بدء محاكمة نجل ولية عهد النرويج بتهم متعددة بينها الاغتصاب

ماريوس بورغ هويبي نجل ولية عهد النرويج (أ.ف.ب)
ماريوس بورغ هويبي نجل ولية عهد النرويج (أ.ف.ب)
TT

بدء محاكمة نجل ولية عهد النرويج بتهم متعددة بينها الاغتصاب

ماريوس بورغ هويبي نجل ولية عهد النرويج (أ.ف.ب)
ماريوس بورغ هويبي نجل ولية عهد النرويج (أ.ف.ب)

بدأت اليوم الثلاثاء، محاكمة نجل ولية عهد النرويج، بتهم متعددة بينها الاغتصاب، لتبدأ بذلك أسابيع من الإجراءات في قضية هزَّت صورة العائلة المالكة.

ويشار إلى أن المتهم ماريوس بورج هويبي (29 عاماً)، هو الابن الأكبر لولية العهد الأميرة ميت ماريت من علاقة سابقة، وابن زوجة ولي العهد الأمير هاكون.

ولا يحمل هويبي أي لقب ملكي، ولا يتعين عليه القيام بأي مهام رسمية.

رسم تخطيطي للمحكمة يُظهر ماريوس بورغ هويبي خلال اليوم الأول من محاكمته التي عُقدت في محكمة أوسلو الجزئية (رويترز)

ويخضع هويبي للتحقيق منذ اعتقاله بصورة متكررة في عام 2024 بتهم مختلفة. وجلس هويبي في محكمة أوسلو الجزئية صباح اليوم الثلاثاء لحضور المحاكمة، التي من المقرر أن تستمر حتى 19 مارس(آذار) المقبل، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

ويواجه هويبي لائحة اتهامات تشمل 38 اتهاماً، من بينها الاغتصاب، وسوء المعاملة في علاقة ضد شريكة سابقة، وأعمال عنف ضد شخص آخر، ونقل 5.3 كيلوغرام من مخدر الماريغوانا. كما تشمل الاتهامات الأخرى توجيه تهديدات بالقتل ومخالفات مرورية.

المدعي العام ستورلا هنريكسبو ومحامي الشرطة أندرياس كروسزيفسكي خلال اليوم الأول من محاكمة ماريوس بورغ هويبي في أوسلو (رويترز)

وأفاد ممثلو الادعاء بأن هويبي قد يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 أعوام في حال إدانته. ومن المتوقع أن يدلي سبعة من الضحايا المزعومين بشهاداتهم.

وقال فريق الدفاع عن هويبي إنه «ينفي جميع تهم الاعتداء الجنسي، بالإضافة إلى معظم الاتهامات المتعلقة بالعنف».



هيئة بريطانية: زوارق مسلحة حاولت اعتراض سفينة في مضيق هرمز

سفينة حاويات في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ب)
TT

هيئة بريطانية: زوارق مسلحة حاولت اعتراض سفينة في مضيق هرمز

سفينة حاويات في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ب)

أعلنت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم (الثلاثاء)، أن مجموعة من الزوارق المسلحة حاولت ‌اعتراض ‌سفينة ‌على ⁠بُعد ​16 ‌ميلاً بحرياً شمالي سلطنة عُمان، بحسب «رويترز».

وأفادت الهيئة أنها تُجري تحقيقاً في ⁠الواقعة التي حدثت ‌ضمن نظام فصل ‍حركة ‍المرور في ‍مضيق هرمز.

وأوضحت الهيئة أن عدداً من الزوارق ​الصغيرة المسلحة حاول إرسال تحذيرات للسفينة ⁠عبر جهاز اللاسلكي إلا أن السفينة تجاهلت التحذيرات وواصلت مسارها المخطط له.

واحتجزت إيران ثلاث ⁠سفن، اثنتان منها في عام 2023، وواحدة في عام 2024، إما بالقرب من المضيق أو داخله. وجاءت بعض عمليات الاحتجاز بعدما فعلت الولايات المتحدة الشيء نفسه مع ناقلات نفط مرتبطة بإيران.


موسكو: جنود روس ساعدوا في صدّ هجوم «داعش» على مطار نيامي

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الشارع الرئيسي في إحدى ضواحي نيامي (عاصمة النيجر) عقب الهجوم الذي استهدف مطارها الدولي - 30 يناير 2026 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الشارع الرئيسي في إحدى ضواحي نيامي (عاصمة النيجر) عقب الهجوم الذي استهدف مطارها الدولي - 30 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو: جنود روس ساعدوا في صدّ هجوم «داعش» على مطار نيامي

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الشارع الرئيسي في إحدى ضواحي نيامي (عاصمة النيجر) عقب الهجوم الذي استهدف مطارها الدولي - 30 يناير 2026 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الشارع الرئيسي في إحدى ضواحي نيامي (عاصمة النيجر) عقب الهجوم الذي استهدف مطارها الدولي - 30 يناير 2026 (رويترز)

ساعد جنود روس، المجلس العسكري بالنيجر، في صد هجوم على المطار الرئيسي بالعاصمة نيامي الأسبوع الماضي، تبناه تنظيم «داعش»، وفق ما أعلنت موسكو الاثنين.

وأعلن المجلس العسكري في النيجر الخميس الماضي، أن مسلحين هاجموا مطار نيامي وجرحوا 4 عسكريين، وأن قواته قتلت 20 مهاجماً، بينهم فرنسي، وأوقفت آخرين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية: «صُدّ الهجوم بفضل الجهود المشتركة للفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية والقوات المسلحة النيجرية»، مضيفة: «تدين موسكو بشدة هذا الهجوم المتطرف».

