الأمير علي بن الحسين لـ«الشرق الأوسط»: أخشى على «الفيفا» من التجميد

المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم قال إن فوزه سيكون انتصارًا للنزاهة وهزيمة للفساد

الأمير علي بن الحسين خلال حواره مع «الشرق الأوسط» في قصر الأميرة هيا بنت الحسين بدبي («بالشرق الأوسط»)
الأمير علي بن الحسين خلال حواره مع «الشرق الأوسط» في قصر الأميرة هيا بنت الحسين بدبي («بالشرق الأوسط»)
TT

الأمير علي بن الحسين لـ«الشرق الأوسط»: أخشى على «الفيفا» من التجميد

الأمير علي بن الحسين خلال حواره مع «الشرق الأوسط» في قصر الأميرة هيا بنت الحسين بدبي («بالشرق الأوسط»)
الأمير علي بن الحسين خلال حواره مع «الشرق الأوسط» في قصر الأميرة هيا بنت الحسين بدبي («بالشرق الأوسط»)

فجّر الأمير الأردني علي بن الحسين أحد المتنافسين على كرسي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم مفاجأة من العيار الثقيل، حينما عبر لـ«الشرق الأوسط» عن قلقه الكبير مما يسمعه عن اتجاه في الدوائر الأميركية لتجميد «الفيفا» مستقبلاً، بسبب الفساد الكبير الذي يعيشه حاليًا، وذلك في حال استحالة معالجة الفساد المتجذر في عمق المؤسسة الكروية العملاقة، موضحًا أنه سمع مثل هذه الأنباء خلال وجوده في أميركا أخيرًا ومؤكدًا أنه ضد هذا التوجه، كونه قادرًا شخصيًا على تصحيح مسار الاتحاد الدولي لكرة القدم ووضع نظام صارم لإصلاح المؤسسة الكروية العالمية والارتقاء بها وتنظيمها لتكون شفافة وواضحة وبأسلوب يتيح للجميع معرفة ما يدور فيها.
وشدد على رفضه التام لكل الأطروحات الإعلامية التي تتحدث عن فكرة (تأجيل انتخابات رئاسة «فيفا»)، موضحًا أنه لا يعلم الطرف الذي يريد التأجيل كون ذلك سيسبب المزيد من المشكلات على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وكون المرحلة المقبلة تحتاج رئيس يبادر إلى إتمام مسيرة الإصلاح داخل المؤسسة العريقة. ورأى المرشح لرئاسة «فيفا» أن صوت السعودية مهم جدًا في مسيرته الانتخابية وأن تواصلا مقبلا وقريبا سيكون مع مسؤولي اللعبة في السعودية، موضحًا في الوقت ذاته أنه عقد اجتماعات جانبية مع المسؤولين في قطر حول ترشحه للرئاسة ومعتبرًا أن كأس العالم في قطر (أمانة في عنقه)، وإقامتها في الدولة الخليجية في غاية الأهمية.
«الشرق الأوسط» التقت مع الأمير علي بن الحسين المرشح لرئاسة «فيفا» ضمن سلسلة حواراتها مع المرشحين للرئاسة في 26 فبراير (شباط) المقبل، فكان الحوار التالي:

