زفيريف يواصل سعيه للفوز بأول ألقابه الكبرى

ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
TT

زفيريف يواصل سعيه للفوز بأول ألقابه الكبرى

ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

سيستمتع الألماني ألكسندر زفيريف بخوض قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس دون إصابات لأول مرة منذ عام، إذ يواصل سعيه ​نحو التتويج بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى عقب فوزه على الأميركي ليرنر تيان في دور الثمانية، اليوم (الثلاثاء).

وتغلّب زفيريف المصنف الثالث، الذي خسر نهائي العام الماضي أمام يانيك سينر، على تيان (20 عاماً) 6-3 و6-7 و6-1 و7-6، ليضرب موعداً في قبل النهائي مع الفائز من مباراة المصنف الأول كارلوس ألكاراس، والأسترالي ‌أليكس دي ‌مينو.

وتعرض زفيريف لسلسلة من الإصابات ‌في ⁠الكتف ​والظهر والكاحل ‌على مدار العام الماضي، لكن اللاعب الألماني (28 عاماً) قال إنه الآن في صحة جيدة.

سيستمتع الألماني ألكسندر زفيريف بخوض قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس دون إصابات لأول مرة منذ عام (أ.ف.ب)

وقال زفيريف: «أعتقد أن أكبر تغيير طرأ عليّ خلال آخر 12 شهراً هو أنني لم أعد أشعر بأي ألم. إنه صراع مستمر. عندما تتعامل مع الإصابات وبعض الآلام والأوجاع، وعندما تشعر بأنك غير قادر على التحرك ⁠بحرية تامة، يصبح الأمر مرهقاً ليس جسدياً فحسب بل يصبح ذهنياً أيضاً».

وأضاف: «عندها ‌ربما لا تطلق ضربات بالقدر نفسه. ولا تعتمد على جسدك بالقدر نفسه. لكنني بذلت جهداً من أجل تطوير أدائي. تدربت على الأداء بطريقة أكثر شراسة. تحدثت عن ذلك من قبل. تدربت على ضربتي الأولى بعد الإرسال وأول ضربة أمامية بعد الإرسال، وربما الإرسال وبعده ضربة مباشرة أيضاً. إذا نجحت هذه الأشياء بالنسبة لي، ​فأعتقد أن النجاح سيأتي أيضاً».

ويعتزم زفيريف تقليل عدد البطولات التي يشارك فيها هذا العام والتركيز على الاستمتاع ⁠أكثر بالرياضة، بما في ذلك باقي مسيرته في «أستراليا المفتوحة».

وقال: «يجب أن أضع جدولي بشكل أفضل. يبدو جدولي مختلفاً جداً هذا العام بعد بطولة أستراليا المفتوحة. لذلك فهي عملية تعلّم. تشمل أيضاً إدراك أن جسدك ربما تقدم في العمر قليلاً. ربما تُصاب بالإرهاق أكثر خلال المباريات. أياً كان المنافس في قبل النهائي، كارلوس أو أليكس، فكلاهما لاعب رائع. أتطلع فقط لتقديم مباراة رائعة. فهذا ما تتطلع له».

وتابع: «في حالتي، ما زلت أسعى للفوز باللقب الكبير المفقود. بالطبع ما زلت ‌أريد الفوز به، لكنني أريد أيضاً الاستمتاع بأدائي. أفعل ذلك حالياً وهذا الأهم بالنسبة لي».

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

نانت وآنجيه مهتمان بضم الدولي المغربي أيوب الكعبي

رياضة عالمية المهاجم المغربي أيوب الكعبي (أ.ب)

نانت وآنجيه مهتمان بضم الدولي المغربي أيوب الكعبي

بعد تألقه في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، أصبح المهاجم المغربي أيوب الكعبي محط أنظار عديد من الأندية الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

الريال يضم مبابي لقائمته أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، قائمة الفريق، التي تواجه بنفيكا البرتغالي، غداً (الأربعاء)، في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية  كيليان مبابي (أ.ب)

مبابي على خطى رونالدو… أرقام تؤكد ميلاد «رقم 9» جديد في «البرنابيو»

يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي ترسيخ تحوّله التكتيكي في ريال مدريد، بعدما أنهى مرحلته الأخيرة مع باريس سان جيرمان بوصفه لاعبًا متعدد الأدوار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيار إميل هويبيرغ (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: هويبيرغ القلب النابض لوسط ميدان مرسيليا

عاد لاعب الوسط الدنماركي المخضرم بيار إميل هويبيرغ إلى تقديم أداء كبير بعد بداية موسم متواضعة، وبات الخيار الوحيد الثابت في وسط ميدان مرسيليا المضطرب.

«الشرق الأوسط» (بروغ)
الاقتصاد رئيس وزراء السنغال ونظيره المغربي يحضران حفل توقيع للجنة العليا المشتركة بين المغرب والسنغال (إ.ب.أ)

المغرب والسنغال يتعهدان بتعزيز العلاقات بعد توترات النهائي الأفريقي

تعهَّد كل من المغرب والسنغال، يوم الاثنين، بإعطاء فرصة جديدة للعلاقات بينهما، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين الأفريقيَّين.

