كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

يجد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، نفسه في مواجهة الدنماركي توماس فرانك، مدرب فريق توتنهام هوتسبير، بعد 5 أشهر فقط من إجراء مقابلة معه.

ويسعى كاريك (44 عاماً) إلى قيادة يونايتد لمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الرابع على التوالي، عندما يستضيف توتنهام، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ25 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحقق كاريك بداية مثالية منذ تولية مسؤولية تدريب مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم الحالي؛ حيث قاد الفريق للفوز على آرسنال (المتصدر)، ومانشستر سيتي (الوصيف)، قبل أن يحقق انتصاراً مثيراً 3-2 على ضيفه فولهام، يوم الأحد الماضي.

ويمثل توتنهام -نادي كاريك السابق- الاختبار التالي؛ حيث سيتشارك مدرب يونايتد خط التماس في ملعب «أولد ترافورد» مع توماس فرانك، الذي أجرى معه مقابلة قبل أول مباراة لمدرب توتنهام بدوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك مستذكراً مقابلة «أمازون برايم» في سبتمبر (أيلول) الماضي: «نعم، الحياة تتغير بالتأكيد. لقد استمتعت بها حقاً وانسجمنا جيداً. كانت هذه أول مرة التقى به بشكل رسمي، وتحدثنا طويلاً عن أمور كرة القدم بشكل عام».

وأضاف مدرب يونايتد في حديثه، الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، الجمعة: «تطرق الحديث قليلاً إلى العمليات والأفكار، لكنه كان متعاوناً للغاية. لقد استمتعت باللقاء؛ لذا سيكون من الرائع رؤيته مجدداً».

وجرى تعيين فرانك مدرباً لتوتنهام الصيف الماضي بعد نتائجه الجيدة مع فريقه السابق برينتفورد، لكنه تعرّض لضغوط شديدة في الفترة الأخيرة، بعد بداية الفريق السيئة في عام 2026. لكن الأداء شهد تحسناً نسبياً مؤخراً؛ حيث كان تعادل توتنهام 2-2 مع ضيفه مانشستر سيتي الأسبوع الماضي، جزءاً من سلسلة من 4 مباريات دون فوز للفريق اللندني بجميع المسابقات.

وقال كاريك: «إنهم يمثلون تحدياً حقيقياً. أعتقد أنكم لاحظتم ذلك بوضوح، خصوصاً الطريقة التي أنهوا بها المباراة الأخيرة».

وتابع: «لقد عانوا من إصابات وغيابات متكررة، بالإضافة إلى تغييرات كثيرة في التشكيلة، ما يجعل الأمور أكثر صعوبة وتحدياً من وجهة نظرهم، لكنهم يستعيدون لاعبيهم تدريجياً».

وشدد كاريك: «لديهم مهاجمون مميزون يسعون إلى اختراق خط الدفاع والتقدم للأمام والهجوم على منطقة الجزاء بكثرة. وهذا أمر يجب أن نكون على دراية به؛ إنها مباراة مختلفة قليلاً عما لعبناه في الأسابيع الأخيرة، لكننا نتطلع إليها».

وأوضح: «نحن في وضع جيد، وبذل اللاعبون جهداً كبيراً هذا الأسبوع. دعونا نركز على الحاضر، ولا ندع التفاؤل المفرط يُسيطر علينا. المهم هو ما ينتظرنا؛ لذا فالتحدي كبير، لكننا نتطلع إليه».

وفاز توتنهام بجميع مبارياته الأربع ضد مانشستر يونايتد الموسم الماضي، بما في ذلك نهائي الدوري الأوروبي الحاسم في مايو (أيار) الماضي، في مدينة بلباو الإسبانية.

يشار إلى أن مانشستر يونايتد يحتل المركز الرابع بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، برصيد 41 نقطة، فيما يقبع توتنهام في المركز الرابع عشر برصيد 29 نقطة.


