10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

كاسيميرو يتألق تحت قيادة كاريك... وغويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي... ونيوكاسل يفتقر للإبداع

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)

لم يصل آرسنال إلى مرحلة الذعر، لكن التوتر في الفريق بدأ يظهر على السطح بعد الهزيمة على أرضه أمام مانشستر يونايتد ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة. واستعاد أستون فيلا اتزانه من جديد، وعاد لنغمة الفوز التي فقدها في المرحلتين الماضيتين وحقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً على مضيفه نيوكاسل. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

كاسيميرو يتألق قبل أن يرحل

سيرحل كاسيميرو عن مانشستر يونايتد في نهاية هذا الموسم. قدَّم النجم البرازيلي مستويات متفاوتة خلال السنوات الأربع التي قضاها في الملاعب الإنجليزية، لكنه قد يختتمها بنجاح باهر. وفي مرحلة ما من مراحل موسمه الأول مع الشياطين الحمر، كما في أدائه في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2023، تمت الإشادة به كأفضل صفقة للنادي منذ إريك كانتونا. لم يرتقِ كاسيميرو أبداً إلى مستوى هذا الوصف، بل وهناك اتهامات لمانشستر يونايتد بأنه دفع مبلغاً باهظاً للتعاقد مع لاعب لم يصل إلى أفضل مستوياته منذ الرحيل عن ريال مدريد.

وفي ملعب الإمارات عام 2026، كما هو الحال أمام مانشستر سيتي في الأسبوع السابق، أظهر اللاعب البرازيلي للجميع أنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات قوية في خط الوسط. ومن الواضح أن مايكل كاريك سيعتمد بشكل كبير على كوبي ماينو، الذي يمكنه أن يتعلم الكثير خلال الأشهر المتبقية له من اللعب إلى جانب كاسيميرو، الذي أكمل 90 دقيقة كاملة أمام آرسنال وحافظ على مستواه القوي طوال فترات اللقاء. (آرسنال 2-3 مانشستر يونايتد).

آرسنال يفقد تركيزه

بعد أشهر من التركيز الشديد، قدم آرسنال أداءً مليئاً بالأخطاء أمام مانشستر يونايتد. لقد فقد لاعبو آرسنال تركيزهم بمجرد تقدمهم في الشوط الأول، وقد تجلَّى هذا الأمر في الخطأ القاتل الذي ارتكبه مارتن زوبيميندي عندما مرر كرة خلفية ضعيفة إلى برايان مبويمو ليسجل هدف التعادل. بالنسبة لزوبيميندي، الذي كان مثالاً للثبات في المستوى هذا الموسم، فإن ارتكاب مثل هذا الخطأ الفادح يلخص أداء آرسنال في ذلك اليوم. وكان الشوط الثاني فوضوياً، ومليئاً بالتحركات غير الجيدة والتمريرات الخاطئة واللمسات غير المتقنة من جانب لاعبي آرسنال.

وبينما انتصر مانشستر يونايتد بفضل جهود باتريك دورغو وماتيوس كونيا الرائعة، كان التوتر الذي سيطر على أداء لاعبي آرسنال بمثابة عودة غير مرغوب فيها إلى مواسم سابقة فشل فيها في حصد اللقب.

كانت هذه أول هزيمة لآرسنال على ملعبه هذا الموسم، وأول مرة يستقبل فيها الفريق ثلاثة أهداف في مباراة واحدة منذ أكثر من عامين، كما أنها الخسارة الوحيدة هذا الموسم بعد التقدم في النتيجة.

ومع تقلص فارق الصدارة لآرسنال إلى أربع نقاط فقط، فلا مجال ولا وقت للندم، حيث يتعين على الفريق أن يستعيد توازنه سريعاً في نهاية الأسبوع المقبل عندما يلعب أمام ليدز يونايتد.

نيوكاسل يفتقر للإبداع

بدا المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، متحفظاً للغاية في مواجهة التلميحات بأن فريقه قد يكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، تُرك ليفكر في عواقب الهزيمة القاسية لفريقه بهدفين دون رد على ملعبه أمام أستون فيلا.

سُئل هاو عما إذا كان فريقه يفتقر إلى صانع ألعاب بمستوى مورغان روجرز أو إيمي بوينديا، ولم يتردد في الإجابة.