«الشرق الأوسط» (الرباط )

نانت وآنجيه مهتمان بضم الدولي المغربي أيوب الكعبي

المهاجم المغربي أيوب الكعبي (أ.ب)
المهاجم المغربي أيوب الكعبي (أ.ب)
TT

نانت وآنجيه مهتمان بضم الدولي المغربي أيوب الكعبي

المهاجم المغربي أيوب الكعبي (أ.ب)
المهاجم المغربي أيوب الكعبي (أ.ب)

بعد تألقه في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، أصبح المهاجم المغربي أيوب الكعبي محط أنظار عديد من الأندية الأوروبية، للانضمام إليها خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية حالياً.

ويبدو فريقا نانت وآنجيه الفرنسيَّين ضمن الأندية التي أبدت إعجابها بأداء نجم منتخب (أسود الأطلس) في المسابقة القارية، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم (الثلاثاء).

وأبهر الكعبي، الذي يلعب حالياً في صفوف أولمبياكوس اليوناني، الجميع بسلسلة من الأهداف الحاسمة على الصعيدين الدولي والأوروبي.

وحدد كشافو المواهب الفرنسيون الكعبي، الذي تبلغ قيمته التسويقية نحو 5 ملايين يورو، خياراً مناسباً وعالي الجودة لتعزيز خطوطهم الهجومية خلال فترة الانتقالات الشتوية.

ورغم الاهتمام المتزايد من أندية الدوري الفرنسي، أوضح الكعبي أن الاستقرار هو أولويته، فيما أشار موقع «أفريكا سوكر» الإلكتروني، نقلاً عن مصادر وصفها بالمقربة من اللاعب، إلى أنه سعيد بوجوده في اليونان ويركز على الحفاظ على مستواه ومكانه في التشكيلة الأساسية لمنتخب المغرب قبل كأس العالم 2026.

وأضاف التقرير أن هذا الالتزام يجعل انتقال الكعبي الفوري إلى فرنسا أمراً مستبعداً، حتى في ظل التكهنات المستمرة بشأن رحيله.

وبفضل سرعته، وتمركزه الممتاز، وقدرته على إنهاء الهجمات، أصبح الكعبي لاعباً متميزاً، جاذباً لأنظار عديد من الأندية الأوروبية الساعية لتعزيز خياراتها الهجومية بتكلفة انتقال معقولة، وبالنسبة إلى نانت وآنجيه، يمثل ضم الكعبي فرصة لإضافة خبرة دولية مثبتة إلى تشكيلتيهما.

وتشير التقارير إلى أن الناديين يراقبان وضعه من كثب، لكنهما يواجهان تحدياً في إقناع اللاعب.


الريال يضم مبابي لقائمته أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)
TT

الريال يضم مبابي لقائمته أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، قائمة الفريق، التي تواجه بنفيكا البرتغالي، غداً (الأربعاء)، في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويحلُّ الريال، البطل التاريخي لدوري الأبطال، ضيفاً على بنفيكا، في الجولة الثامنة (الأخيرة) من مرحلة الدوري للمسابقة القارية، حيث يتطلع الفريق للوجود ضمن المراكز الـ8 الأولى في ترتيب البطولة، المؤهِّلة مباشرةً للأدوار الإقصائية.

ولم يضمن ريال مدريد صعوده إلى دور الـ16 في البطولة حتى الآن، فبعد أن حصد 15 نقطة من مبارياته الـ7 الأولى، بات الفريق الأبيض، الذي يوجد في المركز الثالث حالياً، على بُعد نقطة واحدة فقط من الحصول على بطاقة التأهل المباشر إلى الدور التالي.

وشهدت قائمة الريال وجود النجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي، الذي أثار الشكوك بشأن جاهزيته للمباراة، التي تقام في العاصمة البرتغالية، لشبونة، بعدما غاب عن التدريبات الجماعية للفريق الملكي في الفترة الأخيرة.

وواصل ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، الاستعانة بالعناصر الشابة، حيث ضمت القائمة، التي أعلنها الفريق على حسابه بموقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي، كلاً من دييغو أجوادو، وخورخي سيستيرو، بعد ظهورهما في قائمة مباراة فياريال الأخيرة بالدوري الإسباني.

في المقابل، يغيب عن الريال عدد من النجوم؛ بسبب الإصابة، يتقدمهم الظهير الأيمن، الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، والفرنسي فيرلان ميندي، والبرازيلي إيدير ميليتاو، والألماني أنطونيو روديغير.


