قُتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم فتى في العاشرة جراء غارات جوية روسية ليلية على أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية الاثنين.
وشاهد صحافيون من «وكالة الصحافة الفرنسية» في موقع إحدى الغارات على مدينة أوديسا (جنوب) مباني محترقة وفرق الإطفاء والإنقاذ تعمل على ضوء المصابيح لإنعاش إحدى الضحايا.
وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن روسيا أطلقت 11 صاروخاً باليستياً و149 طائرة مسيّرة بين مساء الأحد وصباح الاثنين، وأن الدفاعات الجوية أسقطت أكثر من 100 مسيّرة وعدة صواريخ.
وأفادت دائرة الطوارئ الوطنية، عبر تطبيق «تلغرام»، «شنّ العدوّ هجوماً جوياً بمسيّرات على مناطق سكنية في مدينة بوغودوخيف (بمنطقة خاركيف) الليلة الماضية»، مشيرة إلى سحب جثتي امرأة وطفل يبلغ عشر سنوات.
ولفتت الدائرة النظر إلى أن القصف الجوي أسفر أيضاً عن ثلاثة جرحى وتدمير مبنى سكني بالكامل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
في أوديسا، قُتل رجل يبلغ (35 عاماً) في هجوم ليلي شنته طائرات مسيّرة من طراز شاهد إيرانية الصنع، ما أسفر أيضاً عن إصابة شخصين آخرين، وفق رئيس الإدارة العسكرية في المدينة سيرغي ليساك. كما أفاد بتضرر 21 شقة في مبانٍ سكنية.
وقُتل رجل يبلغ 71 عاماً إثر هجوم بمسيّرات على نوفغورود-سيفيرسكي في منطقة تشيرنيغيف (شمال أوكرانيا).

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تصريحات صحافية، السبت، إن الولايات المتحدة ترغب في إنهاء الحرب في أوكرانيا التي اندلعت إثر الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، «بحلول بداية الصيف، في يونيو (حزيران)».
وأضاف الرئيس الأوكراني أن واشنطن دعت وفدين من روسيا وأوكرانيا إلى الولايات المتحدة لإجراء مزيد من المباحثات.
وقد عقد الروس والأوكرانيون والأميركيون جولتين من المفاوضات في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ولممارسة الضغط على أوكرانيا، يشن الجيش الروسي منذ أشهر غارات جوية مكثفة على البنية التحتية للطاقة، ما يتسبب في انقطاعات واسعة النطاق للكهرباء والمياه والتدفئة، في ظل بردٍ قارسٍ تشهده البلاد خلال الشتاء.
