هيئة بريطانية: زوارق مسلحة حاولت اعتراض سفينة في مضيق هرمز

سفينة حاويات في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ب)
TT

هيئة بريطانية: زوارق مسلحة حاولت اعتراض سفينة في مضيق هرمز

سفينة حاويات في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ب)
سفينة حاويات في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ب)

أعلنت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم (الثلاثاء)، أن مجموعة من الزوارق المسلحة حاولت ‌اعتراض ‌سفينة ‌على ⁠بُعد ​16 ‌ميلاً بحرياً شمالي سلطنة عُمان، بحسب «رويترز».

وأفادت الهيئة أنها تُجري تحقيقاً في ⁠الواقعة التي حدثت ‌ضمن نظام فصل ‍حركة ‍المرور في ‍مضيق هرمز.

وأوضحت الهيئة أن عدداً من الزوارق ​الصغيرة المسلحة حاول إرسال تحذيرات للسفينة ⁠عبر جهاز اللاسلكي إلا أن السفينة تجاهلت التحذيرات وواصلت مسارها المخطط له.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية لوحة دعائية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل على مبنى التنسيق الإيراني - الفلسطيني وسط طهران (إ.ب.أ)

إيران تجهز مناورات هرمز... وألف مسيرة تتأهب

أعلن الجيش الإيراني الخميس إلحاق «ألف مسيّرة استراتيجية» بمنظومته القتالية متعهداً بالرد «الساحق» على أي ضربة وطالبت صحيفة «كيهان» المتشددة بإغلاق مضيق هرمز

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)

واشنطن وطهران تقتربان من الخيارات الصعبة

اقتربت واشنطن وطهران من مرحلة الخيارات الصعبة في ظل تصاعد التحذيرات المتبادلة، وبعد وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى منطقة.

إيلي يوسف (واشنطن) «الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
تحليل إخباري إيرانية تعبر ساحة «انقلاب» وسط طهران بالقرب من لافتة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة (إ.ب.أ)

تحليل إخباري طهران تبقي جميع الخيارات مطروحة... وتلوّح بـ«رصاص الغيب»

قالت طهران إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في مواجهة الانتشار العسكري الأميركي، مؤكدة أن «أولوية الحكومة هي الدبلوماسية مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة».

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
الاقتصاد شعار وكالة «ستاندرد آند بورز» في أحد المباني (رويترز)

«ستاندرد آند بورز»: تأثيرات النزاع الأميركي الإيراني على ائتمان المنطقة «محدودة»

أكدت وكالة «ستاندرد آند بورز» أن التصنيفات الائتمانية للجهات السيادية والبنوك في منطقة الشرق الأوسط تمتلك قدرة عالية على الصمود أمام معظم سيناريوهات التوتر

«الشرق الأوسط» (الرياض)

موسكو: جنود روس ساعدوا في صدّ هجوم «داعش» على مطار نيامي

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الشارع الرئيسي في إحدى ضواحي نيامي (عاصمة النيجر) عقب الهجوم الذي استهدف مطارها الدولي - 30 يناير 2026 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الشارع الرئيسي في إحدى ضواحي نيامي (عاصمة النيجر) عقب الهجوم الذي استهدف مطارها الدولي - 30 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو: جنود روس ساعدوا في صدّ هجوم «داعش» على مطار نيامي

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الشارع الرئيسي في إحدى ضواحي نيامي (عاصمة النيجر) عقب الهجوم الذي استهدف مطارها الدولي - 30 يناير 2026 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الشارع الرئيسي في إحدى ضواحي نيامي (عاصمة النيجر) عقب الهجوم الذي استهدف مطارها الدولي - 30 يناير 2026 (رويترز)

ساعد جنود روس، المجلس العسكري بالنيجر، في صد هجوم على المطار الرئيسي بالعاصمة نيامي الأسبوع الماضي، تبناه تنظيم «داعش»، وفق ما أعلنت موسكو الاثنين.

وأعلن المجلس العسكري في النيجر الخميس الماضي، أن مسلحين هاجموا مطار نيامي وجرحوا 4 عسكريين، وأن قواته قتلت 20 مهاجماً، بينهم فرنسي، وأوقفت آخرين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية: «صُدّ الهجوم بفضل الجهود المشتركة للفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية والقوات المسلحة النيجرية»، مضيفة: «تدين موسكو بشدة هذا الهجوم المتطرف».