* هناك طرح لتأجيل الانتخابات المقبلة لرئاسة «فيفا».. هل أنت مع أم ضد؟
حقيقة.. لا أعرف من الذي طلب تأجيل انتخابات رئاسة فيفا، لكن أعتقد في ظل الوضع الحالي لا بد من إقامتها في موعدها المحدد في 26 فبراير المقبل لأن التأجيل ليس في صالح اللعبة ولا المؤسسة الكروية العالمية ولأن الواجب تسيير الأمور الخاصة بـ«فيفا» وفي تصوري الشخصي لا يوجد سبب للتأجيل، وعلينا أن نعيد الثقة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتجاه في هذا الشأن يعني ازدياد صعوبة وضع «فيفا» المؤسف حاليًا.
* بين 29 مايو (أيار) الماضي و20 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.. كيف ترى مشهد «فيفا» بعد الأحداث المتلاحقة عالميًا؟
- للأسف.. الموضوع وصل إلى مرحلة تدخل الحكومات في «فيفا»، ولذلك يجب إعادة الوضع إلى طبيعته، وهذا لن يكون إلا بقيادة شابة وجديدة وتملك عقلية مختلفة عن السابق.
* موقف لجنة الأخلاق والقيم من العقوبات المتوقعة ضد بلاتر وبلاتيني والمقرر صدوره خلال أيام هل تعتقد أنه سيغير مشهد الانتخابات في «فيفا»؟
- أيًا كانت القرارات الخاصة بلجنة الأخلاق والقيم، أحب أن أؤكد أن كل تركيزي على برنامجي الانتخابي، ومهما كانت القرارات الصادرة في حق المتهمين سواء بلاتيني أو بلاتر فلن يتغير موقفي تجاهها، والحقيقة أنني لستُ مهتمًا بما يجري، كوني أسير وفق أهداف محددة في سبيل ترشحي للرئاسة.
* لكن الأكيد أن إيقاف بلاتيني تحديدًا من عدمه يعني تغير الوضع بالنسبة للمتنافسين على كرسي رئاسة «فيفا».
- الواقع يقول إنني أول من تجرأ وترشح ضد السويسري سيب بلاتر وسأكمل مسيرتي تحت أي ظرف أو أي قرارات ستصدر بحق المنافسين.. بمعنى أنني لست جديدا في قصة الترشح، ولي تاريخي المعروف في هذا الموضوع.
* مَن الأحق في رأيك برئاسة «فيفا»؟
- الأحق هو من سيهتم بشباب كرة القدم وتطوير اللعبة، وهذا هو هدفي حينما أتسلم مهام الرئاسة.
* قواعد اللعبة تغيرت بترشح بلاتيني، ثم إيقافهم وترشح آخرين، وأنت أحدهم.. كيف ترى حظوظك؟
- أنا متفائل جدًا بشأن الدعم الذي أراه لي شخصيًا من خلال زياراتي للاتحادات الوطنية في العالم.. ومهما تغيرت قواعد اللعبة كما تقول أعتقد أنني أملك الفرصة لأخذ زمام المبادرة والفوز برئاسة «فيفا».
* ما موقفك من البيانات الرسمية التي تصدرها المكاتب التنفيذية في «يويفا» والاتحاد الآسيوي وأميركا الجنوبية التي تدعم مرشحين معينين مثل السويسري جيان انفانيتينو والبحريني الشيخ سلمان آل خليفة؟
- أعتقد الدور الأساسي للاتحادات الوطنية الـ209 وليس المكاتب التنفيذية للاتحادات القارية، باعتبار أن الأخيرة لا تملك الأصوات لهذه الاتحادات، وإنما هي تعبر عن مواقفها الشخصية، وبالتالي مهما تعاظم دور هذه المكاتب التنفيذية فلا يوجد في رأيي تأثير بالغ على أصوات الاتحادات الوطنية.
* هل يلعب الدور السياسي والمال لإخضاع الأصوات وشرائها في تزايد الحظوظ برئاسة «فيفا»؟
- نعم، هذا يؤثر.. لكني لا أتمنى أن يحدث ذلك، وأنا أعمل بشفافية وقناعة، ولكن أحذر بأن هناك «عيونًا كثيرة» على الانتخابات الرئاسية لـ«فيفا»، وإذا تمت الانتخابات بطريقة صحيحة فسأفوز بالرئاسة.
* هل يعني أن فوزك هو انتصار للنزاهة والشفافية؟
- نعم، هذا ما يجب أن يحدث.. فوزي بالرئاسة هو انتصار للنزاهة والأخلاق والقيم والشفافية ولتطوير اللعبة وهزيمة للفساد. وإذا سارت الانتخابات بشكل صحيح فلن يكون للقلق طريق إلى نفسي كون الهدف الذي رسمته سأصل إليه لسبب وحيد، هو أنني عاهدت مسؤولي اتحادات العالم الأهلية والقارية على المضي قدما لإصلاح اللعبة وتنظيمها والارتقاء بها وتطهيرها من الفاسدين، ولن أتراجع أبدا.. لن أتراجع على الإطلاق.
* حتى اللحظة.. أفريقيا صامتة تجاه المرشحين.. ما تفسيرك لذلك؟
- بالتأكيد.. أفريقيا تراقب الوضع وتتابع المرشحين وبرامجهم وبالنسبة لي علاقتي بكل القارات وليس قارة وحدة.
