تقرير: الصين اخترقت هواتف مسؤولين كبار في الحكومة البريطانية لسنواتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5234232-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA
تقرير: الصين اخترقت هواتف مسؤولين كبار في الحكومة البريطانية لسنوات
علما الصين وبريطانيا (أ.ب)
كشف تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية عن أن الصين اخترقت هواتف مسؤولين كبار في الحكومة البريطانية لعدة سنوات.
ويُعتقد أن عملية التجسس قد طالت مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وأنها كشفت عن اتصالاتهم الخاصة إلى بكين.
وأشار التقرير إلى أن القراصنة استهدفوا هواتف بعض أقرب مساعدي رؤساء الوزراء البريطانيين السابقين بوريس جونسون، وليز تراس، وريشي سوناك، بين عامَي 2021 و2024.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاختراق قد شمل هواتف رؤساء الوزراء أنفسهم، لكن أحد المصادر المطلعة على الاختراق قال إنه وصل «إلى قلب (داونينغ ستريت)».
وأشارت مصادر استخباراتية في الولايات المتحدة إلى «استمرار عملية التجسس الصينية التي تستهدف جمع معلومات حسّاسة على مدى طويل من شبكات الاتصالات والبنى التحتية الحيوية حول العالم، والمعروفة باسم (إعصار الملح)، مما يزيد من احتمالية تعرّض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وكبار مساعديه للتجسس».
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أصدر جهاز المخابرات الداخلية البريطاني (MI5) تنبيهاً للبرلمان بشأن خطر التجسس من جانب الدولة الصينية.
«جزء من عملية تجسس عالمية»
وأشار التقرير إلى أن الاختراق الذي طال مسؤولي «داونينغ ستريت» شكّل جزءاً من عملية تجسس عالمية شنّتها بكين استهدفت دولاً عديدة، من بينها الولايات المتحدة والدول الثلاث الأخرى الأعضاء في تحالف استخبارات «العيون الخمس»، وهي أستراليا وكندا ونيوزيلندا.
وحسب مصادر مطلعة، يعود تاريخ هذه الاختراقات إلى عام 2021 على الأقل، لكن وكالات الاستخبارات لم تكتشفها إلا في عام 2024. وقد انكشفت هذه الاختراقات عندما كشفت الولايات المتحدة عن أن مجموعات قرصنة مرتبطة ببكين قد تمكنت من اختراق شركات اتصالات حول العالم.
ولفتت المصادر إلى أن هذا أتاح للصين الوصول إلى بيانات هواتف ملايين الأشخاص، مما مكّن ضباط الاستخبارات من التنصت على المكالمات وقراءة الرسائل النصية، وربما تتبع مواقع المستخدمين.
ووفقاً لآن نيوبيرغر، التي كانت نائبة مستشار الأمن القومي الأميركي آنذاك، كان بإمكان المخترقين أيضاً «تسجيل المكالمات الهاتفية كيفما شاءوا».
وقد نفت وزارة الخارجية الصينية هذه الادعاءات سابقاً، واصفةً إياها بأنها «لا أساس لها من الصحة» و«تفتقر إلى الأدلة».
ولا يزال من غير الواضح تحديداً ما المعلومات التي حصل عليها المخترقون الصينيون من هواتف موظفي «داونينغ ستريت».
وأشارت مصادر استخباراتية إلى أن شبكات الاتصالات البريطانية تتمتع بحماية أفضل من نظيرتها الأميركية، مؤكدةً أن المملكة المتحدة كانت أكثر حرصاً على أمن الشبكات.
واستشهدت هذه المصادر بقانون أمن الاتصالات لعام 2021 الذي فرض التزامات قانونية جديدة على شركات الاتصالات لتعزيز أمن الشبكات البريطانية.
مع ذلك، صرّح مسؤول أميركي رفيع المستوى لصحيفة «التلغراف» بأن الاختراق العالمي كان جزءاً من «إحدى أنجح حملات التجسس على الإطلاق».
