تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

بعد أن قال إن ارتداءه العلم لا يعني أنه يمثل كل ما يجري في أميركا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس، واصفاً إياه بأنه «خاسر حقيقي»، ومعتبراً أنه «من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا»، وذلك رداً على تصريحات اللاعب بشأن معنى تمثيل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الشتوية الحالية.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الجمعة، سُئل هِس، البالغ 27 عاماً -حسب شبكة «The Athletic»- عمَّا يعنيه تمثيل الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً في الظرف الراهن، فأجاب بأن الأمر «يثير مشاعر مختلطة» وأنه «صعب إلى حدٍّ ما». وقال: «من الواضح أن هناك كثيراً مما يحدث لا أؤيده، وأعتقد أن كثيرين غيري أيضاً. عندما يتوافق الأمر مع قيمي الأخلاقية أشعر بأنني أمثلها، ولكن مجرد ارتدائي العلم لا يعني أنني أمثل كل ما يجري في الولايات المتحدة».

وأكد هِس الذي ينتظر الظهور الأولمبي الأول له في مسابقة نصف الأنبوب للرجال يوم 19 فبراير (شباط)، فخره بتمثيل «أصدقائه وعائلته في الوطن، وكل ما يؤمن بأنه الجوانب الجيدة في الولايات المتحدة».

متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس (أ.ب)

ولم تتأخر ردود الفعل. فمن وسائل إعلام محافظة إلى مؤثرين على شبكات التواصل، تحوَّل هِس سريعاً إلى عنوان لدورة تُقام على خلفية تقلبات سياسية داخلية أميركية، وتوترات متزايدة في العلاقات الدولية.

ودخل ترمب على الخط يوم الأحد، عبر منشور في منصته «تروث سوشيال»، كتب فيه: «متزلج أولمبي أميركي، هانتر هِس، خاسر حقيقي، يقول إنه لا يمثل بلاده في هذه الألعاب الشتوية. إذا كان هذا حاله، فلا ينبغي أن يكون قد خاض التجارب من الأساس، ومن المؤسف أنه ضمن الفريق. من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا. اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً!».

وحتى وقت النشر، لم يردّ هِس علناً على منشور الرئيس. وأشار ممثله لشبكة «The Athletic» إلى أن اللاعب لا ينوي الرد في الوقت القريب.

وكان هِس واحداً من 4 لاعبين في تشكيلة الولايات المتحدة لمسابقة نصف الأنبوب في أولمبياد 2026، وقد ظهر يوم الجمعة على المنصة إلى جانب زملائه: أليكس فيريرا، ونيك غوبر، وبيرك إيرفينغ، إضافة إلى لاعبات الفريق الأميركي للسيدات: سفيا إيرفينغ، وكايت غراي، ورايلي جاكوبس، وآبي وينتربيرغر. وجميعهم أجابوا عن السؤال نفسه.

وشدد هِس الذي تأهل للفريق الأميركي عبر سلسلة منصات دولية، بينها المركز الثاني في الجائزة الكبرى الأميركية في آسبن، على أنه لم يقل إنه لا يمثل الولايات المتحدة. وقال فيريرا إن الأولمبياد تمثل السلام: «فلنحاول جلب السلام العالمي، وكذلك السلام الداخلي في بلدنا». أما غوبر فأشار إلى أن «بلدنا يمر بمشكلات منذ 250 عاماً»، مؤكداً تمسكه بـ«القيم الأميركية الكلاسيكية: الاحترام، والفرص، والحرية، والمساواة». وقال بيرك إيرفينغ إنه فخور بتمثيل بلدته وينتر بارك في كولورادو؛ حيث نشأ هو وشقيقته سفيا على التزلج.

وقالت سفيا إيرفينغ إن البلاد تمر «بوقت صعب»، وإنها تريد تمثيل «قيم التعاطف والاحترام والحب للآخرين»، إلى جانب مجتمعها المحلي. وأوضحت غراي أنها تمثل مدينتها ماموث ليكس في كاليفورنيا: «وما أقدِّره من قيم». وأضافت جاكوبس: «الأهم أن نتذكر ما نمثله على المستوى الشخصي... بالنسبة لي، هو الانتماء إلى بلدتي أوك كريك في كولورادو، وكل قيمها». وختمت وينتربيرغر، البالغة 15 عاماً، بالقول: «أمثِّل كل الأجزاء الجيدة، وكل أفراد المجتمع الذين أوصلونا إلى هنا».