مقالات ذات صلة

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ ونوير يغيب

رياضة عالمية هاري كين جاهز للمشاركة مع بايرن (إ.ب.أ)

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ ونوير يغيب

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم أن المهاجم هاري كين ظهر في جزء من تدريبات الفريق، الجمعة، لكن الحارس مانويل نوير غاب عن المران.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول (إ.ب.أ)

فان دايك: على المحللين مراعاة الحالة النفسية للاعبين

قال الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، إن المحللين لديهم مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بانتقاد أداء اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا متفائل بشأن سعي آرسنال للفوز بالدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه كان يعد العدة للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ ما قبل بداية مرحلة الإعداد للموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

دافع جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن موقفه في التحدث علناً بشأن الصراعات العالمية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

بيرناردو سيلفا وهالاند قد لا يشاركان أمام ليفربول

قال جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، إنه سينتظر حتى الحصة التدريبية المقبلة لتحديد مدى جاهزية بيرناردو سيلفا للمشاركة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مواجهة ثأرية ساخنة بين ليفربول ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)
يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)
TT

مواجهة ثأرية ساخنة بين ليفربول ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)
يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)

ستكون حظوظ مانشستر سيتي في المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم على المحك، حينما يحلُّ ضيفاً على ليفربول حامل اللقب، (الأحد)، بالمرحلة الـ25 للمسابقة. ويوجد مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه في الموسم الماضي، بالمركز الثاني بترتيب البطولة، برصيد 47 نقطة، بفارق 6 نقاط خلف آرسنال، الذي يتربَّع على القمة، مع تبقِّي 14 مرحلة من عُمر المسابقة.

وعانى مانشستر سيتي من نزف النقاط في الفترة الأخيرة بالبطولة، حيث حقَّق فوزاً وحيداً مقابل 4 تعادلات وهزيمة وحيدة في مبارياته الـ6 الأخيرة، وهو ما جعله مطالباً بالحصول على النقاط الـ3 خلال اللقاء على ملعب «آنفيلد»، معقل ليفربول. ورغم إضاعة النقاط التي عانى منها مانشستر سيتي، فإن مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، لا يزال متمسكاً بالأمل في المنافسة على الصدارة والتتويج باللقب. وقال غوارديولا عقب تعادل الفريق السماوي 2 - 2 مع مستضيفه توتنهام في المرحلة الماضية: «نحن نلعب بمستوى عالٍ. لم نكن نملك الثبات الكافي للفوز بالمباريات التي تَمكَّن الآخرون من تحقيقها. 14 مباراة متبقية هو عدد كبير. 6 نقاط (الفارق مع آرسنال). سوف نستعد للمباراة المقبلة».

من جانبه، يتطلع ليفربول للثأر من خسارته القاسية صفر - 3 أمام مانشستر سيتي في لقائهما الأخير بالمسابقة على «ملعب الاتحاد» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ويأمل ليفربول، الذي يقبع في المركز السادس برصيد 39 نقطة، في البناء على فوزه الكبير 4 - 1 على ضيفه نيوكاسل، في المرحلة الماضية، خصوصاً أن المباراة تُقام على ملعبه وأمام جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل كبيرة من نتائج الفريق في الموسم الحالي، رغم الصفقات المدوية التي أبرمها في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

صلاح يمتلك سجلاً رائعاً أمام سيتي (غيتي)

وأصبح الهدف الرئيسي لليفربول حالياً هو الوجود ضمن المراكز الـ4 الأولى المؤهِّلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما تلاشت آماله في المنافسة على اللقب هذا الموسم. وربما يشهد اللقاء مواجهةً مصريةً بين محمد صلاح، نجم فريق ليفربول، وعمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، اللذين قادا منتخب الفراعنة لبلوغ الدور قبل النهائي في بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة، التي اختُتمت بالمغرب الشهر الماضي. وبعد فترة قضاها حبيساً في مقاعد بدلاء ليفربول، عاد صلاح للقائمة الأساسية للفريق منذ عودته للفريق بعد مشاركته في البطولة القارية، حيث لعب منذ البداية في مباريات الفريق الـ4 الأخيرة بجميع البطولات، والتي شهدت تسجيله هدفاً وحيداً وصناعته هدفين.

وبصفة عامة، شارك الملك المصري، كما تطلق عليه جماهير ليفربول في 24 مباراة بمختلف المسابقات هذا الموسم، سجَّل خلالها 6 أهداف وصنع مثلها لزملائه. ويمتلك صلاح سجلاً حافلاً أمام مانشستر سيتي، الذي يعد ثالث أكثر الأندية التي استقبلت أهدافاً من قائد منتخب مصر بـ13 هدفاً. أما مرموش، فابتعد عن الحسابات في النصف الأول من الموسم، لا سيما بعدما أبعدته إصابة بالغة في سبتمبر (أيلول) الماضي عن المستطيل الأخضر فترة طويلة، قبل أن يشارك في عدد أكبر من الدقائق في النصف الثاني. وتبدو حظوظ مرموش جيدة للغاية للعب أساسياً أمام ليفربول، لا سيما بعد تألقه في فوز مانشستر سيتي 3 - 1 على ضيفه نيوكاسل، الأربعاء، في إياب الدور قبل النهائي لكأس الرابطة، الذي شهد تسجيله هدفين على «ملعب الاتحاد».