وفي تنبيه عام صدر العام الماضي، حذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي من أن جهات تهديد سيبراني مدعومة من الدولة الصينية تستهدف الشبكات العالمية، بما في ذلك شبكات الاتصالات والبنية التحتية الحكومية والعسكرية.
وأوضح التنبيه أن البيانات المسروقة «قد تُمكّن أجهزة الاستخبارات الصينية من تحديد وتتبع اتصالات وتحركات أهدافها حول العالم».
وأضاف أن المتسللين غالباً ما «يحافظون على وصول دائم وطويل الأمد» إلى الشبكات، مما يُرجّح استمرار هذا النشاط.
ستارمر يتوجه إلى الصين
ويتوجه ستارمر إلى الصين مساء الثلاثاء، في أول زيارة رسمية لرئيس وزراء بريطاني إلى بكين منذ عام 2018، وذلك لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع بكين.
وتأتي زيارته في أعقاب قرار الحكومة بالموافقة على خطط إنشاء سفارة صينية جديدة «ضخمة» في وسط لندن، رغم الضغوط الكبيرة التي مارسها نواب البرلمان بشأن المخاطر الأمنية المحتملة.
متظاهرون يرفعون لافتات وأعلاماً خلال مشاركتهم في احتجاج ضد افتتاح السفارة الصينية الجديدة بلندن (أ.ب)
وكشفت «التلغراف» عن أن هذه السفارة ستُقام بجوار بعض كابلات الاتصالات الأكثر حساسية في المدينة.
ونشرت الصحيفة رسومات تُظهر أن غرفة مخفية واحدة، تحت السفارة، ستقع مباشرة إلى جانب كابلات الألياف الضوئية التي تنقل بيانات مالية إلى مدينة لندن، بالإضافة إلى رسائل البريد الإلكتروني وحركة المراسلة لملايين مستخدمي الإنترنت.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
القوات الجوية الصينية والمصرية ستجري تدريبات مشتركة بعنوان (نسور الحضارة 2026) في مصر، خلال الفترة من منتصف أغسطس (آب) الحالي إلى أوائل سبتمبر (أيلول) المقبل.
باختبار جديد يعكس سباق الصين نحو تطوير وسائل نقل فائقة السرعة نجح قطار تجريبي في تحقيق تسارع غير مسبوق فانتقل من حالة السكون لسرعة 800كلم بالساعة خلال 5.3 ثوانٍ
شدّد وزير الاقتصاد الأسترالي عمليات التدقيق على مستثمرين مرتبطين بالصين في مشروع للمعادن الحيوية، بعدما رفضوا الامتثال لأوامر تقضي ببيع حصصهم...
«الشرق الأوسط» (سيدني)
موسكو تتهم لندن بتأجيج الصراع وتهاجم سفناً مُحمَّلة بالأسلحة الغربيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5308490-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%8F%D8%AD%D9%85%D9%91%D9%8E%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
موسكو تتهم لندن بتأجيج الصراع وتهاجم سفناً مُحمَّلة بالأسلحة الغربية
أوكرانيون يعاينون ما تبقى من سوق للكتب في كييف قصفها الروس ليلاً (إ.ب.أ)
شنَّت موسكو هجوماً جديداً على لندن واتهمتها بالعمل بشكل متواصل لتأجيج الصراع بعد السماح لكييف باستخدام مسيَّرات بريطانية الصنع لضرب مواقع داخل العمق الروسي.
وأفاد بيان نشرته السفارة الروسية في لندن، بأن بريطانيا «تراهن عمداً على تصعيد النزاع في أوكرانيا» مشيراً إلى تقارير عن استخدام قوات كييف مسيَّرات بريطانية بشكل مكثف لمهاجمة الأراضي الروسية.