وفي اليوم نفسه الذي أدلى فيه هِس بتصريحاته، قوبل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بصفير استهجان متفرق في ملعب سان سيرو بميلانو خلال حفل الافتتاح، قبل أن يتكرر الاستهجان يوم الأحد، خلال مغادرته مباراة هوكي للسيدات بين الولايات المتحدة وفنلندا.

وتزامن ذلك مع احتجاجات في إيطاليا على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، بينما طُرحت أسئلة على عدد من الرياضيين الأميركيين حول التوترات في الداخل. ونشر المتزلج البريطاني غَس كينوورثي رسالة على «إنستغرام» أظهرت عبارة مسيئة لـ«آيس» (إدارة الهجرة والجمارك الأميركية) كتبها على الثلج، في مؤشر إضافي لامتداد الجدل السياسي إلى ساحات الرياضة الأولمبية.


مقالات ذات صلة

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (د.ب.أ)

إسبانيا تتطلع لتمديد عقد دي لا فوينتي واستضافة نهائي مونديال 2030

أكَّد رافاييل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن الاتحاد بدأ بالفعل مفاوضات مع لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الأول، لتمديد عقده الحالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عربية بادو الزاكي (الاتحاد الأردني لكرة القدم)

الزاكي: نسعى لتجهيز منتخب أردني قوي للمنافسة في كأس آسيا

أكَّد المغربي بادو الزاكي المدرب الجديد لمنتخب الأردن أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو «تجهيز منتخب أردني قوي» للمنافسة في نهائيات كأس آسيا 2027 لكرة القد

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريال بيتيس أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس (أ.ف.ب)

بيتيس وسوسيداد يفتتحان مشوارهما في الدوري الإسباني بمواجهة قوية

يستهل ريال بيتيس وريال سوسيداد مشوارهما في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، بمواجهة قوية تجمع بينهما، غداً (الجمعة)، على ملعب «لا كارتوخا».

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية هاري كين (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ قادر على إقناع هاري كين بالاستمرار لأعوام أخرى

أعرب ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، عن ثقته في إمكانية التَّوصّل إلى اتفاق مع القناص الإنجليزي هاري كين بشأن تمديد عقده مع بطل الدوري.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

وأنهى «الريدز» الموسم في المركز الخامس المخيّب للآمال في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفشلوا في إحراز أي لقب في موسم محبط انتهى بإقالة المدرب الهولندي آرني سلوت.

وبعد عام فقط من إحرازهم لقب الدوري، خسر الحائز على لقب المسابقة 20 مرة، في 19 مباراة من أصل 56 خاضها في جميع المسابقات، من بينها 12 من أصل 38 في الدوري، أي أقل بمباراة واحدة فقط مما خسره في مجموع المواسم الـ3 السابقة.

ولم يتمكَّن بطل دوري أبطال أوروبا 6 مرات من تجاوز الدور ربع النهائي لهذه المسابقة، وغادر من الدور نفسه في كأس الاتحاد الإنجليزي، كما ودَّع كأس الرابطة من دور ثُمن النهائي.

وتفاقم وضع العملاق الإنجليزي بعد تدهور علاقة سلوت مع المهاجم المصري محمد صلاح، إذ زعم أسطورة منتخب «الفراعنة» أنَّه أصبح آنذاك كبش فداء لتبرير متاعب ليفربول.

ويريد المدافع الحائز جائزة أفضل لاعب بأوروبا سنة 2019 الآن من زملائه محو الذكرى المريرة للموسم الماضي بمسار أكثر نجاحاً.

وقال: «العام الماضي كان غير مقبول. هذا العام لدينا فرصة لتصحيح ذلك».

وأضاف: «ندرك جميعاً كم سيكون ذلك صعباً، لكن إن لم تكن مستعداً لهذا التحدي، فأنت لست في المكان المناسب».

وتابع: «ما أشعر به حالياً هو أنَّ الجميع مستعدٌّ للتحدي. لنرَ كيف سنتعامل مع الأمر. أتطلع فعلاً لهذا الموسم، ولا أعتقد أنَّ لدينا أي شيء نثبته لأي أحد».

وزاد: «يجب أن نُظهر مدى اهتمامنا، ومدى رغبتنا في القتال من أجل هذا الشعار، وأن ندرك أيضاً مدى الامتياز الذي نحظى به لكوننا نلعب لصالح ليفربول».

وأُبرم تعاقد مع المدرب الإسباني السابق لبورنموث، أندوني إيراولا، لاستعادة كرة القدم عالية الوتيرة (الضغط) التي اختفت في عهد سلوت.