وقال هاو، الذي استثمر ما يقرب من 180 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع نيك فولتميد ويوان ويسا وأنتوني إيلانغا، الذين يمتلكون قدرات ومهارات هجومية مميزة، الصيف الماضي - قال: «أعتقد أنه عندما تخسر كما خسرنا اليوم، يكون لكل شيء مبرر. الجميع يريد تغيير شيء ما، لكن يتعين علينا التفكير في اللاعبين الموجودين لدينا بالفعل، ويجب علينا إيجاد حل معهم. فلا جدوى من التفكير في أننا بحاجة إلى نوع آخر من اللاعبين في الوقت الحالي، لأن ذلك لن يحدث».

الأمر يتوقف بالطبع على ما سيقوم به هاو، فما رأيه في أن يعتمد على فولتميد في مركز صانع الألعاب. (نيوكاسل 0-2 أستون فيلا).

صامويل تشوكويزي يهز شباك برايتون في فوز فريقه فولهام (رويترز)

كولو مواني غير موثوق به في توتنهام

عندما كان توتنهام متأخراً في النتيجة أمام بيرنلي، كان توماس فرانك يتساءل عن كيفية تغيير الأمور من خلال التبديلات. وفي ظل مشكلات الإصابات، كانت خياراته محدودة، لكن كان لديه راندال كولو مواني، المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً والذي يمتلك 31 مباراة دولية مع منتخب فرنسا وتسعة أهداف دولية، وهو ما يجعله خياراً مثالياً تقريباً في مثل هذه اللحظات الصعبة. وفي مشهد يلخص الطبيعة المؤسفة لفترة إعارته التي لم يسجل فيها أي هدف في 15 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، تركه فرانك على مقاعد البدلاء ولم يشركه في اللقاء. فإذا لم يُنظر إلى مواني على أنه خيار مناسب في مثل هذه الأوقات، فإن الإبقاء عليه في الفريق يبدو بلا جدوى، بالنسبة للاعب والنادي على حدٍ سواء، وسيكون توفير راتبه بإعادته إلى باريس سان جيرمان مفيداً في سوق الانتقالات. يبدو أن أمل كولو مواني الوحيد في تغيير الأمور في إنجلترا هو تغيير المدير الفني للسبيرز، وهو أمر ليس بعيد المنال، لكنه مثل فرانك، لا يحظى بدعم الجماهير! (بيرنلي 2-2 توتنهام).

غويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي

انتهى الظهور الأول لمارك غويهي مع مانشستر سيتي باحتضان نيكو أورايلي له، بعد أن تصدى قلب الدفاع الإنجليزي الدولي لمحاولة وولفرهامبتون لتسجيل هدف في وقت متأخر من اللقاء، وحافظ على نظافة شباك فريقه، وأظهر انسجاماً قوياً مع فريقه الجديد.

وجاء انتقال المدافع الدولي من كريستال بالاس لمانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، بعد نصيحة من اثنين من لاعبي مانشستر سيتي كانا من زملائه في المنتخب الإنجليزي، هما فيل فودين وجون ستونز، وبعد إجراء محادثات مع المدير الفني، وهوغو فيانا، مدير الكرة. ويجب الإشارة هنا إلى أن برناردو سيلفا قد يرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، وفقاً لجوسيب غوارديولا، الذي قال: «تحدثنا كثيراً مع برناردو، ويتعين عليه أن يقرر ما هو الأفضل له ولعائلته. مهما حدث، سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ هذا النادي». (مانشستر سيتي 2-0 وولفرهامبتون).

كريستال بالاس يُشرك كانفوت في أوقات صعبة

لطالما حقق كريستال بالاس نجاحاً كبيراً بفضل سياسته في تطوير المواهب، لكن حالة جايدي كانفوت تُظهر مدى خطورة هذه السياسة. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لكريستال بالاس في الصيف مقابل مبلغ كبير، بعد أن شق طريقه مؤخراً إلى الفريق الأول لتولوز، ليجد نفسه في موقف صعب بعد بيع مارك غويهي إلى مانشستر سيتي.

تسبب كانفوت بتمريرة خلفية خاطئة في منح تشيلسي هدفه الأول في المباراة التي خسرها كريستال بالاس بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي الخسارة التي تعني أن كريستال بالاس لم يحقق أي انتصار في آخر في 11 مباراة له في جميع المسابقات.

كما تسبب كانفوت في ركلة جزاء، قبل أن يخرج مستبدلاً. يحتاج المدافع الفرنسي إلى مزيد من الوقت للتطور بعيداً عن الأضواء، وسيشعر أوليفر غلاسنر بالارتياح لعودة شادي رياض إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، على الرغم من أن التعاقد مع مدافع مخضرم آخر يجب أن يكون أولوية للنادي هذا الشهر إذا كان كريستال بالاس يريد وقف سلسلة هزائمه. (كريستال بالاس 1-3 تشيلسي).

