أدان خبراء في الأمم المتحدة الثلاثاء العقوبات الجنائية المفروضة في سويسرا على طلاب نظموا اعتصامات في المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ عام 2024، على خلفية الحرب في غزة.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال 12 خبيراً مفوضاً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكنهم لا يتحدثون نيابة عنه، في بيان إن «النشاط الطلابي السلمي، داخل الحرم الجامعي وخارجه، يندرج ضمن حقوق الطلاب في حرية التعبير والتجمع السلمي، ولا ينبغي تجريمه».
وذكّروا أنه في مايو (أيار) 2024، نظم نحو 70 طالباً اعتصامات في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ احتجاجاً على الشراكات المبرمة مع جامعات إسرائيلية، وقد فرقتهم الشرطة بسرعة.
عقب الاحتجاجات، لوحق 38 طالباً وأدينوا جنائياً، وقد اختار 17 منهم الاستئناف.
وأيدت قرارات قضائية حديثة إدانات خمسة طلاب بتهمة التعدي على ممتلكات الغير. وقد تم تغريمهم مع وقف التنفيذ لعامين بغرامات تتراوح بين 1400 و2700 فرنك سويسري، إضافة إلى تحميلهم مصاريف التقاضي التي تبلغ في حدها الأدنى 2400 فرنك، وإدانة في سجلاتهم الجنائية التي كثيراً ما يبحث عنها أصحاب العمل المحتملون.
وقالت متحدثة باسم الخبراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بالإضافة إلى ذلك، تدرج الإدانات في السجل الجنائي، ويمكن أن تظل لعدة سنوات ولها عواقب وخيمة على السكن والتوظيف والتدريب المهني وآفاق الحياة المهنية المستقبلية».
ووفقاً لـ«رويترز»، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية أنها تلقت الرسالة وأنها سترد في الوقت المناسب. ولم يرد متحدث باسم المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ بعد.


