هل الوقت ينفد أمام نيمار لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم؟

أمامه 15 أسبوعاً فقط ليثبت أنه يستحق الانضمام إلى قائمة منتخب البرازيل

شارك نيمار في مونديال 2022 بقطر... فهل يقرر أنشيلوتي مدرب البرازيل ضمه إلى قائمة 2026 (أ.ف.ب)
شارك نيمار في مونديال 2022 بقطر... فهل يقرر أنشيلوتي مدرب البرازيل ضمه إلى قائمة 2026 (أ.ف.ب)
TT

هل الوقت ينفد أمام نيمار لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم؟

شارك نيمار في مونديال 2022 بقطر... فهل يقرر أنشيلوتي مدرب البرازيل ضمه إلى قائمة 2026 (أ.ف.ب)
شارك نيمار في مونديال 2022 بقطر... فهل يقرر أنشيلوتي مدرب البرازيل ضمه إلى قائمة 2026 (أ.ف.ب)

احتفل نيمار بعيد ميلاده الرابع والثلاثين يوم الخميس الماضي، وهو ما قد يبدو حقيقة مخيفة لمن يرون النجم البرازيلي صغيراً في السن دائماً. ولكن بالنسبة للاعب، هناك رقم آخر أكثر إثارة للقلق؛ حيث لم يتبقَّ سوى 18 أسبوعاً على انطلاق كأس العالم. يعني هذا أن أمام نيمار نحو 15 أسبوعاً فقط ليثبت أنه يستحق الانضمام إلى قائمة «السيليساو» في كأس العالم، تحت قيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي. إنه سباق مع الزمن، وسيتعيَّن على نيمار خوضه من الصفر!

يُعدُّ الفوز بكأس العالم الطموح الأكبر المتبقي في مسيرة نيمار الطويلة والحافلة بالأحداث، والتي شهدت بعض الجدل؛ بل قد يرى البعض -حسب تيم فيكري على موقع «إي إس بي إن»- أن المونديال القادم بمثابة فرصة ثمينة لكي يعوض نيمار ما فاته. قد يبدو هذا حُكماً قاسياً على الهداف التاريخي لـ«راقصي السامبا»، والذي فاز بدوري أبطال أوروبا، وكأس «كوبا ليبرتادوريس»، وأمتع الجماهير بلحظات فردية رائعة. ولكن في نظر كثيرين -وربما حتى في قرارة نفسه– لم يصل نيمار إلى مستوى التوقعات التي كانت مرتفعة للغاية مع بداية مسيرته الكروية.

قبل أكثر من عقد ونصف من الزمان، بدأ نيمار مسيرة كان يعتقد كثيرون أنها ستكون مخيبة للآمال إذا لم يفز بالكرة الذهبية وكأس العالم. أما بالنسبة للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، فيبدو أنه قد تبدد تماماً. أما بالنسبة للفوز بكأس العالم، فلا يزال نيمار يتشبث بالأمل في إمكانية تحقيق ذلك هذا الصيف. إن هذا الحلم هو ما دفعه لخوض ساعات طويلة من العلاج الطبيعي والتدريبات الشاقة، منذ الإصابة الخطيرة التي تعرَّض لها في الركبة خلال اللعب مع منتخب بلاده في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعد مرور عامين ونصف تقريباً، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد تعافى تماماً. لقد تحوَّلت عودة نيمار إلى سانتوس البرازيلي العام الماضي إلى تجربة محبطة. وهناك شكوك بأنه -سعياً منه للعودة إلى المنتخب الوطني في مارس (آذار) الماضي- أثقل كاهله بكثرة المباريات في وقت مبكر جداً، ودفع ثمن ذلك بتعرضه لإصابات جديدة، وهو الأمر الذي لم يساعده على استعادة مستواه المعهود. لا يزال بإمكانه تسديد الكرات الثابتة بدقة وقوة، ويستطيع تمرير الكرات بدقة، ولكن هل يستطيع التخلص من رقابة المدافعين وقلب موازين المباريات في أقوى المنافسات الكروية؟