هل سيعتمد إيدي هاو على فولتميد في مركز صانع الألعاب؟ (رويترز)

ويلسون يسطع نجمه مع فولهام

ساهم هاري ويلسون في إحراز 17 هدفاً في 17 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، الماضي، وهو ما جعل مديره الفني، ماركو سيلفا، يصفه بأنه «يعيش أفضل لحظات مسيرته الكروية».

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه لا يوجد لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يتفوق على معدل الأهداف المتوقعة للاعب الويلزي هذا الموسم.

لقد برزت موهبة ويلسون منذ أن كان يلعب في أكاديمية ليفربول للناشئين، حيث كانت مهارته في التسديد تمثل نقطة قوته الأبرز. يبلغ ويلسون من العمر الآن 28 عاماً، ويمتلك خبرات كبيرة ووصل إلى قمة عطائه الكروي، ويجمع بين الأداء الثابت والقدرات الفنية الكبيرة، بالإضافة إلى قدرته على تسجيل الأهداف بانتظام. قاد ويلسون فولهام لتحقيق الفوز على برايتون بفضل هدفه القاتل من ركلة حرة مباشرة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. (فولهام 2-1 برايتون).

دايك يهاجم المناشف؟

أعلن المدير الفني لنوتنغهام فورست، شون دايك، الحرب على المناشف بعد فوز فريقه على برنتفورد بهدفين دون رد، قائلاً: «لماذا لا تقول رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز: ممنوع استخدام المناشف، فلنكمل المباراة فحسب».

قد يميل المشاهدون المحبطون من كثرة التأخيرات والتوقفات هذا الموسم، بما في ذلك مسح الكرات بشكل متكرر قبل رميات التماس الطويلة، إلى الاتفاق في الرأي مع دايك على ضرورة منع استخدام المناشف، لكن تجدر الإشارة إلى أنه لم تكن هناك مناشف مستخدمة في تلك المباراة، وبالتالي كانت حملة دايك ضد إضاعة الوقت على الأرجح مجرد محاولة تقليدية للتهرب من المسؤولية.

فقد انتقد مشجعو برنتفورد لاعبي نوتنغهام فورست بإضاعة الوقت منذ بداية المباراة، وهو الأمر الذي لم ينكره دايك، حيث قال: «سيستغل جميع المدربين أي شيء لصالحهم. هذه هي طبيعة الأمور». (برينتفورد 0-2 نوتنغهام فورست).

هيل يتألق أمام ليفربول

في الوقت الذي بدا فيه أن بورنموث يقترب من شبح الهبوط، قدم الفريق بقيادة المدير الفني أندوني إيراولا أداءً شجاعاً كعادته ليحقق انتصاراً ثميناً على حامل اللقب ليفربول. وتعني صفقة بيع أنطوان سيمينيو القياسية إلى مانشستر سيتي مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني هذا الشهر أن بورنموث قد باع، خلال الأشهر السبعة الماضية، ثلاثة لاعبين لآخر ثلاثة فرق فائزة بلقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى ميلوس كيركيز إلى ليفربول.

ونجح أدريان تروفيرت، بديل كيركيز القادم من رين، في الحد من خطورة محمد صلاح، لكن يُمكن القول إن أفضل لاعب في بورنموث كان جيمس هيل، وهو نجم صاعد آخر. تألق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدفاع، كما صنع الهدف الثاني لفريقه، وكانت رمية التماس الطويلة التي نفذها هي التي أدت إلى الهدف القاتل الذي أحرزه أمين عدلي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. هيل، الذي تعاقد مع بورنموث من فليتوود تاون مقابل مليون جنيه إسترليني وسط اهتمام من برشلونة في عام 2022، استغل الفرصة التي أتيحت له تماماً، حيث تألق بشدة عندما لعب كمحور ارتكاز وكظهير أيمن وكقلب دفاع، بل ونجح في أن يحجز مكانا له في التشكيلة الأساسية للفريق (بورنموث 3-2 ليفربول).

