إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول، نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد»، مستفيداً من تألق لافت داخل الملعب وحضور إنساني جذب الأنظار خارجه، بحسب ما أوردته شبكة «بي بي سي» البريطانية.

ففي مشهد لافت السبت الماضي، غادر إيكيتيكي أرضية الملعب وسط تصفيق حار من جماهير ليفربول، قبل أن يجلس على دكة البدلاء، ليكتفي زميله ألكسندر إيزاك بربتة ودية على رأسه من الخلف. لقطة تختصر احترام المهاجم للمهاجم، وتؤكد أن الهداف يدرك قيمة الهداف الآخر.

وبينما ينتظر إيزاك فرصته المقبلة في ظل غيابه بسبب كسر في الساق، لا يملك سوى المتابعة والإعجاب بما يقدمه زميله الفرنسي، إذ بات إيكيتيكي عنصراً أساسياً في المنظومة الهجومية لـ«الريدز»، إلى درجة أن غياب الدولي السويدي لم يُشعر أحداً بالحاجة الملحة إلى عودته.

الأرقام وحدها كفيلة بتفسير هذا التأثير؛ فقد سجل إيكيتيكي 15 هدفاً وقدم 4 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات منذ انتقاله من آينتراخت فرنكفورت مقابل 79 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي. وعندما هز الشباك في كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر الماضي، أصبح ثاني لاعب في تاريخ ليفربول يسجل في خمس مسابقات مختلفة خلال موسمه الأول مع الفريق، بعد الأسطورة كيني دالغليش.

لكن تأثير إيكيتيكي يتجاوز لغة الأرقام. فهو مهاجم يتمتع بسرعة عالية، وقراءة ذكية للعب، وقدرة على الربط بين الخطوط، قبل أن يكون حاسماً أمام المرمى. وقد قورن في الأسابيع الأخيرة بالإسباني فرناندو توريس، أحد أبرز الهدافين في تاريخ ليفربول الحديث، كما نال إشادة واسعة من آلان شيرر وواين روني.

شيرر وصف هدفه الثاني في مرمى نيوكاسل بأنه «عالمي»، بينما اعتبر روني أن إيكيتيكي «من أفضل الصفقات، إن لم يكن الأفضل، في الدوري الإنجليزي هذا الموسم». وأضاف روني في برنامجه الصوتي: «إنه ليس مهاجماً صريحاً رقم 9، ولا صانع لعب رقم 10. يتحرك على الأطراف، يتسلم الكرة، يشرك زملاءه في اللعب، ويسجل الأهداف. يملك كل شيء تقريباً».

ويمتاز إيكيتيكي بقدرته على النجاح في سيناريوهات هجومية متعددة، بفضل ترسانة مهارية واسعة. ومن بين أبرز أدواته تسديدة «الطرف الأمامي للقدم»، التي أثارت نقاشاً واسعاً بعد هدفه في نيوكاسل، لكنها في الحقيقة مهارة مقصودة يتقنها اللاعب منذ فترة، كما ظهر في مقطع تدريبي صُوّر في يوليو (تموز) الماضي. هذه التسديدة، التي لا تتطلب سحب القدم للخلف، تصعّب مهمة الحراس في قراءة اتجاه الكرة، وتذكر بأسلوب الأسطورة البرازيلية روماريو.

وكان ليفربول قد بدأ اتصالاته مع محيط إيكيتيكي في يناير (كانون الثاني) 2025، حيث تحدث المدرب آرني سلوت مباشرة مع اللاعب في نهاية الموسم الماضي. وقد آمن النادي بقدرة المهاجم الفرنسي على التطور ليصبح أحد أفضل المهاجمين في أوروبا، مستنداً إلى بيانات تحليلية دقيقة وضعته ضمن نخبة أفضل المهاجمين تحت 23 عاماً، إلى جانب إيرلينغ هالاند وكيليان مبابي وإيزاك.

ورغم اقتراب نيوكاسل من التعاقد معه في الصيف، فإن رغبة إيكيتيكي كانت واضحة بالانتقال إلى ليفربول. وسرعان ما تأقلم مع الحياة في ميرسيسايد، وانتقل للسكن في المنزل الذي كان يشغله سابقاً لويس دياز. وخارج الملعب، أصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي، بفضل حضوره العفوي ومحتواه اللافت عبر حسابه الثانوي على «إنستغرام»، الذي ينقل كواليس يومياته.

