هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟

الخط الخلفي يواجه أزمة بسبب الإصابات وتراجع مستوى بعض المدافعين

غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
TT

هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟

غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)

لا شك أن مشجعي ليفربول شعروا بالحزن الشديد بعد تألق مارك غويهي في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي أمام وولفرهامبتون في الجولة الماضية، بعد انتقاله من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. وكان غويهي قد قال بعد الإعلان عن صفقة انضمامه: «أنا سعيد للغاية وفخور جداً بكوني لاعبا في مانشستر سيتي. أنا الآن في أفضل نادٍ في إنجلترا، وضمن مجموعة مذهلة من اللاعبين». وبالنسبة لليفربول، فإن تصريحات اللاعب تمثل خللاً جوهرياً في استراتيجية انتقالاته!

بدا أن حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يسعى بقوة لإعادة بناء الفريق عندما أنفق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الماضي لتدعيم صفوفه. وحطم ليفربول الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم البريطانية مرتين، أولاً بالتعاقد مع لاعب خط الوسط فلوريان فيرتز (الذي قد تصل قيمته إلى 116 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات)، والمهاجم ألكسندر إيزاك مقابل 125 مليون جنيه إسترليني.

ومع ذلك، يُمكن القول إن أكثر ثمن دفعه ليفربول هو فشله في إتمام صفقة غويهي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية. بالطبع، هناك رأيٌ -حسب بيث ليندوب على موقع «إي إس بي إن»- يُحمّل كريستال بالاس وحده مسؤولية فشل انتقال المدافع الإنجليزي الدولي إلى ليفربول، بعد أن أوقف رئيس النادي ستيف باريش الصفقة في اللحظة الأخيرة.

في ذلك الوقت، كان ليفربول قد وافق على دفع 35 مليون جنيه إسترليني لضم غويهي، وكان اللاعب قد خضع بالفعل لجزء من الفحوصات الطبية، لكن مسؤولي كريستال بالاس أوقفوا الصفقة في اللحظات الأخيرة، لعدم قدرتهم على إيجاد بديل مناسب لقائد الفريق.

من المستحيل الجزم بما إذا كان بالإمكان تجنب هذا السيناريو لو تحرك ليفربول مبكراً خلال فترة الانتقالات.

من المرجح أن يقول مسؤولو ليفربول إن غويهي لم يكن أولوية للنادي الصيف الماضي، بل كان فرصة سانحة، إذ إن وصول اللاعب الشاب جيوفاني ليوني من بارما في أغسطس (آب) قد عزز بالفعل خط دفاع آرني سلوت (قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في الركبة بعد ذلك بوقت قصير).

مع ذلك، لا يسع المرء إلا أن يتساءل: كيف كان سيختلف مسار ليفربول هذا الموسم لو كان أكثر حزماً في سعيه للتعاقد مع لاعب يُعد من بين أفضل المدافعين في كرة القدم الأوروبية؟ هل كان التعاقد مع غويهي سيساعد سلوت على منافسة آرسنال على صدارة جدول ترتيب الدوري؟

من الواضح أن صناع القرار في ليفربول رأوا أن إعادة محاولة التعاقد مع غويهي هذا الشهر لم تكن مجدية من الناحية المالية. في المقابل، وافق مانشستر سيتي على دفع 20 مليون جنيه إسترليني لكريستال بالاس، لكن مصادر داخل سيتي أكدت أن غويهي سيصبح من بين أعلى لاعبي النادي أجراً، براتب يقارب 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. وبالتالي، لم يكن ليفربول مستعداً لدفع مثل هذه الحزمة المالية، نظراً لأنه يعتمد على هيكل رواتب صارم تحت إدارة مجموعة «فينواي» الرياضية. كان ليفربول يخطط دائماً للتعاقد مع غويهي في الصيف، بعد أن ينتهي عقده مع كريستال بالاس، ويصبح لاعباً حراً يمكنه الانتقال لأي نادٍ مجاناً.

لكن مع خروج المدافع الإنجليزي الدولي من حسابات ليفربول، فإن عدم البحث عن بدائل في سوق الانتقالات هذا الشهر قد تكون له تداعيات تتجاوز نهاية هذا الموسم. من الواضح أن ليفربول يمر بمرحلة انتقالية، حيث أثارت عملية إعادة هيكلة الفريق الصيف الماضي تساؤلات أكثر من الإجابات بالنسبة لسلوت وطاقمه الفني.

لكن إذا كان ليفربول يأمل في صيف هادئ في عام 2026، فقد تغيرت تلك الخطط بالتأكيد بسبب الأداء المتذبذب هذا الموسم. فبعد أن ساد الهدوء، والنظام في النادي الموسم الماضي، تسود الآن مشاعر الشك وعدم اليقين، سواء على أرض الملعب، أو داخل غرفة خلع الملابس.