قدم غويهي مباراة ممتازة وساعد ر سيتي في تحقيق الانتصار (رويترز)

هل رحيل باكيتا مناسب لجميع الأطراف؟

تحدث نونو إسبيريتو سانتو عن ضرورة إعادة التوازن إلى تشكيلة وستهام. لقد رحل نيكلاس فولكروغ، ولويس غيلهيرمي، وكالوم مارشال، وأندي إيرفينغ، وجورج إيرثي عن النادي هذا الشهر، بالإضافة إلى أن غيدو رودريغيز في طريقه للرحيل إلى فالنسيا، وهو ما يؤكد إهدار الأموال في وست هام على مر السنين.

لكن السؤال الأهم هو: كيف ستنتهي قضية لوكاس باكيتا؟ يريد اللاعب أن يعود إلى البرازيل للعب مع فلامنغو، لكن وست هام متردد في بيعه، حيث يخشى أن يؤثر رحيل اللاعب البرازيلي الآن على مساعي الفريق للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مع ذلك، تزامن غياب باكيتا بسبب إصابة بسيطة في الظهر مع فوز وست هام في مبارياته الثلاث الأخيرة. يحتاج نونو إلى لاعبين يرغبون في البقاء ويلعبون بكل تفانٍ وقوة، نظراً لأن وست هام يمر بوضع صعب. يتوقع نونو أن يلعب باكيتا مع النادي مجدداً. ومع ذلك، يتعين على وست هام أن يحدد ما إذا كانت هناك أي فائدة من بقاء لاعب خط الوسط البرازيلي! (وست هام 3-1 سندرلاند).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

تشيلسي يعلن نهاية علاقته بـ«رحيم سترلينغ»

رياضة عالمية رحيم سترلينغ (رويترز)

تشيلسي يعلن نهاية علاقته بـ«رحيم سترلينغ»

أعلن نادي تشيلسي، الأربعاء، رحيل الإنجليزي رحيم سترلينغ بالتراضي بعد استبعاده من تشكيلة الفريق، وبعد انتقاله على سبيل الإعارة إلى آرسنال، الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آداما تراوريه (أ.ب)

وست هام يُعزز صفوفه بآداما تراوريه

تعاقد وست هام، المُهدد بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مع الجناح الإسباني-المالي آداما تراوريه قادماً من جاره اللندني فولهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راندال كولو مواني «يسار» تعرض لحادث بسيط (رويترز)

«حادث بسيط» لثنائي توتنهام كولو مواني وأودوبير

قال المدرب توماس فرانك، الثلاثاء، إن مهاجمي توتنهام هوتسبير؛ راندال كولو مواني، وويلسون أودوبير، تعرضا لحادث سيارة بسيط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام (رويترز)

تامي أبراهام يعود إلى البريميرليغ من بوابة أستون فيلا

عاد المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام إلى بلاده من بوابة أستون فيلا الذي تعاقد معه من بشكتاش التركي مقابل 21 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المهاجم البرازيلي رايان ينضم لبورنموث (رويترز)

بورنموث يتعاقد مع البرازيلي رايان من فاسكو دا غاما

أعلن بورنموث المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الثلاثاء ​تعاقده مع المهاجم البرازيلي رايان قادماً من فاسكو دا غاما.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)

جوريتسكا لاعب البايرن يبحث عن تجربة جديدة خارج الديار

ليون جوريتسكا (أ.ب)
ليون جوريتسكا (أ.ب)
TT

جوريتسكا لاعب البايرن يبحث عن تجربة جديدة خارج الديار

ليون جوريتسكا (أ.ب)
ليون جوريتسكا (أ.ب)

أكد ليون جوريتسكا، لاعب وسط فريق بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني، استعداده للانتقال إلى الخارج لأول مرة في مسيرته مع الساحرة المستديرة.

وسيبلغ جوريتسكا عامه الحادي والثلاثين قريباً، علماً بأن عقده الحالي مع بايرن، متصدر ترتيب الدوري الألماني سوف ينتهي بختام الموسم الجاري.

وكانت تكهنات إعلامية أثيرت في الفترة الأخيرة حول إمكانية رحيله خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية.

وقال جوريتسكا لصحيفة «زايت» الأربعاء: «أجد فكرة الانتقال إلى الخارج خلال مسيرتي الكروية مثيرة للاهتمام».

وأضاف: «ستكون هذه الخطوة أيضاً مهمة في مسيرتي الشخصية، كما أن التعرف على شيء جديد سيثري حياتي».

وربما يُعرض على لاعب شالكه الألماني السابق عقد قصير الأجل من بايرن، لكنه يتطلع بالفعل للانتقال إلى إنجلترا، رغم أن التقارير تشير إلى اهتمام أتلتيكو مدريد الإسباني بإتمام الصفقة فوراً.

