10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

كاسيميرو يتألق تحت قيادة كاريك... وغويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي... ونيوكاسل يفتقر للإبداع

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)

لم يصل آرسنال إلى مرحلة الذعر، لكن التوتر في الفريق بدأ يظهر على السطح بعد الهزيمة على أرضه أمام مانشستر يونايتد ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة. واستعاد أستون فيلا اتزانه من جديد، وعاد لنغمة الفوز التي فقدها في المرحلتين الماضيتين وحقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً على مضيفه نيوكاسل. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

كاسيميرو يتألق قبل أن يرحل

سيرحل كاسيميرو عن مانشستر يونايتد في نهاية هذا الموسم. قدَّم النجم البرازيلي مستويات متفاوتة خلال السنوات الأربع التي قضاها في الملاعب الإنجليزية، لكنه قد يختتمها بنجاح باهر. وفي مرحلة ما من مراحل موسمه الأول مع الشياطين الحمر، كما في أدائه في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2023، تمت الإشادة به كأفضل صفقة للنادي منذ إريك كانتونا. لم يرتقِ كاسيميرو أبداً إلى مستوى هذا الوصف، بل وهناك اتهامات لمانشستر يونايتد بأنه دفع مبلغاً باهظاً للتعاقد مع لاعب لم يصل إلى أفضل مستوياته منذ الرحيل عن ريال مدريد.

وفي ملعب الإمارات عام 2026، كما هو الحال أمام مانشستر سيتي في الأسبوع السابق، أظهر اللاعب البرازيلي للجميع أنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات قوية في خط الوسط. ومن الواضح أن مايكل كاريك سيعتمد بشكل كبير على كوبي ماينو، الذي يمكنه أن يتعلم الكثير خلال الأشهر المتبقية له من اللعب إلى جانب كاسيميرو، الذي أكمل 90 دقيقة كاملة أمام آرسنال وحافظ على مستواه القوي طوال فترات اللقاء. (آرسنال 2-3 مانشستر يونايتد).

آرسنال يفقد تركيزه

بعد أشهر من التركيز الشديد، قدم آرسنال أداءً مليئاً بالأخطاء أمام مانشستر يونايتد. لقد فقد لاعبو آرسنال تركيزهم بمجرد تقدمهم في الشوط الأول، وقد تجلَّى هذا الأمر في الخطأ القاتل الذي ارتكبه مارتن زوبيميندي عندما مرر كرة خلفية ضعيفة إلى برايان مبويمو ليسجل هدف التعادل. بالنسبة لزوبيميندي، الذي كان مثالاً للثبات في المستوى هذا الموسم، فإن ارتكاب مثل هذا الخطأ الفادح يلخص أداء آرسنال في ذلك اليوم. وكان الشوط الثاني فوضوياً، ومليئاً بالتحركات غير الجيدة والتمريرات الخاطئة واللمسات غير المتقنة من جانب لاعبي آرسنال.

وبينما انتصر مانشستر يونايتد بفضل جهود باتريك دورغو وماتيوس كونيا الرائعة، كان التوتر الذي سيطر على أداء لاعبي آرسنال بمثابة عودة غير مرغوب فيها إلى مواسم سابقة فشل فيها في حصد اللقب.

كانت هذه أول هزيمة لآرسنال على ملعبه هذا الموسم، وأول مرة يستقبل فيها الفريق ثلاثة أهداف في مباراة واحدة منذ أكثر من عامين، كما أنها الخسارة الوحيدة هذا الموسم بعد التقدم في النتيجة.

ومع تقلص فارق الصدارة لآرسنال إلى أربع نقاط فقط، فلا مجال ولا وقت للندم، حيث يتعين على الفريق أن يستعيد توازنه سريعاً في نهاية الأسبوع المقبل عندما يلعب أمام ليدز يونايتد.

نيوكاسل يفتقر للإبداع

بدا المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، متحفظاً للغاية في مواجهة التلميحات بأن فريقه قد يكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، تُرك ليفكر في عواقب الهزيمة القاسية لفريقه بهدفين دون رد على ملعبه أمام أستون فيلا.

سُئل هاو عما إذا كان فريقه يفتقر إلى صانع ألعاب بمستوى مورغان روجرز أو إيمي بوينديا، ولم يتردد في الإجابة.