في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي لعب غويهي بثقة بالغة (أ.ف.ب)

قبل بضعة أشهر فقط، بدا أن من أهم أولويات ليفربول هو تجديد عقد المدير الفني أرني سلوت بعد موسمه الأول المذهل مع «الريدز». لكن يبدو الآن من المحتمل ألا يكمل المدير الفني الهولندي عقده الحالي، الذي ينتهي بنهاية موسم 2026-2027. وأفادت مصادر داخل النادي بأن سلوت ما زال يحظى بدعم مجموعة «فينواي» الرياضية، وإدارة ليفربول، حتى بعد سلسلة النتائج الكارثية في الخريف، والتي خسر فيها الريدز تسع مباريات من أصل 12 مباراة في جميع المسابقات.

ومع ذلك، فإن إطلاق جماهير ليفربول صيحات وصافرات الاستهجان ضد اللاعبين عقب نهاية المباراة التي تعادل فيها الفريق مع بيرنلي الصاعد حديثاً بهدف لمثله في ملعب أنفيلد قبل الهزيمة أمام بورنموث في الجولة الماضية، يعكس خيبة الأمل السائدة بين جماهير ليفربول، حيث طالب عدد من المشجعين بإقالة المدير الفني.

ومن المرجح أن يزداد هذا الصخب الآن بعد عودة لاعب خط وسط ليفربول السابق تشابي ألونسو إلى سوق الانتقالات عقب الفترة غير الموفقة التي قضاها على رأس القيادة الفنية لريال مدريد. كما ينتهي عقد المدير الرياضي لليفربول، ريتشارد هيوز، والرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة «فينواي» الرياضية، مايكل إدواردز، في عام 2027، وهو ما يزيد من حالة الغموض التي تكتنف الوضع خلف الكواليس.

في خط الوسط، لا يزال ليفربول يفتقر إلى محور ارتكاز، حيث يحتاج ريان غرافينبيرتش إلى مزيد من الدعم في حماية خط الدفاع، بينما لم يصل أداء أليكسيس ماك أليستر إلى مستوى المواسم السابقة. لكن خط دفاع الريدز هو الذي يحتاج إلى تغييرات جذرية.

وفي مركز الظهير الأيمن، سيغيب كونور برادلي عن بقية الموسم بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة أمام آرسنال مطلع هذا الشهر، بينما لا تزال الحاجة قائمة لخدمات جيريمي فريمبونغ في النواحي الهجومية بشكل أكبر.

وينتهي عقد الظهير الأيسر المخضرم أندي روبرتسون في الصيف، وهو ما يعني أن ليفربول سيحتاج إلى إيجاد بديل لميلوس كيركيز في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد عقده. كما غاب إبراهيما كوناتي، وجو غوميز عن تدريبات الفريق قبل مباراة الفريق الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام كاراباخ الأذربيجاني.

في الخط الخلفي، سينتهي عقد قلب الدفاع كوناتي أيضاً بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، دون أي مؤشرات على قرب تجديده.

لقد عانى اللاعب الفرنسي الدولي من تراجع في مستواه هذا الموسم، واعترف سلوت في ديسمبر (كانون الأول) بأن كوناتي كثيراً ما يكون «سبباً للمشكلات»، لكنه لا يزال قادراً على تقديم أداء متميز، ويتمتع بشخصية مؤثرة في غرفة خلع الملابس.

وعانى غوميز من الكثير من الإصابات خلال الموسم الحالي أيضاً، فضلاً عن أن اللاعب كان محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الصيف الماضي.

علاوة على ذلك، سيبلغ قائد الفريق، فيرجيل فان دايك، الخامسة والثلاثين من عمره في يوليو (تموز) المقبل، وينتهي عقده في عام 2027.

سينظر ليفربول إلى عودة ليوني، البالغ من العمر 19 عاماً، إلى لياقته البدنية في الموسم المقبل، وكأنها صفقة جديدة، نظراً لغياب اللاعب الإيطالي الموهوب منذ سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب الإصابة التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

ومع ذلك، لن يكون من قبيل المبالغة القول إن ليفربول قد يحتاج إلى التعاقد مع ستة أو سبعة لاعبين هذا الصيف، اعتماداً على عدد اللاعبين الراحلين. وبناءً على ذلك، من المنطقي تسريع خطط التعاقدات، وتعزيز صفوف الفريق هذا الشهر، خاصةً مع تأثر فترة الإعداد للموسم الجديد بإقامة كأس العالم هذا الصيف. وبالطبع، تُعرف سوق الانتقالات الشتوية بصعوبتها، وليفربول ملتزم بفلسفة عدم التعاقد مع أي لاعب إلا إذا كان يرى أنه سيُحسّن الفريق بشكل حقيقي.

