10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

كاسيميرو يتألق تحت قيادة كاريك... وغويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي... ونيوكاسل يفتقر للإبداع

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)

لم يصل آرسنال إلى مرحلة الذعر، لكن التوتر في الفريق بدأ يظهر على السطح بعد الهزيمة على أرضه أمام مانشستر يونايتد ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة. واستعاد أستون فيلا اتزانه من جديد، وعاد لنغمة الفوز التي فقدها في المرحلتين الماضيتين وحقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً على مضيفه نيوكاسل. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

كاسيميرو يتألق قبل أن يرحل

سيرحل كاسيميرو عن مانشستر يونايتد في نهاية هذا الموسم. قدَّم النجم البرازيلي مستويات متفاوتة خلال السنوات الأربع التي قضاها في الملاعب الإنجليزية، لكنه قد يختتمها بنجاح باهر. وفي مرحلة ما من مراحل موسمه الأول مع الشياطين الحمر، كما في أدائه في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2023، تمت الإشادة به كأفضل صفقة للنادي منذ إريك كانتونا. لم يرتقِ كاسيميرو أبداً إلى مستوى هذا الوصف، بل وهناك اتهامات لمانشستر يونايتد بأنه دفع مبلغاً باهظاً للتعاقد مع لاعب لم يصل إلى أفضل مستوياته منذ الرحيل عن ريال مدريد.

وفي ملعب الإمارات عام 2026، كما هو الحال أمام مانشستر سيتي في الأسبوع السابق، أظهر اللاعب البرازيلي للجميع أنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات قوية في خط الوسط. ومن الواضح أن مايكل كاريك سيعتمد بشكل كبير على كوبي ماينو، الذي يمكنه أن يتعلم الكثير خلال الأشهر المتبقية له من اللعب إلى جانب كاسيميرو، الذي أكمل 90 دقيقة كاملة أمام آرسنال وحافظ على مستواه القوي طوال فترات اللقاء. (آرسنال 2-3 مانشستر يونايتد).

آرسنال يفقد تركيزه

بعد أشهر من التركيز الشديد، قدم آرسنال أداءً مليئاً بالأخطاء أمام مانشستر يونايتد. لقد فقد لاعبو آرسنال تركيزهم بمجرد تقدمهم في الشوط الأول، وقد تجلَّى هذا الأمر في الخطأ القاتل الذي ارتكبه مارتن زوبيميندي عندما مرر كرة خلفية ضعيفة إلى برايان مبويمو ليسجل هدف التعادل. بالنسبة لزوبيميندي، الذي كان مثالاً للثبات في المستوى هذا الموسم، فإن ارتكاب مثل هذا الخطأ الفادح يلخص أداء آرسنال في ذلك اليوم. وكان الشوط الثاني فوضوياً، ومليئاً بالتحركات غير الجيدة والتمريرات الخاطئة واللمسات غير المتقنة من جانب لاعبي آرسنال.

وبينما انتصر مانشستر يونايتد بفضل جهود باتريك دورغو وماتيوس كونيا الرائعة، كان التوتر الذي سيطر على أداء لاعبي آرسنال بمثابة عودة غير مرغوب فيها إلى مواسم سابقة فشل فيها في حصد اللقب.

كانت هذه أول هزيمة لآرسنال على ملعبه هذا الموسم، وأول مرة يستقبل فيها الفريق ثلاثة أهداف في مباراة واحدة منذ أكثر من عامين، كما أنها الخسارة الوحيدة هذا الموسم بعد التقدم في النتيجة.

ومع تقلص فارق الصدارة لآرسنال إلى أربع نقاط فقط، فلا مجال ولا وقت للندم، حيث يتعين على الفريق أن يستعيد توازنه سريعاً في نهاية الأسبوع المقبل عندما يلعب أمام ليدز يونايتد.

نيوكاسل يفتقر للإبداع

بدا المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، متحفظاً للغاية في مواجهة التلميحات بأن فريقه قد يكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، تُرك ليفكر في عواقب الهزيمة القاسية لفريقه بهدفين دون رد على ملعبه أمام أستون فيلا.

سُئل هاو عما إذا كان فريقه يفتقر إلى صانع ألعاب بمستوى مورغان روجرز أو إيمي بوينديا، ولم يتردد في الإجابة.