كان هناك بصيص من الأمل في الأيام الأخيرة من موسم الدوري البرازيلي الممتاز لعام 2025. فقد أجَّل نيمار الخضوع لعملية جراحية بسيطة في الركبة لإنقاذ سانتوس من الهبوط في الجولات الثلاث الأخيرة. ولكن هل تعرفون من هم المنافسون في تلك الجولات الثلاث؟ فريقان هبطا بالفعل، وفريق آخر أشرك لاعبيه الاحتياطيين! ويعني هذا أنه كان يلعب في مستويات بعيدة تماماً عن تلك المستويات التي سنراها في كأس العالم القادمة. ومنذ ذلك الحين، يُحاول نيمار تجاوز آثار تلك العملية الجراحية، ويسعى جاهداً لاستعادة لياقته البدنية. وهو الآن يتدرب بكل قوة، وأصبح قريباً من العودة للمشاركة في المباريات. ولحسن الحظ، ربما يكون تعديل جدول المباريات المحلية في البرازيل قد ساهم في دعم نيمار.

لم يكن تنظيم المباريات أمراً سهلاً قط في بلد بحجم البرازيل؛ حيث تُقام بطولة منفصلة لكل ولاية من الولايات الـ27 التي تُشكِّل هذا البلد العملاق. ولكن الأمر تغير الآن، فمع ازدياد أهمية الدوري الوطني -الذي لم يبدأ فعلياً إلا في عام 1971- تراجعت تدريجياً مكانة البطولات الإقليمية وبطولات الولايات وأهميتها. قبل ثلاثين عاماً، كانت هذه البطولات تشغل نصف العام تقريباً، أما مؤخراً، فقد اقتصرت على الأشهر الأولى من العام؛ حيث ينطلق الدوري الوطني في أوائل أبريل (نيسان).

الفترة الذهبية لنيمار كانت في برشلونة عندما لعب بجانب ميسي وسواريز (غيتي)

لو استمر هذا الوضع، لكانت المهمة أمام نيمار أصعب بكثير. وبأسلوبه المعهود من اللباقة والمهارة في العلاقات العامة، يُبدي المدير الفني للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، اهتماماً كبيراً بكرة القدم البرازيلية المحلية. ولكن من المرجَّح أنه يشعر بالاستياء من البطولات الإقليمية. وقد أوضح جلياً أن فرصة نيمار للعودة إلى المنتخب البرازيلي ستُقيَّم بناءً على أدائه في الدوري الوطني. ولحسن الحظ، فقد انطلق الدوري هذا العام في موعد أبكر بكثير من المعتاد.

انطلقت البطولة رسمياً في 28 يناير (كانون الثاني). وعلى مدار بعض الوقت، تُقام مباريات الدوري الوطني في منتصف الأسبوع، بينما تُخصص عطلات نهاية الأسبوع لمباريات بطولات الولايات. لذا، فمع بداية عودته، ستكون أمام نيمار فرصة لإثبات جدارته في مباريات حاسمة ضد فرق قوية. كانت هناك آمال في عودته يوم الأربعاء الماضي، عشية عيد ميلاده، في مباراة الدور الثاني لفريقه على ملعبه أمام ساو باولو. في النهاية، لم يُغامر أحد بإشراكه في تلك المباراة؛ حيث اتُّخذ قرار إراحته خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتتمثل إحدى مخاطر بطولة الولايات في أن أي نادٍ يبدؤها ببطء كما لو كانت فترة إعداد للموسم، وبالتالي قد يجد نفسه مُعرضاً لخطر الهبوط المُذل للقسم الأدنى. وبعد 7 مباريات دون تحقيق أي فوز في جميع المسابقات، يجد سانتوس نفسه في هذا الموقف الآن، ويأمل أن يُسهم نيمار في إخماد نار الهزيمة أمام فريق شمال الولاية الأضعف نسبياً.

