المشجع الذي ألقى ثمرة موز باتجاه فينيسيوس يواجه عقوبات صارمة

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

المشجع الذي ألقى ثمرة موز باتجاه فينيسيوس يواجه عقوبات صارمة

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

اقترحت «اللجنة الحكومية لمناهضة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب بالرياضة» الإسبانية فرضَ غرامة مالية قدرها 5 آلاف يورو، ومنعاً من دخول الملاعب لمدة عام كامل، بحق أحد المشجعين؛ لإلقائه ثمرة موز باتجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال المباراة أمام ألباسيتي في دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا.

وحدثت الواقعة في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي على ملعب «كارلوس بلمونتي» في ألباسيتي، حيث رصدت كاميرات المراقبة التابعة لـ«المكتب الوطني للرياضة» في الشرطة الوطنية، إلقاء ثمرة موز من المدرجات خلال احتفال الفريق المضيف بهدفه.

وشملت قرارات اللجنة مقترحاً بفرض غرامة مالية كبيرة بلغت 50 ألف يورو ضد نادي سي دي غوادالاخارا، وذلك بسبب تجاوز السعة الاستيعابية المسموح بها وإغلاق طرق الإخلاء خلال مباراته ضد برشلونة في كأس الملك، وهو ما عدّه التقرير الأمني خطراً جسيماً على سلامة المتفرجين.

كما طالت العقوبات 51 مشجعاً من ناديي إشبيلية وريال بيتيس؛ بسبب أحداث شغب وتورط في مشاجرات جماعية قبل ديربي إشبيلية في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووصلت العقوبات المقترحة ضدهم إلى غرامات بقيمة 5 آلاف يورو ومنع من دخول الملاعب لعام كامل.

وتضمنت القرارات أيضاً غرامة بقيمة 1500 يورو ومنعاً لمدة 3 أشهر لمشجع استهدف اللاعب يوري بيرتشيتشي خلال مباراة أتلتيك بلباو وسيلتا فيغو.


مقالات ذات صلة

موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

رياضة عالمية فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)

موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

لا يزال الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو يبحث عن موطئ قدم واضح له في ريال مدريد، إذ لم ينجح حتى الآن في إقناع الجهاز الفني عندما يُستخدَم على الأطراف.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)

«موسم الرياض»: انضمام سبيد لقائمة المشاركين في «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، انضمام المؤثر العالمي، آي شو سبيد، إلى قائمة المشاركين في حدث «كلاسيكيات فاناتيكس».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية النجم البرازيلي إندريك (رويترز)

إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

أعرب النجم البرازيلي إندريك عن سعادته الغامرة؛ بسبب مقارنته بأسطورة نادي أولمبيك ليون الفرنسي سابقاً، كريم بنزيمة، وذلك بعدما واصل تألقه في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إيدي هاو (إ.ب.أ)

نيوكاسل بين الحلم الأوروبي وواقع الدوري… مرحلة انتقالية بلا استقرار

يواصل نيوكاسل يونايتد موسمه المتقلب وسط مؤشرات واضحة على أن الفريق لم يبلغ بعد مرحلة الاستقرار بعدما ودّع كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدوري الياباني يقلب الموازين تقويم جديد لمنافسة أوروبا وجذب المواهب (شعار الدوري)

تحوّل استراتيجي في كرة القدم اليابانية: تقويم أوروبي لتمكين المواهب الشابة

يثق المسؤولون بأن أكبر تغيير يشهده الدوري الياباني لكرة القدم منذ تأسيسه قبل 33 عاماً سيُسهم في دفع مسيرة أبرز المواهب الشابة في البلاد.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

يرى الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أن تعاقدات النادي مع المواهب الصاعدة ستمنح الفريق قاعدة صلبة لسنوات مقبلة وأن مستقبله «في وضع جيد جداً»، رغم الموسم الصعب الذي يمرّ به.

ويحتل «الريدز» المركز السادس في الدوري بعد بداية متعثرة لعدد من الوافدين الجدد ضمن إنفاق يقارب 450 مليون جنيه إسترليني (616 مليون دولار) في سوق الانتقالات الصيفية.

وسيصل المدافع الفرنسي الواعد جيريمي جاكيه في بداية الموسم المقبل بعد اتفاق مع رين قد تصل قيمته إلى 60 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب البالغ 20 عاماً.

قال سلوت عنه الخميس: «موهبة كبيرة ومثال آخر على النموذج الذي نتبعه في هذا النادي».

وأضاف: «لاعبون شباب وموهوبون جداً، بعضهم في بداية مسيرته والبعض الآخر لديهم خبرة قليلة، لكنهم جميعاً عناصر شابة قادرة على تطوير مستوانا على المدى القصير وبالتأكيد على المدى الطويل».