حريق في مستودع شركة «وايلدبيريز» في «مجمع كوليدينو الصناعي» الروسي نتيجة القصف الأوكراني (رويترز)
وجاء في البيان أن «التقارير حول تكثيف استخدام نظام كييف للطائرات المسيَّرة البريطانية تؤكد أن لندن تتبع سياسة مزدوجة فيها الكثير من النفاق، وأنها تراهن عمداً على تصعيد الأزمة الأوكرانية، في حين تدعي نفاقاً سعيها للسلام». وأضافت السفارة أن بريطانيا غدت «شريكا ًمتواطئاً في الجرائم الدموية والأعمال الإرهابية التي يرتكبها النازيون الجدد الأوكرانيون؛ بهدف احتواء بلدنا وإلحاق أقصى ضرر به بأيدٍ غير مباشرة».
وحذَّرت البعثة الدبلوماسية الروسية من أن «هذه الأفعال التي تقوم بها لندن سيكون لها عواقب لا مفر منها، وسيتعين عليها تحمل مسؤوليتها. كلما زاد التورط في النزاع وزاد الدعم للآلة الإرهابية في كييف، ارتفع الثمن الذي ستدفعه». وجاء هذا التهديد في وقت تتصاعد فيه وتيرة الهجمات الأوكرانية داخل العمق الروسي باستخدام طائرات مسيَّرة وصواريخ بعيدة المدى.
وكانت وسائل إعلام بريطانية قد نشرت تقارير تفيد بأن أوكرانيا نشَّطت استخدام طائرات مسيَّرة بريطانية الصنع، من طراز «Malk» تنتجها شركة «كوانتيكس إيروسبيس»، في عمليات هجومية داخل الأراضي الروسية. ووثقت التحقيقات أن هذه الطائرات استُخدمت في هجمات على مقاطعات بريانسك وكورسك؛ ما دفع السلطات الروسية إلى إدانة هذه الخطوة وعدَّها تصعيداً خطيراً.
وأعلنت بريطانيا في يونيو (حزيران) أنها سترسل 150 ألف طائرة مسيَّرة إلى أوكرانيا بحلول نهاية عام 2026، ضمن حزمة تمويل تبلغ 752 مليون جنيه إسترليني (996 مليون دولار).
ورداً على سؤال حول تصريحات السفارة الروسية، قال متحدث باسم وزارة الدفاع: «تقف بريطانيا جنباً إلى جنب مع أوكرانيا، ونحن ملتزمون بتوفير ما تحتاج إليه من معدات للدفاع عن نفسها ضد الغزو غير القانوني الذي يشنه بوتين».
اللافت، أن هذا التطور ترافق مع إعادة تركيز موسكو على زيادة وتائر الدعم العسكري المباشر الغربي لكييف، والتنسيق الاستخباراتي في المعلومات وصور الأقمار الاصطناعية.
ونقلت وسائل الإعلام الحكومية الروسية عن صحيفة «نيويورك تايمز» تقريراً عن اتساع نطاق وصول أوكرانيا إلى صور الأقمار الاصطناعية بشكل ملحوظ خلال العام الماضي؛ بفضل البيانات التي تقدمها الحكومة الأميركية وشركات تجارية خاصة.
عمال إطفاء في موقع أصيب بالقصف الروسي للعاصمة الأوكرانية (أ.ف.ب)
وأوضح التقرير أن شركة «فانتور» التجارية، التي تتعاون مع أوكرانيا منذ سنوات عدة، أطلقت مؤخراً ستة أقمار اصطناعية جديدة إلى المدار، ليرتفع إجمالي أسطولها الفضائي إلى عشرة أقمار.
ووفقاً لـ«نيويورك تايمز»، بات بإمكان أقمار الشركة تغطية ما يصل إلى 7 ملايين كيلومتر مربع من سطح الأرض يومياً، وهي مساحة تكفي لمراقبة منطقة العمليات القتالية بأكملها في أوكرانيا مرات عدة بشكل يومي.
وأكدت الصحيفة أن هذه التقنيات تمنح الأقمار الاصطناعية القدرة على التقاط صور للمنطقة ذاتها بمعدل يصل إلى 15 مرة في اليوم الواحد؛ ما يتيح للقوات الأوكرانية تتبع أدق التغيرات الميدانية والتحركات على الأرض بشكل فوري.