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم، ونشر فيديو عبر وكالة «أعماق» التابعة له، يظهر عشرات المهاجمين المسلحين ببنادق هجومية يطلقون النار قرب هنغار للطائرات، ويشعلون النار في طائرة قبل أن يغادروا على دراجات نارية.

واتّهم المجلس العسكري في النيجر، بنين وفرنسا وساحل العاج، برعاية الهجوم على المطار الذي يضم أيضاً قاعدة عسكرية.

وأفادت الوزارة الروسية أيضاً بأن رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني، زار القاعدة العسكرية الروسية للتعبير عن «امتنانه الشخصي للمستوى العالي من الاحترافية».

ونادراً ما تعلق روسيا على نشاطها العسكري في منطقة الساحل، حيث تعمل موسكو على زيادة نفوذها في منطقة شهدت سلسلة من الانقلابات.

وفي ظل العزلة التي تواجهها منذ غزوها أوكرانيا، تحاول روسيا بناء شراكات عسكرية وسياسية جديدة في أفريقيا.

وبالإضافة إلى النيجر، تفيد تقارير بانتشار قوات روسية أو مدربين عسكريين في بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية وجمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا، وذلك، بحسب موسكو، للمساعدة في «محاربة الإرهابيين» و«تعزيز الاستقرار الإقليمي» في منطقة الساحل.


روته في كييف بعد ساعات من أكبر هجوم روسي هذا العام

زيلينسكي وروته في كييف اليوم (رويترز)
زيلينسكي وروته في كييف اليوم (رويترز)
TT

روته في كييف بعد ساعات من أكبر هجوم روسي هذا العام

زيلينسكي وروته في كييف اليوم (رويترز)
زيلينسكي وروته في كييف اليوم (رويترز)

قام الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته بزيارة مفاجئة إلى كييف، اليوم الثلاثاء، بعد ساعات من شن روسيا أكبر هجوم بالمسيرات والصواريخ هذا العام.

ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تسجيلا مصوراً ظهر فيه مع روته وهما يضعان الزهور على نصب تذكاري في وسط كييف أقيم للجنود الذين قتلوا في الغزو الروسي.

وتعرضت العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة خاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، مجدداً، لهجمات روسية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة قتالية.

وحذر تيمور تكاشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، عبر قناة «تلغرام»، صباح اليوم (الثلاثاء)، من هجمات روسية تتضمن صواريخ باليستية.

وأفادت وكالة الأنباء الأوكرانية (أوكرإنفورم) بسماع عدة انفجارات في كييف، وذكرت تقارير إعلامية غير مؤكدة أن محطتي توليد كهرباء حراريتين تعرضتا للقصف.

من جانبه، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بتغليب الهجمات على الدبلوماسية. وكتب زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي «استغلال أبرد أيام الشتاء لترهيب الناس أهم عند روسيا من اللجوء إلى الدبلوماسية»، مضيفاً أن موسكو أطلقت ليلاً أكثر من 70 صاروخا و450 طائرة مسيرة.

1100 مبنى سكني بلا تدفئة

وأدى القصف الروسي إلى انقطاع التدفئة عن أكثر من 1100 مبنى سكني في كييف، في ظل درجات حرارة تناهز 20 درجة مئوية تحت الصفر، وفق ما أفاد مسؤولون أوكرانيون. وكتب وزير الترميم أوليكسي كوليبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي «نتيجة للغارات على كييف، انقطعت التدفئة عن أكثر من 1100 منزل»، معتبرا أن روسيا استهدفت «المنازل والتدفئة والمقومات المعيشية الأساسية للمدنيين» في جميع أنحاء البلاد.

وفي خاركيف بشرق أوكرانيا، أكد العمدة إيجور تيريخوف تعرض المدينة لهجوم صاروخي على الأقل بصاروخين، مشيراً أيضاً إلى «هجوم واسع» باستخدام طائرات مسيرة قتالية.

وتحدث محافظ خاركيف أوليه سينيهوبوف، عن هجمات روسية أيضاً، قائلاً على «تلغرام»: «هجوم عدائي آخر على خاركيف وضواحيها، يمكن سماع الانفجارات».

كما تم الإبلاغ عن هجمات روسية بطائرات مسيرة في مناطق زابوريجيا ودنيبرو.

