دعت الرئيسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية، الزمبابوية كيرستي كوفنتري، الثلاثاء إلى التركيز على الرياضة بعيداً عن السياسة من أجل الحفاظ على حيادها.
وقالت كوفنتري خلال افتتاح قمة اللجنة الأولمبية الدولية في ميلانو، قبل أيام من انطلاق الأولمبياد الشتوي الجمعة «لا يمكننا أن نكون كل شيء للجميع. الألعاب الأولمبية والقيّم التي تمثلها هي أعظم أصولنا».
ومنذ انتخابها في مارس (آذار) الماضي، أطلقت السباحة الزيمبابوية السابقة، البالغة 42 عاماً، مشاورات واسعة حول مستقبل الحركة الأولمبية، مع التزام الحذر بشأن آرائها في المسائل السياسية.
وفي عهد سلفها الألماني توماس باخ، وسَّعت اللجنة الأولمبية الدولية نطاق عملها، ففرضت نفسها كسلطة عليا بين الهيئات الرياضية فيما يتعلق بالتأثير البيئي وحقوق الإنسان ونزاهة المنافسات ومكافحة العنف في الرياضة.
وأضافت كوفنتري أمام أعضاء اللجنة: «سمعت الرسالة نفسها من العديد منكم خلال الحملة الانتخابية والحوارات التي أعقبتها: ركِّزوا على جوهر عملنا. نحن منظمة رياضية».
وتابعت: «نفهم السياسة وندرك أننا لا نعمل في فراغ. لكن لعبتنا هي الرياضة. وهذا يعني الحفاظ على الرياضة كأرض محايدة، مكان يستطيع فيه كل رياضي أن ينافس من دون أن تعيقه سياسات أو انقسامات حكوماته».
ويدرس أحد فرق العمل التي أنشأتها كوفنتري في يونيو (حزيران) قضية شديدة الحساسية تتعلق بحق الرياضيين المتحولين جنسياً بالمشاركة في منافسات السيدات من عدمها.
وأكدت الثلاثاء أن أولويتها هي «مستقبل الألعاب الأولمبية نفسها، وبرنامج الألعاب على وجه الخصوص» لضمان أن «تبقى الألعاب مصدر إلهام للشباب».
وقالت: «هذا يعني إيجاد التوازن المناسب بين التقاليد والابتكار، وبين الاستقرار والمرونة»، موضحة: «هذا يعني أنه علينا النظر إلى رياضاتنا وتخصصاتنا وفعالياتنا بعيون جديدة لضمان أننا نتطور بما يواكب عصرنا».
