استعاد ليفربول خدمات مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتيه بعد غياب دام أكثر من أسبوع لأسباب عائلية، في حين تلقّى ضربة جديدة بخسارة الظهير-الجناح الهولندي جيريمي فريمبونغ بداعي الإصابة، وذلك وفق ما أعلنه مدرب الفريق أرني سلوت عشية مواجهة نيوكاسل يونايتد ضمن المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان كوناتيه قد غاب عن المباريات الثلاث الأخيرة، بينها مباراتان في دوري أبطال أوروبا، إثر وفاة والده، ليشغل جو غوميز مكانه قبل أن يتعرّض الأخير بدوره لإصابة مبكرة في مباراة بورنموث التي خسرها حامل اللقب 2-3 في الجولة الماضية. وقال سلوت: «سيتمرّن إيبو (كوناتيه) معنا اليوم وسيكون ضمن الفريق غداً».
في المقابل، تأكد غياب غوميز وفريمبونغ، بعدما تعرّض الأخير لإصابة عضلية خلال الفوز العريض على قره باغ الأذربيجاني 6-0، الأربعاء، في الجولة الختامية من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا. وأوضح سلوت أن فريمبونغ «سيغيب لأسابيع عدة، لكن الإصابة ليست بالخطورة التي توقعناها»، علماً أن الفريق كان قد فقد سابقاً المدافعين كونور برادلي وجوفاني ليوني حتى نهاية الموسم. وبخسارته أمام بورنموث، تراجع ليفربول إلى المركز السادس برصيد 36 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد الرابع، ما يفرض عليه تحقيق الفوز للحفاظ على آماله في سباق المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال، وعدم إتاحة الفرصة لنيوكاسل (33 نقطة) لمزاحمته.
ورأى سلوت أن «أهمية كل مباراة تتضاعف نظراً لمركزنا الحالي، لأن هدفنا واضح وهو إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى»، مضيفاً أن مواجهة نيوكاسل «لطالما كانت صعبة على الطرفين». وكان ليفربول قد حسم مباراة الذهاب على ملعب «سانت جيمس بارك» بنتيجة 3-2، بفضل هدف متأخر سجله المهاجم الشاب ريو نغوموها في الوقت بدل الضائع.