وقال هاو، الذي استثمر ما يقرب من 180 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع نيك فولتميد ويوان ويسا وأنتوني إيلانغا، الذين يمتلكون قدرات ومهارات هجومية مميزة، الصيف الماضي - قال: «أعتقد أنه عندما تخسر كما خسرنا اليوم، يكون لكل شيء مبرر. الجميع يريد تغيير شيء ما، لكن يتعين علينا التفكير في اللاعبين الموجودين لدينا بالفعل، ويجب علينا إيجاد حل معهم. فلا جدوى من التفكير في أننا بحاجة إلى نوع آخر من اللاعبين في الوقت الحالي، لأن ذلك لن يحدث».

الأمر يتوقف بالطبع على ما سيقوم به هاو، فما رأيه في أن يعتمد على فولتميد في مركز صانع الألعاب. (نيوكاسل 0-2 أستون فيلا).

صامويل تشوكويزي يهز شباك برايتون في فوز فريقه فولهام (رويترز)

كولو مواني غير موثوق به في توتنهام

عندما كان توتنهام متأخراً في النتيجة أمام بيرنلي، كان توماس فرانك يتساءل عن كيفية تغيير الأمور من خلال التبديلات. وفي ظل مشكلات الإصابات، كانت خياراته محدودة، لكن كان لديه راندال كولو مواني، المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً والذي يمتلك 31 مباراة دولية مع منتخب فرنسا وتسعة أهداف دولية، وهو ما يجعله خياراً مثالياً تقريباً في مثل هذه اللحظات الصعبة. وفي مشهد يلخص الطبيعة المؤسفة لفترة إعارته التي لم يسجل فيها أي هدف في 15 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، تركه فرانك على مقاعد البدلاء ولم يشركه في اللقاء. فإذا لم يُنظر إلى مواني على أنه خيار مناسب في مثل هذه الأوقات، فإن الإبقاء عليه في الفريق يبدو بلا جدوى، بالنسبة للاعب والنادي على حدٍ سواء، وسيكون توفير راتبه بإعادته إلى باريس سان جيرمان مفيداً في سوق الانتقالات. يبدو أن أمل كولو مواني الوحيد في تغيير الأمور في إنجلترا هو تغيير المدير الفني للسبيرز، وهو أمر ليس بعيد المنال، لكنه مثل فرانك، لا يحظى بدعم الجماهير! (بيرنلي 2-2 توتنهام).

غويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي

انتهى الظهور الأول لمارك غويهي مع مانشستر سيتي باحتضان نيكو أورايلي له، بعد أن تصدى قلب الدفاع الإنجليزي الدولي لمحاولة وولفرهامبتون لتسجيل هدف في وقت متأخر من اللقاء، وحافظ على نظافة شباك فريقه، وأظهر انسجاماً قوياً مع فريقه الجديد.

وجاء انتقال المدافع الدولي من كريستال بالاس لمانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، بعد نصيحة من اثنين من لاعبي مانشستر سيتي كانا من زملائه في المنتخب الإنجليزي، هما فيل فودين وجون ستونز، وبعد إجراء محادثات مع المدير الفني، وهوغو فيانا، مدير الكرة. ويجب الإشارة هنا إلى أن برناردو سيلفا قد يرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، وفقاً لجوسيب غوارديولا، الذي قال: «تحدثنا كثيراً مع برناردو، ويتعين عليه أن يقرر ما هو الأفضل له ولعائلته. مهما حدث، سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ هذا النادي». (مانشستر سيتي 2-0 وولفرهامبتون).

كريستال بالاس يُشرك كانفوت في أوقات صعبة

لطالما حقق كريستال بالاس نجاحاً كبيراً بفضل سياسته في تطوير المواهب، لكن حالة جايدي كانفوت تُظهر مدى خطورة هذه السياسة. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لكريستال بالاس في الصيف مقابل مبلغ كبير، بعد أن شق طريقه مؤخراً إلى الفريق الأول لتولوز، ليجد نفسه في موقف صعب بعد بيع مارك غويهي إلى مانشستر سيتي.

تسبب كانفوت بتمريرة خلفية خاطئة في منح تشيلسي هدفه الأول في المباراة التي خسرها كريستال بالاس بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي الخسارة التي تعني أن كريستال بالاس لم يحقق أي انتصار في آخر في 11 مباراة له في جميع المسابقات.