من جانبه، يخوض آرسنال مواجهة ليست بالسهلة، (السبت)، أمام ضيفه سندرلاند، صاحب المركز الثامن برصيد 36 نقطة، حيث يسعى الفريق اللندني لتحقيق فوزه الثاني على التوالي. وجاء انتصار آرسنال الكبير 4 - صفر على مستضيفه ليدز في المرحلة الماضية، ليعيد كثيراً من الهدوء والاتزان لفريق «المدفعجية»، الذي عانى من عدم الفوز في لقاءاته الـ3 السابقة بالبطولة. ويرغب آرسنال في تعزيز تصدره للمسابقة، وتوسيع الفارق مع مانشستر سيتي إلى 9 نقاط قبل لقائه المرتقب ضد ليفربول، ليزيد من حجم الضغوط على رفاق النجم النرويجي إيرلينغ هالاند.

ويسعى أستون فيلا، صاحب المركز الثالث برصيد 46 نقطة، للنهوض من كبوته عقب خسارته المباغتة صفر - 1 على ملعبه أمام برنتفورد في المرحلة الماضية، وذلك حينما يواجه مستضيفه بورنموث، صاحب المركز الـ12 بـ33 نقطة، (السبت). في المقابل، يبحث مانشستر يونايتد، الذي يوجد في المركز الـ41 برصيد 41 نقطة، لمواصلة صحوته مع مديره الفني مايكل كاريك، وتحقيق فوزه الـ4 على التوالي في البطولة، خلال لقائه ضد ضيفه توتنهام، على ملعب «أولد ترافورد»، السبت أيضاً. وحافظ مانشستر يونايتد على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الـ7 الأخيرة بالمسابقة، وتحديداً منذ خسارته 1 - 2 أمام مستضيفه أستون فيلا في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

مرموش في مواجهة صلاح (إ.ب.أ)

واكتسب يونايتد قوة دفع قوية للغاية، عقب فوزه على مانشستر سيتي وآرسنال وفولهام، وهو ما يجعله متحفزاً لتحقيق نتيجة إيجابية أمام توتنهام، صاحب المركز الـ14 برصيد 29 نقطة، الذي يخوض اللقاء بمعنويات مرتفعة أيضاً، بعدها قلب تأخره صفر - 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي، إلى تعادل ثمين ومستحق 2 - 2، في المرحلة الماضية. وأثنى توماس فرانك، المدير الفني لتوتنهام على أداء لاعبيه أمام سيتي، معرباً عن فخره بما قدموه في المباراة، التي أُقيمت بالعاصمة البريطانية، لندن.

وتشهد المرحلة كثيراً من اللقاءات المهمة الأخرى، السبت، حيث يلتقي وولفرهامبتون، متذيل الترتيب برصيد 8 نقاط، مع ضيفه تشيلسي، صاحب المركز الخامس، برصيد 40 نقطة، الذي تبدو الفرصة سانحة أمامه لاستمرار انتفاضته وتحقيق فوزه الرابع على التوالي في البطولة. ويهدف الفريق اللندني بقيادة ليام روزينيور لمصالحة جماهير الفريق بعد إخفاقه في التأهل لنهائي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بخسارته 2 - 4 أمام آرسنال في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بالدور قبل النهائي. وفي اليوم نفسه، يلعب بيرنلي مع ضيفه وست هام، وفولهام مع إيفرتون، ونيوكاسل مع برنتفورد، بينما يلتقي برايتون مع ضيفه كريستال بالاس، الأحد.


بطولة إسبانيا: اختباران سهلان على الورق لبرشلونة والريال أمام مايوركا وفالنسيا

واصل برشلونة عروضه القوية بعد فوزه على ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
واصل برشلونة عروضه القوية بعد فوزه على ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

بطولة إسبانيا: اختباران سهلان على الورق لبرشلونة والريال أمام مايوركا وفالنسيا

واصل برشلونة عروضه القوية بعد فوزه على ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
واصل برشلونة عروضه القوية بعد فوزه على ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)

تعود الإثارة مجدداً إلى منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، مع إقامة مباريات الجولة الثالثة والعشرين، حيث يستمر الصراع بين برشلونة وريال مدريد على صدارة جدول الترتيب. ويوجد برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 55 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام ريال مدريد. ويستضيف برشلونة فريق ريال مايوركا على ملعب كامب نو، السبت، فيما يحل ريال مدريد ضيفاً على فالنسيا، الأحد.

