ماريا كاري وبوتشيلي يفتتحان «أولمبياد 2026» وسط ترقب للأمطار وحدث استثنائي بإيقاد مرجلين

ماريا كاري (رويترز)
ماريا كاري (رويترز)
TT

ماريا كاري وبوتشيلي يفتتحان «أولمبياد 2026» وسط ترقب للأمطار وحدث استثنائي بإيقاد مرجلين

ماريا كاري (رويترز)
ماريا كاري (رويترز)

تتصدر النجمة الأميركية ماريا كاري قائمة المشاهير الذين سيُحيون حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرين «ميلانو-كورتينا 2026»، والذي ينطلق، غداً الجمعة، بمشاركة كوكبة من النجوم الدوليين والإيطاليين.

يأتي حضور كاري بجانب المطربة الإيطالية لورا باوزيني، والتينور الشهير أندريا بوتشيلي، ومُغنية الأوبرا سيسيليا بارتولي، بالإضافة إلى عازف البيانو الصيني لانغ لانغ، ليعطي زخماً فنياً للعرض الذي يمتد لساعتين ونصف الساعة ويركز على مفهوم التناغم وهارمونيا الإنسان مع الطبيعة.

كما يشارك في الحفل الممثل والمخرج الإيطالي بييرفرنشيسكو فافينو والممثلة سابرينا إمباتشياتوري، والطفل ريكاردو البالغ من العمر 11 عاماً، والذي منح دوراً رمزياً تقديراً لقصته الإنسانية التي حظيت بتعاطف واسع في إيطاليا مؤخراً.

وتحت إشراف شركة باليتش ووندر استوديو، والمدير الفني ماركو باليتش، سيوزع العرض الافتتاحي على أربعة مواقع مختلفة في جبال الألب الإيطالية، حيث يعد ملعب سان سيرو في ميلانو المسرح الرئيسي لاستقبال 75 ألف متفرج ومئات الملايين من المشاهدين عبر الشاشات.

ويشارك في كواليس هذا التنظيم الضخم نحو 1350 متطوعاً على المسرح، و700 خلف الكواليس، مع تنظيم مَسيرات متزامنة للرياضيين في مناطق بريدازو وليفنيو وكورتينا دامبيدزو.

ومن الميزات الاستثنائية لهذه النسخة، اعتماد مرجليْن للأولمبياد بدلاً من واحد؛ حيث يقع الأول في ميلانو عند قوس السلام، بينما يقع الثاني في ساحة ديبونا بكورتينا دامبيدزو، في إشارة إلى الربط بين المدينة والجبل.

وعلى المستويين السياسي والرياضي الرسميين، يشهد الحفل حضوراً رفيع المستوى يتقدمه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب عدد من رؤساء الدول.

وذكرت التقارير الإعلامية أن أسطورة التزلج ألبرتو تومبا سيتولى إيقاد مرجل ميلانو، في حين ستوقد البطلة ديبورا كومبانيوني مرجل كورتينا المصمم بوحيٍ من عقد ليوناردو دا فينشي.

ومع ترقب هطول الأمطار، أكد المنظمون جاهزية ملعب سان سيرو الكاملة، مشددين على أن كل فقرات الحفل ستقدَّم حية ومباشرة، ولن تتضمن أي مقاطع مسجلة مسبقاً.


مقالات ذات صلة

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

تعزّز حلم العراق ببلوغ كأس العالم بعدما وضع منتخب العراق للرجال خطط سفر جديدة تخص مباراته الحاسمة في الملحق المؤهل.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية هاري كين نجم بايرن ميونيخ العائد (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: كين قد يعزّز صفوف بايرن أمام ليفركوزن

ربما يعود هاري كين إلى تشكيلة بايرن ميونيخ في مباراته المهمة ضد مستضيفه باير ليفركوزن، السبت، في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)

«إنديان ويلز»: سابالينكا تواجه ريباكينا في نهائي مرتقب

أرينا سابالينكا تتألق في إنديان ويلز (د.ب.أ)
أرينا سابالينكا تتألق في إنديان ويلز (د.ب.أ)
TT

«إنديان ويلز»: سابالينكا تواجه ريباكينا في نهائي مرتقب

أرينا سابالينكا تتألق في إنديان ويلز (د.ب.أ)
أرينا سابالينكا تتألق في إنديان ويلز (د.ب.أ)

تأهلت أرينا سابالينكا وإيلينا ريباكينا إلى نهائي بطولة إنديان ويلز، بعد فوزهما بمجموعتين دون رد على ليندا نوسكوفا وإيلينا سفيتولينا، السبت، لتتجدد مواجهتهما في إعادة لنهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتقدم سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً أداء مميزاً هذا الموسم؛ إذ فازت في 16 من أصل 17 مباراة خاضتها، وجاءت خسارتها الوحيدة أمام ريباكينا في نهائي ملبورن في يناير (كانون الثاني).

