاً، وبالتعاون مع ما يزيد على 50 ألف صانع محتوى.

وقال لاتز: «يبدو أن شركات السلع الاستهلاكية تستخدم الرياضة اليوم بطريقة مختلفة، بما يخدم أهداف علاماتها التجارية بشكل أفضل، ويجعل النتائج أكثر قابلية للقياس».

وأضاف أن متوسط إيرادات فرق الرياضات الاحترافية الأميركية من عقود الرعاية ارتفع إلى نحو 51 مليون دولار سنوياً، مقارنة بنحو 26 مليون دولار قبل عشر سنوات.

وبحسب مجموعة «دبليو بي بي»، تستحوذ الرياضة على ما بين 70 و75 في المائة من إجمالي الإنفاق العالمي على الرعاية التسويقية، فيما تمثل شركات السلع الاستهلاكية نحو 18 في المائة من إجمالي الإنفاق على الرعاية الرياضية عالمياً، وفي الولايات المتحدة.

وقال جون سكورفيلد، المدير التنفيذي لشراكات الرياضة والألعاب في «دبليو بي بي ميديا يو إس»: «تكمن جاذبية الرياضة في الارتباط العاطفي الذي تخلقه الفرق والبطولات والأحداث الرياضية مع جماهيرها».

وأضاف أن الإعلانات التقليدية تركز أساساً على الجمهور الذي يتابع البث المباشر، بينما تمنح الشراكات الرياضية الشاملة العلامات التجارية فرصة أوسع للاندماج في الثقافة الشعبية، وتعزيز حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتواصل المباشر مع المجتمعات المستهدفة.

وقال: «تمنح الشراكات الرياضية العلامات التجارية فرصة لتجاوز حدود لحظة البث المباشر».

وكانت «كيت كات» التابعة لـ«نستله» قد أبرمت في عام 2024 اتفاقاً مع بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للفترة بين 2025 و2028، بهدف تعزيز انتشار العلامة التجارية عالمياً، واستقطاب المستهلكين دون سن الثلاثين. وحتى ذلك الحين، لم تكن أكبر شركة أغذية في العالم قد وقعت أي اتفاق تسويقي عالمي طوال تاريخها الممتد لأكثر من 160 عاماً، مفضلة الاعتماد على اتفاقيات محلية في كل دولة.


«شبح يوتيه النسخة الكاملة»: عودة ملحمة الساموراي بمراحل وأسلحة وأنماط لعب جديدة

مراحل وأسلحة مبهرة في لعبة «شبح يوتيه النسخة الكاملة»
مراحل وأسلحة مبهرة في لعبة «شبح يوتيه النسخة الكاملة»
TT

«شبح يوتيه النسخة الكاملة»: عودة ملحمة الساموراي بمراحل وأسلحة وأنماط لعب جديدة

مراحل وأسلحة مبهرة في لعبة «شبح يوتيه النسخة الكاملة»
مراحل وأسلحة مبهرة في لعبة «شبح يوتيه النسخة الكاملة»

طُرحت لعبة «شبح يوتيه» (Ghost of Yotei) قبل عام، مقدمة للاعبين مغامرة مشوقة في رحلة انتقام عبر بيئة يابانية خلابة في حقبة زمنية تاريخية بلمسات إبداعية جعلتها واحدة من أبرز ألعاب ذلك العام. وأطلقت الشركة المطورة الآن إصداراً خاصاً من اللعبة اسمه «شبح يوتيه النسخة الكاملة» (Ghost of Yotei Complete Edition) يفتح أبواباً جديدة كلياً أمام اللاعبين، مانحاً إياهم فرصة للعودة إلى عالم منطقة «إزو» (Ezo) الساحرة (المعروفة اليوم بمنطقة «هوكايدو») برؤية متجددة وعميقة.

ويرتقي هذا الإصدار بالتجربة الأصلية عبر تقديم حزمة متكاملة من الإضافات القصصية والمحتوى الذي يلامس تطلعات عشاق المغامرة والتحدي، ولا يقتصر على كونه مجرد حزمة تحسينات عادية، بل هو بمثابة إعادة بناء شاملة تضفي طابعاً فريداً ومميزاً على مسيرة البطلة «أتسو» (Atsu).

ويقدم هذا الإصدار 3 عناصر رئيسية، هي إضافة سردية عميقة تغوص في ماضي البطلة «أتسو»، وتكشف عن خبايا شخصيتها، وتقديم مناطق ومراحل وأسلحة جديدة كلياً تزيد من رقعة الاستكشاف ومتعة الترحال، ودمج عناصر درامية مؤثرة ترفع من سوية السرد القصصي بشكل ملحوظ.

واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة الحصرية على جهاز «بلايستيشن 5» قبل إطلاقها، ونذكر ملخص التجربة.

رسومات متقنة وبيئة تفاعلية مع الشخصية

مراحل جديدة وقصة ملحمية

تدخل القصة الجديدة في تفاصيل مثيرة تعمق ارتباط اللاعبين بالشخصيات المركزية، مع تركيز خاص على أبعاد درامية جديدة لم تكن واضحة بالكامل في اللعبة الأساسية. ويتميز السرد القصصي في هذا الإصدار بالحبكة المتماسكة التي تجمع بين التوتر النفسي والملاحقات الملحمية، ما يجعل كل لحظة قضاها اللاعب في استكشاف خبايا الماضي تجربة لا تُنسى؛ حيث تنبض القصة بالحوارات العميقة والمواقف الإنسانية.

وتأخذ المراحل الجديدة اللاعب في رحلة استثنائية عبر بيئات متنوعة وتصاميم بصرية مذهلة تثري تجربة الاستكشاف بشكل غير مسبوق. وتتميز قصة المراحل الجديدة المسماة «صدى سيكيغاهارا» (Echoes of Sekigahara) بعمقها الدرامي العاطفي الذي يضيف أبعاداً جديدة لشخصية «أتسو»؛ حيث تكشف عن جوانب خفية وصراعات نفسية تُعزز من ارتباط اللاعب العاطفي بمجريات الأحداث.

وجرى تصميم كل مرحلة بعناية فائقة، لتعكس قسوة تلك الحقبة التاريخية وجمالها الطبيعي في آنٍ واحد، الأمر الذي يجعل اللاعب يشعر كأنه يعيش داخل لوحة فنية حية تنبض بالتفاصيل.

ويمثل نمط «الأكثر طلباً» (Most Wanted) إضافة جماعية وقتالية مبتكرة ترفع سقف التحدي إلى أقصى درجاته عبر مواجهات محمومة ومجازفة مستمرة. ويتيح هذا النمط الفريد للمهتمين خوض تحديات تعتمد على البقاء واجتياز موجات متتالية من الأعداء الأشداء، مع إمكانية اللعب بشخصيات متعددة تتمتع بقدرات فريدة ومميزة. وتضفي هذه التجربة الجماعية طابعاً من الإثارة المتجددة التي تدفع اللاعب للعودة مراراً وتكراراً لاختبار مهاراته وإثبات جدارته في ساحات القتال الدامية.

وتتداخل القصص الجانبية والمهام المرتبطة بهذه التوسعات لترسم لوحة متكاملة من الصراعات والشرف؛ حيث تلعب الاختيارات الاستراتيجية دوراً حاسماً في تحقيق النصر. ويعكس التوازن الدقيق بين سرد القصة الأساسية ومتعة الأنماط الجديدة مدى الإبداع في تلبية رغبات عشاق الإصدار الأساسي.

كما يعكس تصميم المراحل الجديدة تنوع البيئات الطبيعية في منطقة «إزو»، مع تركيز القصة العميق على الجوانب النفسية والدرامية لشخصية «أتسو».

الأسلحة المستحدثة والترسانة القتالية المتطورة

وشهدت ترسانة الأسلحة في هذا الإصدار توسعة ملحوظة تضيف خيارات تكتيكية عميقة؛ تتيح للاعبين ابتكار أساليب قتالية جديدة. وتتميز الأسلحة المستحدثة بتصاميمها المستوحاة من واقع الحقبة التاريخية، مع إضافة خصائص فريدة تمنح تفوقاً لمن يُحسن استغلال نقاط ضعف الأعداء. ولا يُعزز تنوع هذه الأسلحة فقط من جمال الحركات القتالية، بل يتطلب من اللاعبين إتقان توقيت الهجمات والدفاع بدقة متناهية لضمان البقاء على قيد الحياة في المعارك الطاحنة.

أنماط لعب عديدة وتفاعل مطور من خلال أداة التحكم

وتتكامل الأسلحة الجديدة مع نظام المهارات المحدث، ما يفتح المجال أمام إستراتيجيات هجومية ودفاعية متنوعة تلبي مختلف أساليب اللعب المفضلة لدى الجمهور. وسواء أكان اللاعب يفضل المواجهة المباشرة بالسيف الحاد أم استخدام أدوات التشتيت والمباغتة، فستكفل الخيارات المتاحة تجربة قتالية مفعمة بالحيوية والتشويق.