وكانت موسكو اتهمت في وقت سابق واشنطن بتقديم معلومات استخباراتية لكييف سهَّلت ضرب مواقع البنى التحتية للطاقة داخل الأراضي الروسية.
وحذَّرت الناطقة باسم «الخارجية»، ماريا زاخاروفا، الولايات المتحدة من استمرار تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف. وقالت إن «روسيا تبلغ واشنطن بانتظام بعدم جواز نقل البيانات الاستخباراتية إلى أوكرانيا، والتي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية لتدقيق الأهداف داخل الأراضي الروسية»، مشيرة إلى أن «الجانب الأميركي يكتفي عادة بكلمات عامة، بل ويصمت في بعض الأحيان».
سيدة تحمل ما تيسر من سوق للكتب في كييف أصيبت بالقصف الروسي (أ.ف.ب)
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مساء الاثنين، أن قواتها واصلت شن ضربات على السفن البحرية والبنية التحتية للموانئ التي تستخدمها أوكرانيا لأغراض عسكرية، باستخدام طائرات مسيَّرة وأسلحة دقيقة عالية الدقة. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الضربات التي نُفّذت أسفرت عن إصابة سفينة شحن في ميناء أوديسا، كانت قد نقلت أسلحة وذخائر للقوات الأوكرانية، بالإضافة إلى مستودعات المعدات العسكرية. كما تم استهداف سفينة شحن أخرى في ميناء ميكولايف، كانت تنقل بضائع عسكرية لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
وتأتي هذه العمليات في وقت تواصل فيه القوات الروسية تنفيذ ضربات مكثفة على الموانئ الأوكرانية، حيث شملت الهجمات في الأيام الأخيرة استهداف منشآت إنتاج وتخزين مكونات الزوارق من دون طاقم في بيلغورود-دنيستروفسكي، وموقع تمركز زوارق دورية في فيلكوفو، بالإضافة إلى استهداف سفن شحن وناقلات نفط في ميناء أوديسا والبحر الأسود. وأعلنت الوزارة أن هذه الضربات تهدف إلى «تقليل الإمكانات العسكرية والاقتصادية للعدو»، في ظل استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا عبر الممرات البحرية.
قالت السلطات الأوكرانية، الثلاثاء، إن 10 أشخاص قُتلوا في هجوم شنته روسيا بصواريخ على قرية بمنطقة خاركيف في شمال شرق البلاد. ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة «إكس» صوراً لمبنى مُدمَّر وسيارات تشتعل فيها النيران وفرق الإنقاذ تنقل مصابين على نقالات. وقال: «حتماً سنرد على هذا الهجوم الروسي».
وكتب أوليه سينيهوبوف، حاكم منطقة خاركيف، على «تلغرام» أن 17 شخصاً آخرين أصيبوا في الهجوم. وذكر سينيهوبوف أن الهجوم الذي استهدف القرية أدى كذلك إلى تدمير عشرة مبانٍ خاصة ومقهى ومكتب بريد ومتجر، وما لا يقل عن سبع سيارات. وأفاد مكتب المدعي العام الأوكراني، استناداً إلى معلومات أولية، بأن روسيا استخدمت صاروخين من طراز «كروز باندرول» صغير الحجم.
أمرت السلطات الأوكرانية، الثلاثاء، بإجلاء عائلات من عدد من البلدات في منطقة دنيبروبتروفسك بوسط شرق البلاد، في ظل تدهور الوضع الأمني. وقال رئيس الإدارة العسكرية المحلية أولكسندر غانيا عبر «تلغرام» إن قرار الإجلاء الإلزامي يشمل هذه المرة 16 بلدة في منطقة دنيبروبتروفسك.
في المقابل، تعرَّضت موسكو والمنطقة المحيطة بها لموجة من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيَّرة خلال الليل، فيما وصفته وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأنه أقوى هجوم من نوعه خلال عامين. وقال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن 620 طائرة مسيَّرة حلَّقت نحو منطقة العاصمة ما بين مساء الاثنين وصباح الثلاثاء. ووفقاً لـ«تاس»، فقد تم اعتراض معظم الطائرات لدى اقترابها، في حين تم إسقاط 180 طائرة فوق منطقة موسكو.