وقد تداولت جماهير ليفربول مؤخراً مقطعاً نشره النادي بعنوان «عناق هوغو»، يظهر فيه اللاعب وهو يحتضن أحد موظفي المطعم في مركز التدريب. وفي ديسمبر (كانون الأول)، تعمد لقاء أحد بائعي الأحذية الرياضية خارج أسوار النادي، بعد تعذر دخوله، والتقط صوراً مع الجماهير ووقَّع لهم، في مشهد يعكس شخصيته البسيطة.

وقال سلوت عن لاعبه: «هو مرح وسعيد، ويضفي طاقة إيجابية على التدريبات والملعب. منذ البداية، كان واضحاً للجميع كم هو لاعب مميز وسريع».

فنياً، لاحظ سلوت منذ البداية القدرات الخام لإيكيتيكي، معتبراً أن أبرز تطور طرأ على أدائه كان في العمل دون كرة. وعلى عكس بعض المهاجمين الذين يتخلون عن الواجبات الدفاعية، التزم الفرنسي بتعليمات مدربه في الضغط العالي وتنظيم الأدوار، بما يمنح الفريق توازناً أكبر.

كما ركز الجهاز الفني على تطوير بنيته البدنية، وهو ما تطلب حوارات مطولة في البداية لإقناع اللاعب. وأكد سلوت في ديسمبر (كانون الأول): «لا يزال بحاجة إلى أن يصبح أقوى بدنياً، لكنه تحسن كثيراً. يملك السرعة واللمسة والقدرة على التسجيل، ومع بنيته الحالية يمكن أن يصبح لاعباً استثنائياً بدنياً».

ويجني إيكيتيكي الآن ثمار هذا العمل، ضمن برنامج بدني خاص شمل أيضاً فلوريان فيرتز، بهدف رفع الكتلة العضلية وتحسين الاستشفاء في ظل ضغط المباريات. وبالفعل، انعكس ذلك على الانسجام المتزايد بين الثنائي داخل الملعب.

وقال فيرتز لشبكة «بي بي سي»: «اللعب مع إيكيتيكي ممتع للغاية. يعرف كيف تتحرك، وكيف تبني اللعب مع زملائك». وهو انسجام يذكّر بأسلوب روبرتو فيرمينو سابقاً، عبر تمريرات ذكية وتحركات قطرية تكسر التكتلات الدفاعية.

ومع استمرار تألق إيكيتيكي، يبدو أن عودة إيزاك ستضع سلوت أمام معضلة فنية صحية، إذ يصعب حالياً تخيل ليفربول من دون المهاجم الفرنسي في التشكيلة الأساسية. فقد سجل أو صنع هدفاً كل 112 دقيقة في الدوري هذا الموسم، وهو أفضل معدل للاعب في موسمه الأول مع ليفربول منذ محمد صلاح في موسم 2017 - 2018.

وقبيل مواجهة مانشستر سيتي، حيث سيواجه إيكيتيكي هداف الدوري إيرلينغ هالاند، قال اللاعب الفرنسي في نوفمبر (تشرين الثاني): «إذا أردت أن أضيف شيئاً إلى لعبي، فسيكون من أسلوب هالاند».

وكان إيكيتيكي قد صرَّح في لقاء سابق مع «بي بي سي» أن فيلميه المفضلين هما «ويبلاش» و«ذئب وول ستريت»، وكلاهما يدور حول الطموح والسعي إلى القمة. ويبدو أن ابن مدينة ريمس يسير بالفعل في طريقه الخاص نحو العظمة.


مقالات ذات صلة

بوتياس نجمة برشلونة «أفضل لاعبة في أبطال أوروبا للسيدات»

رياضة عالمية  أليكسيا بوتياس تحتفل بكأس أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

بوتياس نجمة برشلونة «أفضل لاعبة في أبطال أوروبا للسيدات»

اختارت اللجنة الفنية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) نجمة برشلونة أليكسيا بوتياس أفضل لاعبة في دوري أبطال أوروبا للسيدات هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيار ساج (أ.ف.ب)

ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

أكد مدرب لنس، بيار ساج، الأحد، أنه سيبقى في منصبه مع النادي الشمالي في الموسم المقبل بعد الفوز بلقب كأس فرنسا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)

بوروسيا دورتموند الرابح الأكبر من تتويج بايرن بكأس ألمانيا

جاء تتويج فريق بايرن ميونيخ بلقب كأس ألمانيا ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لبوروسيا دورتموند لأنه سيمنحه فرصة إضافية من أجل المنافسة على لقب وجائزة مالية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية تسعى إدارة أبها إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الدوري السعودي الموسم المقبل (نادي أبها)

