تقرير للكونغرس: ضابطان أطلقا النار على الممرض بريتي في منيابوليس

أليكس بريتي يواجه عنصراً من هيئة «أيس» وهو يحمل هاتفه بيده قبل إطلاق النار عليه يوم السبت (أ.ف.ب)
أليكس بريتي يواجه عنصراً من هيئة «أيس» وهو يحمل هاتفه بيده قبل إطلاق النار عليه يوم السبت (أ.ف.ب)
TT

تقرير للكونغرس: ضابطان أطلقا النار على الممرض بريتي في منيابوليس

أليكس بريتي يواجه عنصراً من هيئة «أيس» وهو يحمل هاتفه بيده قبل إطلاق النار عليه يوم السبت (أ.ف.ب)
أليكس بريتي يواجه عنصراً من هيئة «أيس» وهو يحمل هاتفه بيده قبل إطلاق النار عليه يوم السبت (أ.ف.ب)

أفاد مسؤول في وكالة الجمارك وحماية الحدود الأميركية في إشعار أرسل إلى الكونغرس يوم الثلاثاء، بأن ضابطين اتحاديين أطلقا النار خلال المواجهة التي أسفرت عن مقتل ممرض العناية المركزة، أليكس بريتي، في مدينة منيابوليس.

ووفقا للإخطار الذي حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس، حاول الضباط اقتياد بريتي إلى الحجز لكنه قاوم، ما أدى إلى وقوع اشتباك. وقال المسؤول إنه خلال الصراع، صرخ أحد عملاء دورية الحدود عدة مرات: «معه سلاح!».

وأشار الإشعار إلى أن ضابطا من دورية الحدود وآخر من وكالة الجمارك وحماية الحدود أطلقا النار من مسدسات من طراز «غلوك». وذكر الإشعار أن محققين من مكتب المسؤولية المهنية التابع للوكالة أجروا التحليل بناء على مراجعة لقطات الكاميرات المثبتة على أجساد الضباط ووثائق الوكالة. ويلزم القانون الوكالة بإبلاغ اللجان المعنية في الكونغرس عن حالات الوفاة التي تحدث أثناء احتجاز الوكالة للأفراد في غضون 72 ساعة.

وجاء هذا الإخطار غداة تكليف الرئيس دونالد ترمب لـ «قيصر الحدود» توم هومان بتولي مسؤولية حملة إدارته ضد الهجرة في ولاية مينيسوتا في أعقاب وفاة بريتي، والتي تعد ثاني حادثة إطلاق نار قاتلة هذا الشهر لشخص على يد إنفاذ قوانين الهجرة.


مقالات ذات صلة

«رصاصة مينيسوتا» تشق الصف الجمهوري

تحليل إخباري تظاهرة في مينيابوليس منددة بهيئة «أيس» السبت (أ.ف.ب)

«رصاصة مينيسوتا» تشق الصف الجمهوري

انتقلت شرارة الأحداث في مينيسوتا إلى واشنطن، وألقت بظلالها على أعمال الكونغرس الذي وجد نفسه في خضم المعركة السياسية الداخلية الأبرز في العهد الثاني لترمب.

رنا أبتر (واشنطن)
أفريقيا ترمب في البيت الأبيض يوم 22 يناير 2026 (إ.ب.أ)

ترمب... عام هز أميركا وحيّر العالم

يستعرض «تقرير واشنطن»، ثمرة تعاون بين «الشرق الأوسط» والشرق، المشهد الأميركي في عام ترمب وما إذا دخلت أميركا فعلاً عصرها الذهبي أم أنها شعارات بعيدة عن التطبيق.

رنا أبتر (واشنطن)
المشرق العربي سليمان عبد الباقي مدير الأمن الداخلي في السويداء يرفع العلم السوري أمام مبنى الكونغرس في واشنطن (إكس)

مدير أمن السويداء من واشنطن: الإدارة الأميركية مع «سوريا واحدة موحدة»

أكد مدير الأمن الداخلي في مدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، من واشنطن، أن الإدارة الأميركية «مع سوريا واحدة موحدة، وهي ضد أي مشروع انفصالي».