وقالت وزارة الدفاع في موسكو إنها صدت 791 هجوماً أوكرانياً بطائرات مسيَّرة فوق الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم خلال الليل. وأشار الحاكم إلى حدوث أضرار واندلاع حرائق عدة في أماكن مختلفة بالمنطقة، بما في ذلك مبانٍ سكنية.
وفي موضوع منفصل، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء، إن طائرة مسيَّرة انفجرت عند محطة حافلات يستخدمها موظفو محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا؛ ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين. وأضافت الوكالة، وهي هيئة الأمم المتحدة المعنية بالرقابة على الطاقة النووية، في بيان عبر منصة «إكس» أن مدير المحطة وصف الواقعة بأنها «أسوأ واقعة واجهتها المحطة».
ونقلت الوكالة عن مدير المحطة، قوله، كما جاء في تقرير «رويترز»، إن الانفجار أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة، فضلاً عن إصابة 12 آخرين من الموظفين والعاملين لدى شركات متعاقدة من الباطن. وسيطرت قوات روسية على المحطة التي تُعدّ الأكبر في أوروبا وتضم ستة مفاعلات، وذلك في الأسابيع الأولى من الحرب في فبراير (شباط) 2022. ومنذ ذلك الحين يتبادل الطرفان الاتهامات بشكل متكرر بارتكاب أعمال تهدد السلامة النووية.
جانب من الدخان المتصاعد نتيجة القصف الأوكراني لمستودع شركة «وايلدبيريز» بمنطقة موسكو (رويترز)
اتهمت زاخاروفا، الثلاثاء، أوكرانيا بعرقلة زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى المحطة. وقالت إنه تم الاتفاق على تفاصيل الزيارة إلى المحطة النووية. وزادت أن «موسكو قدمت ضماناتها، لكن كييف هددت بعدم ضمان سلامة مدير الوكالة».
ودعت زاخاروفا المنظمة إلى الاعتراف بأن التهديدات الموجهة ضد محطة الطاقة النووية تنبع تحديداً من القوات المسلحة الأوكرانية. وأشارت إلى أن الدعم الغربي المتواصل «يدفع أوكرانيا إلى مزيد من المغامرات المتهورة، ويخلق تهديدات للأمن النووي».
رجال الإنقاذ الأوكرانيون يعملون في موقع غارة روسية بكييف (أ.ف.ب)
وكانت الزيارة مقررة في يومي 20 و21 أغسطس (آب)، وكان من المفترض أن تتزامن مع آخر دورة لخبراء أمانة الوكالة في المحطة. أوضحت زاخاروفا أن الأطراف اتفقت على تفاصيل الزيارة، وأن «موسكو قدمت ضماناتها، لكن كييف هددت بعدم ضمان سلامة غروسي». وزادت أن بلادها ترى في هذا «مزيداً من كشف كييف عن نواياها، وأن هذا الأمر يُمثل استهدافاً لقيادة إحدى أكبر المنظمات الدولية؛ ما يجعلها هدفاً فعلياً».
أول رائدة فضاء فرنسية تنفّذ مهمة سير فضائيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5308484-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%91%D8%B0-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9
أصبحت صوفي أدنو، الثلاثاء، أول رائدة فضاء فرنسية تخرج من محطة الفضاء الدولية لتنفيذ مهمة سير في الفضاء، برفقة رائد الفضاء الأميركي أنيل مينون.
وأعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن انطلاق المهمة رسميا في الساعة 12:29 بتوقيت غرينتش. وبعد نحو عشرين دقيقة، كان أنيل مينون أول من خرج إلى الفضاء، تلته صوفي أديو، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وصرّحت رائدة الفضاء الفرنسية بأنها تشعر بحالة جيدة للغاية بمجرد خروجها إلى الفضاء، وفق مشاهد مصوّرة لوكالة «ناسا».