معسكر في النمسا يجهز أبها للدوري السعودي

تسعى إدارة أبها إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الدوري السعودي الموسم المقبل في ظل إدراكها لصعوبة المنافسة وقوة الأندية المشاركة

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية يورغوس دونيس (رويترز)

دونيس: باب المنتخب السعودي مفتوح للجميع

أكّد اليوناني، يورغوس دونيس، مدرب منتخب السعودية أن «الباب مفتوح للجميع» بعد إعلانه قائمة أولية من 30 لاعباً لمعسكر إعدادي في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أستون فيلا يفسد وداعية غوارديولا وبرناردو سيلفا للسيتي

غوارديولا مودعاً جماهير السيتي (رويترز)
غوارديولا مودعاً جماهير السيتي (رويترز)
TT

أستون فيلا يفسد وداعية غوارديولا وبرناردو سيلفا للسيتي

غوارديولا مودعاً جماهير السيتي (رويترز)
غوارديولا مودعاً جماهير السيتي (رويترز)

ودّع الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي فريقه بالخسارة 1 - 2 أمام ضيفه أستون فيلا ضمن منافسات الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد.

وسيرحل غوارديولا عن قيادة السيتي ليضع حداً لمسيرة حافلة امتدت 10 أعوام، حقق خلالها الفريق 20 لقباً محلياً وقارياً وعالمياً، أبرزها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، والثلاثية التاريخية بالفوز بالدوري وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا في 2023.

وشهد اللقاء أيضاً الظهور الأخير لنجمي مانشستر سيتي، برناردو سيلفا وجون ستونز، لرحيلهما عن النادي الإنجليزي بنهاية تعاقدهما في الموسم الجاري.

وتلقى مانشستر سيتي خسارته السادسة في الدوري هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 78 نقطة في المركز الثاني، متخلفاً بفارق سبع نقاط عن آرسنال الذي توج باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

في المقابل، رفع أستون فيلا الفائز مؤخراً بلقب الدوري الأوروبي رصيده إلى 65 نقطة في المركز الرابع، ليؤكد الفريق الذي يقوده المدرب الإسباني الآخر أوناي إيمري جدارته بالتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وفي الدقيقة 60، توقف اللعب لدخول ماتيو كوفاسيتش مكان النجم البرتغالي برناردو سيلفا الذي خاض آخر مباراة بقميص السيتي بعد مسيرة حافلة منذ انضمامه من موناكو الفرنسي في صيف 2017.

غوارديولا يحتضن برناردو سيلفا بعد نهاية المباراة (رويترز)

ووقف لاعبو الفريقين والجهاز الفني لمانشستر سيتي في ممر شرفي لتوديع برناردو سيلفا بالتصفيق، وغادر الملعب وسط تحية كبيرة من المدرجات، وعناق حار من المدرب غوارديولا، الذي حاول إمساك دموعه قبل أن تنهمر.

وجاء الدور على ستونز ليتكرر معه مشهد وداع برناردو سيلفا، حيث ودع المدافع الإنجليزي الدولي صفوف السيتيزن بعد 10 أعوام منذ انضمامه من إيفرتون، ليشارك مكانه الكرواتي يوشكو جفارديول.

وانشغل غوارديولا في الثواني الأخيرة بمصافحة معاونيه على مقاعد البدلاء وطاقم التحكيم، وكذلك أوناي إيمري مدرب أستون فيلا.


ليفربول يتعادل مع برينتفورد... وصلاح يقوم بسجدته الأخيرة في «أنفيلد»

صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)
صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يتعادل مع برينتفورد... وصلاح يقوم بسجدته الأخيرة في «أنفيلد»

صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)
صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)

بات ليفربول الممثل الخامس للدوري الإنجليزي الممتاز في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب تعادله 1 - 1 مع ضيفه برينتفورد، الأحد، في المرحلة الـ38 (الأخيرة) للمسابقة المحلية.

وكانت المباراة بمثابة حفلة وداعية للنجمين الدوليين المصري محمد صلاح والاسكوتلندي آندي روبرتسون (ثنائي ليفربول)، اللذين خاضا مباراتهما الأخيرة مع الفريق الأحمر، بعد إعلان رحيلهما عن قلعة «أنفيلد»، بنهاية الموسم الحالي، لينهيا مسيرتهما التي استمرت لمدة 9 أعوام.

