ناقشت مباحثات عربية - سلوفينية في ليوبليانا، الجمعة، الجهود المبذولة لإنجاح خطة السلام التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمضي نحو أفق سياسي واضح يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حلّ الدولتين.
وأجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، ونظيراه المصري بدر عبد العاطي، والبحريني عبد اللطيف الزياني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان المريخي، جلسة مباحثات موسعة مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا، تانيا فاجون.

وبحث الوزراء سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها أوضاع غزة، وضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع.
وتطرق الوزراء إلى الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدين ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير الشرعية في الضفة الغربية والانتهاكات الإسرائيلية في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس المحتلة التي تدفع نحو تفاقم الأوضاع وتقوّض كل جهود التهدئة.

كما ثمّن الوزراء مواقف سلوفينيا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، واعترافها بالدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
وتناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل خفض التصعيد من خلال التفاوض والحوار، كذلك المساعي المبذولة لحل «الأزمة الروسية - الأوكرانية».

