وزير الخارجية الفرنسي: اتفاق الحكومة السورية و«قسد» يضمن حقوق الأكرادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5237525-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%B3%D8%AF-%D9%8A%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF
وزير الخارجية الفرنسي: اتفاق الحكومة السورية و«قسد» يضمن حقوق الأكراد
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو في دمشق (إ.ب.أ)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الخارجية الفرنسي: اتفاق الحكومة السورية و«قسد» يضمن حقوق الأكراد
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو في دمشق (إ.ب.أ)
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، إن الاتفاق الجديد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يضمن الحقوق الأساسية للأكراد ويدعم جهود مكافحة تنظيم «داعش».
وأضاف بارو، في تصريحات عقب محادثات مع نظيره السوري أسعد الشيباني في دمشق نقلتها وكالة الأنباء السورية، أن باريس ستواصل دعم سوريا «لبناء مستقبل أفضل»، وفقاً لما ذكرته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو في دمشق (إ.ب.أ)
وبحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو في دمشق تعزيز التعاون الثنائي.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن الوزيرين ناقشا في اللقاء الذي جمعهما اليوم في قصر تشرين بدمشق القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية، وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وأشارت إلى أنه تم التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
أعلنت دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن وقف إطلاق النار والبدء بـ«عملية دمج متسلسلة» للمؤسسات والقوى العسكرية والأمنية والإدارية.
أكدت تركيا أنها تتابع التطورات في سوريا وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع بين حكومتها و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، من كثب
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
روسيا وأوكرانيا تتبادلان 157 أسير حرب لكل طرفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5237604-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%86-157-%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%B7%D8%B1%D9%81
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على "إكس")
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا وأوكرانيا تتبادلان 157 أسير حرب لكل طرف
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على "إكس")
أعلنت روسيا وأوكرانيا، الخميس، أنهما أجرتا عملية تبادل سجناء حرب شملت 157 أسيراً من كل جانب، وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول)، في تطوّر يُعد النتيجة الوحيدة المعلنة حتى الساعة لمحادثات أُجريت في أبوظبي لوضع حد للحرب، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أن 157 أوكرانياً، بينهم عناصر في الجيش والحرس الوطني وحرس الحدود، إضافة إلى مدنيين، تم الإفراج عنهم وإعادتهم إلى أوكرانيا.
وتابع: «كانوا بغالبيتهم في الأسر منذ 2022»، العام الذي بدأت فيه روسيا غزو أوكرانيا.
We are bringing our people home—157 Ukrainians. Warriors from the Armed Forces, National Guard, and the State Border Guard Service. Soldiers, sergeants, and officers. Along with our defenders, civilians are also returning. Most of them had been in captivity since 2022.Today's... pic.twitter.com/nn7zZYESsd
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 5, 2026
وفي وقت سابق كانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن 157 عسكرياً تم تبادلهم الخميس مع العدد نفسه من سجناء الحرب الأوكرانيين.
وتُعد هذه أول عملية من هذا النوع منذ أربعة أشهر.
ودعا زيلينسكي إلى مواصلة عمليات التبادل هذه، وشكر خصوصاً القوات الأوكرانية التي تخوض القتال على الجبهة، والتي تُتيح «ملء صندوق التبادل» عبر أَسْر روس في المعارك.
وقال: «لولا عزيمة جنودنا، لما كانت عمليات تبادل كهذه ممكنة. لذلك يسهم كل إنجاز تحققه وحداتنا في الحفاظ على قدرتنا على إعادة الأوكرانيين من روسيا».
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على "إكس")
وأوضح مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية، كيريلو بودانوف، أن 19 من الجنود الأوكرانيين المُفرج عنهم كانت قد صدرت بحقهم أحكام قضائية بالحبس، بينهم 15 محكوماً بالحبس مدى الحياة.
لافروف: روسيا مستعدة لقبول أوكرانيا جارة محايدة على المدى الطويلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5237597-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84
لافروف: روسيا مستعدة لقبول أوكرانيا جارة محايدة على المدى الطويل
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، إن روسيا مستعدة لقبول أوكرانيا جارة محايدة على المدى الطويل.
وأضاف لافروف أن تصريحات ماكرون بشأن الاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين «دبلوماسية مثيرة للشفقة»، وأن بوتين «منفتح على حوار جوهري»، بالإضافة إلى أن موسكو ستتعامل مع «المقترحات الجادة».
جنود روس في فبراير 2024 خلال حفل افتتاح نصب تذكاري للعسكريين الذين قُتلوا خلال الحرب بأوكرانيا (رويترز)
وأشار لافروف إلى أن روسيا على اتصال ببعض القادة الأوروبيين، لكن هذه الاتصالات «غير معلنة».
في الوقت نفسه، أعرب لافروف عن استعداد روسيا للمساهمة في حل قضية مخزونات اليورانيوم المخصب لدى إيران إذا توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق بهذا الشأن.
مظاهرة جامعية تمنح الطلاب المسلمين في صربيا شعوراً بالانتماءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5237594-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1
ميريما أفديتش تحمل العلم الصربي خلال المسيرة (رويترز)
نوفي بازار صربيا:«الشرق الأوسط»
TT
نوفي بازار صربيا:«الشرق الأوسط»
TT
مظاهرة جامعية تمنح الطلاب المسلمين في صربيا شعوراً بالانتماء
ميريما أفديتش تحمل العلم الصربي خلال المسيرة (رويترز)
عندما عبرت ميريما أفديتش جسراً فوق نهر الدانوب لتصل إلى مدينة نوفي ساد خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وهي تحمل علم صربيا في يدها، أضاءت الألعاب النارية السماء وهتف عشرات الآلاف من الطلاب المحتجين للترحيب بها وبزملائها.