انضمام غويهي جاء في وقت يعاني فيه دفاع غوارديولا العديد من الإصابات (أ.ب)

مع ذلك، يتعين على صناع القرار في ليفربول أن يتعلموا مما حدث في يناير (كانون الثاني) 2021، عندما كاد تردد النادي في التعاقد مع قلب دفاع من النخبة أن يُفقده فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ورغم خسارة ليفربول لخدمات فان دايك وغوميز بسبب إصابات أبعدتهما عن الملاعب حتى نهاية الموسم في أواخر عام 2020، أصرّ النادي على عدم اللجوء إلى سوق الانتقالات لمعالجة أزمة قلب الدفاع، قبل أن تُجبر إصابة جويل ماتيب في يناير المسؤولين على إعادة النظر في هذا الأمر في اللحظات الأخيرة، وهو ما أسفر عن التعاقد مع المدافعين أوزان كاباك (معاراً من شالكه)، وبن ديفيز (مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني من بريستون) في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

لم تنجح أي من الصفقتين، حيث عاد كاباك إلى ناديه الأصلي في الصيف التالي، بينما لم يلعب ديفيز دقيقة واحدة مع ليفربول قبل انضمامه إلى رينجرز في عام 2022. وبدلاً من ذلك، اعتمد ليفربول على المدافعين الصاعدين من أكاديمية الناشئين ناثانيال فيليبس، وريس ويليامز، بالإضافة إلى الهدف الرائع الذي سجله حارس المرمى أليسون بيكر برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع في مرمى وست بروميتش ألبيون، ليضمن بذلك مكانه ضمن المراكز الأربعة الأولى، والتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وبالعودة إلى موسم 2022-2023، دفع ليفربول ثمن إخفاقه في معالجة ثغرة واضحة في تشكيلته، وهذه المرة في خط الوسط.

لقد قاوم النادي دعوات تعزيز صفوفه في وسط الملعب في صيف 2022، قبل أن تجبره كثرة الإصابات على التعاقد مع آرثر ميلو على سبيل الإعارة من يوفنتوس في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

مع ذلك، لم يشارك اللاعب البرازيلي الدولي إلا مرة واحدة بوصف أنه بديل. ولم يلعب سوى 13 دقيقة، حيث حالت حالته البدنية والنفسية دون إحداث أي تأثير في موسم مخيب للآمال فشل فيه ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

كما تألق غويهي في الدوري الإنجليزي قدم مستويات استثنائية مع منتخب إنجلترا (غيتي)

وتسبب فشل ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا في خسارة 57 مليون جنيه إسترليني من حساباته السنوية لموسم 2023-2024، ويعود ذلك جزئياً إلى انخفاض عائدات البث التلفزيوني. يحتل ليفربول حالياً المركز السادس في جدول ترتيب الدوري، وقد يكون لديه هامش أمان يتمثل في وجود مقعد إضافي في دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يعزز آماله في تجنب مصير مماثل الموسم المقبل. لكن في ظل تحسن مستوى تشيلسي، ومانشستر يونايتد، على ما يبدو بعد تغيير مدربيهما في منتصف الموسم، يبدو تردد ليفربول في دخول سوق الانتقالات هذا الشهر مغامرة غير محسوبة العواقب.


مقالات ذات صلة

جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

رياضة عالمية جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)

جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

أعرب مارك جيهي، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته بالمجهود الجماعي للاعبين والطاقم والجماهير، بعد الفوز الكبير 3 / صفر على تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير بعد ثلاثية السيتي: أنا محبط!

أعرب ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالإحباط، عقب خسارة فريقه القاسية صفر - 3 أمام ضيفه مانشستر سيتي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

غوارديولا يشيد بفوز مان سيتي على تشيلسي

أعرب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن سعادته بفوز ناديه الكبير 3/ صفر على مضيّفه تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)

سيتي يهزم تشيلسي بثلاثية ويشعل المنافسة مع آرسنال على الصدارة

سيتي قادر على قلب الأمور في المراحل الأخيرة... ويونايتد يواجه ليدز اليوم حسم مانشستر سيتي قمة المرحلة الثانية والثلاثين للدوري الإنجليزي،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو مدافع توتنهام يغادر الملعب باكياً (أ.ف.ب)

مصائب توتنهام لا تأتي فرادى... الإصابة تضرب الأرجنتيني روميرو

غادر الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام، الملعب، باكياً بعد إصابته خلال خسارة فريقه بهدف أمام سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سندرلاند)

جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)

أعرب مارك جيهي، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته بالمجهود الجماعي للاعبين والطاقم والجماهير، بعد الفوز الكبير 3 / صفر على تشيلسي ببطولة الدوري الإنجليزي على ملعب (ستامفورد بريدج) العاصمة البريطانية لندن.