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم، ونشر فيديو عبر وكالة «أعماق» التابعة له، يظهر عشرات المهاجمين المسلحين ببنادق هجومية يطلقون النار قرب هنغار للطائرات، ويشعلون النار في طائرة قبل أن يغادروا على دراجات نارية.

واتّهم المجلس العسكري في النيجر، بنين وفرنسا وساحل العاج، برعاية الهجوم على المطار الذي يضم أيضاً قاعدة عسكرية.

وأفادت الوزارة الروسية أيضاً بأن رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني، زار القاعدة العسكرية الروسية للتعبير عن «امتنانه الشخصي للمستوى العالي من الاحترافية».

ونادراً ما تعلق روسيا على نشاطها العسكري في منطقة الساحل، حيث تعمل موسكو على زيادة نفوذها في منطقة شهدت سلسلة من الانقلابات.

وفي ظل العزلة التي تواجهها منذ غزوها أوكرانيا، تحاول روسيا بناء شراكات عسكرية وسياسية جديدة في أفريقيا.

وبالإضافة إلى النيجر، تفيد تقارير بانتشار قوات روسية أو مدربين عسكريين في بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية وجمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا، وذلك، بحسب موسكو، للمساعدة في «محاربة الإرهابيين» و«تعزيز الاستقرار الإقليمي» في منطقة الساحل.


روته في كييف بعد ساعات من أكبر هجوم روسي هذا العام

زيلينسكي وروته في كييف اليوم (رويترز)
زيلينسكي وروته في كييف اليوم (رويترز)
TT

روته في كييف بعد ساعات من أكبر هجوم روسي هذا العام

زيلينسكي وروته في كييف اليوم (رويترز)
زيلينسكي وروته في كييف اليوم (رويترز)

قام الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته بزيارة مفاجئة إلى كييف، اليوم (الثلاثاء)، بعد ساعات من شن روسيا أكبر هجوم بالمُسيَّرات والصواريخ هذا العام. ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تسجيلاً مصوراً ظهر فيه مع روته وهما يضعان الزهور على نصب تذكاري في وسط كييف، أقيم للجنود الذين قُتلوا في الغزو الروسي.

وقال روته إن الهجمات الروسية التي وقعت ليلاً لا تدل على أن موسكو جادة في السعي إلى السلام، في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة لإجراء محادثات لوقف القتال. وأضاف روته في كلمة أمام البرلمان الأوكراني: «الهجمات الروسية مثل تلك التي شهدناها الليلة الماضية لا تعكس جدية بشأن السلام».

وتعرضت العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة خاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، مجدداً، لهجمات روسية باستخدام صواريخ وطائرات مُسيَّرة قتالية.

وحذر تيمور تكاشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، عبر قناة «تلغرام»، صباح اليوم (الثلاثاء)، من هجمات روسية تتضمن صواريخ باليستية.

وأفادت وكالة الأنباء الأوكرانية (أوكرانفورم) بسماع انفجارات عدة في كييف، وذكرت تقارير إعلامية غير مؤكدة أن محطتي توليد كهرباء حراريتين تعرضتا للقصف.

من جانبه، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بتغليب الهجمات على الدبلوماسية. وكتب زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي: «استغلال أبرد أيام الشتاء لترهيب الناس أهم عند روسيا من اللجوء إلى الدبلوماسية»، مضيفاً أن موسكو أطلقت ليلاً أكثر من 70 صاروخاً و450 طائرة مُسيَّرة.

1100 مبنى سكني بلا تدفئة

وأدى القصف الروسي إلى انقطاع التدفئة عن أكثر من 1100 مبنى سكني في كييف، في ظل درجات حرارة تناهز 20 درجة مئوية تحت الصفر، وفق ما أفاد مسؤولون أوكرانيون. وكتب وزير الترميم أوليكسي كوليبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «نتيجة للغارات على كييف، انقطعت التدفئة عن أكثر من 1100 منزل»، معتبراً أن روسيا استهدفت «المنازل والتدفئة والمقومات المعيشية الأساسية للمدنيين» في جميع أنحاء البلاد.

وفي خاركيف بشرق أوكرانيا، أكد العمدة إيجور تيريخوف تعرُّض المدينة لهجوم صاروخي على الأقل بصاروخين؛ مشيراً أيضاً إلى «هجوم واسع» باستخدام طائرات مُسيَّرة قتالية.

وتحدث محافظ خاركيف أوليه سينيهوبوف، عن هجمات روسية أيضاً، قائلاً على «تلغرام»: «هجوم عدائي آخر على خاركيف وضواحيها. يمكن سماع الانفجارات».

كما تم الإبلاغ عن هجمات روسية بطائرات مُسيَّرة في مناطق زابوريجيا ودنيبرو.

ولم ترد على الفور تقارير من كييف أو خاركيف، عن وقوع إصابات أو أضرار. وفي الوقت نفسه، كانت العاصمة الأوكرانية تتحسب لموجات جديدة من الهجمات، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، وفقاً لمسؤولين عسكريين.

وتشن روسيا حرباً على أوكرانيا منذ ما يقرب من 4 سنوات، وخلال هذه الفترة، دمَّر الجيش الروسي بشكل منهجي محطات توليد الكهرباء، ومحطات التحويل، ما دفع أوكرانيا إلى الدخول في أشد أزمة طاقة لها منذ بداية الحرب هذا الشتاء، في ظل انخفاض درجات الحرارة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن الأسبوع الماضي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق -بناء على طلبه- على تعليق الهجمات على منشآت الطاقة في أوكرانيا، وهو ما أكدته موسكو في البداية؛ غير أن الهجمات الأخيرة تشير إلى أن هذا التوقف المحدود قد انتهى.