وغادر كل من صلاح، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، والاسكوتلندي أندي روبرتسون «آنفيلد» منذ نهاية الموسم الماضي، بينما بات الإنجليزي كورتيس جونز في طريقه للانضمام إلى إنتر ميلان الإيطالي.

وانضم للفريق الجناح الإسباني فيكتور مونيوز، ومدافع رين الفرنسي جيريمي جاكيه، بينما جاء المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو قادماً من برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة.

وبعد أن قال إيراولا، خلال الفترة التحضيرية، إن اللياقة البدنية للاعبين لا تسمح لهم إلا بالجري لمدة 30 دقيقة من المباراة، أقرَّ فان دايك بأنَّ ليفربول يجب أن يجد طريقة لتفادي سلسلة الإصابات التي أثقلته الموسم الماضي.

ويأمل فان دايك أن يتمكَّن إيراولا من جعل ليفربول يلعب بحماس، وطموح أكبر مقارنة بموسم سلوت الثاني «المشؤوم».

وقال: «إذا نظرت إلى بورنموث العام الماضي، أعتقد أنَّهم كانوا مبهرين جداً. إذا واصلنا العمل، والإيمان، وإظهار جودتنا، فيمكننا أن نسير على خطاهم».

واستطرد: «نحتاج لأن يكون الجميع بحالة بدنية جيدة. نحتاج إلى تشكيلة قادرة على المنافسة في الجبهات الـ4، وهذه هي الطريقة الوحيدة لمحاولة تحقيق النجاح».

وختم: «لنرَ ما ستأتي به الأسابيع القليلة الأخيرة من سوق الانتقالات، ثم لنمضِ قدماً».


كيف يمكن الإطاحة بإنفانتينو؟

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

كيف يمكن الإطاحة بإنفانتينو؟

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

في ظل مواجهة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أكبر تحدٍّ لقيادته حتى الآن، عقب انهيار خطته لبيع حصص أقلية في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، يبرز تساؤل مهم: هل يمكن أن يؤدي تصويت بحجب الثقة إلى إبعاده عن منصبه قبل انتخابات العام المقبل؟

وفيما يلي آلية حجب الثقة وفقاً للنظام الأساسي لـ«فيفا».

مَن يملك حق المطالبة بالتصويت بحجب الثقة؟

ينص النظام الأساسي لـ«فيفا» على أنه إذا تقدمت 20 في المائة من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً -أي ما لا يقل عن 43 اتحاداً- بطلب خطي، يصبح مجلس «فيفا» ملزماً بالدعوة إلى عقد جمعية عمومية استثنائية. وبالتالي، لا يستطيع اتحاد وطني واحد المطالبة بمفرده بإجراء مثل هذا التصويت، كما يتعين عقد جمعية عمومية استثنائية خلال 3 أشهر من تسلُّم الطلب، ولا يجوز تعديل جدول أعمالها بعد اعتمادها.

ويستطيع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) نظرياً إطلاق هذه الخطوة بمفرده، إذ يضم 55 اتحاداً عضواً، وكذلك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي يضم 47 اتحاداً.

وقد تعاون الاتحادان بالفعل مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) في انتقاد طريقة إدارة إنفانتينو للأزمة، ومنحه فرصة للتنحي.

مَن يقرر مصير إنفانتينو؟

بمجرد الدعوة إلى المؤتمر الاستثنائي، يحصل كل اتحاد عضو على صوت واحد، ويقتصر حق التصويت على الاتحادات الحاضرة في المؤتمر، إذ لا يسمح بالتصويت بالوكالة أو عبر البريد، ويجب أن يكون التصويت حضورياً.

ما عدد الأصوات المطلوبة لإقصاء إنفانتينو؟

رغم أن لوائح «فيفا» تُحدد الأغلبية المطلوبة للفوز في الانتخابات الرئاسية وفقاً لعدد المرشحين، فإنها لا تنص صراحة على الأغلبية اللازمة لإقرار تصويت بحجب الثقة.

ومع ذلك، ينص النظام الأساسي على أنه «ما لم يرد نص مخالف في النظام الأساسي، فإن الأغلبية البسيطة، أي أكثر من 50 في المائة من الأصوات الصحيحة، تكفي لاعتماد الانتخابات وعمليات التصويت وسائر القرارات».