وقال هاو، الذي استثمر ما يقرب من 180 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع نيك فولتميد ويوان ويسا وأنتوني إيلانغا، الذين يمتلكون قدرات ومهارات هجومية مميزة، الصيف الماضي - قال: «أعتقد أنه عندما تخسر كما خسرنا اليوم، يكون لكل شيء مبرر. الجميع يريد تغيير شيء ما، لكن يتعين علينا التفكير في اللاعبين الموجودين لدينا بالفعل، ويجب علينا إيجاد حل معهم. فلا جدوى من التفكير في أننا بحاجة إلى نوع آخر من اللاعبين في الوقت الحالي، لأن ذلك لن يحدث».

الأمر يتوقف بالطبع على ما سيقوم به هاو، فما رأيه في أن يعتمد على فولتميد في مركز صانع الألعاب. (نيوكاسل 0-2 أستون فيلا).

صامويل تشوكويزي يهز شباك برايتون في فوز فريقه فولهام (رويترز)

كولو مواني غير موثوق به في توتنهام

عندما كان توتنهام متأخراً في النتيجة أمام بيرنلي، كان توماس فرانك يتساءل عن كيفية تغيير الأمور من خلال التبديلات. وفي ظل مشكلات الإصابات، كانت خياراته محدودة، لكن كان لديه راندال كولو مواني، المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً والذي يمتلك 31 مباراة دولية مع منتخب فرنسا وتسعة أهداف دولية، وهو ما يجعله خياراً مثالياً تقريباً في مثل هذه اللحظات الصعبة. وفي مشهد يلخص الطبيعة المؤسفة لفترة إعارته التي لم يسجل فيها أي هدف في 15 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، تركه فرانك على مقاعد البدلاء ولم يشركه في اللقاء. فإذا لم يُنظر إلى مواني على أنه خيار مناسب في مثل هذه الأوقات، فإن الإبقاء عليه في الفريق يبدو بلا جدوى، بالنسبة للاعب والنادي على حدٍ سواء، وسيكون توفير راتبه بإعادته إلى باريس سان جيرمان مفيداً في سوق الانتقالات. يبدو أن أمل كولو مواني الوحيد في تغيير الأمور في إنجلترا هو تغيير المدير الفني للسبيرز، وهو أمر ليس بعيد المنال، لكنه مثل فرانك، لا يحظى بدعم الجماهير! (بيرنلي 2-2 توتنهام).

غويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي

انتهى الظهور الأول لمارك غويهي مع مانشستر سيتي باحتضان نيكو أورايلي له، بعد أن تصدى قلب الدفاع الإنجليزي الدولي لمحاولة وولفرهامبتون لتسجيل هدف في وقت متأخر من اللقاء، وحافظ على نظافة شباك فريقه، وأظهر انسجاماً قوياً مع فريقه الجديد.

وجاء انتقال المدافع الدولي من كريستال بالاس لمانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، بعد نصيحة من اثنين من لاعبي مانشستر سيتي كانا من زملائه في المنتخب الإنجليزي، هما فيل فودين وجون ستونز، وبعد إجراء محادثات مع المدير الفني، وهوغو فيانا، مدير الكرة. ويجب الإشارة هنا إلى أن برناردو سيلفا قد يرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، وفقاً لجوسيب غوارديولا، الذي قال: «تحدثنا كثيراً مع برناردو، ويتعين عليه أن يقرر ما هو الأفضل له ولعائلته. مهما حدث، سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ هذا النادي». (مانشستر سيتي 2-0 وولفرهامبتون).

كريستال بالاس يُشرك كانفوت في أوقات صعبة

لطالما حقق كريستال بالاس نجاحاً كبيراً بفضل سياسته في تطوير المواهب، لكن حالة جايدي كانفوت تُظهر مدى خطورة هذه السياسة. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لكريستال بالاس في الصيف مقابل مبلغ كبير، بعد أن شق طريقه مؤخراً إلى الفريق الأول لتولوز، ليجد نفسه في موقف صعب بعد بيع مارك غويهي إلى مانشستر سيتي.

تسبب كانفوت بتمريرة خلفية خاطئة في منح تشيلسي هدفه الأول في المباراة التي خسرها كريستال بالاس بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي الخسارة التي تعني أن كريستال بالاس لم يحقق أي انتصار في آخر في 11 مباراة له في جميع المسابقات.