كما تسبب كانفوت في ركلة جزاء، قبل أن يخرج مستبدلاً. يحتاج المدافع الفرنسي إلى مزيد من الوقت للتطور بعيداً عن الأضواء، وسيشعر أوليفر غلاسنر بالارتياح لعودة شادي رياض إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، على الرغم من أن التعاقد مع مدافع مخضرم آخر يجب أن يكون أولوية للنادي هذا الشهر إذا كان كريستال بالاس يريد وقف سلسلة هزائمه. (كريستال بالاس 1-3 تشيلسي).

هل سيعتمد إيدي هاو على فولتميد في مركز صانع الألعاب؟ (رويترز)

ويلسون يسطع نجمه مع فولهام

ساهم هاري ويلسون في إحراز 17 هدفاً في 17 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، الماضي، وهو ما جعل مديره الفني، ماركو سيلفا، يصفه بأنه «يعيش أفضل لحظات مسيرته الكروية».

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه لا يوجد لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يتفوق على معدل الأهداف المتوقعة للاعب الويلزي هذا الموسم.

لقد برزت موهبة ويلسون منذ أن كان يلعب في أكاديمية ليفربول للناشئين، حيث كانت مهارته في التسديد تمثل نقطة قوته الأبرز. يبلغ ويلسون من العمر الآن 28 عاماً، ويمتلك خبرات كبيرة ووصل إلى قمة عطائه الكروي، ويجمع بين الأداء الثابت والقدرات الفنية الكبيرة، بالإضافة إلى قدرته على تسجيل الأهداف بانتظام. قاد ويلسون فولهام لتحقيق الفوز على برايتون بفضل هدفه القاتل من ركلة حرة مباشرة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. (فولهام 2-1 برايتون).

دايك يهاجم المناشف؟

أعلن المدير الفني لنوتنغهام فورست، شون دايك، الحرب على المناشف بعد فوز فريقه على برنتفورد بهدفين دون رد، قائلاً: «لماذا لا تقول رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز: ممنوع استخدام المناشف، فلنكمل المباراة فحسب».

قد يميل المشاهدون المحبطون من كثرة التأخيرات والتوقفات هذا الموسم، بما في ذلك مسح الكرات بشكل متكرر قبل رميات التماس الطويلة، إلى الاتفاق في الرأي مع دايك على ضرورة منع استخدام المناشف، لكن تجدر الإشارة إلى أنه لم تكن هناك مناشف مستخدمة في تلك المباراة، وبالتالي كانت حملة دايك ضد إضاعة الوقت على الأرجح مجرد محاولة تقليدية للتهرب من المسؤولية.

فقد انتقد مشجعو برنتفورد لاعبي نوتنغهام فورست بإضاعة الوقت منذ بداية المباراة، وهو الأمر الذي لم ينكره دايك، حيث قال: «سيستغل جميع المدربين أي شيء لصالحهم. هذه هي طبيعة الأمور». (برينتفورد 0-2 نوتنغهام فورست).

هيل يتألق أمام ليفربول

في الوقت الذي بدا فيه أن بورنموث يقترب من شبح الهبوط، قدم الفريق بقيادة المدير الفني أندوني إيراولا أداءً شجاعاً كعادته ليحقق انتصاراً ثميناً على حامل اللقب ليفربول. وتعني صفقة بيع أنطوان سيمينيو القياسية إلى مانشستر سيتي مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني هذا الشهر أن بورنموث قد باع، خلال الأشهر السبعة الماضية، ثلاثة لاعبين لآخر ثلاثة فرق فائزة بلقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى ميلوس كيركيز إلى ليفربول.

ونجح أدريان تروفيرت، بديل كيركيز القادم من رين، في الحد من خطورة محمد صلاح، لكن يُمكن القول إن أفضل لاعب في بورنموث كان جيمس هيل، وهو نجم صاعد آخر. تألق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدفاع، كما صنع الهدف الثاني لفريقه، وكانت رمية التماس الطويلة التي نفذها هي التي أدت إلى الهدف القاتل الذي أحرزه أمين عدلي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. هيل، الذي تعاقد مع بورنموث من فليتوود تاون مقابل مليون جنيه إسترليني وسط اهتمام من برشلونة في عام 2022، استغل الفرصة التي أتيحت له تماماً، حيث تألق بشدة عندما لعب كمحور ارتكاز وكظهير أيمن وكقلب دفاع، بل ونجح في أن يحجز مكانا له في التشكيلة الأساسية للفريق (بورنموث 3-2 ليفربول).