ماذا يحدث إذا تمت إقالة إنفانتينو؟

ينص النظام الأساسي لـ«فيفا» على أنه «إذا أصبح الرئيس غير قادر بصورة دائمة أو مؤقتة على أداء مهامه الرسمية، يتولى أقدم نواب الرئيس خدمة صلاحياته ومسؤولياته إلى حين انعقاد المؤتمر التالي».

ويضيف النص: «يتولّى المؤتمر انتخاب رئيس جديد إذا اقتضت الضرورة ذلك». ويعد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أقدم أعضاء مجلس «فيفا» خدمة بين نواب الرئيس الثمانية، ما يجعله المرشح الأبرز لتولي المهام مؤقتاً في مثل هذا السيناريو.

هل سبق أن شهد «فيفا» تصويتاً بحجب الثقة؟

لا توجد سابقة معروفة شهد فيها مؤتمر «فيفا» تصويتاً رسمياً بحجب الثقة عن رئيس يتولى منصبه. إلا أن الفكرة طرحت عام 2001، عندما واجه السويسري جوزيف بلاتر ضغوطاً متزايدة عقب انهيار شركة «آي إس إل» الشريكة التسويقية لـ«فيفا»، وتصاعد المخاوف بشأن الحوكمة داخل الاتحاد الدولي.

وفي ذلك الوقت، لوّح لينارت يوهانسون، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم آنذاك، بإمكانية طرح اقتراح لحجب الثقة، كما تعرض بلاتر لاستجواب مكثف خلال اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية لـ«فيفا»، لكن الأمر لم يصل إلى مرحلة التصويت الرسمي، ونجح بلاتر في تجاوز الأزمة.

وتجددت الدعوات إلى طرح تصويت بحجب الثقة عام 2002 خلال نزاع شمل الأمين العام لـ«فيفا» آنذاك ميشيل زين-روفينين، غير أن تلك المحاولات انتهت أيضاً من دون وصولها إلى مؤتمر يصوّت على عزل الرئيس.


إسبانيا تتطلع لتمديد عقد دي لا فوينتي واستضافة نهائي مونديال 2030

لويس دي لا فوينتي (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تتطلع لتمديد عقد دي لا فوينتي واستضافة نهائي مونديال 2030

لويس دي لا فوينتي (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي (د.ب.أ)

أكَّد رافاييل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن الاتحاد بدأ بالفعل مفاوضات مع لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الأول، لتمديد عقده الحالي، الذي يستمر حتى عام 2028 ثم يمتد حتى عام 2030.

وقال لوسان في مقابلة مع إذاعة «راديو ناسيونال دي إسبانيا»، اليوم الخميس: «أعتقد أن هذا أمر يستحقه لويس، ونحن نعمل عليه بالفعل. عندما توليت رئاسة الاتحاد، كان علينا خلال بضعة أشهر أن نجري تجديداً عادلاً وضرورياً لعقد لويس دي لا فوينتي، الذي قادنا إلى هذا النجاح، إلى جانب جهازه المعاون. لذلك، سنعمل الآن على تمديد عقده الحالي الذي يمتد حتى 2028، ليمتد إلى ما بعد ذلك أو إلى حدود عام 2030، لأنه يجب أن يكون جزءاً من هذه المرحلة».

وأشاد لوسان بالمدرب الإسباني، مؤكداً أن «البساطة وروح العمل» التي يتمتع بها دي لا فوينتي أسهمتا في قيادة المنتخب إلى تحقيق نجاحاته الأخيرة وأبرزها لقب كأس العالم 2026.

وأوضح رئيس اتحاد الكرة الإسباني: «إنه المدرب الأكثر تتويجاً، وربما يكون كذلك على مستوى جميع فئات كرة القدم الإسبانية. أعتقد أن تواضعه وروح عمله قادانا إلى تحقيق هذا النجاح، إلى جانب مجموعة لا تُنسى من اللاعبين مع هذا المنتخب الإسباني».

كما أعرب رئيس الاتحاد الإسباني عن ثقته في قدرة بلاده على استضافة نهائي كأس العالم 2030، المقرر تنظيمه بشكل مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، موضحاً: «لا معنى لأن تستضيف دولة أخرى نهائي كأس العالم بخلاف إسبانيا».

وأضاف: «إسبانيا لديها كل النية في ذلك، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الأمر، لأننا كما قلت، كنا في الصدارة منذ البداية إلى جانب البرتغال، ونملك 55 في المائة من الثقل في كأس العالم الذي سيقام عام 2030، ولذلك أنتم تعرفون بالفعل ماذا تعني إسبانيا في العالم».