كما تسبب كانفوت في ركلة جزاء، قبل أن يخرج مستبدلاً. يحتاج المدافع الفرنسي إلى مزيد من الوقت للتطور بعيداً عن الأضواء، وسيشعر أوليفر غلاسنر بالارتياح لعودة شادي رياض إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، على الرغم من أن التعاقد مع مدافع مخضرم آخر يجب أن يكون أولوية للنادي هذا الشهر إذا كان كريستال بالاس يريد وقف سلسلة هزائمه. (كريستال بالاس 1-3 تشيلسي).

هل سيعتمد إيدي هاو على فولتميد في مركز صانع الألعاب؟ (رويترز)

ويلسون يسطع نجمه مع فولهام

ساهم هاري ويلسون في إحراز 17 هدفاً في 17 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، الماضي، وهو ما جعل مديره الفني، ماركو سيلفا، يصفه بأنه «يعيش أفضل لحظات مسيرته الكروية».

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه لا يوجد لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يتفوق على معدل الأهداف المتوقعة للاعب الويلزي هذا الموسم.

لقد برزت موهبة ويلسون منذ أن كان يلعب في أكاديمية ليفربول للناشئين، حيث كانت مهارته في التسديد تمثل نقطة قوته الأبرز. يبلغ ويلسون من العمر الآن 28 عاماً، ويمتلك خبرات كبيرة ووصل إلى قمة عطائه الكروي، ويجمع بين الأداء الثابت والقدرات الفنية الكبيرة، بالإضافة إلى قدرته على تسجيل الأهداف بانتظام. قاد ويلسون فولهام لتحقيق الفوز على برايتون بفضل هدفه القاتل من ركلة حرة مباشرة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. (فولهام 2-1 برايتون).

دايك يهاجم المناشف؟

أعلن المدير الفني لنوتنغهام فورست، شون دايك، الحرب على المناشف بعد فوز فريقه على برنتفورد بهدفين دون رد، قائلاً: «لماذا لا تقول رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز: ممنوع استخدام المناشف، فلنكمل المباراة فحسب».

قد يميل المشاهدون المحبطون من كثرة التأخيرات والتوقفات هذا الموسم، بما في ذلك مسح الكرات بشكل متكرر قبل رميات التماس الطويلة، إلى الاتفاق في الرأي مع دايك على ضرورة منع استخدام المناشف، لكن تجدر الإشارة إلى أنه لم تكن هناك مناشف مستخدمة في تلك المباراة، وبالتالي كانت حملة دايك ضد إضاعة الوقت على الأرجح مجرد محاولة تقليدية للتهرب من المسؤولية.

فقد انتقد مشجعو برنتفورد لاعبي نوتنغهام فورست بإضاعة الوقت منذ بداية المباراة، وهو الأمر الذي لم ينكره دايك، حيث قال: «سيستغل جميع المدربين أي شيء لصالحهم. هذه هي طبيعة الأمور». (برينتفورد 0-2 نوتنغهام فورست).

هيل يتألق أمام ليفربول

في الوقت الذي بدا فيه أن بورنموث يقترب من شبح الهبوط، قدم الفريق بقيادة المدير الفني أندوني إيراولا أداءً شجاعاً كعادته ليحقق انتصاراً ثميناً على حامل اللقب ليفربول. وتعني صفقة بيع أنطوان سيمينيو القياسية إلى مانشستر سيتي مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني هذا الشهر أن بورنموث قد باع، خلال الأشهر السبعة الماضية، ثلاثة لاعبين لآخر ثلاثة فرق فائزة بلقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى ميلوس كيركيز إلى ليفربول.

ونجح أدريان تروفيرت، بديل كيركيز القادم من رين، في الحد من خطورة محمد صلاح، لكن يُمكن القول إن أفضل لاعب في بورنموث كان جيمس هيل، وهو نجم صاعد آخر. تألق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدفاع، كما صنع الهدف الثاني لفريقه، وكانت رمية التماس الطويلة التي نفذها هي التي أدت إلى الهدف القاتل الذي أحرزه أمين عدلي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. هيل، الذي تعاقد مع بورنموث من فليتوود تاون مقابل مليون جنيه إسترليني وسط اهتمام من برشلونة في عام 2022، استغل الفرصة التي أتيحت له تماماً، حيث تألق بشدة عندما لعب كمحور ارتكاز وكظهير أيمن وكقلب دفاع، بل ونجح في أن يحجز مكانا له في التشكيلة الأساسية للفريق (بورنموث 3-2 ليفربول).