قدم غويهي مباراة ممتازة وساعد ر سيتي في تحقيق الانتصار (رويترز)

هل رحيل باكيتا مناسب لجميع الأطراف؟

تحدث نونو إسبيريتو سانتو عن ضرورة إعادة التوازن إلى تشكيلة وستهام. لقد رحل نيكلاس فولكروغ، ولويس غيلهيرمي، وكالوم مارشال، وأندي إيرفينغ، وجورج إيرثي عن النادي هذا الشهر، بالإضافة إلى أن غيدو رودريغيز في طريقه للرحيل إلى فالنسيا، وهو ما يؤكد إهدار الأموال في وست هام على مر السنين.

لكن السؤال الأهم هو: كيف ستنتهي قضية لوكاس باكيتا؟ يريد اللاعب أن يعود إلى البرازيل للعب مع فلامنغو، لكن وست هام متردد في بيعه، حيث يخشى أن يؤثر رحيل اللاعب البرازيلي الآن على مساعي الفريق للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مع ذلك، تزامن غياب باكيتا بسبب إصابة بسيطة في الظهر مع فوز وست هام في مبارياته الثلاث الأخيرة. يحتاج نونو إلى لاعبين يرغبون في البقاء ويلعبون بكل تفانٍ وقوة، نظراً لأن وست هام يمر بوضع صعب. يتوقع نونو أن يلعب باكيتا مع النادي مجدداً. ومع ذلك، يتعين على وست هام أن يحدد ما إذا كانت هناك أي فائدة من بقاء لاعب خط الوسط البرازيلي! (وست هام 3-1 سندرلاند).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: ولفرهامبتون أول الهابطين بتعادل وستهام مع بالاس

رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة وستهام مع جاره كريستال بالاس (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: ولفرهامبتون أول الهابطين بتعادل وستهام مع بالاس

بات ولفرهامبتون أول الفرق الهابطة إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) من أصل ثلاثة، بعد تعادل وستهام مع جاره كريستال بالاس 0-0 الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ماركو روزه مدرباً لبورنموث (رويترز)

الألماني روزه مدرباً لبورنموث بدءاً من الموسم المقبل

سيتولى الألماني ماركو روزه مهمة الإشراف على بورنموث الإنجليزي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني أندوني إيراولا.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي الاثنين إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

أكد نادي نوتنغهام فورست ثقته في التزامه بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بملكية الأندية المتعددة، وذلك ضمن المهلة المحددة.

The Athletic (لندن)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يقلب الطاولة على ناغتس وفوز ثانٍ لكافالييرز على رابتورز

أنتوني إدواردز (رويترز)
أنتوني إدواردز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: تمبروولفز يقلب الطاولة على ناغتس وفوز ثانٍ لكافالييرز على رابتورز

أنتوني إدواردز (رويترز)
أنتوني إدواردز (رويترز)

قلب مينيسوتا تمبروولفز بقيادة نجمه أنتوني إدواردز، الطاولة على مضيفه دنفر ناغتس وفاز عليه 119 - 114 في مباراة مشوّقة، فارضاً التعادل 1 - 1 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» للمنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الاثنين.

وبعدما تأخر بفارق 19 نقطة في بداية اللقاء، انتفض لاعبو تمبروولفز، صاحب المركز السادس في الدوري المنتظم في الربع الأخير، وحققوا فوزاً مهماً على ناغتس الثالث، بعدما كان خسر في الأولى 105 - 116 السبت. وتقدم ناغتس في الربع الأول بنتيجة 39 - 25، ليستهل تمبروولفز عودته القوية في الربع الثاني، فارضاً التعادل 64 - 64 مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يحسم النتيجة لصالحه في الشوط الثاني.

وحظي إدواردز (30 نقطة) بدعم من جوليوس راندل الذي سجل 24 نقطة، بينما أضاف دونتي دي فينتشنتسو 16 نقطة. وكان الكندي جمال موراي أفضل المسجلين مع ناغتس برصيد 30 نقطة، وأضاف الصربي نيكولا يوكيتش 24 نقطة و15 متابعة و8 تمريرات حاسمة.