ويدخل برشلونة هذه المباراة في أفضل حالاته، حيث حقق الفوز في آخر مباراتين له في الدوري، بالإضافة إلى أنه حقق الفوز في آخر خمس مباريات بكافة المسابقات. ويسعى برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني، لتوسيع سلسلة انتصاراته وتحطيم مزيد من الأرقام القياسية هذا الموسم بعد أن استعاد لقب الدوري الموسم الماضي. وتحت قيادة هانسي فليك، المدير الفني، قدم برشلونة عروضاً هجومية مذهلة إلى جانب التنظيم الدفاعي المحكم.

وواصل برشلونة عروضه القوية في كأس ملك إسبانيا، بفوزه 2 - 1 على ألباسيتي خارج أرضه، يوم الثلاثاء الماضي، ليكون الانتصار السادس عشر له من أصل 17 مباراة خاضها في جميع البطولات مؤخراً. ويستمر غياب بيدري وغافي وأندرياس كريستينسن عن برشلونة بسبب الإصابات، فيما قد يعود رونالد أراوخو ليشارك أساسياً لأول مرة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) بعد فترة راحة للاهتمام بصحته النفسية. ويواصل ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد، التألق ويأمل في الاحتفاظ بمكانه الأساسي، بينما قد يحصل جواو كانسيلو على فرصة للعب أساسياً بعد انتقاله من الهلال السعودي.

في المقابل، يعيش مايوركا، الذي يحتل المركز الرابع عشر برصيد 24 نقطة، فترة صعود بعد الفوز الكبير 4 - 1 على إشبيلية في آخر مباراة له بالدوري، لكنه يواجه تحدياً صعباً في مواجهة برشلونة، إذ لم يحقق الفريق أي انتصار في كامب نو منذ مايو (أيار) 2008. كما أن الفريق خسر آخر ثلاث مواجهات مباشرة ضد برشلونة بمجموع أهداف 1 / 10.

ويغيب ماراش كومبولا بسبب الإصابة، بينما سيتولى فيدات موريكي مسؤولية الهجمات بعد تسجيله هدفه الخامس عشر هذا الموسم، في حين سيستمر ديفيد لوبيز في الدفاع.

وفي مباراة أخرى منتظرة، يلتقي ريال مدريد بفالنسيا على ملعب الميستايا. وستكون هذه المباراة صعبة على فالنسيا، الذي يعاني في صراع الهبوط، حيث يوجد في المركز السادس عشر برصيد 23 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط. وبعد أن أنهى فالنسيا شهر يناير (كانون الثاني) بفوزين متتاليين، عاد الفريق سريعاً لمواجهة الخسائر بعد خسارته أمام ريال بيتيس 1-2 ثم سقوطه بذات النتيجة في كأس الملك أمام أتلتيك بلباو.

قوة مبابي التهديفية تمنح الأمل لريال مدريد في حصد اللقب (د.ب.أ)

وسيكون الفريق مطالباً بإظهار ردة فعل قوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الريال لاستعادة توازنه والعودة لطريق الانتصارات. ويفتقد فالنسيا خدمات جيلين أغيريزابالا وتييري كورييرا بسبب إصابات في أوتار الركبة. وفي خط الهجوم، سيقود هوغو ديرو الفريق، بينما سيبدأ الحارس ستولي ديميترييفسكي في حراسة المرمى، وسيستمر عمر صادق في التشكيلة الأساسية بعد تسجيله هدفاً في كأس الملك.

في المقابل، ورغم الخسارة 2 - 4 أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، عاد ريال مدريد سريعاً لطريق انتصارات وفاز في الدوري على رايو فايكانو 2 - 1، ما يعكس قوة الفريق واستقراره تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا. وفاز الريال في أربع من آخر خمس مباريات في جميع البطولات، ويعول على الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل 22 هدفاً في 21 مباراة، وكذلك على الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن. ولن يشارك جود بيلينغهام في المباراة بسبب إصابة في أوتار الركبة، فيما قد يعود ترينت ألكسندر أرنولد للمشاركة لأول مرة مع الفريق، وإن كان لم يتأكد بعد من مشاركته.