قدم غويهي مباراة ممتازة وساعد ر سيتي في تحقيق الانتصار (رويترز)

هل رحيل باكيتا مناسب لجميع الأطراف؟

تحدث نونو إسبيريتو سانتو عن ضرورة إعادة التوازن إلى تشكيلة وستهام. لقد رحل نيكلاس فولكروغ، ولويس غيلهيرمي، وكالوم مارشال، وأندي إيرفينغ، وجورج إيرثي عن النادي هذا الشهر، بالإضافة إلى أن غيدو رودريغيز في طريقه للرحيل إلى فالنسيا، وهو ما يؤكد إهدار الأموال في وست هام على مر السنين.

لكن السؤال الأهم هو: كيف ستنتهي قضية لوكاس باكيتا؟ يريد اللاعب أن يعود إلى البرازيل للعب مع فلامنغو، لكن وست هام متردد في بيعه، حيث يخشى أن يؤثر رحيل اللاعب البرازيلي الآن على مساعي الفريق للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مع ذلك، تزامن غياب باكيتا بسبب إصابة بسيطة في الظهر مع فوز وست هام في مبارياته الثلاث الأخيرة. يحتاج نونو إلى لاعبين يرغبون في البقاء ويلعبون بكل تفانٍ وقوة، نظراً لأن وست هام يمر بوضع صعب. يتوقع نونو أن يلعب باكيتا مع النادي مجدداً. ومع ذلك، يتعين على وست هام أن يحدد ما إذا كانت هناك أي فائدة من بقاء لاعب خط الوسط البرازيلي! (وست هام 3-1 سندرلاند).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

هودجسون يعود لتدريب بريستول سيتي بعد 44 عاماً

رياضة عالمية روي هودجسون المدرب السابق لمنتخب إنجلترا (رويترز)

هودجسون يعود لتدريب بريستول سيتي بعد 44 عاماً

يعود روي هودجسون، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، للإشراف على نادي بريستول سيتي، أحد فرق دوري المستوى الأول الإنجليزي (تشامبيونشيب) حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (بريستول)
رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تونالي يطمح لتحقيق حلمه تحت قيادة «مثله الأعلى»

ساندرو تونالي تألق في فوز إيطاليا على آيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)
ساندرو تونالي تألق في فوز إيطاليا على آيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)
TT

تونالي يطمح لتحقيق حلمه تحت قيادة «مثله الأعلى»

ساندرو تونالي تألق في فوز إيطاليا على آيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)
ساندرو تونالي تألق في فوز إيطاليا على آيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)

كان تسجيل ساندرو تونالي هدف الفوز الحاسم لإيطاليا بقيادة المدير الفني جينارو غاتوزو في تصفيات كأس العالم لكرة القدم حلماً راوده منذ صغره، منذ أن كان طفلاً على مائدة إفطاره.

كان تونالي يشرب كل صباح من فنجان شاي عليه صور غاتوزو؛ حيث قال: «كان هذا روتيني لسنوات طويلة. ثم انكسر الفنجان ذات يوم، فتوسلت إلى أمي أن تعيد لصقه. بعد أن أصلحته، اضطررت لتركه على الرف. سأحضره يوماً ما إلى غاتوزو ليوقع عليه».

ولا شك أن غاتوزو سيسعد بتوقيعه الآن، بعد أن سجل تونالي هدفاً وصنع آخر في فوز منتخب إيطاليا (2 - صفر) على ضيفه منتخب آيرلندا الشمالية، في قبل نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي للتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، الخميس.

ولعب تونالي في مركز خط الوسط الذي كان يشغله غاتوزو سابقاً، مرتدياً قميص مثله الأعلى رقم «8»، وافتتح التسجيل بتسديدة نصف طائرة في بداية الشوط الثاني، ثم صنع هدفاً آخر لزميله مويس كين.

وصرح تونالي، لاعب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي: «لقد كان هذا أهم هدف في مسيرتي الكروية».