هذا، وجرى تعديل استجابة الأسلحة لتتناسب مع طبيعة المراحل الجديدة ليجعل كل ضربة تعكس وزناً واقعياً وتأثيراً بصرياً مذهلاً. وتسهم الإضافات في العتاد بجعل المواجهات ضد الأعداء أكثر تعقيداً وتطلباً للتفكير الاستراتيجي العميق، ما يقضي على أي شعور بالملل طوال فترة اللعب. ويعزز هذا الاهتمام بتفاصيل القتال الفردي والجماعي من متعة اللعبة في فنون القتال اليابانية المتقنة.

التحسينات التقنية والبيئات الخلابة والتصميم الصوتي الساحر

وتقدم النسخة الكاملة قفزة تقنية على جهاز «بلايستيشن 5»، مستفيدة بالكامل من قدرات العتاد القوي لتقديم رسومات فائقة الدقة وسلاسة فائقة في الأداء. وتنبض بيئات الطبيعة بالحياة، بفضل تفاصيل النباتات المتنوعة ومؤثرات الإضاءة التفاعلية، وتغير الطقس باستمرار لإضفاء واقعية كبيرة إلى عالم اللعبة. ويشبه التجول عبر التضاريس الثلجية والغابات الكثيفة التنزه داخل لوحة فنية طبيعية، صُممت بعناية فائقة لتبهر الأعين في كل ثانية.

وللتصميم الصوتي دور محوري في تقديم الأجواء الدرامية؛ حيث تتناغم المقطوعات الموسيقية التقليدية مع أصوات الطبيعة الخلابة لتعزز شعور الانغماس. ويتم نقل كل هبّة ريح وكل وقع خطوة على العشب وكل صوت اصطدام سيوف بأعلى درجات النقاوة الصوتية، بفضل تقنيات الصوت التجسيمي المحيطي المتقدمة لجهاز «بلايستيشن 5». وتسهم هذه المزايا الصوتية في شد انتباه اللاعب، وجعله يعيش كل مشهد بكل حواسه وكأنه جزء لا يتجزأ من تلك الملحمة التاريخية العريقة.

وعلى صعيد التعريب، فهو متقن ويعرض القوائم وحوارات الشخصيات نصياً بلغة عربية فصحى سليمة ودقيقة تعكس احترافية عالية. ويتيح التعريب للاعبين العرب فهم خبايا القصة المعقدة، ومتابعة التفاصيل الدقيقة للحوارات والتفاعل مع الأحداث بعمق وراحة تامتين دون عناء الترجمة الخارجية.

ويتميز أسلوب التحكم في هذا الإصدار بسلاسة مذهلة واستجابة فورية تتناغم تماماً مع خصائص أداة التحكم المبتكرة، ما يمنح اللاعب تحكماً كاملاً ودقيقاً بكل حركة. واستغلت الشركة المطورة إمكانات الاهتزاز اللمسي والمؤثرات التكيفية للأزرار الخلفية لنقل إحساس حقيقي بوزن السيوف واصطدام الدروع وتأثير البيئة المحيطة على الشخصية الرئيسية. ويجعل هذا المستوى من التفاعل الحسي كل مواجهة قتالية تبدو كأنها واقع ملموس بين يدي اللاعب.

وعلاوة على ذلك، تتميز أوقات التحميل بالسرعة الفائقة التي تضمن انتقالاً سلساً بين الشاشات والمراحل دون أي تقطيع يعكر صفو المغامرة الشائقة. ومن شأن هذه المزايا التقنية جعل التجربة البصرية والسمعية والتحكم واحدة من أفضل التجارب في الألعاب الإلكترونية.

ويمكن شراء اللعبة كاملة أو ترقية الإصدار الأساسي لقاء مبلغ منخفض (نحو 15 دولاراً أميركياً، ولكن القيمة قد تختلف من منطقة لأخرى).

معارك ملحمية مع الأعداء تزيد من مستويات الانغماس

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «ساكر بانش بروداكشنز» (Sucker Punch Productions).

- الشركة الناشرة: «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» (Sony Interactive Entertainment).

- موقع اللعبة: (www.SuckerPunch.com).

- نوع اللعبة: مغامرات وقتال (Action-adventure).

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» حصرياً.

- تاريخ الإطلاق: أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للبالغين فوق 17 عاما (M 17 Plus).

- دعم للعب الجماعي: نعم