لكن المعركة الحقيقية تكمن في الدوري البرازيلي الممتاز. ففي الجولة الثالثة يوم الخميس المقبل، يتوجه سانتوس جنوباً لمواجهة أتلتيكو باراناينسي. وقد يغيب نيمار عن تلك المباراة أيضاً، نظراً لأن ملعب أتلتيكو ذو أرضية صناعية، وهو أمر لطالما عارضه نيمار؛ لأنه قد يتسبب في إصابته مجدداً. وستكون المباراة التالية في الدوري لسانتوس على ملعبه أمام فاسكو دا غاما؛ المباراة نفسها التي اضطر فيها نيمار العام الماضي لمغادرة الملعب بمساعدة زملائه، وهو يبكي يأساً بعد الخسارة المذلة بسداسية نظيفة. وستكون هذه فرصة مثالية لعودته بقوة، والثأر من تلك الخسارة القاسية.

هل تحوَّلت عودة نيمار إلى سانتوس العام الماضي إلى تجربة محبطة؟ (أ.ف.ب)

في الواقع، يحتاج نيمار إلى بداية قوية؛ ليس فقط لضيق الوقت؛ بل أيضاً لأن أنشيلوتي وضع معايير عالية لعودته لـ«السيليساو». لقد اعتاد المدير الفني الإيطالي المخضرم على تلقي أسئلة كثيرة عن نيمار، وأوضح شروط عودته بوضوح تام؛ مشيراً إلى أنه لن يكون هناك مكان لأي لاعب لا يبذل المجهود الكافي، ولا مكان لمن لا يستطيع سوى اللعب لمدة 15 أو 20 دقيقة فقط. وقال أنشيلوتي أواخر العام الماضي: «كرة القدم الحديثة لا تعتمد على الموهبة فقط. ولكن اللياقة البدنية والحماس عاملان مهمان أيضاً. إذا كان نيمار يستحق الانضمام، وإذا كان يقدم أداءً جيداً ويتفوق على الخيارات الأخرى، فسيشارك في كأس العالم. ولكن بشرط أن يكون بكامل لياقته، وليس بنسبة 80 في المائة».

وأضاف أنشيلوتي: «إذا تحدثنا بشأن نيمار، فعلينا أن نتحدث عن لاعبين آخرين. يجب أن نفكر في البرازيل مع أو من دون نيمار، مع أو من دون لاعبين آخرين. قائمتنا النهائية سنقررها عقب نهاية فترة المباريات الدولية في مارس المقبل».

وبسؤاله عن المجموعة التي يوجد فيها في كأس العالم، قال أنشيلوتي: «يمكن للمنتخب البرازيلي أن يحتل صدارتها». وأضاف: «يمكننا الفوز بالمباريات الثلاث، هدفنا واضح للغاية. يجب أن نكون تنافسيين طوال مباريات كأس العالم. هدفنا هو اللعب في النهائي، ولكي يحدث هذا نحتاج لمواجهة الفرق القوية بطبيعة الحال».

وكان اللقب الذي تُوِّج به المنتخب البرازيلي في نسخة 2002 هو آخر لقب من الألقاب الخمسة التي تُوِّج بها المنتخب البرازيلي.

وبافتراض أن نيمار سيستعيد لياقته وجاهزيته البدنية، فأين سيلعب في حال عودته للمنتخب البرازيلي؟ يقسم أنشيلوتي خياراته الهجومية إلى ثلاث فئات. فهناك الأجنحة، ونيمار ليس من ضمنها. يقول المدير الفني الإيطالي عن ذلك: «أعتقد أنه يجب أن يلعب في قلب الهجوم، وليس في مركز الجناح؛ لأن الأجنحة في كرة القدم الحديثة يجب أن تساهم في النواحي الدفاعية». ثم هناك مركز المهاجم الصريح، مثل: ريتشارليسون، وإيغور جيسوس، وبيدرو لاعب فلامنغو. وهذا أيضاً لا يناسب نيمار. هذا يعني أنه لا يتبقى سوى مركز المهاجم الوهمي، أو ما يعتبره أنشيلوتي مزيجاً بين المهاجم الصريح وصانع الألعاب. إنه مهاجم يتمركز في العمق قليلاً، مقدماً خيارات التمرير لزملائه من خلفه، ومقدماً خيارات للمهاجمين في المقدمة. قد يشارك نجم برشلونة رافينيا في هذا المركز.