سارت أفديتش مسافة تزيد على 400 كيلومتر من جامعة «نوفي بازار» في منطقة سنجق ذات الغالبية المسلمة في جنوب غربي صربيا، لتنضم إلى إحدى كبرى وطولى فترات الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ عقود، والتي اندلعت بسبب انهيار سقف محطة سكة حديد قبل عام.
وأسفر الحادث عن مقتل 16 شخصاً وإطلاق دعوات إلى استقالة الحكومة وسط اتهامات بـ«الفساد، وغياب المساءلة»، اللذين يقول كثيرون «إنهما السبب في كارثة نوفي ساد».
مواطنون يحيون الطلاب في مسيرة جامعة «نوفي بازار» (رويترز)
ونفى مسؤولون من الحكومة الاتهامات بوجود فساد أدى إلى تدني معايير البناء.
وكان الانضمام إلى الآلاف في نوفي ساد لحظة مهمة بالنسبة إلى أفديتش، وهي طالبة تنتمي إلى أقلية البوشناق المسلمة الصغيرة في صربيا وترتدي الحجاب. وقالت إنها شعرت أخيراً عند وصولها إلى نوفي ساد بأنها تنتمي إلى صربيا.
وأضافت: «خلال السير، ذُهلتُ لرؤية عدد كبير من الناس يدعمنا وقد خرجوا ليقولوا لنا إننا لسنا وحدنا... أعطانا رجل من كوسييريتش علمه؛ لأنه لم يكن معنا علم. وسرنا به إلى نوفي ساد».
الاحتجاجات توحد الأعراق
يمثل المسلمون 4 في المائة من سكان صربيا، ويعيش أكثر من نصفهم في منطقة سنجق حيث ولدت أفديتش. وقد استقروا هناك منذ أجيال وحتى خلال فتراتِ الحرب، وتصاعُدِ القومية الصربية والصراعات العرقية التي استمرت عشرات السنوات ومزقت يوغوسلافيا السابقة.
طلاب جامعة «نوفي بازار» قبل وصولهم إلى نوفي ساد (رويترز)
وقاد الطلاب الاحتجاجات التي اجتاحت صربيا العام الماضي ووحدت الصرب من جميع الأعراق والفئات العمرية، الذين تربطهم رغبة مشتركة في الإصلاح وإنهاء الفساد بالبلد الواقع في منطقة البلقان.
وفي أماكن قليلة، بدا هذا الإحساس الجديد بالوحدة أشد وضوحاً مما هو عليه في جامعة «نوفي بازار» الحكومية، حيث باتت أقلية كانت تعاني في السابق من التمييز والتضييق من جانب الدولة، تشعر بأنها صارت جزءاً مقبولاً من حركة أوسع تسعى إلى إحداث تغيير.
وأتاحت الجامعة، التي تأسست في عام 2007 وكانت الأولى في المنطقة، لأقلية البوشناق فرصة الحصول على التعليم العالي الحكومي لأول مرة. لكن قبول المجتمع المحلي لهم استغرق وقتاً أطول.
وشعرت أفديتش بهذا التحول على المستوى الوطني، وهي في طريقها إلى نوفي ساد؛ حتى إن الطلاب أمضوا ليلة في دير «ستودينيتسا» الأرثوذكسي، الذي يعود إلى العصور الوسطى، والذي قدم لهم وجبة إفطار حلال، وهو أمر لم يكن ليُتصور قبل 25 عاماً.
وتقع المنطقة بين البوسنة وجمهورية الجبل الأسود وصربيا، ولطالما شعر سكانها المسلمون بالتهميش. وصوت 99 في المائة من الناخبين في سنجق عام 1991 لمصلحة الاستقلال عن صربيا في استفتاء غير ملزم.
وقالت أفديتش: «خلال الـ30 عاماً الماضية، هُمّشت نوفي بازار، وعاش الناس في خوف... أنا فخورة بنفسي وبزملائي، وبأننا قضينا على الأحكام المسبقة، وأظهرنا أننا نريد العيش في هذا البلد».
ميريما أفديتش تعانق والدتها بعد المسيرة (رويترز)
والتقطت صورة خلال إحدى المظاهرات في منطقة كرالييفو بوسط صربيا، تجمع بين ناديا ديلميدجاك، وهي طالبة من «نوفي بازار» ترتدي الحجاب، وسافا نيكوليتش من منطقة تشوبريا وهو يعتمر قبعة صربيا التقليدية. وانتشرت الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي وأصبحت رمزاً للتغييرات التي أحدثها الطلاب.
وانتهى؛ قبل أكثر قليلاً من أسبوع، حصارُ الطلاب جامعة «نوفي بازار»، الذي استمر على مدى عام وأدى إلى توقف المحاضرات؛ بعد تغيير رئيس الجامعة وإلغاء الحظر الذي كان مفروضاً على 200 طالب طُردوا بسبب نشاطهم المناهض للحكومة.
واستمرت هذه الاحتجاجات أطولَ من المظاهرات في معظم جامعات صربيا الأخرى، التي احتل فيها الطلابٌ بعض المباني رغم قطع السلطات التدفئة. وقال مُعمر، والد ديلميدجاك: «أنا مذهول من التضحية التي قدموها... التنوع هو ثروتنا»، في إشارة إلى المسيرة إلى نوفي ساد.