وتستكمل المباريات السبت، حيث يلعب رايو فايكانو مع ريال أوفيدو، وأشبيلية مع جيرونا، وريال سوسيداد مع إلتشي، بالإضافة لمباراة برشلونة مع مايوركا. وفي مباريات الأحد، يلتقي ديبورتيفو ألافيس مع خيتافي، وأتلتيك بلباو مع ليفانتي، وأتلتيكو مدريد مع ريال بيتيس، بالإضافة لمواجهة فالنسيا وريال مدريد. وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين، عندما يلتقي فياريال مع إسبانيول.


كيف تحوّل ديكلان رايس من لاعب فاشل في تشيلسي إلى نجم لامع مع آرسنال؟

كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)
كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)
TT

كيف تحوّل ديكلان رايس من لاعب فاشل في تشيلسي إلى نجم لامع مع آرسنال؟

كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)
كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)

من المعروف عن النجم الإنجليزي الدولي، ديكلان رايس، أنه يُحب ما يمكن وصفه بـ«التقييم البنّاء»، والذي يُعدُّ أحد الأسباب التي ساعدته على أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي. يقول تيري ويستلي، الذي كان يشغل منصب رئيس أكاديمية وست هام للناشئين عندما كان رايس يلعب هناك: «لا يُمكنك أن تُسيء إلى الآخرين، ولا يُمكنك أن تُرهبهم، لكن يجب أن نكون قادرين على إجراء حوارٍ معهم وأن نقول لهم: انظروا، هذا ليس جيداً بما فيه الكفاية، ونريد مساعدتكم لأن هذا ما نحتاج إلى القيام به». ويضيف: «فإما أن يخرجوا (اللاعبون الشباب) من مكتبك وهم يقولون لأنفسهم إنهم لا يفهمون شيئاً وسيخبرون آباءهم أو وكلاء أعمالهم، وإما أن يخرجوا من المكتب وهم يقولون: حسناً، ما الذي يتعين علينا فعله؟ لنبدأ العمل».

من الواضح تماماً إلى أي معسكر ينتمي رايس، فقد وصفه أحد المديرين الفنيين الفائزين بدوري أبطال أوروبا مؤخراً، في جلسة خاصة، بأنه «أفضل لاعب خط وسط في العالم»، وهو وصف بدا مبالغاً فيه حتى عندما انضم رايس إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه استرليني قبل عامين. وبالنسبة للمتابعين لمسيرة رايس منذ فترة طويلة، فقد كان صعوده تدريجياً، قبل أن يتحوَّل فجأة ويقدم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع أمام ريال مدريد في أبريل (نيسان) الماضي عندما سجَّل هدفين رائعين من ركلتين حرتين في المباراة التي فاز فيها «المدفعجية» بثلاثية نظيفة.

وإذا أخذنا في الاعتبار حقيقة رفضه من قبل عدد من الأندية في السابق، والانتقادات الصريحة لأدائه في بعض الفترات، فمن الصعب تصديق أننا نتحدث عنه بهذه الطريقة الإيجابية للغاية اليوم. لقد استغنى عنه تشيلسي وهو في الـ14من عمره. وحتى عندما كان في الـ16 من عمره ويلعب في صفوف وست هام، انقسم المدربون حول ما إذا كان ينبغي إعطاء رايس منحة دراسية، والتي كانت بداية الطريق لصعوده إلى الفريق الأول. وقد اعترف رايس بنفسه بأن طريقته في الركض كانت غريبة وغير منسقة، وهو دليل إضافي على تطوره الاستثنائي. وقد وصفه أحد مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه السيارة رولز رويس، فهو رشيق في حركاته وتصرفاته».

يتذكر ويستلي النقاش الذي دار حول هذا اللاعب الشاب النحيل وما إذا كان سيتم اختياره للاستمرار في النادي أم لا، قائلاً عن قرار منحه منحة دراسية: «كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يتحلون بالصراحة مثلي. لم يكن هناك عقد احترافي مضمون لديكلان، لكنه لم يتذمر ولم يشكُ. وحصل على المنحة بعد مباراة أمام فولهام عندما ضممته إلى فريق النادي تحت 18 عاماً. قلت له إنه لا يتعيَّن عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة».