مسيرة نيمار مع ميسي في سان جيرمان لم تكن ناجحة مثلما كانت في برشلونة (غيتي)

ومن الواضح أن أنشيلوتي معجب جداً بماتيوس كونيا الذي لعب معظم المباريات تحت قيادة أنشيلوتي. ويُعد جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي، منافساً قوياً آخر. إذن، فالمنافسة شرسة للغاية، وقد تزداد شراسة خلال الفترة المقبلة. قد يكون هناك صراع مباشر على مكان في القائمة بين نيمار وإندريك، مهاجم ريال مدريد قصير القامة الذي قدَّم بداية مذهلة في فترة إعارته إلى ليون. لا يزال إندريك في التاسعة عشرة من عمره فقط، وهو ما يعني أن الوقت في صالحه. أما نيمار، فهو في الرابعة والثلاثين من عمره، وهو ما يعني أن هذه هي الفرصة الأخيرة له للفوز بكأس العالم!



إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين الذين كلفوا خزائن النادي مبالغ ضخمة الصيف الماضي. كل شيء بدا مألوفاً... ومؤلماً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة 3 - 2 أمام برينتفورد كانت فصلاً جديداً في قصة قديمة. صافرات الاستهجان عند نهاية الشوط الأول ومع صافرة النهاية أعادت إلى الأذهان أياماً اعتقد الجميع أنها انتهت، لكن المختلف هذه المرة كان الانهيار العلني لإيدي هاو.

المدرب الذي حوّل نيوكاسل من فريق معتاد على الخسارة إلى مشروع فائز، وقف بعد المباراة يجلد نفسه بلا مواربة: «غاضب من نفسي، ألوم نفسي، أتحمل المسؤولية كاملة... لا أحد غيري. وبصراحة، لا أقوم بعملي على النحو المطلوب».

كلمات ثقيلة من رجل أعاد ضبط ساعة النادي بعد عقود من الإحباط. لكن الواقع الآن يقول إن نيوكاسل يخسر مجدداً... ويخيب الآمال مجدداً.

صحيح أن اسم هاو ظل يُغنّى في المدرجات، لكن صافرات الاستهجان حملت دلالة واضحة: نادٍ بلا ثقة، وفريق لا يعرف من يكون ولا إلى أين يتجه. موسم مزدحم، أداء متقطع، ونتائج تنذر بانفلات كامل.

نيوكاسل يحتل المركز الـ12 في الدوري، بفارق 10 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وبالفارق نفسه عن تشيلسي صاحب المركز الخامس. خرج من كأس الرابطة - اللقب الذي احتفل به الموسم الماضي - ولم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، خسر أربعاً منها، بينها ثلاث هزائم متتالية في الدوري.

صحيح أن جدول المباريات لم يكن رحيماً (أستون فيلا، باريس سان جيرمان، ليفربول، مانشستر سيتي)، لكن هذه هي الفرق التي يرى نيوكاسل نفسه بينها. المشكلة أنه استقبلوا 13 هدفاً خلال تلك السلسلة.

الخسارة أمام برينتفورد كانت مضاعفة الضرر لأنها المباراة البيتية الوحيدة في سلسلة من ثماني مباريات. والآتي أصعب: توتنهام، أستون فيلا، باكو، وقرة باغ أوروبياً، ثم مانشستر سيتي في الاتحاد. علماً بأن نيوكاسل فاز مرتين فقط خارج أرضه هذا الموسم في الدوري.

هاو حاول التخفيف: إصابات، وإرهاق، وصيف فوضوي بلا مدير رياضي... لكن اعترافه كان واضحاً: «علينا أن نكون أفضل... وأنا أول من يجب أن يكون أفضل».

المثير للقلق أن صفقات كبرى مثل نيك فولتماده، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي (بإجمالي يقارب 164 مليون جنيه إسترليني) جلست على الدكة في مباراة لا تحتمل التفريط. أربع من ست صفقات صيفية خارج التشكيل الأساسي... إشارة ثقيلة.