* هل هناك وعود من قارة أفريقيا بالتصويت لك؟
- الوعود من الاتحادات.. في كل الاتحادات القارية وليس أفريقيا فقط.
* الجولات المكوكية التي قمت بها لدول العالم هل أعطتك تصورًا لحجم الدعم الذي تلقيته؟
- الحمد لله نعم.. أنا امثل في رأيي الأجيال الشابة والمستقبلية الذين يريدون التغيير ويريدون مؤسسة مبنية على الشفافية لأن مبنى «فيفا» الذي يوجد تحت الأرض بزيورخ في «ثلاثة طوابق» يجب أن تتغير الصورة الذهنية لدى الناس عنه باعتبار أنها المؤسسة التي تدير اللعبة الشعبية الأهم في العالم.
* صورة «فيفا» مشوهة بشكل كبير أمام الناس؟
- صحيح.. صورة «فيفا» مشوهة وبشكل لا يوصف في ذهنية العالم، ويكفي أن الاتحادات باتت «تخجل» من ارتداء شعار «فيفا» ووضعه على «بدلاتهم الرسمية»، ويطالبون بضرورة تغيير هذه الصور وإنقاذ المؤسسة الغارقة في مستنقع الفساد.
* هل تعتقد أن فساد «فيفا» يأتي من فساد الاتحادات القارية؟
أعتقد أن الإصلاح يجب أن يأتي من هرم اللعبة، وأقصد بذلك رئاسة «فيفا». وغير ذلك لن يعالج المشكلة.
* ما رأيك في الإصلاحات التي تم اعتمادها أخيرًا من قبل اللجنة التنفيذية التابعة لـ«فيفا»؟
- المشكلة ليست في الإصلاحات المقترحة، وإنما في التنفيذ، لأن في رأيي لن نتقدم خطوة طالما أننا لا نذهب إلى تطبيق ما قمنا باقتراحه.
* هناك اتجاه من دوائر عليا وضيقة جدا في أميركا بشأن «تجميد فيفا» في المستقبل.. هل سمعت به؟
- نعم، سمعت مثل هذا التوجه، وأخشى من ذلك لأن «فيفا» هو مظلة رسمية للعبة، وحينما كنت في أميركا تحدثت للعالم هناك، وقلت لهم إنني قادر على ترتيب بيت «فيفا» والسير في الطريق الصحيح، كوني ابن اللعبة من خلال رئاستي للاتحاد الأردني لكرة القدم، وحتى لو غيروا اسم «الفيفا» أو جمدوا الاتحاد فستبقى الاتحادات الوطنية، وأنا ضد هذا التوجه، ولكن إذا ما قمنا بالإجراءات الصحيحة فالله اعلم كيف سيكون مستقبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
* من بين 24 عضوًا تنفيذيًا هناك أكثر من 16 مسؤولاً ما بين موقوف ومعتقل.. هل تعتقد أن هناك حملة اعتقالات مستقبلية أثناء الانتخابات المقبلة؟
- لا أعلم إن كان هناك حملة اعتقالات جديدة ستلاحق الأعضاء الآخرين ولكن للأمانة أنا كنت في المكتب التنفيذي 4 سنوات، وكنت لا أقبل أن أكون داخل تنفيذية «فيفا» بسبب الوضع المتردي ونتأمل خيرًا في المرحلة المقبلة، وهذا هو سبب رغبتي في تغيير الوضع، ورغم ذلك هناك أناس جيدون في داخل «فيفا»، ولكنهم جميعا يعانون مما يحدث.
* بلاتر في تصريحاته الأخيرة دائما ما يتنصل من مسؤوليته عن فساد الاتحاد الدولي.. كيف ترى ذلك؟
- أعتقد في حال ترؤسي لـ«فيفا» سأتحمل مسؤولية ما يجري في إطار الاتحاد وإذا كان الرئيس وهو موقع المسؤول لا يعرف ما يحدث داخل الاتحاد فهذا يعني أنه لا يدير اللعبة بالشكل الصحيح، وهذا أمر ينسحب على كل الاتحادات القارية أو الوطنية وبالنسبة لي يجب أن يتحمل كل رئيس مسؤوليات ما يجري في اتحاده حتى يستشعر المسؤوليات الملقاة عليه.
* بنسبة كم في رأيك تم تنظيف «فيفا»، عقب حملات الاعتقالات طوال الأشهر الماضية؟
- التنظيف الذي يجري حاليا وللأسف يأتي من قبل الحكومات وليس من قبل «فيفا» نفسه، ولا أعلم ما يجري تحديدا، وأراقب الوضع مثلي مثل كثيرين، وبالتالي حينما نتسلم مسؤوليات هذه المؤسسة الكروية العالمية نحن سنقوم بالدور النموذجي في تطهير اللعبة وتنظيفها من الفساد.
* هل تخشى مرشح محدد في الانتخابات الرئاسية لفيفا؟
لا أخشى أحدًا.. لأنني أولاً أركز وبشكل كبير على برنامجي الانتخابي وقناعة الاتحادات، وأحاول بقدر المستطاع إقناع الاتحادات الوطنية في العالم بما سأقوم به في حال فوزي بالرئاسة.
* هل قمت بالتواصل مع الاتحادات العربية الوطنية؟