وسبق لإيطاليا أن خرجت من التصفيات المؤهلة للمونديال في النسختين الأخيرتين على يد السويد ومقدونيا الشمالية على الترتيب، ولم تتمكن من بلوغ الأدوار الإقصائية في نسختي 2010 و2014.

لم يشكل المنتخب الأزرق المتوج بكأس العالم أربع مرات أي تهديد في أكبر حدث كروي منذ إن كان جاتوزو القلب النابض لفريق عام 2006 الذي تُوِّج بآخر لقب في المونديال لإيطاليا.

وتحدث تونالي للموقع الألكتروني للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن تتويج إيطاليا الأخير بالمونديال؛ حيث قال: «كنت في السادسة من عمري، لكنني أتذكر كل شيء بوضوح تام. ربما يكون هذا هو الشيء الوحيد الذي أتذكره من طفولتي».

وأصبح تونالي مشجعاً لنادي ميلان دعماً لغاتوزو، ثم لعب لفريقه المفضل بعد انتهاء فترة تدريب غاتوزو للفريق. لذا، لم يكن بوسعه أن يكون أسعد حالاً عندما حل غاتوزو بدلاً من لوتشيانو سباليتي، على رأس القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، في يونيو (حزيران) الماضي.

وأكد تونالي: «كنت سعيداً بعودته إلى حياتي، وأن يكون مدربي لأول مرة».

وغاب تونالي عن بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) بسبب إيقافه لمدة 10 أشهر لمراهنته على الأندية التي لعب لها، لكن حياته شهدت تحولاً إيجابياً مؤخراً، بعد زواجه العام الماضي، وولادة ابنه ليوناردو، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

والآن، مع معاناة نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز، ارتبط اسم تونالي بالانتقال إلى ناد آخر، مع احتمالية انضمامه لأندية مثل مانشستر يونايتد الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي.

ويحل المنتخب الإيطالي ضيفا على منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق يوم الثلاثاء المقبل، وهو بحاجة لفوز آخر للتأهل لكأس العالم في أميركا الشمالية.

وأوضح تونالي: «ينبغي علينا الفوز، ليس لدينا خيار آخر»، في حين قال زميله في خط الوسط، مانويل لوكاتيلي: «لم نحقق شيئا بعد».

وكان منتخب البوسنة والهرسك تقدم لنهائي الملحق في هذا المسار، عقب تسجيل نجمه المخضرم إدين دجيكو -40 عاما- هدف التعادل في لقاء الفريق ضد مضيّفه منتخب ويلز، ثم سجل اللاعب الشاب كريم ألايبيجوفيتش -18 عاما-، ركلة الجزاء الحاسمة، ليحقق الفوز على أصحاب الأرض بركلات الترجيح بنتيجة 4 - 2. بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال غاتوزو: «ستكون الأجواء صعبة للغاية أمام لاعبين ذوي خبرة. ستكون مباراة أخرى صعبة للغاية».

وإذا تأهلت إيطاليا لكأس العالم، فستكون في المجموعة الثانية بمرحلة المجموعات في المونديال برفقة منتخبات كندا وقطر وسويسرا.


ليفاندوفسكي ودجيكو يحلمان بالانضمام لنجوم المونديال المخضرمين

البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل لبلاده في ملحق التأهل للمونديال (د.ب.أ)
البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل لبلاده في ملحق التأهل للمونديال (د.ب.أ)
TT

ليفاندوفسكي ودجيكو يحلمان بالانضمام لنجوم المونديال المخضرمين

البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل لبلاده في ملحق التأهل للمونديال (د.ب.أ)
البولندي روبرت ليفاندوفسكي سجل لبلاده في ملحق التأهل للمونديال (د.ب.أ)

مع تسجيلهما معاً 160 هدفاً في 309 مباريات مع منتخبيهما قبل انطلاق الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 هذا الأسبوع، لم يكن مفاجئاً أن يتألق النجمان البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبوسني إدين دجيكو مجدداً، حتى بعدما بلغ إجمالي عمرهما معاً 77 عاماً.