وصرح اللاعب الألماني: «هناك الكثير ممن يعتقدون أن أسلوب لعبي يناسب تماماً الأجواء في إنجلترا. سوف أستمع لجميع العروض وأدرسها بعناية».

وكان جوريتسكا، صاحب الراتب المرتفع، مرشحاً للبيع عدة مرات مؤخراً، لكنه استطاع أكثر من مرة استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق البافاري.

ويسعى جوريتسكا أيضاً لضمان المشاركة أساسياً للحفاظ على مكانه في قائمة المنتخب الألماني لكأس العالم 2026، بعدما استبعده يوليان ناغلسمان، مدرب الفريق، من قائمة بطولة أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2024) التي استضافتها ألمانيا على ملاعبها.


لاعبون عليهم البحث عن أندية جديدة قبل غلق «الانتقالات الشتوية»

هارفي إليوت رحل عن ليفربول معارا لأستون فيلا بحثا عن مكان أساسي لكنه بات اسير مقاعد البدلاء (رويترز)
هارفي إليوت رحل عن ليفربول معارا لأستون فيلا بحثا عن مكان أساسي لكنه بات اسير مقاعد البدلاء (رويترز)
TT

لاعبون عليهم البحث عن أندية جديدة قبل غلق «الانتقالات الشتوية»

هارفي إليوت رحل عن ليفربول معارا لأستون فيلا بحثا عن مكان أساسي لكنه بات اسير مقاعد البدلاء (رويترز)
هارفي إليوت رحل عن ليفربول معارا لأستون فيلا بحثا عن مكان أساسي لكنه بات اسير مقاعد البدلاء (رويترز)

لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على انتهاء فترة الانتقالات الشتوية الحالية، لذا فالوقت يمر سريعاً أمام أندية ولاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز التي تحتاج لتدعيمات لإتمام صفقاتهم.

كان شهر يناير (كانون الثاني) هادئاً حتى الآن، لكن من المحتمل أن تشهد الأيام الأخيرة منه نشاطاً مكثفاً، حيث هناك عدد من اللاعبين الذين لا يزالون بحاجة إلى الانتقال إلى أندية جديدة، سواءً الذين يتعرضون للتهميش، أو من يرغبون في الرحيل، أو تورطوا في ظروف تعاقدية معقدة، أو ببساطة يحتاجون إلى اللعب بشكل أكبر قبل كأس العالم 2026.

لقد نجح وست هام أمس في التعاقد مع الجناح الإسباني أداما تراوري (30 عاماً) من فولهام، مقابل 2 مليون جنيه إسترليني، ليعود للعب تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، الذي سبق تألق مع في وولفرهامبتون.

ويشعر نونو أن تراوري سيمنح فريقه «خيارات مختلفة في المناطق الهجومية».

ماتيتا ركيزة كريستال بالاس يرغب في الانتقال لنادي أخر (ا ف ب)

وهنا نستعرض أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز الذين يحتاجون إلى إيجاد حل جديد قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية الحالية في الثاني من فبراير (شباط).

بدايةً، يجب الإشارة إلى أن بعض اللاعبين مثل لوكاس باكيتا (وست هام)، وأوسكار بوب (مانشستر سيتي)، وألكسندر زينتشينكو (آرسنال) يحتاجون أيضاً إلى الانتقال، لكنهم غير مدرجين في هذه القائمة لأنهم جميعاً يبدون في طريقهم إلى ذلك بالفعل، فمن المتوقع أن يعود باكيتا إلى البرازيل للعب مع فلامنغو، ويبدو أن بوب سينضم إلى فولهام، كما أن زينتشينكو مرشح للتوجه إلى أياكس الهولندي.

ماتيس تيل غير سعيد في توتنهام (غيتي)(cut out

رحيم سترلينغ (مهاجم- تشيلسي)

دعونا نتفق على أن سترلينغ هو الاسم الأبرز في هذه القائمة، وهو اللاعب الأكثر حاجةً إلى تغيير الأجواء والانتقال إلى ناد جديد. لم يلعب سترلينغ أي مباراة منذ مايو (أيار) الماضي، عندما كان مُعاراً إلى آرسنال. ولم يتم تحويل تلك الخطوة إلى انتقال دائم، ولم يسجله تشيلسي في صفوفه منذ ذلك الحين، وهو ما جعله يتدرب بعيداً عن الفريق الأول.