كان بالإمكان أيضا سماعها تضحك وتتبادل بضع كلمات مع زميلها الأميركي.
ويعمل رائدا الفضاء على استبدال هوائي يُعد عنصراً أساسياً للاتصالات عالية السرعة ونقل البيانات بين محطة الفضاء الدولية ومركز التحكم في هيوستن، ومن المقرر أن تستغرق المهمة نحو ست ساعات ونصف، وذلك على ارتفاع 400 كيلومتر فوق سطح الأرض.
رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدنو (أ.ف.ب)
وأدنو (44 عاما) هي ثاني امرأة أوروبية تقوم بمهمة سير في الفضاء، بعد مهمة رائدة الفضاء الإيطالية سامانتا كريستوفوريتي عام 2022.
وقد استعدّت رائدة الفضاء الفرنسية لهذه العملية لأيام عدة داخل محطة الفضاء الدولية، على علو 400 كيلومتر فوق سطح الأرض.
وكتبت أدنو عبر «إكس» الأحد «تبدأ مهمة السير في الفضاء الناجحة قبل وقت طويل من فتح البوابة، وهذا ما ركزت عليه خلال الأيام القليلة الماضية: التدريب، والاستعداد، والتركيز».
وكتبت أدنو بعد عملية السير في الفضاء السابقة عندما كانت تدعم مير ومينون: «مع أن رواد الفضاء هم من يحظون بالأضواء، إلا أن الأنشطة خارج المركبة هي جهد جماعي بامتياز، ومن دواعي سروري دائما دعم الطاقم من الداخل».
وفي فبراير (شباط)، أصبحت أدنو، وهي مهندسة وقائدة سابقة لطائرات اختبار، ثاني فرنسية في التاريخ تذهب إلى الفضاء، بعد مواطنتها رائدة الفضاء كلود هاينيري.
وكان توما بيسكيه آخر فرنسي سار في الفضاء، إذ أقدم على ذلك ست مرات خلال فترتي إقامته داخل محطة الفضاء الدولية.
بسبب إنذار جوي في كييف... وزيرا خارجية أوكرانيا وبلجيكا يجريان محادثات في ملجأhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5308476-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AC%D8%A3
بسبب إنذار جوي في كييف... وزيرا خارجية أوكرانيا وبلجيكا يجريان محادثات في ملجأ
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (يسار) يحضر اجتماعاً مع وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في ملجأ خلال حالة تأهب في كييف (أ.ف.ب)
اضطر وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها ونظيره البلجيكي ماكسيم بريفو إلى عقد محادثات في ملجأ تحت الأرض، الثلاثاء، بينما كانت صفارات الإنذار تدوي في كييف بسبب غارات جوية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال سيبيها في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «بسبب الطائرات المسيّرة الروسية التي تهاجم عاصمتنا، أجرينا محادثاتنا تحت الأرض في الملجأ التابع لوزارة الخارجية الأوكرانية، وهو واقع يعيشه ملايين الأوكرانيين يومياً، شاركنا فيه ضيوفنا البلجيكيون اليوم».
ونشر سيبيها صورة للوزيرين وهما يجلسان إلى طاولة في غرفة بلا نوافذ، إلى جانب مقطع فيديو يُظهر أفراداً من الوفدين في أثناء تنقلهم عبر ممرات تحت الأرض.
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (يمين) يصافح وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو خلال اجتماعهما في كييف (إ.ب.أ)
وتدوي صفارات الإنذار الجوي يومياً في أوكرانيا مع إطلاق روسيا وابلاً من الطائرات المسيّرة والصواريخ؛ ما يجبر السكان على الاحتماء في الملاجئ، ويتسبب في سقوط قتلى في مختلف أنحاء البلاد.
وخلال زيارة إلى كييف في يوليو (تموز)، اضطرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى الاحتماء في ملجأ لفترة وجيزة بسبب إنذار جوي وتهديد بطائرات مسيّرة في المدينة.