وأحرز الثنائي هدفي التعادل لبلديهما في الشوط الثاني من قبل نهائي الملحق الأوروبي، قبل أن يفوز منتخبا بولندا والبوسنة والهرسك على منافسيهما ليصعدا إلى الدور النهائي، أملاً في الحصول على ورقة الترشح للمونديال، الذي يقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويستعد ليفاندوفسكي ودجيكو لقيادة منتخبي بولندا والبوسنة والهرسك على الترتيب، في نهائي الملحق يوم الثلاثاء المقبل، حيث يتطلعان للوصول إلى كأس العالم التي تبدو - على الأرجح - الأخيرة لكوكبة رائعة من نجوم الساحرة المستديرة المخضرمين في العالم حالياً.

ويبلغ الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو الآن 41 عاماً، بينما بلغ النجم الكرواتي لوكا مودريتش 40 عاماً، وسيبلغ الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي 39 عاماً خلال دور المجموعات في المونديال المقبل.

وجميع هؤلاء اللاعبين تُوجوا بجائزة الكرة الذهبية، ولا يزالون مصدر إلهام لمنتخبات البرتغال وكرواتيا والأرجنتين التي ستشارك في بطولة أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) المقبل.

ومن المرجح ألا يكون رونالدو اللاعب الأكبر سناً في البطولة التي تضم 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

وبلغ حارس مرمى اسكوتلندا، كريج جوردون (43 عاماً) منذ تألقه في مباراة حاسمة ومثيرة ضد الدنمارك في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال المقبل، بينما كان أكبر حارس مرمى سناً على الإطلاق يشارك في المونديال هو المصري عصام الحضري.

ويحمل الحضري الرقم القياسي حتى الآن كأكبر اللاعبين سناً مشاركة في المونديال عبر كل العصور، حيث بلغ 45 عاماً، حينما تولى حراسة عرين منتخب بلاده أمام السعودية بدور المجموعات لنسخة البطولة التي استضافتها روسيا عام 2018.

وهنا يدور السؤال هل سينضم ليفاندوفسكي ودجيكو إلى تلك الكوكبة من النجوم المخضرمين في كأس العالم؟

وقال ماتي كاش، الظهير الأيمن لمنتخب بولندا، بعد فوز بلاده المثير 2 - 1 على ألبانيا في العاصمة البولندية وارسو: «بالنسبة لليفاندوفسكي، كان الأمر كأي يوم عمل عادي».

وكانت بولندا متأخرة بهدف أمام منتخب ألبانيا قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، لكن ليفاندوفسكي عادل النتيجة بعدما سجل هدفه الدولي الـ89.

وارتقى ليفاندوفسكي عالياً عند القائم البعيد، بعدما تابع ركلة ركنية في الدقيقة 63 ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعاً الكرة في شباك ألبانيا، ثم حسم الفوز في الدقيقة 73 بتسديدة قوية من مسافة 25 متراً بواسطة بيوتر زيلينسكي، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي.

وقال ليفاندوفسكي (37 عاماً): «ربما لم تكن هذه المباراة التي كنا نحلم بها، لكنني لن أشتكي. لقد فزنا، وهذا هو الأهم».

والآن، يتوجه منتخب بولندا إلى السويد، بعد فوز منتخب (أحفاد الفايكنغ) 3 - 1 على أوكرانيا بفضل ثلاثية فيكتور جيوكيريس، الخميس.

من ناحيته، قاد دجيكو البوسنة لمواجهة من العيار الثقيل أمام إيطاليا، وكاد الفريق أن يودع تصفيات كأس العالم، عندما اعتلى المهاجم المحنك (40 عاماً) الجميع ليتابع إحدى الركلات الركنية، متفوقاً على كارل دارلو، حارس مرمى ويلز، ليضع الكرة في المرمى الخالي.

وأدى دجيكو واجبه بتسجيل هدفه الـ73 مع المنتخب البوسني، وشاهد المباراة من مقاعد البدلاء في الوقت الإضافي قبل أن يحسم زملاؤه الفوز بركلات الترجيح بنتيجة 4 - 2 على أصحاب الأرض.

وقال دجيكو عقب اللقاء: «عندما تنظر إلى كل شيء، ستجد أننا نستحق هذا الفوز. لقد تغلبنا على ويلز خارج أرضنا، وهو أمر ليس بالسهل أبداً، كنا بحاجة لقليل من الحظ، ولكن أيضاً الجودة في ركلات الترجيح».