لكن العقبة الكبرى، بالطبع، تتمثل في راتب اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً (325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً). وبالنظر إلى التكلفة الباهظة لانتقاله، وعدم مشاركته في المباريات لما يقترب من ثمانية أشهر كاملة، وعدم تقديمه أداءً مُقنعاً عندما شارك مع آرسنال، فإن التعاقد مع سترلينغ يُعدّ مغامرة كبرى - إلا إذا كان مستعداً لإنهاء عقده بالتراضي مع تشيلسي، وتخفيض راتبه مع النادي الراغب بضمه.

هارفي إليوت (وسط مهاجم - أستون فيلا - معار من ليفربول)

يوجد بند في عقد إعارة إليوت مع أستون فيلا يسمح بانتقاله بشكل دائم مقابل نحو 35 مليون جنيه إسترليني بعد المشاركة في 10 مباريات. فإين تكمن المشكلة إذن؟ من غير المرجح أن يصل إليوت إلى هذا العدد من المباريات مع الفريق الذي يحتل المركز الثالث بجدول الدوري، حيث يبدو أن المدرب الإسباني أوناي إيمري غير متحمس لإشراكه وليس بحاجة إلى خدماته، لذا لم يمنحه أي فرصة للعب منذ الثاني من أكتوبر (تشرين الأول).

وما يزيد الأمر تعقيداً أن إليوت شارك بديلاً مرة واحدة مع ليفربول قبل انضمامه إلى أستون فيلا، وهو ما يعني أنه لا يستطيع اللعب لأي فريق أوروبي آخر هذا الموسم (الحد الأقصى هو فريقان). يعني هذا أن خياره الوحيد هو الانتقال إلى فريق في أميركا الشمالية أو آسيا، إن رغب في ذلك. من الأفضل أن يتوصل ليفربول وأستون فيلا إلى اتفاق، وربما يكون إلغاء بند الإلزام في عقد الإعارة كافياً لإقناع إيمري بالاعتماد عليه بشكل أكبر، وإلا فستبقى مسيرة إليوت متوقفة حتى الموسم المقبل.

سترلينغ خرج من حسابات تشيلسي وعليه البحث عن ناد جديد (غيتي)cut out

ماتيس تيل (مهاجم - توتنهام)

بالنظر إلى كثرة الإصابات في توتنهام، فإن فكرة خسارة أي لاعب من الفريق حالياً تُثير قلقاً بالغاً. ومع ذلك، فإن تيل غير راضٍ عن وضعه مع «سبيرز».

شارك اللاعب الفرنسي الدولي أساسياً في ست مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ولم يحصل بعد ذلك على فرصة للعب سوى كبديل، ولم يُسجل اسمه في قائمة دوري أبطال أوروبا في بداية الموسم. تم استدعاؤه إلى قائمة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) بسبب إصابة دومينيك سولانكي، لكنه استُبعد بعد تعافي المهاجم الإنجليزي الدولي. سيكون هناك اهتمام كبير بإعارة تيل خلال النصف الثاني من الموسم، وتشير تقارير إلى أن نادي باريس إف سي، من بين الأندية المهتمة بالتعاقد معه.

جان فيليب ماتيتا (مهاجم - كريستال بالاس)

بعد تقارير عن اهتمام يوفنتوس وأستون فيلا بالتعاقد معه الأسبوع الماضي، أبلغ ماتيتا كريستال بالاس برغبته في الرحيل. لكن منذ ذلك الحين، بحث كلا الناديين عن خيارات أخرى، وهو ما ترك المهاجم الفرنسي في وضع غير مستقر.

وخلال الأسبوع الحالي، برز نوتنغهام فورست كخيار محتمل، حيث تشير تقارير إلى استعداده لدفع 35 مليون جنيه إسترليني مقابل الحصول على خدمات اللاعب، بينما طلب كريستال بالاس 40 مليون جنيه إسترليني. يأمل ماتيتا أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق، فقد يكون هذا هو خياره الوحيد المتبقي.

يورغن ستراند لارسن (مهاجم - وولفرهامبتون)

تُشبه فترات الانتقالات قطع الدومينو. فإذا رحل ماتيتا عن كريستال بالاس، فسيحتاج الفريق إلى التعاقد مع مهاجم جديد. ومن شأن هذا الخبر أن يثير اهتمام ستراند لارسن، الذي يرغب بوضوح في الرحيل عن وولفرهامبتون، الذي يتجه للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل.

