مطار برلين يوقف عملياته مؤقتاً بسبب «الجليد الأسود»

إزالة الجليد عن طائرة «لوفتهانزا» في مطار فرانكفورت بألمانيا (أ.ب)
إزالة الجليد عن طائرة «لوفتهانزا» في مطار فرانكفورت بألمانيا (أ.ب)
TT

مطار برلين يوقف عملياته مؤقتاً بسبب «الجليد الأسود»

إزالة الجليد عن طائرة «لوفتهانزا» في مطار فرانكفورت بألمانيا (أ.ب)
إزالة الجليد عن طائرة «لوفتهانزا» في مطار فرانكفورت بألمانيا (أ.ب)

أوقف مطار العاصمة الألمانية برلين «بي إي آر» عملياته مؤقتاً، وقالت متحدثة باسم المطار لوكالة الأنباء الألمانية، يوم الخميس، إن عمليات الإقلاع والهبوط متعذرة حالياً بسبب «الجليد الأسود» (الجليد المفاجئ).

وأضافت المتحدثة أن «أسطح المطار لدينا ملساء كالمرايا. هناك خطر على الأرواح والسلامة»، مشيرة إلى أن موعد استئناف التشغيل لا يزال غير محدد.

وتابعت المتحدثة أن حظر الطيران الليلي معمول به في الوقت الراهن على أي حال، وأردفت: «سننظر غداً الجمعة في كيفية سير الأمور بعد ذلك».

وكان المطار شهد بالفعل سلسلة من المشكلات على مدار اليوم. ففي الصباح، وبعد هطول جليد، لم تتمكن أي طائرة من الإقلاع. واستغرقت عملية إزالة الجليد عن الطائرات ما يصل إلى ساعة لكل طائرة، ولم تعد حركة الإقلاع في المطار إلا في وقت متأخر قبل ظهر الخميس.

وعقب ذلك، شهد جدول الرحلات تأخيرات كبيرة والعديد من الإلغاءات، واضطر المسافرون في بعض الحالات إلى الانتظار لفترات طويلة. ووفقاً للمتحدثة، تم بحلول الظهر إلغاء 35 رحلة من أصل 180 رحلة إقلاع كانت مقررة، ثم أُلغيت عشرات الرحلات الأخرى في وقت لاحق.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية حذرت، مساء الخميس، من تزايد المخاطر الناجمة عن تشكل الجليد في غرب وشمال غربي ولاية براندنبورغ، وقالت الهيئة: «هناك خطر كبير من حدوث انزلاقات بسبب الأمطار المتجمدة وتراكم الجليد».


مقالات ذات صلة

إجلاء أكثر من مائة ألف شخص تحسباً لفيضانات شمال غربي المغرب

شمال افريقيا جانب من الفيضانات التي ضربت مدينة القصر الكبير شمال المغرب (إ.ب.أ)

إجلاء أكثر من مائة ألف شخص تحسباً لفيضانات شمال غربي المغرب

ارتفعت حصيلة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من عدة مناطق شمال غربي المغرب، تحسباً لفيضانات محتملة وشديدة الخطورة، إلى أكثر من مائة ألف شخص.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
شمال افريقيا سقوط أعمدة إنارة بالعاصمة الليبية طرابلس (مديرية أمن طرابلس)

موجة طقس سيئ تفرض «طوارئ قصوى» في المغرب العربي

من المغرب مروراً بالولايات الجزائرية والتونسية، وصولاً إلى السواحل الليبية، توحدت التحذيرات لمواجهة عاصفة رياح عاتية تسببت في تعطيل الحياة في مناطق عديدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
أوروبا سيارة محطمة نتيجة سقوط شجرة عليها وسط الطريق في البرتغال (إ.ب.أ)

مصرع أربعة أشخاص إثر عاصفة عنيفة في البرتغال

تسببت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي اجتاحت البرتغال ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، بمصرع أربعة أشخاص على الأقل، وأحدثت أضرارا كبيرة في منطقة لشبونة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
شمال افريقيا أمطار غزيرة في العاصمة الجزائر (مصالح الأرصاد الجوية)

الجزائر تغلق أغلب مدارسها ليومين بسبب الرياح القوية

أعلنت وزارة التربية الجزائرية الثلاثاء، غلق المدارس الأربعاء والخميس في أغلب مناطق البلاد، وذلك في إطار الاستعداد لعاصفة قوية مصحوبة برياح.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا فريق طوارئ بالهلال الأحمر الليبي يزيل أشجاراً من الطريق أسقطتها العاصفة الجوية (الهلال الأحمر)

ليبيا: طوارئ لمواجهة تقلبات جوية حادة وسط تحذيرات رسمية

أعلنت رئاسة جامعة طرابلس تعليق الدراسة وإيقاف العمل الإداري داخل الحَرم الجامعي، الثلاثاء؛ حرصاً على سلامة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«تقدم متواضع» في محادثات أوكرانيا

جانب من عملية تبادل الأسرى في موقع غير معلن بأوكرانيا أمس (إ.ب.أ)
جانب من عملية تبادل الأسرى في موقع غير معلن بأوكرانيا أمس (إ.ب.أ)
TT

«تقدم متواضع» في محادثات أوكرانيا

جانب من عملية تبادل الأسرى في موقع غير معلن بأوكرانيا أمس (إ.ب.أ)
جانب من عملية تبادل الأسرى في موقع غير معلن بأوكرانيا أمس (إ.ب.أ)

خلُصت جولة المحادثات الثانية، التي عقدت بين الأوكرانيين والروس بوساطة أميركية، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، على مدى يومين، إلى تقدم متواضع، تمثل في تبادل 157 أسيراً من كل جانب.

وأعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن هذا الإنجاز، مرفقاً برسالة سياسية مزدوجة: «هناك نتائج ملموسة، لكن العمل لا يزال كبيراً» لإنهاء الحرب.

بدورها، وصفت كييف المحادثات بأنها «هادفة ومثمرة». فيما قالت موسكو إنه تم إحراز تقدمٍ «إيجابيٍّ وجيدٍ» في حلّ الأزمة.

وإلى جانب ملف الأسرى، برز تطور أميركي - روسي مهم، تمثل في استئناف الحوار العسكري رفيع المستوى بين الجانبين لأول مرة منذ 2021.

ولا تعني هذه الخطوة تطبيعاً سياسياً شاملاً، لكنها تتيح فتح خطّ لتقليل احتمالات سوء الحسابات بين القوتين النوويّتين، خاصة مع اتساع ساحات الاحتكاك.


كييف: محادثات أوكرانية روسية أميركية مرتقبة في الأسابيع المقبلة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)
TT

كييف: محادثات أوكرانية روسية أميركية مرتقبة في الأسابيع المقبلة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (حسابه عبر منصة «إكس»)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إن الجولة المقبلة ‍من المحادثات حول إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات، من المرجح ​أن تُعقد في الولايات المتحدة.

وأضاف زيلينسكي، في خطابه الليليّ المصور: «ما يمكن قوله بالفعل هو أن الاجتماعات التالية مقرَّرة في المستقبل القريب. وعلى الأرجح في أميركا».

وأعلن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف، الخميس، أن جولة جديدة من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ستُعقد «في الأسابيع المقبلة»، بعد مفاوضات «بنّاءة» في أبوظبي أسفرت عن تبادل أسرى.

وقال عمروف، عبر تطبيق «تلغرام»: «اتفقت الوفود على إبلاغ عواصمها ومواصلة المحادثات الثلاثية في الأسابيع المقبلة»، لافتاً النظر إلى أن المفاوضات ركزت خصوصاً على «آليات تنفيذ وقف لإطلاق النار»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

من جانبه قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن المحادثات الثلاثية مع روسيا وأوكرانيا كانت بناءة، وستستمر ‌في الأسابيع المقبلة.

وأعلنت روسيا وأوكرانيا، الخميس، أنهما أجرتا عملية تبادل سجناء حرب شملت 157 أسيراً من كل جانب، وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في تطوّر يُعد النتيجة الوحيدة المعلَنة حتى الساعة لمحادثاتٍ أُجريت في أبوظبي لوضع حد للحرب، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في حساباته عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن 157 أوكرانياً، بينهم عناصر في الجيش والحرس الوطني وحرس الحدود، إضافة إلى مدنيين، جرى الإفراج عنهم وإعادتهم إلى أوكرانيا.

وتابع: «كانوا بغالبيتهم في الأَسر منذ 2022»، العام الذي بدأت فيه روسيا غزو أوكرانيا.


ماكرون يدعو إلى «تسريع» أجندة «الاستقلال الأوروبي»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
TT

ماكرون يدعو إلى «تسريع» أجندة «الاستقلال الأوروبي»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إلى «تسريع» أجندة «الاستقلال الأوروبي». وقالت أوساطه إنه مصمم على الدفع نحو «إحداث تغيير»، خلال اجتماع مرتقب لقادة الاتحاد.

وقال الرئيس الفرنسي، على منصة إكس: «من أجل أوروبا قرارها بيدها وأكثر تنافسية وسيادة، أعمل مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، للتحضير لاجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، الأسبوع المقبل، بشأن التنافسية».

وأضاف: «رسالتي هي تسريع أجندة استقلالنا الأوروبي. الاستثمار، والحماية، والتنويع، والتبسيط، بشكل أسرع».

وسيلتقي القادة الأوروبيون، في 12 فبراير (شباط)، ببلجيكا، في اجتماع غير رسمي، بحضور رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراغي، مُعدّ تقرير مهم حول تعزيز القدرة التنافسية للقارة العجوز.

ووفق مصدر مقرَّب من ماكرون، فإن الأخير يريد الاستفادة من هذا الاجتماع «لطرح بعض المقترحات القوية، وإحداث تغيير طفيف في الأمور بحيث تتمخض قرارات عن التصريحات التي أعقبت تهديدات (الرئيس الأميركي) دونالد ترمب» بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية.

وأضاف المصدر: «الخطر الكبير الذي ينتظرنا هو أن تتلاشى الحماسة (الأوروبية)، وهذا ما حدث، قبل عام، بعد حادثة المكتب البيضوي»؛ في إشارة إلى اللحظة التي هاجم فيها الرئيس الأميركي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لفظياً في البيت الأبيض، ما أثار تصريحات أوروبية منددة.