ويحل المنتخب الإيطالي ضيفاً على مدينة زينيتسا البوسنية، يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيتأهل أحد الفريقين إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة عام 2014 في البرازيل.

وأكد دجيكو: «سيكون هذا الفوز بمثابة كل شيء».

وكان دجيكو قد أحرز هدفاً قبل 12 عاماً في المونديال، لكنه ألغي بداعي التسلل في مباراة خسرها فريقه 0 - 1 أمام نيجيريا قبل عصر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وتسبب ذلك في خروج البوسنة من دور المجموعات خلال مشاركتها الوحيدة في كأس العالم كدولة مستقلة.

وشدد دجيكو: «ليس الأمر متعلقاً بي فقط، بل أيضاً بهؤلاء الشباب، بهذا الجيل الجديد. هناك كثير من اللاعبين المميزين».

ويبرز من بين أولئك النجوم الشباب كريم ألايبجوفيتش، جناح سالزبورغ النمساوي (18 عاماً) والذي سجل بهدوء ركلة الجزاء الحاسمة في كارديف.

ولم يكن ألايبغوفيتش قد وُلد حتى في يونيو (حزيران) عام 2007 عندما لعب دجيكو - وسجل - في أول مباراة له مع البوسنة.


«وديّات المونديال»: نيجيريا تهزم إيران بهدفين

نيجيريا هزت إيران وديّاً في أنطاليا (إ.ب.أ)
نيجيريا هزت إيران وديّاً في أنطاليا (إ.ب.أ)
TT

«وديّات المونديال»: نيجيريا تهزم إيران بهدفين

نيجيريا هزت إيران وديّاً في أنطاليا (إ.ب.أ)
نيجيريا هزت إيران وديّاً في أنطاليا (إ.ب.أ)

فاز المنتخب النيجيري على نظيره الإيراني بنتيجة 2-1، الجمعة، في تجربة ودية بمدينة أنطاليا التركية تجهّز المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

وسجل موزيس سيمون لاعب باريس إف سي الفرنسي هدف تقدم نيجيريا في الدقيقة 6، وأضاف أكور آدامز مهاجم إشبيلية الإسباني الهدف الثاني في الدقيقة 51، وكلاهما كانا من نجوم منتخب بلدهما في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي حصل فيها المنتخب النيجيري على المركز الثالث.

وقلص الفارق لمنتخب إيران مهدي طارمي مهاجم أولمبياكوس اليوناني بهدف في الدقيقة 67 من المباراة.

وكانت وزارة الرياضة الإيرانية قد أصدرت توجيهاً يقضي بمنع الوفود الرياضية من المشاركة في المسابقات التي تقام في دول تعتبرها طهران «معادية».

ويمتد هذا القرار ليشمل أيضاً منع إرسال الفرق الرياضية الوطنية إلى تلك الدول، في خطوة تعكس بوضوح انعكاسات التوترات الجيوسياسية الراهنة على القطاع الرياضي.

ولم يحدد التقرير القائمة التفصيلية للدول التي تم تصنيفها دولاً «معادية» بموجب هذا التوجيه، إلا أن هذه الخطوة تثير تساؤلات جدية حول طبيعة المشاركات الإيرانية المستقبلية في المحافل الرياضية الدولية.

وتحوم الشكوك حول مشاركة إيران في كأس العالم، خصوصاً أن مبارياتها الثلاث بالمجموعة السابعة ضد مصر ونيوزيلندا وبلجيكا ستقام جميعها في الولايات المتحدة.

كان مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، قد قال إن الاتحاد يتفاوض مع «فيفا» بشأن نقل مباريات المنتخب إلى المكسيك التي تشارك في تنظيم البطولة.

قالت كلوديا شينباوم، رئيسة المكسيك، إن بلادها لن تكون لديها مشكلة في استضافة مباريات إيران إذا ما وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على ذلك، وفقاً لما نقله موقع «وان فوتبول».

ولكن «فيفا» استبعد في بيان تلك الاحتمالية، وقال إنه يتطلع لأن تتنافس جميع الفرق المشاركة وفقاً للجدول المعلن في السادس من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

في المقابل كان منتخب نيجيريا قد فشل في التأهل عن ملحق أفريقيا المؤهل للملحق العالمي، بخسارته أمام الكونغو بركلات الترجيح.