وتغلبت على نوسكوفا بنتيجة 6-3 و6-4 لتتأهل للمنافسة على لقب إنديان ويلز للمرة الثالثة في 4 سنوات، سعياً لتحقيق لقبها الأول في صحراء كاليفورنيا.

وقالت سابالينكا: «إنه شعور رائع، لقد خسرت نهائيين هنا، لذا سأحرص على أن أكون أكثر من مستعدة لمباراة الغد، سأقدم أفضل ما لدي، وهذا هو عامي».

وتغلبت ريباكينا المتوجة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى على اختبار صعب، لتفوز على الأوكرانية سفيتولينا بنتيجة 7-5 و6-4، لتظل على الطريق الصحيح نحو تحقيق لقبها الثاني في هذه البطولة.

وستكون مباراة الغد هي النهائي الثالث بين ريباكينا وسابالينكا خلال الأشهر الستة الماضية. وقد فازت اللاعبة القادمة من كازاخستان في المواجهتين السابقتين؛ إذ حصدت لقب البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في نوفمبر (تشرين الثاني)، وتُوِّجت بلقب بطولة أستراليا المفتوحة.

وقالت سابالينكا: «سأقاتل في المباراة بكل ما أوتيت من قوة. وآمل أن تكون مباراة رائعة».

سيطرت سابالينكا على المباراة مبكراً، وكسرت إرسال منافستها لتتقدم 3-1 بعدما لعبت نوسكوفا ضربة أمامية خارج الملعب، ثم أدت أخطاء اللاعبة التشيكية على الإرسال -بما في ذلك خطأ مزدوج- إلى منح اللاعبة القادمة من روسيا البيضاء كسر إرسال آخر لتصبح النتيجة 5-1.

وأوقفت نوسكوفا الزخم لفترة وجيزة بكسر إرسال سابالينكا التي كانت تلعب شوط إرسالها للفوز بالمجموعة، وهي المرة الثانية التي تخسر فيها المصنفة الأولى إرسالها خلال البطولة.

واستعادت سابالينكا توازنها بسرعة عندما لعبت الإرسال مجدداً، عندما كانت النتيجة 5-3، لتحسم المجموعة الأولى بضربة إرسال ساحقة، بينما فازت نوسكوفا بنصف النقاط فقط على إرسالها.

وكان كسر الإرسال في الشوط الافتتاحي للمجموعة الثانية كافياً لتضمن سابالينكا الفوز على نوسكوفا (21 عاماً)، والتي لم تحصل إلا على فرصة واحدة لكسر الإرسال؛ لكنها لم تستطع استغلالها أمام القوة الهائلة والإرسال القوي للاعبة روسيا البيضاء.

وأضافت سابالينكا: «كان الإرسال هو العامل الأهم في هذه المباراة. نوسكوفا لاعبة مذهلة، وشعرت بأنه إذا منحتها فرصة صغيرة فستستغلها».

وسيكون هذا النهائي رقم 14 لسابالينكا في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات من فئة 1000 نقطة.

إيلينا ريباكينا إلى نهائي إنديان ويلز (رويترز)

وواجهت ريباكينا صعوبة في بداية قبل النهائي الثاني، إذ سددت سفيتولينا 4 ضربات إرسال ساحقة في المجموعة الأولى. ولكن الأخطاء السهلة من الأوكرانية فتحت الباب أمام ريباكينا للعودة؛ إذ استعادت سيطرتها على المباراة بفضل إرسالها القوي، وفرضت إيقاعها على بقية المباراة.

وتقدمت ريباكينا 4-صفر في المجموعة الثانية، ورغم محاولة سفيتولينا للعودة في النتيجة، فإن ريباكينا نجحت في الحفاظ على تركيزها، وتمكنت من حماية تقدمها وإنهاء المهمة.


ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».