وقال راندل: «لقد حققنا ما كنا نتوقعه». وأضاف: «عندما تبدأ سلسلة مباريات خارج أرضك، فإنك تسعى للفوز. وهذا ما فعلناه، والآن نعود إلى ديارنا ولدينا يومان لاستعادة لياقتنا».

وسجل دونوفان ميتشل وجيمس هاردن 58 نقطة معاً، وقادا كليفلاند كافالييرز للفوز على ضيفه تورونتو رابتورز 115 - 105، والتقدم بنتيجة 2 - 0 في المنطقة الشرقية. وكان كليفلاند الذي أنهى الموسم المنتظم في المركز الرابع قد سحق السبت منافسه 126 - 113 في المباراة الأولى من السلسلة التي يحسمها الفائز بـ4 مباريات من 7 ممكنة، ليثبت مرة أخرى تفوقه على تورونتو الخامس.

وأحرز ميتشل 30 نقطة، منها 4 رميات ثلاثية، بينما سجل هاردن 28 نقطة، وأضاف إليها 5 متابعات و4 تمريرات حاسمة. كما تألق زميلهما إيفان موبلي بتسجيله 25 نقطة، بنسبة تسديدات ناجحة بلغت 11 من أصل 13. وصار واضحاً لعشاق كليفلاند أن الشراكة الهجومية بين ميتشل ابن الـ29 عاماً، والمخضرم هاردن (36) المنضم للفريق في فبراير (شباط)، باتت فعالة في الوقت المناسب.

وأثنى ميتشل على زميله هاردن قائلاً: «هو يلعب بهذه الطريقة منذ فترة أطول مني، لكننا ما نقوم بذلك معاً منذ مدة طويلة أيضاً، ونسعى دائماً لإيجاد طرق للفوز». وأضاف: «سواء كان ذلك بالتمرير أو المتابعات أو إيقاف هجمات الفريق المنافس، عندما تملك لاعبين يسعيان لتحقيق الهدف نفسه، فهذا يساعد بالتأكيد».

في المقابل، كان سكوتي بارنز أفضل المسجلين في صفوف تورونتو برصيد 26 نقطة، بينما أضاف آر جيه باريت 22 نقطة. وتقام المباراة الثالثة من السلسلة في تورونتو الخميس. وسجل سي جيه ماكولوم 32 نقطة، وقاد عودة دراماتيكية في الربع الأخير، حيث قلب أتلانتا هوكس تأخره بفارق 12 نقطة إلى فوز بفارق نقطة على مضيفه نيويورك نيكس 107 - 106، معادلاً بذلك سلسلة المباريات 1 - 1 في الشرقية.

وبدا أتلانتا صاحب المركز السادس في الدوري العادي على وشك تلقي خسارته الثانية توالياً، بعدما تأخر بفارق 14 نقطة في الربع الثالث على ملعب ماديسون سكوير غاردن. ونجح هوكس في قلب المعادلة لصالحه في الربع الأخير، فسجل 11 نقطة توالياً وتقدم بنتيجة 103 - 100 قبل دقيقتين من نهاية المباراة.

وعادل جايلن برونسون النتيجة بفضل رمية ثلاثية (103 - 103)، لكن ماكولوم منح التقدم لأتلانتا برمية متقنة، وزاد زميله جايلن جونسون الفارق إلى 107 - 103 بسلة استعراضية قبل 10 ثوانٍ من النهاية.

وقلّص برونسون الفارق لنيكس بثلاثية أخرى إلى 107 - 106، ممهداً الطريق لنهاية مثيرة، لكن زميله ميكال بريدجز أهدر رمية مع صافرة النهاية كانت كفيلة بحسم الفوز لثالث المنطقة. وقال ماكولوم: «لا تعدّ السلسلة مكتملة إلّا إذا فزنا بمباراة خارج أرضنا، وقد فزنا بها». وأضاف: «نحن فريق قوي، وفريق شاب ما زال في بداية مشواره، لكننا نكتسب الخبرة يوماً بعد يوم». وتابع: «لم نقدّم أفضل ما لدينا الليلة، لكن أتيحت لنا فرص عديدة، وقمنا بما يكفي للفوز».


نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
TT

نوفيتسكي: ويمبانياما «يغير اللعبة»

الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)
الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز (أ.ب)

أشاد أسطورة كرة السلة الألمانية ديرك نوفيتسكي بالفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي خرج الأحد منتصراً من المباراة الأولى له في «بلاي أوف» دوري «إن بي إيه»، قائلاً إن نجم سان أنتونيو سبيرز «يغيّر اللعبة».