صلاح ذرف الدموع في ليلة وداعه (رويترز)

وبادر كورتيس جونز بالتسجيل لليفربول في الدقيقة 58 من صناعة صلاح، فيما أحرز الألماني كيفن شادي هدف التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 64.

وبتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول إلى 60 نقطة في المركز الخامس، بينما أصبح في جعبة برينتفورد 53 نقطة في المركز التاسع، بفارق 3 أهداف خلف برايتون، صاحب المركز الثامن، الذي سيلعب في دوري المؤتمر الموسم المقبل.

صلاح يلتقط «سيلفي» مع جماهير ليفربول (إ.ب.أ)

وكانت أندية آرسنال (المتوج باللقب) ووصيفه مانشستر سيتي، بالإضافة إلى مانشستر يونايتد وأستون فيلا، صاحبي المركزين الثالث والرابع على الترتيب، حجزوا مقاعدهم في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

ومن حق أندية الدوري الإنجليزي أن يمثلها أصحاب المراكز الخمسة الأولى في ترتيب المسابقة هذا الموسم بالنسخة المقبلة لدوري الأبطال، وذلك بعد النتائج اللافتة التي حققتها في المسابقات القارية هذا الموسم.

الملك المصري يوقع على صورته (رويترز)

ويشارك صاحبا المركزين السادس والسابع بالدوري الإنجليزي بمرحلة الدوري للدوري الأوروبي، بينما يتأهل صاحب المركز الثامن للدور التمهيدي بدوري المؤتمر.

وشهدت الدقيقة 72 استبدال صلاح، الذي خرج من أرض الملعب وسط تحية حارة من الجماهير التي وجدت في المدرجات وحملت العلم المصري وصوراً له، ولافتات كتبت عليها عبارات الشكر بالإنجليزية والعربية، مرددة أغنيتها الشهيرة «الملك المصري»، تحية لقائد منتخب الفراعنة، الذي ذرف الدموع وقام بسجدته الأخيرة داخل أرض الملعب.

صلاح وآندي روبرتسون يودعان الجماهير (إ.ب.أ)

كما شهدت الدقيقة الـ82 خروج روبرتسون، الذي حرص على مصافحة لاعبي ليفربول في ظهوره الأخير مع الفريق.

وعقب إطلاق صافرة النهاية، بقيت الجماهير في المدرجات لتكريم صلاح وروبرتسون، حيث عمل اللاعبون والطاقم الفني ممراً شرفياً لكل منهما، فيما منح أسطورتا ليفربول إيان راش وكيني دالجليش هدية تذكارية، ليكون هذا هو المشهد الأخير في رحلة كل منهما.


الدوري الإنجليزي: توتنهام ينجو... ووست هام يهبط

جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)
جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)
TT

الدوري الإنجليزي: توتنهام ينجو... ووست هام يهبط

جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)
جواو بالينيا لاعب توتنهام يحتفل بتسجيله الهدف (د.ب.أ)

أنقذ توتنهام هوتسبير موقعه في الدوري الإنجليزي الممتاز في اللحظات الأخيرة، بعدما حقق فوزاً ثميناً 1-صفر على ملعبه أمام إيفرتون، الأحد، بفضل هدف سجله جواو بالينيا في الشوط الأول.

وكانت هزيمة أخرى، وهي الحادية عشرة على ملعبه هذا الموسم، كفيلة بدفع الفريق إلى الهبوط للمرة الأولى منذ عام 1977، لكن هدف بالينيا في الدقيقة 43 بدد هذا السيناريو الكابوسي. وبذلك، لم يكن لفوز وست هام يونايتد 3-صفر على ليدز يونايتد أي تأثير، إذ أنهى توتنهام الموسم في المركز السابع عشر برصيد 41 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين عن منافسه اللندني الذي هبط إلى الدرجة الأدنى.

ويُعد هذا الانتصار تتويجاً لمرحلة انتفاضة قادها المدرب روبرتو دي تسيربي، الذي أعاد الروح للفريق منذ توليه المسؤولية قبل أكثر من شهر بقليل، في وقت كان يعاني فيه أزمات عميقة. وبعد أمسية مشحونة بالتوتر، امتدت إلى 10 دقائق عصيبة من الوقت بدل الضائع، قابلت خلالها الجماهير كل محاولة تشتيت بالهتاف، جاءت صفارة النهاية لتُطلق موجة من الارتياح واحتفالات عارمة في المدرجات.