رايس تحت قيادة مويز قاد وست هام للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي ليحصد أول ألقابه القارية الكبرى منذ أكثر من نصف قرن (غيتي)

وأضاف: «ألقى ديكلان محاضرةً نيابةً عني العام الماضي (للاعبي كرة القدم الشباب) وقال إنه عندما ينظر إلى الوراء الآن يتذكر أنه كان يتلقَّى تقييماً صريحاً وبنّاء آنذاك، ولا يمكنه الآن قبول أي شيء آخر. لقد أكد على أننا لم نكن نراوغه. لكن لا يمكنك تقديم تقييم صريح لكثير من الناس هذه الأيام، ويتعين عليك أن تتسم بالحذر في ذلك. لا يُقدم وكلاء اللاعبين ملاحظات صريحة للاعبيهم خوفاً من خسارتهم. ونادراً ما أصادف والداً يقول الحقيقة لأبنائه، لأنهم أيضاً لا يرغبون في سماعها!»

لم يكن ويستلي، ولا توني كار، الذي أنقذ رايس من تشيلسي في سن الـ14 بناءً على توصية من كشافه ديف هانت، يتوقعان أن هذا اللاعب سيتحوَّل إلى موهبة فذة. يقول كار: «قال ديف (يجب علينا أن نلقي نظرةً على هذا اللاعب الشاب الذي استغنى عنه تشيلسي)، لأنه يعتقد أنه يمتلك إمكانات أكبر» وهي العبارة التي تبدو، بعد مرور 12 عاماً، وكأنها واحداً من أكثر التقييمات دقةً في تاريخ كرة القدم الحديث.

يقول سلافن بيليتش، الذي منح رايس فرصة الظهور الأول مع وست هام، والذي يتميز بصراحته المعهودة: «كنا نعتقد أنه قد يصبح يوماً ما قائداً لوست هام في مركز قلب الدفاع، على غرار جون تيري، لأنه كان لاعباً يُعتمَد عليه ولديه عزيمة قوية. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هل كان يبدو كأنه سيصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالطبع لا، لا يمكنني أن أكذب وأقول ذلك».

جلب كار رايس إلى وست هام، في البداية على سبيل الاختبار والتجربة، وهو ما كان يعني رحيل رايس عن منزل عائلته في كينغستون، جنوب غربي لندن. كانت رغبته في تقبّل التغيير لافتة للنظر. يقول كار عن ذلك: «لقد كان ذكياً جداً، وواثقاً جداً من نفسه. وعلى الرغم من أنه ربما كان يشعر ببعض التوتر، فإنه كان يريد الكرة بين قدميه طوال الوقت، وكان يستمع جيداً، وكان سريع التعلم للغاية».

تجلّت سرعة تعلم رايس في إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو ما يجعله محور أحدث التغييرات الخططية والتكتيكية في كرة القدم، ويجعله أكثر أهمية لآرسنال ولمنتخب إنجلترا. وقال زميله في المنتخب الإنجليزي، جوردان بيكفورد: «يمتلك رايس واحدة من أقوى التسديدات التي رأيتها في حياتي». وصرَّح رايس نفسه بأنه ربما كان سيغفل عن هذه المهارة لولا تشجيع المدير الفني لآرسنال ميكيل أرتيتا، ومدرب الكرات الثابتة في النادي نيكولاس جوفر، اللذين شجعاه على إتقانها خلال رحلة الفريق الشتوية إلى دبي عام 2024.

ثم يأتي تحوّله من لاعب خط وسط مدافع حذر إلى لاعب خط وسط مهاجم يتحرَّك بحرية أكبر. تعرَّض رايس لانتقادات لاذعة من نجمَي خط الوسط غرايم سونيس وروي كين عند انتقاله إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه استرليني، وقالا إنه لا يسجِّل ما يكفي من الأهداف. وكما كانت الحال عندما استغنى عنه تشيلسي، يقول المقربون منه إنه لم يستسلم للأمر، بل بحث عن طرق جديدة لتحسين هذا الجانب من أدائه. شهدت مسيرة رايس مع آرسنال انطلاقة استثنائية منذ انضمامه. علاوة على ذلك لم يكن رايس مجرد تدعيم لخط الوسط. بل أصبح فوراً القوة الدافعة للفريق تحت قيادة ميكيل أرتيتا، حيث عزَّز الصلابة الدفاعية وقدَّم إضافةً هجوميةً غير متوقعة، متحولاً من لاعب ارتكاز دفاعي بحت إلى لاعب وسط شامل وفاعل في جميع أنحاء الملعب. أثبت رايس أنه يستحق القيمة المالية الكبيرة لصفقته، حيث قدَّم مستويات مبهرة وأسهم بشكل مباشر في قوة آرسنال الدفاعية والهجومية، حيث لم يعد رايس مجرد لاعب وسط دفاعي، بل طوَّر قدراته الهجومية بشكل ملحوظ تحت قيادة أرتيتا. علاوة على ذلك عزَّز وجوده من ثبات وصلابة الفريق، واحتل مراكز متقدمة بين لاعبي الدوري في إحصاءات مهمة مثل إجمالي استعادة الكرة والتدخلات الناجحة.

