«جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» تترشح كأجمل جولات 2025

توظف بنيتها الرقمية لتقديم تجربة استثنائية للجماهير والفرق

«جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» تترشح كأجمل جولات 2025
TT

«جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» تترشح كأجمل جولات 2025

«جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» تترشح كأجمل جولات 2025

أُعلن اليوم عن ترشيح «جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» لجائزة أجمل حدث ضمن حفل جوائز منظمي جولات «الفورمولا 1» لعام 2025، حيث يأتي هذا الترشيح تتويجاً لجهود استثنائية مشتركة بين وزارة الرياضة وشركة رياضة المحركات السعودية، وبدعم تقني من مجموعة «stc» شريك اللقب للحدث، ويعزز هذا المنجز مكانة المملكة على خريطة الرياضة والابتكار العالمية.

وقد نجحت حلبة كورنيش جدة، عروس البحر الأحمر، منذ انطلاقتها، في أن تصبح أيقونة للسرعة والجمال بصفتها أسرع حلبة شوارع في العالم، بما تضمّه من منعطفات عالية السرعة تتداخل مع سحر ساحل مدينة جدة؛ ولم يقتصر أثر السباق على الجانب الرياضي فحسب، بل تحول أسبوع السباق إلى مهرجان اجتماعي وثقافي متكامل يجمع بين الموسيقى والفعاليات الترفيهية والأنشطة العائلية، ما يساهم بشكل مباشر في رفع جودة الحياة وجعل المدينة وجهة سياحية عالمية.

وفي سياق التحضيرات للحدث الأكبر، تتجهز مجموعة stc بصفتها شريك اللقب لهذا الحدث العالمي، لمواصلة دورها المحوري كممكن للتحول الرقمي عبر توظيف بنيتها التحتية المتطورة لتقديم تجربة استثنائية للجماهير والفرق المشاركة. وفي نسخة هذا العام، رفعت stc سقف التحدي بتقديم حلول تقنية مبتكرة هي الأحدث من نوعها، تشمل شبكات الجيل الخامس المتقدمة التي توفر تغطية شاملة وفائقة السرعة في كافة مواقع الاتصال داخل الحلبة، لضمان بثّ حيّ دون انقطاع وتغطية لجميع الوسائل.

كما تضمنت الحلول التقنية الذكية استخدام تحليلات تنبؤية لمراقبة حركة البيانات وتوزيع الأحمال بذكاء، بما يضمن استباقية المعالجة لأي تحديات تقنية، إلى جانب تفعيل تقنيات إنترنت الأشياء لمراقبة البنية التحتية وتحسين تدفق الحركة وقياس جودة الهواء، دعماً لمبادرات الاستدامة والعمليات التشغيلية الذكية. ولإثراء تجربة المشجعين، توفر stc جناحاً تفاعلياً يقدم تجارب مبتكرة وألعاباً تعتمد على تقنيات الليزر، ما يدمج عالم الاتصالات بعالم رياضة المحركات بشكل غير مسبوق.

ويؤكد هذا الإنجاز استمرار «جائزة السعودية الكبرى» (stc) لـ«الفورمولا 1» في تقديم صورة عصرية للمملكة عبر سباقاتها الليلية المميزة، وترسيخ مكانة مدينة جدة كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الدولية، وفق أعلى المعايير العالمية، فيما تواصل stc الإسهام في دعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز إنجازات الوطن وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً.


مقالات ذات صلة

السعودية تدعم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بـ39 مليون دولار

الخليج جانب من توقيع مذكرة التفاهم في جنيف الأربعاء (واس)

السعودية تدعم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بـ39 مليون دولار

المدير التنفيذي للصندوق العالمي أكد أن الدعم السعودي سيسهم في بناء القدرة على الصمود أمام التحديات الصحية المستقبلية، بما يعود بالنفع على المجتمعات حول العالم.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الخليج سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الإعلام السعودي ينفي رفض المملكة استقبال طحنون بن زايد

نفى سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي، الأربعاء، رفض المملكة استقبال الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الوزيرة السابقة هيلاري كلينتون في الرياض (واس)

محمد بن سلمان يستقبل هيلاري كلينتون في الرياض

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأربعاء، هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي لافتة على طريق «مطار بيروت الدولي» تروج للسياحة في لبنان (أ.ب)

الأمن اللبناني يوقف شبكة لتهريب المخدرات من تركيا إلى السعودية

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، توقيف شبكة منظمة لتهريب المخدرات من تركيا إلى المملكة العربية السعودية

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)

السعودية: لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عدم سماح المملكة باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران أو هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»
TT

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

«أكور» و«العربية للفنادق والتعهدات» توقعان شراكة استراتيجية لإطلاق «سويس أوتيل جدة الحمراء»

أعلنت «أكور»، المجموعة الرائدة عالمياً في قطاع الضيافة، عن توقيعها اتفاقية شراكة استراتيجية مع الشركة العربية للفنادق والتعهُّدات لتجديد وإعادة تقديم «فندق الحمراء جدة»، تحت العلامة التجارية «سويس أوتيل».