موفق محمد (دمشق)
الولايات المتحدة​ القوني دقلو شقيق قائد «قوات الدعم السريع» خلال مشاركته في مؤتمر بجنوب أفريقيا (إكس)

تساؤلات حول زيارة شقيق حميدتي إلى واشنطن رغم العقوبات

طالب مشرعان ديمقراطيان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتقديم معلومات حيال زيارة القوني حمدان دقلو إلى واشنطن في أكتوبر رغم وجود عقوبات أميركية عليه.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال حفل توقيع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض... واشنطن 11 ديسمبر 2025 (أ.ب)

تقرير: ترمب يعيد تشكيل النظام السياسي الأميركي ويُضعف مبدأ التوازن بين السلطات

خلال عام واحد فقط من ولايته الثانية، أحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحوّلات عميقة في بنية النظام السياسي للولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

قاض أميركي يمنع ترحيل طفل يبلغ 5 سنوات بعد اعتقاله من قبل عناصر إدارة الهجرة

متظاهرون يرفعون لافتات تندد باحتجاز الطفل ليام كونخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات في مينيسوتا (أ.ف.ب)
متظاهرون يرفعون لافتات تندد باحتجاز الطفل ليام كونخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات في مينيسوتا (أ.ف.ب)
TT

قاض أميركي يمنع ترحيل طفل يبلغ 5 سنوات بعد اعتقاله من قبل عناصر إدارة الهجرة

متظاهرون يرفعون لافتات تندد باحتجاز الطفل ليام كونخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات في مينيسوتا (أ.ف.ب)
متظاهرون يرفعون لافتات تندد باحتجاز الطفل ليام كونخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات في مينيسوتا (أ.ف.ب)

أصدر قاض أميركي قرارا بوقف ترحيل طفل يبلغ خمس سنوات مؤقتا، بعد أن أثار اعتقاله من قبل عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في منيابوليس الأسبوع الماضي غضبا شعبيا واسعا.

وألقي القبض على ليام كونيخو راموس البالغ خمس سنوات ووالده أدريان كونيخو أرياس، وهما طالبا لجوء من الإكوادور، في 20 يناير (كانون الثاني).

وكانت لقطات للطفل يبدو فيها مذعورا خلال محاولة إلقاء القبض على والده قد اثارت غضبا عارما في ولاية مينيسوتا. وقال القاضي فريد بايري في حكمه الاثنين في سان أنطونيو، تكساس، «يحظر أي نقل أو ترحيل محتمل أو متوقع» للطفل أو والده أثناء طعنهما في احتجازهما «إلى حين صدور أمر آخر من هذه المحكمة».

وقالت مسؤولة في مدارس كولومبيا هايتس العامة التي كان راموس يرتادها، أن الطفل استخدم كـ«طعم» من قبل عناصر الهجرة لاستدراج من كانوا داخل منزله. وقال رئيس وكالة إنفاذ قوانين الهجرة ماركوس تشارلز الجمعة إن «العناصر تحت إمرتي فعلوا كل ما في وسعهم للم شمله بعائلته»، مشيرا إلى أن العائلة رفضت فتح الباب له بعدما تركه والده هاربا.

وفي حادث منفصل، نددت الإكوادور الثلاثاء بما وصفته محاولة اقتحام من قبل عناصر الهجرة الأميركية لقنصليتها في مدينة منيابوليس. وأفادت وزارة الخارجية الإكوادورية في بيان أن حكومة الرئيس دانيال نوبوا، أحد أقرب حلفاء واشنطن في أميركا اللاتينية، أرسلت خطاب احتجاج إلى السفارة الأميركية في كيتو بشأن الحادث.

ووفقا للبيان، حاول أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية دخول القنصلية، لكن الموظفين منعوه لحماية الإكوادوريين الموجودين داخلها. وأرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب كبير مسؤولي إنفاذ قوانين الحدود إلى منيابوليس الاثنين، واعتمد نبرة تهدئة في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي إزاء مقتل مواطن أميركي ثان هذا الشهر برصاص عناصر فدراليين في مدينة مينيابوليس خلال احتجاجات على حملات بحق المهاجرين.