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين، قبيل إدراجه في قاعة مشاهير الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، قال نوفيتسكي إنه مندهش من التأثير الذي يتركه اللاعب الفرنسي البالغ 22 عاماً على اللعبة.

وقال أفضل لاعب في الدوري الأميركي لعام 2007: «أعني، إنه يغيّر اللعبة في خضم حديثنا الآن. لم أرَ شيئاً مماثلاً من قبل».

وأضاف أسطورة دالاس مافريكس: «دفاعه قوي إلى درجة أنه يغيّر مجرى المباراة بمجرد وجوده على أرض الملعب، من خلال حرمان الفرق الأخرى من بعض محاولات التسجيل... التي اعتاد عليها».

وسجّل ويمبانياما 35 نقطة، وهو أعلى رصيد في تاريخ الدوري للاعب يخوض مباراته الأولى في «البلاي أوف»، إضافة إلى خمس متابعات وصدّتين، ليقود سبيرز إلى الفوز على بورتلاند ترايل بلايزرز في المباراة الأولى من سلسلتهما في الدور الأول.

وفي موسمه الثالث فقط في «إن بي إيه»، ينافس الفرنسي على جائزتي أفضل لاعب وأفضل مدافع في العام.

وقال بطل الدوري لعام 2011 إن ويمبانياما يمتلك قدرة استثنائية تساعد سبيرز الشاب على تجاوز نقص الخبرة، مضيفاً: «إنهم بالتأكيد جاهزون. هم في المكان الصحيح. بالطبع، السؤال الوحيد حول سبيرز هو: هل لديهم الخبرة الكافية؟».

وأردف: «لكني أعتقد أن ويمبي هو ذلك العامل الحاسم الذي يبدد هذا السؤال. إنه يوازن مسألة الخبرة بالكامل».

وأشار نوفيتسكي (47 عاماً) إلى أن سبيرز قادر على تجاوز حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر حتى وإن كان الأخير يملك في صفوفه أفضل لاعب للموسم الماضي الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر.

وفي حال تخطي سبيرز لبلايزرز، ثم دنفر ناغتس أو مينيسوتا تمبروولفز في الدور التالي، فمن المرجح أن يواجه ثاندر في نهائي المنطقة الغربية.

وقال نوفيتسكي: «يؤمنون بالتأكيد أنهم قادرون على ذلك. إنهم خصم صعب لأوكلاهوما سيتي. لقد رأينا ذلك. فازوا عليهم ثلاث مرات تقريباً في فترة عيد الميلاد».

وتوقع أن تكون الأدوار النهائية «رحلة ممتعة. إنهم (سبيرز) بالتأكيد يطرقون الباب».

كلاعب أوروبي طويل القامة تمتع بمهارات عالية وقدرة خارقة في التسديد، كان نوفيتسكي رائداً في فتح الطريق للاعبين مثل ويمبانياما، لكنه قال رغم ذلك إنه يتعلم الكثير من النجم الفرنسي الشاب.

وأضاف: «أواصل مراقبة ويمبي عندما أشاهد مباراة (لسبيرز)، وأقول لنفسي: يا لها من حركة رائعة... لنذهب إلى الصالة غداً للعمل على ذلك»، أي تكرار ما يقوم به اللاعب الفرنسي الشاب.

وختم: «تعلّم أساسيات اللعبة رحلة لا تنتهي».


«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)
فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة ثمينة، محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً، بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وافتتح فيولا التسجيل عبر الإنجليزي جاك هاريسون (30)، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 71 حين أدرك ليتشي التعادل بواسطة البرتغالي تياغو غابريال.

ورفع فيورنتينا رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق 8 نقاط عن منطقة الخطر، وتحديداً عن ليتشي الثامن عشر الذي يملك رصيد كريمونيزي السابع عشر نفسه.

ويأتي تعادل فيورنتينا بعد الخروج من ربع نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» الخميس رغم الفوز على ضيفه كريستال بالاس الإنجليزي 2 - 1 إياباً، وذلك لخسارته ذهاباً بثلاثية نظيفة.

ويبدو «فيولا» الآن في وضع جيد في صراعه من أجل تجنب مغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 2002.