يُعدّ فندق الحمراء واحداً من أبرز معالم جدة، ويمتلك إرثاً طويلاً يمتد لأكثر من أربعين عاماً. وتشكّل هذه الاتفاقية بداية تعاون استراتيجي طويل الأجل لتحويل الفندق العريق إلى وجهة معاصرة تواكب الاحتياجات المتطورة لسوق الضيافة السعودية.

وقد افتُتِح الفندق في عام 1984، ويشكّل عنواناً راسخاً للضيافة في منطقة الحمراء التي تُعدّ واحدةً من أبرز المناطق التجارية ووجهات الحياة العصرية في جدة. وقد حافظ على مدار السنين على أهميته الراسخة عبر قطاعي الأعمال والترفيه، مدعوماً بأداء السوق المستدام.

يضم الفندق 323 غرفة ضيوف، وخمسة مطاعم، ونادياً حصريّاً، ومرافق لإقامة الاجتماعات والفعاليات، بما في ذلك قاعة كبيرة مناسبة للفعاليات المؤسسية والاجتماعية والحكومية رفيعة المستوى.

سيخضع الفندق لعملية تجديد مرحلية على مدار الـ24 شهراً المقبلة، لضمان توافقه مع معايير العلامة التجارية «سويس أوتيل». وسيفضي التصميم الجديد إلى تجربة ضيوف مستلهمة من روح الضيافة السويسرية الأصيلة. وستحافظ عملية التجديد هذه على هوية الفندق، مع الارتقاء بمكانته لتلبية المتطلبات المتطورة للسوق السعودية.

يتماشى هذا التحول مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، ويدعم مساعي السعودية لتنويع اقتصادها، وتنمية قطاعها السياحي، واستقطاب علامات عالمية رفيعة المستوى في قطاع الضيافة. وبعد تجديده، سيساهم «سويس أوتيل جدة الحمراء» في تعزيز حضور «أكور»، بالسعودية، ويدعم استراتيجية نموها طويلة الأجل في واحدة من أهم أسواق المنطقة.

وقال راكي فيليبس، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا للعلامات التجارية الفندقية ذات الدرجة المميزة والمتوسطة والاقتصادية في «أكور»: «توفر هذه الاتفاقية فرصةً مميزة لتعزيز مكانة «أكور» في السعودية، مع إضافة فندق عريق إلى محفظة «سويس أوتيل». وسيعكس «سويس أوتيل جدة الحمراء» ريادة هذه العلامة التجارية، لا سيما أنه يجمع بين التراث الغني والرؤية المعاصرة المتجددة.

ويتماشى هذا المشروع مع «رؤية السعودية 2030»، حيث يدعم طموحات المملكة في قطاع السياحة. وبمجرد اكتمال تجديده وإعادة تسميته، سيرسي الفندق نموذجاً جديداً يحتفي بتراث المملكة، ويساهم في الوقت نفسه في رسم مستقبل عصري جريء لها».

من جانبه، قال حمزة صيرفي، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للفنادق والتعهدات: «لطالما آمنّا بالإمكانات الاستثنائية لفندق الحمراء جدة ومكانته الفريدة في المدينة. ويعكس قرارنا بتجديده وإعادة تسميته تحت علامة (سويس أوتيل) التجارية طموحنا لإطلاق العنان لهذه القيمة الفريدة على نطاق واسع. وتمنحنا شراكتنا مع (أكور) المنصة المناسبة لتقديم تجربة ضيافة عالية الجودة تواكب مستقبل السوق السعودية، ونتطلع إلى التعاون معاً لتحقيق هذا التحول الاستثنائي».

تدير «أكور» حالياً أكثر من 40 فندقاً ووحدة سكنية مميزة في أنحاء السعودية، بعدد غرف إجمالي يزيد على 17000 غرفة فندقية موزعة على 15 علامة تجارية، بالإضافة إلى مشاريع مستقبلية واعدة تضم أكثر من 60 مشروعاً متعاقداً عليه، بعدد غرف إجمالي يبلغ نحو 17000 غرفة فندقية، مما يعزّز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز مجموعات الضيافة في السعودية.