- تحدثت مع جميع الاتحادات الوطنية العربية ومعظم هذه الاتحادات هي من تدعمني في رئاسة «فيفا»، وخصوصًا من قارتنا الآسيوية.
* من يدير «فيفا» حاليًا.. تحت قبضة مَن هذه المؤسسة العملاقة؟
- سؤال مهم جدا، لأن هناك بعضًا من العاملين داخل «فيفا» يقومون بعملهم المناط بهم، والكل يراقب ما يجري، والمتأثر من الوضع شبابنا وفتياتنا على مستوى العالم.
* سأسألك بطريقة أخرى.. هل الكاميروني عيسى حياتو أو الشيخ أحمد الفهد هو من يدير الاتحاد الدولي لكرة القدم؟
- لا أعلم تحديدًا.. حياتو هو الرئيس المؤقت، وكوني لست عضو تنفيذي فلا أعلم تحديدا كيف يُدار العمل داخل المؤسسة.
* ماذا عن المرشحين المنافسين لك على رئاسة «فيفا».. هل تتابع كيف يتواصلون مع الاتحادات؟
- الأهم بالنسبة لي أن يعملوا بطريقة نزيهة وشفافة كوني مهتمًا بعملي فقط.. الجميع على مستوى العالم يعرف من هو الأمير علي بن الحسين الذي لا يحبذ أبدًا التدخل بعمل أحد كونه واضحًا وشفافًا.
* ماذا عن صوت السعودية في انتخابات رئاسة «فيفا»؟
- سيكون هناك اتصال مع المسؤولين في السعودية حول انتخابات رئاسة «فيفا» كون دورها كبيرًا وعظيمًا.
* ماذا عن قطر التي بالتأكيد تلعب دورًا كبيرًا في رئاسة «فيفا»؟
قمت بزيارة لها قبل نحو شهرين، ولديهم تفكير كبير كونهم سينظمون كأس العالم 2022.
* هل تعتقد أن الأمر يستحق الخوف من جانب القطريين على استضافتهم لكأس العالم 2022؟
- لا أعتقد أن الأمر يستحق القلق أو الخوف، كون كأس العالم 2022 سيكون «أمانة في عنقي»، حينما أكون رئيسًا لـ«فيفا» ويهمني أن تقام البطولة في دولة عربية لأنهم أهلنا، وحريص تمامًا على أحقيتهم في الاستضافة.
* هل تعتقد أن حظوظك في الانتخابات الرئاسية المقبلة أقوى من المرة السابقة؟
- نعم، بالتأكيد.. حظوظي أقوى. كون ما يميزني ولله الحمد وبشهادة الكثيرين أنني أسير في الطريق المستقيم، وليس لدي «طرق ملتوية» وهذا في ظني يعطي الاتحادات الوطنية الثقة والارتياح والاطمئنان، وأنا على اتصال مع هذه الاتحادات، وأعتقد أنهم استوعبوا وفهموا لماذا خضت تجربة الانتخابات الرئاسية في المرة السابقة أمام بلاتر، وهذا الشيء في رأيي مهم جدا كون الصورة الذهنية لوضع «فيفا» تغير كثيرًا، وستكون المسؤولية كبيرة على الاتحادات الوطنية في اختيار الرئيس المقبل لرئاسة «فيفا».
* كثيرون يؤكدون أن الحديث عن برامج انتخابية لرئاسة «فيفا».. «مضيعة للوقت»، وأن الفوز في النهاية لن يأتي إلا بطرق غير شرعية حيث شراء الأصوات بالمال وبالوعود الوهمية للاتحادات الفقيرة؟
- لا.. لا.. الأهم بالنسبة لي الأمانة والنية الصادقة وخدمة شباب وفتيات العالم الذين يعشقون كرة القدم، ولذا دائمًا لا يهمني أن أفوز برئاسة «فيفا» وفقًا للمصالح الشخصية أو المواقف السياسية أو الأساليب غير الشرعية، وأحب أن أؤكد أنني سأنفذ كل برنامجي الانتخابي بحذافيره.. كل ما قلته ووعدت به سأنفذه حينما أتسلم رئاسة «فيفا».
* هل تعتقد أن تنافسك مع البحريني الشيخ سلمان آل خليفة سينتهي إلى انسحاب أحدكما؟
- لا.. لا.. بالتأكيد لن انسحب كوني أعطيت وعودي لكل الاتحادات الوطنية التي قمت بزيارتها، وسأسير إلى النهاية في سبيل فوزي برئاسة «فيفا».
* كيف تعلِّق على تصريحات الشيخ أحمد الفهد حيال انسحاب محتمل للشيخ سلمان آل خليفة في حال تمت تبرئة بلاتيني؟
- لست مخولاً بالتعليق على مثل هذه التصريحات.. مثل هذه التوجهات لا تهمني ولا أركز عليها على الإطلاق.. وتركيزي الكامل على خدمة كرة القدم والشفافية والوضوح مع اتحادات الكرة بالعالم كله، التي تحترم القائد الذي يفي بكلمته ويمضي بها للأمام.
* ماذا تقول في الختام؟
- أقول للجميع: مهمتي لم تنتهِ بعد.. سأواصل إقناع الاتحادات بأنني رجل المرحلة المقبلة لـ«فيفا» لثقتي بنفسي ولثقة الآخرين بي.



لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.