مبابي على خطى رونالدو… أرقام تؤكد ميلاد «رقم 9» جديد في «البرنابيو»

 كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

مبابي على خطى رونالدو… أرقام تؤكد ميلاد «رقم 9» جديد في «البرنابيو»

 كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي ترسيخ تحوّله التكتيكي في ريال مدريد، بعدما أنهى مرحلته الأخيرة مع باريس سان جيرمان بوصفه لاعباً متعدد الأدوار، ليصبح اليوم «رقم 9» صريحاً في هجوم الفريق الأبيض، مع ارتفاع واضح في معدله التهديفي مقابل تراجع ملحوظ في أرقامه على مستوى الصناعة، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وكان مبابي قد أسدل الستار على فترته مع باريس سان جيرمان، مسجلاً 256 هدفاً و110 تمريرات حاسمة في 308 مباريات. أما في مدريد فقد أكمل عملية «التحوّل» الهجومي بشكل كامل، إذ ارتفع معدله التهديفي، في حين انخفض إسهامه في صناعة الأهداف بصورة لافتة. فقد سجل بقميص ريال مدريد حتى الآن 78 هدفاً في 87 مباراة، بمعدل 0.89 هدف في المباراة الواحدة، مقابل 0.83 هدف خلال فترته الباريسية. غير أن الفارق الأكبر يظهر في جانب التمريرات الحاسمة؛ ففي باريس كان يقدم تمريرة حاسمة كل ثلاث مباريات تقريباً، في حين يحتاج اليوم إلى ما يقارب تسع مباريات لصناعة هدف واحد، بعدما اكتفى بـ10 تمريرات حاسمة في 87 مواجهة.

وخلال بداياته مع موناكو، لعب مبابي دور المهاجم الثاني أو الجناح، وبلغ مع الفريق نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا» في 2017، في وجود راداميل فالكاو مهاجماً صريحاً. آنذاك لم يكن الفارق كبيراً بين أهدافه وتمريراته الحاسمة (27 هدفاً و16 تمريرة في 60 مباراة). وبعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان، جاور إدينسون كافاني في الخط الأمامي، مع تمركزه غالباً في الجهة اليسرى، وسجل في موسمه الأول 21 هدفاً و17 تمريرة حاسمة. وفي موسم 2021-2022 بلغ ذروة إنتاجه الإبداعي بتسجيله 26 تمريرة حاسمة إلى جانب 39 هدفاً في 46 مباراة.

لاحقاً، ومع تقدمه إلى مركز المهاجم المرجعي في باريس، لا سيما خلال فترة المدرب كريستوف غالتييه إلى جانب ليونيل ميسي ونيمار، بدأت أدواره تتغير تدريجياً. السيناريو ذاته تكرر مع المنتخب الفرنسي، إذ لعب لسنوات إلى جانب أوليفييه جيرو في تشكيلة فرنسا المتوّجة بكأس العالم 2018، قبل أن يتحول لاحقاً إلى رأس الحربة الأساسي تحت قيادة ديدييه ديشامب، مع احتفاظه بأرقام أقرب للمهاجم الثاني أو الجناح، حيث سجل 55 هدفاً و40 تمريرة حاسمة في 94 مباراة دولية.

ومع وصول غالتييه في موسم 2022-2023، سجل مبابي 41 هدفاً، لكنه اكتفى بـ10 تمريرات حاسمة، وهو الرقم ذاته في الموسم التالي الذي شهد أفضل حصيلة تهديفية له مع باريس سان جيرمان بـ44 هدفاً، وهي الحصيلة نفسها التي كررها في موسمه الماضي مع ريال مدريد، حيث أصبح كارلو أنشيلوتي ينظر إليه بوصفه المهاجم الصريح، مع تمركز فينيسيوس جونيور على الجهة اليسرى.

وفي الموسم الحالي، كان تشابي ألونسو واضحاً منذ البداية بشأن دور مبابي، ويبدو أن ألفارو أربيلوا لن يغيّر هذا التوجه. ويقدم الدولي الفرنسي أفضل معدل تهديفي في مسيرته حتى الآن، إذ سجل 34 هدفاً حتى هذه المرحلة، وبات على بُعد 10 أهداف فقط من أعلى رصيد له في موسم واحد، في حين تؤكد تمريراته الحاسمة هذا التحول الكامل، بعدما اكتفى بخمس تمريرات في 28 مباراة.

وسلك مبابي مساراً مشابهاً لما عاشه كريستيانو رونالدو في ريال مدريد، رغم أن النجم البرتغالي لعب دائماً إلى جانب مهاجم مرجعي، وإن لم يكن «رقم 9» تقليدياً، هو كريم بنزيمة؛ فقد تخلى رونالدو تدريجياً عن اللعب على الأطراف، واتجه أكثر إلى العمق ومنطقة الجزاء، وهو ما يفعله مبابي اليوم في مدريد.

وعلى مستوى المعدل التهديفي هذا الموسم، يتفوق مبابي حتى على رونالدو الذي أنهى فترته المدريدية بـ450 هدفاً في 438 مباراة، بمعدل 1.02 هدف في كل 90 دقيقة. أما مبابي فبأهدافه الـ34 في 28 مباراة، يبلغ متوسطه 1.21 هدف في اللقاء الواحد، في مؤشر إضافي على اكتمال تحوّله إلى رأس حربة صريح في مشروع ريال مدريد الهجومي.