«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»
TT

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

تُسجل «وجهة ألما»، التي تُعد مخططاً حضرياً متكاملاً متعدد الاستخدامات، يمتد على مساحة 3125 مليون متر مربع في منطقة أبحر، شمال محافظة جدة، انطلاقتها الأولى ضمن منتدى «مستقبل العقار»، الذي يُعقد في مدينة الرياض خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير (كانون الثاني) 2026، بوصفها من أكثر مشروعات التطوير العقاري الساحلي تكاملاً التي طورها القطاع الخاص في السعودية.

وقد صُممت «وجهة ألما»، لتكون حضرية متكاملة داخل مدينة جدة، وتتميز بمخطط حضري عام يرتكز على مراسٍ بحرية (مارينا). كما أعلن المشروع عن اكتمال أعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية وجاهزية الأراضي المخدومة، بما يعكس الانتقال إلى المرحلة التالية من التطوير العمراني وأعمال الإنشاءات البنائية.

وتقع «وجهة ألما»، في موقع استراتيجي على ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جدة، بالقرب من مطار الملك عبد العزيز الدولي. وقد صممت بوصفها مخطط تطوير حضري متعدد الاستخدامات يتمحور حول الماء، ومنظّماً ضمن 7 أحياء متكاملة وجزيرتين مركزيتين متميّزتين ترتبطان بشبكة من الجسور والقنوات البحرية، بما في ذلك أول جزيرة سكنية مخططة ضمن مشروع تطوير خاص في مدينة جدة.

وتشكّل المخطط العام للوجهة من شبكة مترابطة من الممرات المائية وواجهة بحرية راقية تمتد بطول 12.4 كيلومتر، وتشمل ممشى ساحلياً متصلاً بطول 4.5 كيلومتر، إلى جانب قنوات صالحة للملاحة، وجسور، وحدائق عامة. ويُعد الماء العنصر التنظيمي المحوري للمخطط، إذ يوجّه استخدامات الأراضي، وأنماط التنقل، والسمات العمرانية، وتحسين نمط الحياة في مختلف أنحاء الوجهة.

وترحّب «وجهة ألما»، التي طورتها شركة «الثريا» العمرانية العقارية المملوكة من نخبة من رجال الأعمال السعوديين ذوي الخبرة الواسعة في قطاع التطوير العقاري، بالمطورين ومشغلي قطاع الضيافة، والمستثمرين المتخصصين، ومطوّري المشروعات الترفيهية، للمشاركة في تطوير قطع أراضيها المكتملة بالخدمات والمتكاملة مع المخطط العام.

وتشمل فرص التطوير القطاعات السكنية ومتعددة الاستخدامات، ومشروعات الضيافة، ومرافئ لليخوت، إلى جانب مرافق ثقافية وترفيهية. ويتواءم التطوير برؤية معمارية وتوجيهات تصميمية مسترشدة من لغة معايير المخطط العام، تهدف إلى الحفاظ على جودة الأصول وتعاظم قيمتها على المدى الطويل، وضمان هوية بصرية موحدة على مستوى الوجهة.

وتضمّ المناطق السبع مراكز متعددة الاستخدامات تتكامل مع المراسي، ومناطق منتجعات مع جزر فاخرة، وأحياء سكنية مطلّة على القنوات، وحدائق حضرية واسعة، ومناطق مخصّصة للفنون والثقافة. وتشكّل هذه المناطق مجتمعة بيئة متوازنة للعيش والعمل والترفيه، مدعومة بمدارس ومساجد ومرافق رعاية صحية ومتاجر ومرافق ضيافة وبنية تحتية اجتماعية موزّعة في مختلف أنحاء الوجهة.

ومن أبرز سمات المخطط العام أن غالبية قطع الأراضي المطورة تتمتع بإطلالات مباشرة على البحر أو القنوات المائية، وذلك بفضل نهج تخطيطي قائم على القنوات والمراسي، وهو الأول من نوعه في المملكة بهذا الحجم ضمن وجهة متعددة الاستخدامات مطوّرة من القطاع الخاص.

وتُعدّ سهولة الوصول والربط من الركائز الأساسية والمزايا التنافسية لـ«وجهة ألما»، إذ يتكامل المشروع بسلاسة مع شبكة الطرق الإقليمية في مدينة جدة، عبر نقاط وصول متعددة، ما يربطه بالمحاور الرئيسية وممرات النمو المستقبلية الممتدة نحو المشروعات القائمة والمخطط لها في المنطقة المحيطة، بما في ذلك المشروعات التي يقودها «صندوق الاستثمارات العامة».