وتابع الهولندي: «لقد تعاقدنا مع الكثير منهم مؤخراً، ومستقبل النادي المتوسط والطويل الأمد، وحتى القريب، يبدو في وضع جيد جداً».

وبدأ الثنائي الفرنسي أوغو إيكيتيكيه والألماني فلوريان فيرتس، وهما من أكبر صفقات النادي، في تقديم العائد المنتظر من نحو 200 مليون جنيه إسترليني استثمرها ليفربول لضمهما من الـ«بوندسليغا».

سجّل إيكيتيكيه ثنائية في الفوز على نيوكاسل 4 - 1 نهاية الأسبوع الماضي رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً هذا الموسم، بينما هزّ فيرتس الشباك 6 مرات في 10 مباريات منذ إنهائه صياماً دام 22 مباراة عن التسجيل بقميص ليفربول.

وقال سلوت عن تطور أداء فيرتس في «البريميرليغ»: «كمدرب، حتى لو كان اللاعب يعاني قليلاً في البداية، عليك مواصلة إشراكه لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتحسّن مستواه».

وأضاف: «لم يتطور كثيراً بالكرة لأنه كان مميزاً منذ البداية. ربما أصبح الآن أكثر انسجاماً مع زملائه لأنهم لعبوا معاً أكثر. التطور الأكبر بالنسبة لي كان في أدائه من دون كرة، ومع آخرين أيضاً، وهذا المزيج يجعلك جاهزاً للدوري الممتاز».

ويستقبل ليفربول، مانشستر سيتي، الأحد، في مباراة ذات أهمية كبيرة في صراع اللقب ومعركة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويبتعد سيتي بـ6 نقاط عن المتصدر آرسنال، وقد يتسع الفارق إلى 9 نقاط قبل انطلاق مواجهته إذا فاز آرسنال على سندرلاند السبت.

كما قد يجد ليفربول نفسه متأخراً بـ4 نقاط عن المراكز الخمسة الأولى التي يُرجح أنها ستضمن التأهل إلى دوري الأبطال، في حال فوز مانشستر يونايتد وتشيلسي، السبت.

ويريد سلوت ردّ الاعتبار بعد خسارة فريقه أمام سيتي 0 - 3 في أكتوبر (تشرين الأول). وعلّق: «كانوا الفريق الأفضل ونريد أن نظهر وجهاً مختلفاً هذه المرة».


موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
TT

موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)

لا يزال الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو يبحث عن موطئ قدم واضح له في ريال مدريد، إذ لم ينجح حتى الآن في إقناع الجهاز الفني عندما يُستخدَم على الأطراف، رغم استمرار المدرب ألفارو أربيلوا في منحه الثقة، على الأقل في المرحلة الحالية، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

أسطورة الكرة الأرجنتينية، ماريو كيمبس، علّق على وضع اللاعب، مشيراً إلى أن ماستانتونو، القادم من ريفر بليت، عاد ليحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية تحت قيادة أربيلوا، كما فعل في بداية الموسم مع تشابي ألونسو، غير أن ملامح الارتياح لا تبدو واضحة عليه داخل الملعب. وفي المباراة الأخيرة أمام رايو فاييكانو، اضطر اللاعب إلى سماع صافرات الاستهجان من المدرجات لحظة استبداله.

وقال كيمبس: «الأمر ليس سهلاً، لأنه مطالب بأن يفوز حتى في التدريبات. ما يحتاج إليه هو أن يتحلّى بجرأة أكبر. جلبوه من ريفر لأنهم رأوا فيه أسلوباً معيناً، لكنه اليوم لا يستخدمه لصالحه، وإذا لم يفعل ذلك فلن يستمر طويلاً».

وأضاف: «عليه أن يجرّب التسديد من خارج المنطقة، وأن يهاجم الدفاع كما يفعل لامين يامال على سبيل المثال. صحيح أنه يفقد الكرة كثيراً، لكنه يطلبها مجدداً ويواصل المحاولة. هذا ما يجب على ماستانتونو أن يفعله، وربما عليه أن يضحّي أكثر قليلاً من بقية النجوم».

والواقع أن ماستانتونو لا يُظهر حتى الآن ملامح لاعب الجناح التقليدي. يجد صعوبة في المراوغة، ونادراً ما ينجح في اختراق الدفاع من الطرف، وغالباً ما ينتهي به الأمر بالتحرك نحو العمق بحثاً عن المساحة. وفي أيامه مع ريفر بليت، تألق أساساً في مركز صانع الألعاب، رغم مشاركته أحياناً جناحاً، لكن في مركز أقرب إلى الوسط الهجومي، وهو موقع يجد فيه منافسة مباشرة من جود بيلينغهام أو حتى أردا غولر.