واستفاد مانشستر سيتي من خسارة منافسه أرسنال (المتصدر)، المباغتة 1 / 2 أمام ضيفه بورنموث، السبت، في ذات المرحلة، حيث يحتل حاليا المركز الثاني برصيد 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف الفريق الملقب بـ(المدفعجية).

ولا يزال مانشستر سيتي يملك مباراة مؤجلة مع ضيفه كريستال بالاس على ملعب (الاتحاد)، الذي يستضيف المواجهة المرتقبة مع أرسنال، الأحد المقبل، في قمة مباريات المرحلة القادمة للمسابقة، والتي ستحدد شكل المنافسة على اللقب في المراحل الأخيرة من البطولة.

وبعد شوط أول حذر، فرض رجال المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا سيطرتهم بعد الاستراحة؛ حيث وضع نيكو أوريلي مانشستر سيتي في المقدمة بضربة رأس رائعة من عرضية ريان شرقي.

وقبل مرور ساعة من اللعب، جعل جيهي النتيجة 2 / صفر محرزا هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز مع سيتي، الذي انضم لصفوفه في يناير/كانون الثاني الماضي قادما من كريستال بالاس، بصناعة أخرى من المتألق شرقي، قبل أن يضيف البلجيكي جيريمي دوكو الهدف الثالث.

وقال جيهي في مقابلة بعد المباراة: "أعتقد أننا قدمنا أداء جيدا خاصة في الشوط الثاني, نحن نسعى دائما للتطور والتحسن".

وتابع جيهي قائلا: "عندما تملك لاعبين مثل هذا الفتى (شرقي)، فالأمر يكون رائعا حقا, ينبغي علينا أن نبقي أقدامنا على الأرض، ونستعيد

عافيتنا، ونركز على المباراة التالية".

وأضاف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي لناديه "الأهم هو أننا أنجزنا مهمتنا، والآن يمكننا التركيز على المباراة

القادمة, الجميع قام بواجبه، وأشكر كل من ساعدنا لتحقيق ذلك، دعونا ننتقل الآن للمواجهة التالية".

وعندما سئل عن شعوره بالمشاركة في مثل هذا الصراع المثير على اللقب، قال جيهي في ختام حديثه "إنه شعور رائع ومذهل حقا".


تورام: فوز الإنتر أهم من أهدافي العشرة

تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)
تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)
TT

تورام: فوز الإنتر أهم من أهدافي العشرة

تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)
تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)

أعرب الفرنسي ماركوس تورام، مهاجم فريق إنتر ميلان، عن سعادته بتحقيق فريقه الفوز على كومو 3/4، الأحد، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإيطالي.

وقال تورام في تصريحات للموقع الرسمي لناديه: "لقد سجلنا هدفا قبل نهاية الشوط الأول، وفتح ذلك الطريق في الشوط الثاني وكان الأمر كله يتعلق بتحكمنا في إنفعالانتا".

وأضاف: "كان اللعب مع المنتخب الفرنسي في فترة التوقف مفيدا لي، تغيير الأجواء وتسجيل الأهداف للمنتخب منحني بعض الثقة وهو أمر رائع لإنتر ميلان أيضا".

وتابع تورام : "قدرتنا على العودة بعد التأخر في النتيجة أمر مهم للغاية، خاصة حينما تحقق فوزا مثل ذلك مثلما قمنا به في المباريات

الماضية، لكن حتى تتضح الأمور لا يمكن الجزم بنهاية سباق الفوز باللقب".

وبسؤاله عن تسجيله عشرة أهداف حتى الآن في بطولة الدوري قال تورام: "لقد استغرق الأمر وقتا أطول من المعتاد، لقد كانت رحلة طويلة لكنني وصلت إلى ذلك الرقم في النهاية، عادة ما أحقق ذلك في وقت مبكر قليلا لكن الشيء الأهم هو فوز إنتر ميلان".

ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 75 نقطة، بفارق تسع نقاط عن نابولي صاحب المركز الثاني.


«لا ليغا»: فياريال يعزز مركزه الثالث بفوز صعب على بلباو

فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: فياريال يعزز مركزه الثالث بفوز صعب على بلباو

فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)

عزز فياريال مركزه الثالث بفوزه الصعب على مضيّفه أتلتيك بلباو 2-1 الأحد، في المرحلة الـ 31 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وتقدّم فياريال بهدفي مدافعه سيرجي كاردونا (26) ومهاجمه ألفون (45+5)، وقلّص بلباو الفارق متأخرا عبر غوركا غوروسيتا (84).

ورفع فريق «الغواصات الصفراء» الذي كان تعرض لخسارة أمام جيرونا 0-1 في المرحلة الماضية، رصيده إلى 61 نقطة في المركز الثالث مستفيدا من خسارة أتلتيكو مدريد أمام مضيّفه إشبيلية 1-2 السبت ليبتعد عنه بفارق 4 نقاط.