قدم اللاعب النرويجي الدولي، البالغ من العمر 25 عاماً، أداءً رائعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز في 2024-2025، مسجلاً 14 هدفاً، لكنه لم يسجل سوى هدف وحيد هذا الموسم، بل وفقد مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق. يبدو أنه مرشح للانتقال لنادٍ جديد في هذا الأسبوع الأخير من فترة الانتقالات الحالية، لكن إلى أين؟ تشير تقارير إلى رغبة كريستال بالاس وليدز يونايتد في التعاقد معه.

جواو غوميز (خط وسط - وولفرهامبتون)

لا يُعد ستراند لارسن اللاعب الوحيد من وولفرهامبتون الذي يحظى بإعجاب أندية أخرى؛ فقد تألق غوميز في خط الوسط رغم معاناة فريقه هذا الموسم، مسجلاً 65 تدخلاً ناجحاً واعتراضاً للكرة (سادس أعلى رقم في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم).

وأفادت تقارير بأن مانشستر يونايتد أبدى اهتماماً بالتعاقد مع اللاعب، ومن المرجح أنه في حال انتقاله، سيحل محل مثله الأعلى البرازيلي كاسيميرو، الذي أعلن أنه سيرحل عن «أولد ترافورد» بنهاية الموسم الحالي.

كالفين فيليبس (خط وسط - مانشستر سيتي)

هل نسيتم فيليبس؟ حسناً، لستم وحدكم! من اللافت للنظر أن لاعب خط الوسط البالغ من العمر 30 عاماً لا يزال مسجلاً في قائمة مانشستر سيتي، ولم يلعب سوى سبع دقائق فقط هذا الموسم، وذلك في المباراة التي فاز فيها الفريق على هيدرسفيلد بهدفين دون رد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

ظهرت بعض بوادر التحسن لديه الموسم الماضي أثناء إعارته إلى إيبسويتش تاون، لكن الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يبدو بعيد المنال في هذه المرحلة. وإذا تمكن فيليبس من تجاوز عقبة راتبه الأسبوعي البالغ 150 ألف جنيه إسترليني، فيتعين عليه قبول أي عرض يُقدم له.

فيديريكو كييزا (مهاجم - ليفربول)

كما هو الحال مع تيل وتوتنهام، قد يكون من الصعب على ليفربول تقبّل فكرة خسارة جهود الإيطالي كييزا هذا الشهر، حيث يحتاج المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك المصاب إلى بديل بعد تعرضه لكسر في الساق. لكن منذ إصابة إيزاك، لم يلعب كييزا سوى دقائق معدودة، وذلك خلال فترة غياب محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية.

شارك اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أساسياً في مباراة واحدة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، على الرغم من إعجاب جماهير ليفربول بجهوده والتزامه. إذا كان كييزا يرغب في المشاركة مع منتخب إيطاليا في كأس العالم، مع العلم أنه لا يزال يتعين على إيطاليا التأهل من خلال الملحق الأوروبي في مارس (آذار) المقبل، فإنه يحتاج إلى المشاركة بشكل أكبر في المباريات.


«أستراليا للتنس»: ديوكوفيتش يضرب موعداً مع سينر في نصف النهائي... وشفيونتيك تودع

ديوكوفيتش (يمين) يواسي موزيتي الذي انسحب للإصابة وهو متقدم بمجموعتين (رويترز)
ديوكوفيتش (يمين) يواسي موزيتي الذي انسحب للإصابة وهو متقدم بمجموعتين (رويترز)
TT

«أستراليا للتنس»: ديوكوفيتش يضرب موعداً مع سينر في نصف النهائي... وشفيونتيك تودع

ديوكوفيتش (يمين) يواسي موزيتي الذي انسحب للإصابة وهو متقدم بمجموعتين (رويترز)
ديوكوفيتش (يمين) يواسي موزيتي الذي انسحب للإصابة وهو متقدم بمجموعتين (رويترز)

خدم الحظ المخضرم الصربي نوفاك ديوكوفيتش للتأهل إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى للتنس، ليضرب موعداً مع الإيطالي يانيك سينر بطل النسختين الماضيتين.

وكان ديوكوفيتش على مشارف الخروج إثر تأخره أمام الإيطالي الآخر لورنزو موزيتي في المجموعتين الأولى 4 - 6 والثانية 3 – 6، قبل أن تجبر الإصابة منافسه على الانسحاب في الثالثة حين كان الصربي المتوج باللقب 10 مرات متقدماً 3 - 1.