تشابي وأربيلوا على الخط نفسه

يتفق كل من تشابي ألونسو وأربيلوا على توظيف ماستانتونو في الجهة اليمنى، عادّيَن أنه عنصر مهم أيضاً من الناحية الدفاعية، لما يقدمه من جهد في الضغط العالي، خصوصاً إلى جانب فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، اللذين لا يملكان معدلات الركض نفسها.

غير أن اللاعب نفسه اعترف، في مقابلة إذاعية سابقة، بأنه مطالب بالتأقلم مع دور مختلف في مدريد، قائلاً: «في ريفر كان لي دور أكثر حضوراً، كنت ألعب بحرية أكبر وأتحرك نحو العمق... هذا جزء من كرة القدم. اليوم يطلب مني المدرب اللعب قريباً من الخط، وسأفعل ذلك دائماً بكل الشغف الذي يستحقه هذا النادي. سأساعد من أي موقع أكون فيه ما دام كان ذلك إيجابياً».

وكان أربيلوا قد منح ماستانتونو فرصته الأولى في ظهوره الرسمي أمام ألباسيتي في كأس الملك، في مباراة شهدت إخفاقاً جماعياً، بما في ذلك اللاعب الأرجنتيني الذي خرج في الدقيقة 77. جلس بعدها على مقاعد البدلاء أمام ليفانتي، قبل أن يشارك في الشوط الثاني، ثم عاد أساسياً أمام فياريال في أفضل مباريات الفريق تحت قيادة أربيلوا، وكرَّر الظهور في التشكيلة أمام رايو. غير أن مستواه في اللقاء الأخير لم يكن مقنعاً؛ ما دفع الجماهير إلى التعبير عن استيائها عند خروجه.

في المقابل، بدأ الضغط يزداد من دكة البدلاء. فقد عاد براهيم دياز من كأس أفريقيا وبدأ يحصد دقائق لعب، بينما تعافى رودريغو من الإصابة ليصبح خياراً إضافياً، رغم أنه بدوره لم يفرض نفسه بشكل حاسم. أما غونزالو، الخيار الآخر للجهة اليمنى، فقد تراجع حضوره مع أربيلوا، في حين لا يُستبعد دخول أسماء أخرى على خط المنافسة، إذ لا يزال إدواردو كامافينغا يبحث عن موقعه، وقد لعب مع تشابي ألونسو سابقاً في مركز متقدم على اليمين. كما قد يتقدَّم فيديريكو فالفيردي إلى هذا المركز إذا عاد ألكسندر-أرنولد لشغل مركز الظهير الأيمن.

وبين استمرار الرهان عليه وازدياد البدائل، يجد ماستانتونو نفسه أمام مرحلة حاسمة لإثبات أحقيته بمكان ثابت في تشكيلة ريال مدريد.


آمال تير شتيغن في المشاركة بالمونديال تتلاشى بسبب الإصابة

أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
TT

آمال تير شتيغن في المشاركة بالمونديال تتلاشى بسبب الإصابة

أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)

تضاءلت فرص حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى فريق جيرونا الإسباني لكرة القدم، في المشاركة بكأس العالم، بعد أن أعلن، الخميس، أنه سيغيب عن الملاعب لمدة أشهر عدة عقب خضوعه لعملية جراحية.

وتعرَّض تير شتيغن لإصابة في الفخذ مع ناديه الجديد جيرونا، وسيخضع لعملية جراحية الجمعة.

جدول التعافي يجعل من غير المحتمل أن يوضع تير شتيغن في الحسبان للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تقام بأميركا وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وسيغيب الحارس بالتأكيد عن المباريات الودية الأولى لهذا العام في مارس (آذار) أمام سويسرا وغانا.

واعتزل مانويل نوير اللعب الدولي، وكان تير شتيغن هو التالي لتولي حراسة مرمى المنتخب الألماني. لكن الإصابات في برشلونة جعلته يفقد مكانه أساسياً، وانتقاله في يناير (كانون الثاني) إلى جيرونا تلاه الآن انتكاسة صحية جديدة.

وكتب تير شتيغن (33 عاماً) على «إنستغرام»: «بصفتنا رياضيين، أعظم فرحة لنا هي المنافسة: التدريب واللعب. عليّ أن أوقف كل ذلك لأشهر عدة، بعد أن قررت الخضوع للجراحة. سأعود».

وأضاف: «أنا شخص متفائل. لطالما تحليت بهذه العقلية معي في كل تحد واجهته، لكن هذا التحدي بالذات صعب جداً بالنسبة لي».

ولعب تير شتيغن مباراتين مع ناديه الجديد، الذي يسعى لتفادي الهبوط من الدوري الإسباني.

أكد يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، على ثقته في قدرة تير شتيغن على العودة بعد الإصابة، لكن فرص حارس هوفنهايم أوليفر باومان في الوجود في المرمى خلال المباراة الافتتاحية لألمانيا في كأس العالم أمام كوراساو يوم 14 يونيو (حزيران) المقبل، ازدادت بشكل كبير الآن.