وعلى المستوى الداخلي، يربط طريق دائري رئيسي جميع الأحياء، فيما توفّر الجسور وصولاً مباشراً إلى الجزر السكنية، كما تمتد شبكات المشاة والدراجات على طول ممشى الواجهة البحرية وعبر ممرات خضراء منسّقة، وتُكملها وسائل نقل مائية تضيف بُعداً إضافياً للتنقل الداخلي يميّز الوجهة.

وحظيت الاستدامة البيئية بأولوية قصوى في مشروع «وجهة ألما» منذ مراحله الأولى؛ إذ استند تصميم نظام القنوات المائية واستراتيجيات تدوير وتجديد المياه إلى دراسات بحرية وبيئية معمّقة. وضمن هذا الالتزام، نُفذت برامج متخصصة لنقل وإعادة توطين الشعاب المرجانية قبل البدء في أعمال الحفر البحرية وحفر القنوات، بهدف حماية النظم البيئية البحرية الحساسة، وتخضع هذه البرامج لمراقبة مستمرة من الجهات المختصة لضمان استمراريتها وسلامتها على المدى الطويل.

ويعتمد نظام القنوات المائية في الوجهة على التدفق الطبيعي للمد والجزر لتجديد المياه، بما يضمن الحفاظ على جودة المياه، ويمنع ركودها، ويدعم تحقيق أهداف الاستدامة البيئية على المدى البعيد.

وانطلاقاً من مواءمتها مع «رؤية المملكة 2030»، تدعم «وجهة ألما»، أجندة التحول الوطني التي ترتكز على تنويع الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص، والارتقاء بالوجهات الحضرية إلى مستويات عالمية تنافسية. ومن خلال مخططها العام متعدد الاستخدامات على الواجهة البحرية، تُسهم «وجهة ألما» في تحسين جودة الحياة، ودعم التنمية السياحية، وتحقيق التجديد الحضري، إلى جانب توفير بيئة تطويرية منظمة ومرحلية تُمكن مشاركة القطاع الخاص، وتعزز الثقة طويلة الأمد في مستقبل القطاع العقاري ومسار النمو الاقتصادي للمملكة العربية السعودية.

وقال زهير بخيت، الرئيس التنفيذي لشركة «الثريا» العمرانية العقارية: «لقد صُممت (وجهة ألما) لتكون مساهمة مستدامة وطويلة الأمد في صياغة مستقبل مدينة جدة وساحلها، عبر إضافة 12.5 كيلومتر من الواجهات البحرية الجديدة، ووضع عناصر الماء، وسهولة التنقل، وتحسين جودة الحياة في جوهر التجربة الحضرية. ومع اكتمال تسليم المخطط العام وجاهزية البنية التحتية للأراضي، توفر (وجهة ألما) اليوم للمطورين عنواناً عالمياً ناجحاً جاهزاً للبدء في مرحلة التطوير العمراني والإنشاءات».

وأضاف بخيت: «في (ألما)، لم يُترك الطلب للصدفة، فحين يأثر الماء التخطيط، وتُصاغ الحياة فوق الجزر، وتُدار الكثافة العمرانية متعددة الاستخدامات بذكاء، تتحول (ألما) نفسها إلى مولّد للطلب. تلك الجاذبية المتأصلة هي ما يُحدد عوائد المطوّرين، ويرسّخ القيمة المستدامة للوجهة».

ومع استمرار تطوّر السوق العقارية في السعودية، وانفتاحها المتزايد أمام المستثمرين الإقليميين والدوليين، تدخل «وجهة ألما» مرحلتها التالية بوصفها وجهة بحرية متوائمة ومتعددة الاستخدامات، مكتملة التخطيط والبنية التحتية. ويتيح المشروع آفاقاً واسعة للمطوّرين والمشغّلين في قطاعات السكن، والاستخدامات المتعددة، والضيافة، والمراسي البحرية، والمرافق الثقافية والترفيهية، إلى جانب الشركاء الاستثماريين والمؤسسات التنموية، للمشاركة في التطوير العمراني المرحلي لواحدة من أبرز الوجهات الساحلية التي يقودها القطاع الخاص في مدينة جدة.


«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً

«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً
TT

«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً

«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً

كشفت شركة «بورشه» العالمية للسيارات أن وحدة الشركة في الشرق الأوسط وأفريقيا حققت في عام 2025 أفضل نتائج مبيعات سنوية لها منذ 12 عاماً، مدفوعةً بطلب قوي واستثمارات متواصلة في تجربة العملاء والبنية التشغيلية في المنطقة.