في المقابل عبر سينر (المصنف ثانياً) إلى نصف النهائي بعدما أكد تفوقه التام على الأميركي بن شيلتون (السابع) بالفوز عليه 6 - 3 و6 - 4 و6 - 4 في ساعتين و22 دقيقة.

وحقق الإيطالي بذلك فوزه التاسع توالياً على شيلتون من أصل 10 مواجهات بينهما، ليخوض بالتالي نصف النهائي السادس له توالياً في البطولات الأربع الكبرى والثامن في آخر 9 مشاركات، بدءاً من «أستراليا المفتوحة» التي أحرز لقبها عام 2024 قبل أن يضيف إليها لقب 2025 وقبله لقب «فلاشينغ ميدوز» ومن بعده لقب ويمبلدون.

وبات سينر البالغ 24 عاماً خامس لاعب في حقبة الاحتراف التي بدأت عام 1968، يصل إلى نصف النهائي في 6 مشاركات متتالية في البطولات الكبرى.

ويمني سينر النفس بأن يكرر سيناريو مواجهاته الخمس الأخيرة ضد ديوكوفيتش، إذ خرج منتصراً فيها جميعاً ومن بينها نصف نهائي أستراليا 2024 و«رولان غاروس» وويمبلدون 2025 ونهائي بطولة «إيه تي بي» الختامية 2024.

وبالمجمل، يتفوق الإيطالي على الصربي بـ6 انتصارات في 10 مواجهات سابقة.

واعتبر ديوكوفيتش، المصنف رابعاً عالمياً، أنه كان «محظوظاً جداً» بعدما نجا من خطر الخروج على يد موزيتي (الخامس)، بعدما طلب الأخير علاجاً طبياً عقب الشوط الثالث بسبب شعوره بآلام في أعلى الفخذ الأيمن، قبل أن يقرر الانسحاب بعد الشوط الرابع.

وشكّل ذلك ضربة حظ كبيرة لديوكوفيتش (39 عاماً)، المتوج بلقب ملبورن 10 مرات والذي ارتكب عدداً كبيراً من الأخطاء غير المبرّرة، علماً بأنه استفاد أيضاً من انسحاب منافسه التشيكي ياكوب منشيك للإصابة قبل ثمن النهائي.

ويُحاول ديوكوفيتش الفوز بلقبه الكبير الخامس والعشرين وتجاوز الرقم القياسي للأسترالية مارغريت كورت، بعدما حصد لقبه الرابع والعشرين الأخير في «فلاشينغ ميدوز» عام 2023، إلا أن بروز سينر والإسباني كارلوس ألكاراس زاد من صعوبة المهمة.

وقال ديوكوفيتش: «أشعر بأسف شديد من أجل موزيتي، لقد كان اللاعب الأفضل بفارق كبير، كنت في طريقي للخروج. كان مسيطراً تماماً. لا أعرف ماذا أقول. كان يجب أن يكون هو الفائز بلا شك. كنت محظوظاً جداً للتأهل».

وبفوزه هذا، انتزع ديوكوفيتش الرقم القياسي لعدد الانتصارات في منافسات فردي الرجال في ملبورن بارك، متفوقاً على السويسري روجر فيدرر بتحقيقه الفوز رقم 103.

من جهته، قال موزيتي (23 عاماً): «أشعر بالكثير من الإحباط لأنني كنت قريباً من التأهل، شعرت بالإصابة في بداية المجموعة الثانية، لكن واصلت اللعب لأنني كنت أؤدي بشكل جيد جداً، الألم بدأ يزيد في ساقي اليمنى رغم الوقت المستقطع للعلاج. أعرف جسدي جيداً، وأدركت أن الإصابة للأسف تمزق عضلي».

وفي منافسات السيدات سقطت البولندية إيغا شفيونتيك (المصنفة الثانية عالمياً) والحائزة على 6 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا أمس 7 - 5 و6 - 1 لتودع البطولة الأسترالية. وضربت ريباكينا بذلك موعداً في نصف النهائي مع الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة سادسة عالمياً، والتي تغلبت على مواطنتها أماندا أنيسيموفا الرابعة 6 - 2 و7 - 6 أمس أيضاً.

وهي المرة الأولى التي تتأهل فيها بيغولا، البالغة 31 عاماً، إلى المربع الذهبي في ملبورن، بعدما توقفت ثلاث مرات متتالية عند ربع النهائي (2021 و2022 و2023)، علماً بأنها خاضت سابقاً نهائياً واحداً في بطولات «غراند سلام»، في «فلاشينغ ميدوز» عام 2024.