كما تألق رايس محلياً يقدم مستويات استثنائية مع منتخب إنجلترا (غيتي)

يقول ويستلي: «لقد عملتُ مع أبطال في رياضات مختلفة، والقاسم المشترك بينهم هو أنهم عندما تُقدِّم لهم معلومات، يكونون متعطشين لها والتعلُّم منها، ومتعطشين لمعرفة المزيد دائماً. إنهم يتحسَّنون بسبب رغبتهم في فعل شيء مختلف؛ ولا يسخرون من الانتقادات التي تُوجَّه لهم، وبالطبع رايس ينتمي إلى هذه الفئة من الأبطال، فهو يسعى دائماً للتعلم وما يتعيَّن عليه القيام به. وقد تصرَّف بهذا الشكل عندما رحل عن تشيلسي وانضم إلينا». من المثير للاهتمام رؤية رايس، الذي بلغ 27 عاماً في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو يحتل هذه المكانة الاستثنائية بوصفه نجماً لامعاً هذا الموسم. ويصفه أرتيتا بأنه «منارة» على أرض الملعب، وهو وصفٌ دقيق للغاية، ليس فقط بسبب طوله الفارع، ولكن أيضاً لقدرته على قيادة الفريق خلال أصعب اللحظات في الموسم. قد لا يكون رايس أكثر لاعبي آرسنال تسجيلاً للأهداف، لكنه دون شك أكثرهم تأثيراً، في معركة تُختبر فيها قوة الشخصية قبل تسجيل الأهداف، يبدو آرسنال مسلحاً بلاعب يعرف كيف يقود دون ضجيج، وكيف يصنع الفارق دون استعراض، وإذا كان لقب الدوري سيعود إلى «ملعب الإمارات» بعد غياب 22 عاماً، فسيكون رايس أحد أبرز الأسباب التي جعلت الحلم يبدو ممكناً.

رايس إحدى أوراق أرتيتا الرابحة لفوز آرسنال بلقب الدوري الغائب منذ سنوات (غيتي)

وخارج الملعب، حضر رايس حفل توزيع جوائز الموضة في لندن، وقد تحدَّث عن مرطباته وعطوره المُفضَّلة، وضمادات العين التي يستخدمها للعناية الشخصية. يقول مراقبون إنه حتى خلال فترة وجوده في وست هام، كانت هناك لمحة من شخصيته الأنيقة والجذابة. يقول أحد موظفي وست هام: «كان دائماً أنيقاً، وذا مظهرٍ جذاب». يخوض رايس هذا العام مهمة صعبة في محاولة لقيادة المنتخب الإنجليزي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966، بالإضافة إلى قيادة آرسنال للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وتجاوز نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الذي حققه العام الماضي. يقول ويستلي: «سيكون بلا شكّ عنصراً أساسياً في جميع تلك الفرق والمواجهات، وبالتالي سيكون مرشحاً قوياً للفوز بجائزة الكرة الذهبية. أرى أن وسائل الإعلام قد بدأت بالفعل تتحدث عنه ضمن هذه الفئة، لكن هذا يعتمد على كثير من الأمور». ويؤيد مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا التقييم، قائلاً: «سيكون بالتأكيد ضمن أفضل لاعبي العالم، لكن لكي يُتوَّج بالكرة الذهبية، يتعيَّن عليه أن يحقِّق الألقاب مع آرسنال». من الواضح أن العنصر الوحيد الذي ينقص رايس هو الفوز بالألقاب الكبرى، ولا شكّ أن بعض الملاحظات والتقييمات البنّاءة حول هذا الأمر ستساعده على التركيز على القيام بذلك هذا العام.

* خدمة «الغارديان»