داخل الملعب، القيادة غائبة. عودة برونو غيمارايش من الإصابة منحت بعض الروح، صنع الهدف الأول، سجل من ركلة جزاء، لكن الفريق ككل ينهار عند الضغط. نيوكاسل فقد 19 نقطة من مراكز متقدمة هذا الموسم – الأعلى في الدوري – واستقبل 11 هدفاً في آخر 10 دقائق من المباريات.

هاو اعترف بالعجز الذهني: «نصبح أسوأ بعد التسجيل... لا أفهم لماذا. المشكلة في العقل».

في المقابل، بدا برينتفورد منظماً، واثقاً، يعرف ماذا يريد. فقد مدربه وقائده وهدافه الصيف الماضي... ومع ذلك يحتل المركز السابع.

نيوكاسل يملك خطة على الورق، وشراكة إدارية جديدة، لكن كل ذلك يحتاج إلى أرضية يبنى عليها. والهزائم ليست أرضية.

عن صافرات الجماهير، قال هاو: «لا ألومها... نحن من صنعنا هذا الشعور».

وعندما سُئل: هل هذه أزمة؟ أجاب بهدوء قاتل: «إنها لحظة صعبة... ولا يمكن إنكار ذلك».


«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)
البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)

بلغت البلجيكية إيليز ميرتنز المصنفة سادسة عشرة الدور الثاني لدورة الدوحة لكرة المضرب (1000 نقطة)، بفوزها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا 6-2 و6-1، الأحد.

وتلتقي ميرتنز في الدور المقبل مع الروسية داريا كاساتكينا أو اليابانية مويوكا أوتشيجيما.

وخرجت أيضاً الروسيتان ليودميلا سامسونوفا وديانا شنايدر الثالثة عشرة والخامسة عشرة توالياً من الدور الأول بخسارة الأولى أمام البولندية ماغدالينا فريخ 3-6 و6-4 و6-7 (7-9)، والثانية أمام الأميركية أليسيا باركس 6-1 و4-6 و6-7 (5-7).

وتلعب فريخ في الدور الثاني مع الأميركية آن لي الفائزة على الكندية ليلى فرنانديز 6-4 و6-3، فيما تلتقي باركس الصاعدة من التصفيات مع مواطنتها صوفيا كينن أو الصينية كينوين جنغ.

وكانت حال مواطنتهن المخضرمة فيرا زفوناريفا (41 عاماً) الصاعدة من التصفيات أفضل ببلوغها الدور الثاني إثر تغلبها على الأميركية بايتون ستيرنز المشاركة ببطاقة دعوة 2-6 و6-2 و6-3.

وتأهلت أيضاً الفرنسية فارفارا غراتشيفا الصاعدة من التصفيات بفوزها على الألمانية لاورا سيغموند 7-6 (7-3) و6-4، والإيطالية إيليزابيثا كوتشاريتو بتغلبها على الفرنسية إيلسا جاكمو المشاركة ببطاقة دعوة 7-6 (7-4) و6-2.


«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)

انفرد الوداد البيضاوي المغربي بصدارة ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية)، وبات على بُعد نقطة وحيدة فقط من الصعود لدور الثمانية بالمسابقة.

وحقق الوداد انتصاراً ثميناً (1/ صفر) على مضيفه نيروبي يونايتد الكيني، الأحد، في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة)، من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

وسجَّل هدف الفوز للوداد نجمه المخضرم وسام بن يدر، في الدقيقة 89، قبل أن ينهي نيروبي يونايتد اللقاء بعشرة لاعبين، عقب طرد أحد لاعبيه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الوداد إلى 12 نقطة في الصدارة، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه (يونيون مانيما) من الكونغو الديمقراطية، وعزام يونايتد التنزاني، في حين ظل نيروبي يونايتد قابعاً في ذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط.

ويلتقي الوداد مع ضيفه عزام يونايتد في الجولة الأخيرة، التي تشهد أيضاً مواجهة أخرى بين يونيون مانيما وضيفه نيروبي يونايتد، علماً بأن الفريق المغربي يحتاج لنقطة التعادل فقط لضمان الصعود للأدوار الإقصائية.

يُذكر أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يتأهلان لدور الثمانية في البطولة.