ولم ترد على الفور تقارير من كييف أو خاركيف، عن وقوع إصابات أو أضرار. وفي الوقت نفسه، كانت العاصمة الأوكرانية تتحسب لموجات جديدة من الهجمات، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، وفقاً لمسؤولين عسكريين.

وتشن روسيا حرباً على أوكرانيا منذ ما يقرب من 4 سنوات، وخلال هذه الفترة، دمّر الجيش الروسي بشكل منهجي، محطات توليد الكهرباء ومحطات التحويل، ما دفع أوكرانيا إلى الدخول في أشد أزمة طاقة لها منذ بداية الحرب هذا الشتاء، في ظل انخفاض درجات الحرارة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن الأسبوع الماضي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق، بناء على طلبه، على تعليق الهجمات على منشآت الطاقة في أوكرانيا، وهو ما أكدته موسكو في البداية. غير أن الهجمات الأخيرة تشير إلى أن هذا التوقف المحدود قد انتهى.


الكرملين يحذّر من «خطورة» انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية أميركية - روسية

صاروخ روسي خلال عرض عسكري في موسكو (أرشيفية - رويترز)
صاروخ روسي خلال عرض عسكري في موسكو (أرشيفية - رويترز)
TT

الكرملين يحذّر من «خطورة» انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية أميركية - روسية

صاروخ روسي خلال عرض عسكري في موسكو (أرشيفية - رويترز)
صاروخ روسي خلال عرض عسكري في موسكو (أرشيفية - رويترز)

نبّه الكرملين اليوم (الثلاثاء)، إلى «خطورة» انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا هذا الأسبوع.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قبل أيام من انتهاء صلاحية معاهدة «نيو ستارت»، إن «العالم سيكون بعد أيام قليلة في وضع أكثر خطورة مما كان في أي وقت مضى».

وأضاف الكرملين الذي عرض تمديد بعض بنود المعاهدة، أن أكبر قوتين نوويتين في العالم «ستصبحان من دون أي وثيقة أساسية تحدّ من ترسانتيهما النوويتين وتضبطهما».

وفي وقت سابق اليوم، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن موسكو مستعدة لواقع جديد لعالم بلا قيود على الأسلحة النووية بعد انتهاء معاهدة «نيو ستارت» هذا الأسبوع.

وأضاف ريابكوف أنه إذا قامت الولايات المتحدة بنشر كثير من أنظمة الدفاع الصاروخي في غرينلاند، فسيتعين على روسيا اتخاذ تدابير تعويضية في المجال العسكري.

وكان الناطق الرئاسي الروسي ديمتري بيسكوف، قد صرح أمس، بأن بلاده ستشارك في الموعد الجديد الذي تم التوافق عليه في جولة المفاوضات الثانية، مع كييف وواشنطن، وقال إن الجولة المقبلة حول التسوية الأوكرانية بوساطة أميركية ستعقد يومي 4 و5 فبراير (شباط) الحالي في أبوظبي. وزاد: «نؤكد ذلك... ومستعدون لمواصلة العمل على حل الأزمة الأوكرانية».

ورداً على سؤال عن سبب تأجيل الجولة، قال المتحدث الرئاسي إن «الأمر تطلب مراجعة إضافية، وتنسيقاً لجداول أعمال الأطراف الثلاثة، ما استدعى تأجيل اللقاء».

وأكد بيسكوف أن موسكو ما زالت «منفتحة على المفاوضات. العمل الآن جارٍ ضمن المجموعات القائمة، نرحب بهذا العمل، ومستعدون لمواصلته لحل الأزمة في أوكرانيا».

وأضاف أن «موقف موسكو بشأن الاتصالات مع أوكرانيا ثابت». وفي هذا الإطار، لفت الناطق إلى أن «(الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي يقترح إجراء اتصالات مباشرة على المستوى الرئاسي، ورئيسنا قال إن هذا ممكن على أن تنعقد أي لقاءات في موسكو».

وتطرق بيسكوف إلى القرار الروسي بتعليق الضربات الجولة على أوكرانيا، مشيراً إلى أنه «ليس لدينا ما نضيفه إلى ما سبق ذكره، لقد نوقش موعد 1 فبراير مدة لوقف الضربات بشكل مؤقت».