المخابرات الأميركية تشكك في تعاون رئيسة فنزويلا المؤقتة

صورة مركَّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
صورة مركَّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

المخابرات الأميركية تشكك في تعاون رئيسة فنزويلا المؤقتة

صورة مركَّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
صورة مركَّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)

أثارت تقارير للمخابرات الأميركية شكوكاً حول ما إذا كانت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز ستتعاون مع إدارة الرئيس دونالد ترمب بقطع العلاقات رسميا مع خصوم الولايات ​المتحدة.

وقال مسؤولون أميركيون علنا إنهم يريدون من الرئيسة المؤقتة قطع العلاقات مع حلفاء دوليين مقربين مثل إيران والصين وروسيا، بما يتضمن طرد دبلوماسييهم ومستشاريهم من فنزويلا. ولكن لم تعلن رودريغيز، التي حضر ممثلون عن تلك الدول مراسم أدائها اليمين في وقت سابق من هذا الشهر، عن اتخاذ هذه الخطوة. وقد أصبحت رئيسة لفنزويلا بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في الثالث من يناير (كانون الثاني).

ونقلت مصادر، طلبت عدم كشف هوياتها بحسب وكالة «رويترز»، عن تقارير المخابرات الأميركية أنه ليس من الواضح ‌ما إذا كانت ‌رودريغيز تتفق تماما مع استراتيجية الولايات المتحدة في بلادها.

وسافر ‌مدير ⁠المخابرات ​المركزية الأمريكية ‌جون راتكليف في 15 يناير إلى كراكاس، حيث ناقش مع رودريغيز المستقبل السياسي للبلاد.

وتريد واشنطن كبح نفوذ خصومها في نصف الكرة الغربي، بما في ذلك فنزويلا، حيث يسعى ترمب إلى استغلال احتياطيات النفط الهائلة في البلد العضو في منظمة أوبك. وإذا قطعت رودريجيز علاقاتها مع خصوم الولايات المتحدة، فسيفتح ذلك المزيد من الفرص أمام الاستثمار الأميركي في قطاع الطاقة في فنزويلا. ⁠لكن عدم السيطرة على رودريغيز يمكن أن يقوض جهود واشنطن الرامية لتوجيه الحكام المؤقتين للبلاد عن بعد وتجنب ‌دور عسكري أميركي أكبر.

وقال مسؤول كبير ‍في إدارة ترمب، طلب عدم نشر هويته، إن الرئيس الأميركي «يواصل ممارسة أقصى ‍قدر من النفوذ" على قادة فنزويلا و"يتوقع استمرار هذا التعاون».

التخلي عن الحلفاء القدامى

قدرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية في وقت سابق أن المسؤولين الموالين لمادورو، بمن فيهم رودريغيز، هم الأفضل في حكم البلاد بعد الإطاحة به.

لكن معارضين لاستراتيجية ترمب في فنزويلا أبدوا شكوكهم في حكمة الإبقاء ​على الموالين لمادورو في مناصبهم لقيادة البلاد بصفة مؤقتة. وقال مصدران إن المخاوف بشأن موثوقية رودريغيز كانت موجودة قبل العملية العسكرية.

وبالنسبة لفنزويلا، ⁠فإن التوجيه الأميركي يعني تخليها عن أقرب حلفائها خارج المنطقة. وساعدت إيران فنزويلا في إصلاح مصافي نفط، بينما أخذت الصين الخام لتحصيل ديون. وقدمت روسيا أسلحة إلى الجيش الفنزويلي تشمل صواريخ.

ويشير ترمب أيضا إلى كوبا ذات القيادة الشيوعية باعتبارها خصما آخر للولايات المتحدة يريد أن تتخلى عنه فنزويلا. وقدمت هافانا إليها الدعم الأمني والاستخباراتي بينما كانت تحصل على النفط الفنزويلي بأسعار مخفضة. ومنذ الإطاحة بمادورو، اتخذت رودريغيز خطوات لتبقي واشنطن راضية منها إطلاق سراح سجناء سياسيين والسماح ببيع ما بين 30 مليون و50 مليون برميل من النفط للولايات المتحدة.