وأوضح الدكتور مانفرد بروينل، الرئيس التنفيذي لـ«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» أن الشركة سلّمت خلال العام الماضي 9628 سيارة جديدة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا والمشرق العربي والهند، بزيادة 1 في المائة مقارنة بعام 2024، فيما ارتفعت المبيعات التراكمية بنسبة 55 في المائة مقارنة بعام 2020، في مؤشر على مسار نمو مستقر ومتواصل امتد على مدى 5 أعوام.

وسجلت سيارة «911» الرياضية، وفق بروينل، أداءً قياسياً، بعدما استحوذت على 23 في المائة من إجمالي مبيعات الشركة في المنطقة خلال 2025، مقارنة بنسبة 15 في المائة في عام 2020، ما يؤكد استمرار جاذبية الطراز الأيقوني لدى عملاء «بورشه» في المنطقة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة: «نقدّر الإنجازات التي حققها وكلاء (بورشه) وجهود فرق العمل في مختلف الأسواق. نحن في وضع جيد لمواصلة النمو، مع تركيز واضح على تقديم تجربة فريدة لمالكي سيارات بورشه».

وأشار إلى أن افتتاح 4 مراكز جديدة لـ«بورشه»، إلى جانب إطلاق 3 مشروعات ابتكارية و3 مساحات عرض ضمن برنامج «بورشه ناو»، يعكس حجم الاستثمارات الجارية والتزام شركاء الاستيراد في المنطقة.

وعن استراتيجية الشركة وخططها المقبلة، أوضح بروينل أن الأداء القوي خلال السنوات الماضية يوفر قاعدة صلبة للبناء عليها، مع الاستمرار في الاستثمار في جميع عناصر تجربة الامتلاك.

وكشف أن «بورشه» عرضت، خلال النسخة الخامسة من مهرجان «رموز بورشه» في دبي عام 2025، 3 سيارات جديدة للمرة الأولى، هي «كاين إلكتريك»، و«مكان GTS»، و«911 GT3» المجهزة بحزمة الأداء المتقدمة «مانثي»، لافتاً إلى أن الشركة تتطلع إلى طرح هذه الطرازات لعملائها في المنطقة خلال العام الحالي.

وأوضح أن تركيز الشركة ينصب حالياً على تعزيز الحضور في الأسواق الست عشرة التي تعمل بها «بورشه» في الشرق الأوسط وأفريقيا.

الدكتور مانفرد بروينل الرئيس التنفيذي لـ«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا»

وشهد عام 2025، إلى جانب الأداء البيعي القوي، سلسلة من المبادرات والفعاليات اللافتة، أبرزها تنظيم النسخة الخامسة من مهرجان «رموز بورشه» في دبي، الذي استقطب أكثر من 30 ألف زائر على مدار يومين، ليصبح من أكبر فعاليات «بورشه» عالمياً.

كما أطلقت الشركة حملة «سرعة الضوء» بالتعاون مع المنتج الموسيقي العالمي ديفيد غيتا، ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، التي استعرضت سيارتي «مكان إلكتريك» و«تايكان» من خلال فيديو صُوّر في مجمع «محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، محققاً نحو 70 مليون مشاهدة عبر القنوات الرقمية لـ«بورشه».

وعززت الشركة حضورها المجتمعي عبر تعاونها مع منظمة «ليتر أوف لايت» في الهند، ضمن مبادرة لتوفير مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية للمجتمعات الريفية، أسفرت عن تسجيل رقم قياسي في موسوعة «غينيس» بتركيب 1963 مصباحاً بالقرب من «بوابة الهند».

كما واصلت «بورشه» توسيع برامج التخصيص، مع نمو الطلب على خيارات قسم «إكسكلوسيف مانوفاكتور» وبرنامج «زوندرونش» المصمم لتلبية المتطلبات الخاصة للعملاء. وعلى صعيد التفاعل المباشر، نظّمت الشركة فعالية «بورشه العالمية للقيادة» في 5 أسواق، هي دبي وأبوظبي والسعودية وسلطنة عمان والهند، إضافة إلى إطلاق برنامج «رحلات بورشه» الحصري في الشرق الأوسط.

وفي السعودية، كشفت «بورشه» عن مبادرة «مكان جيمز» التي ضمت 3 سيارات «مكان» بتصاميم خاصة مستوحاة من أحجار كريمة، في خطوة تستهدف تعزيز التواصل مع شريحة النساء عبر سرد قصصي يعكس الطابع الفريد للتصميم والهوية.