وفي كلمة ألقتها رودريغيز يوم الأحد قالت إنها «اكتفت» من التدخل الأميركي. ومع ذلك، قال اثنان من المصادر إن المسؤولين الأميركيين أجروا اتصالات إيجابية معها في الأيام القليلة الماضية. وقال مصدران إن ‌إدارة ترمب لا ترى بديلا فوريا عن التعاون مع رودريغيز، نظرا لأنها دعمتها علنا وبقوة. لكن مصدرا مطلعا قال إن المسؤولين الأميريكيين يعملون على التواصل مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين تحسبا لتغيير نهجهم.


رجل يعطل فعالية للنائبة الأميركية إلهان عمر ويرشها بسائل

الرجل خلال هجوعلى مه النائبة إلهان عمر ورش الاسئل كريه الرائحة عليها (رويترز)
الرجل خلال هجوعلى مه النائبة إلهان عمر ورش الاسئل كريه الرائحة عليها (رويترز)
TT

رجل يعطل فعالية للنائبة الأميركية إلهان عمر ويرشها بسائل

الرجل خلال هجوعلى مه النائبة إلهان عمر ورش الاسئل كريه الرائحة عليها (رويترز)
الرجل خلال هجوعلى مه النائبة إلهان عمر ورش الاسئل كريه الرائحة عليها (رويترز)

هاجم رجل النائبة الأميركية الديمقراطية إلهان عمر ورش عليها سائلا كريه الرائحة خلال لقاء عام مع الجمهور ​في منيابوليس أمس الثلاثاء بينما كانت تندد بأفعال وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية في ولاية مينيسوتا.

وأظهر مقطع فيديو رجلا يندفع نحو النائبة الأميركية على المنصة ويرش عليها السائل. وأمسك به رجل ضخم على الفور وألقى به على الأرض. وتقدمت ‌عمر بضع خطوات ‌نحو الرجل رافعة ‌يدها ⁠قبل ​أن تتم السيطرة ‌عليه وواصلت حديثها بعد استراحة قصيرة.

وقالت شرطة منيابوليس إن أفرادها في المكان شاهدوا الرجل يستخدم حقنة لرش سائل غير معروف على النائبة. وتم اعتقاله على الفور بتهمة ارتكاب اعتداء من الدرجة الثالثة، وقالت الشرطة إن ⁠عمر لم تصب بأذى.

وكانت عمر تنتقد وكالة إنفاذ قوانين ‌الهجرة والجمارك ووزيرة الأمن الداخلي كريستي ‍نويم عندما هاجمها ‍الرجل، وطالبت الوزيرة بالاستقالة في أعقاب مقتل ‍رجل وامرأة أميركيين بالرصاص في منيابوليس في الأسابيع القليلة الماضية خلال حملة الرئيس دونالد ترمب لإنفاذ قوانين الهجرة. وقالت عمر «لا يمكن إصلاح وكالة إنفاذ ​قوانين الهجرة والجمارك... يجب علينا إلغاء الوكالة نهائيا، ويجب على وزيرة الأمن ⁠الداخلي كريستي نويم الاستقالة أو مواجهة العزل». وقوبلت تصريحاتها بتصفيق من الحاضرين.

وعندها هاجمها الرجل ورش السائل عليها قبل أن يقول «يجب أن تستقيلي». وكثيرا ما تعرضت عمر لانتقادات من ترمب الذي وصفها ذات مرة بأنها «قمامة». وخلال كلمة ألقاها في ولاية أيوا أمس الثلاثاء، اتهمها ترمب بأنها لا تحب الولايات المتحدة.

وقال عند حديثه عن المهاجرين «عليهم أن يظهروا أن بإمكانهم ‌أن يحبوا بلدنا، عليهم أن يشعروا بالفخر». وأضاف «ليس مثل إلهان عمر».