«إن بي إيه»: سحر دونتشيتش يقود ليكرز إلى الفوز على بولز

لوكا دونتشيتش (أ.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سحر دونتشيتش يقود ليكرز إلى الفوز على بولز

لوكا دونتشيتش (أ.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ب)

قدّم السلوفيني لوكا دونتشيتش أداء ساحراً بتسجيله 46 نقطة، ليقود لوس أنجليس ليكرز للفوز على شيكاغو بولز 129 - 118، الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

وأنهى دونتشيتش بذلك سلسلة انتصارات بولز صاحب المركز الـ9 في المنطقة الشرقية (23 - 23) التي امتدت 4 مباريات. على ملعب «يونايتد سنتر» في شيكاغو، نجح السلوفيني في 8 رميات ثلاثية، وأضاف إلى رصيده التهديفي 8 متابعات و11 تمريرة حاسمة.

من ناحيته، ساهم «الملك» ليبرون جيمس بـ24 نقطة و5 متابعات و3 تمريرات حاسمة، بينما قدّم الياباني روي هاتشيمورا أداء لافتاً من مقاعد البدلاء بتسجيله 23 نقطة (9 من 11 محاولة).

يُعدّ هذا الفوز دفعة معنوية جديدة لليكرز بعد فوزه على دالاس مافريكس 116 - 110 السبت.

وقال دونتشيتش بعدما رفع ليكرز رصيده إلى 28 فوزاً مقابل 17 خسارة في المنطقة الغربية: «قدّمنا أداء رائعاً في الشوط الأول، لكننا تهاونا قليلاً في الربع الثالث. علينا العمل على تحسين أدائنا في الربع الثالث. لكن بشكل عام، كانت مباراة رائعة من قبل الجميع».

وبرز في صفوف الخاسر كوبي وايت مع 23 نقطة، بينما سجل البديل أيو دوسونمو 20 نقطة.

ويتوجه ليكرز إلى أوهايو لمواجهة كليفلاند كافالييرز في محطته التالية من جولته الخارجية الأربعاء، علماً بأن الأخير استعد لهذه المباراة بفوز ساحق على أورلاندو ماجيك 114 - 98 بفضل تألق دونوفان ميتشل الذي سجل 45 نقطة. وساهم إيفان موبلي في دعم ميتشل بتسجيله 20 نقطة، بينما تصدر الإيطالي الأصل باولو بانكيرو قائمة هدافي أورلاندو مع 37 نقطة.

في مباريات ضمن المنطقة الشرقية، سيطر بوسطن سلتيكس على مباراته أمام بورتلاند تريل بليزرز منذ البداية حتى النهاية ليخرج فائزاً بنتيجة 102 - 94. وسجل بايتون بريتشارد (23 نقطة) وجايلن براون (20 نقطة) أبرز نقاط سلتيكس، الذي رفع رصيده في المركز الثاني بالشرقية إلى 29 فوزاً مقابل 17 هزيمة، وحافظ على حظوظه في اللحاق بديترويت بيستونز المتصدر برصيد 33 فوزاً مقابل 11 خسارة.

وسجل براندون ميلر 30 نقطة واستحوذ على 8 متابعات وقاد شارلوت هورنتس للفوز على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 130 - 93، في حين أجبر سوء الأحوال الجوية المنظمين على بدء مباراتين بالدوري في وقت مبكر. ونُقل موعد انطلاق مواجهة هورنتس وسفنتي سيكسرز إلى فترة ما بعد الظهر، ومواجهة أتلانتا هوكس مع مضيفه إنديانا بيسرز التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 132 - 116، بعد عاصفة شتوية شديدة الأحد تسببت في تراكم الجليد والثلوج في معظم أنحاء الولايات المتحدة.

ورفع هورنتس، صاحب المركز الـ12 (19 - 28) سلسلة انتصاراته إلى 3 مباريات توالياً، بينما تراجع سفنتي سيكسرز إلى المركز الـ6 برصيد 24 فوزاً مقابل 21 هزيمة. ونجح ميلر في 9 رميات من أصل 12، بما في ذلك 6 من 9 من خارج القوس، و6 من 6 من خط الرميات الحرة، ليقود هجوم هوكس وقائمة من 7 لاعبين سجلوا 10 نقاط أو أكثر، لكن من دون أن يتخطوا حاجز الـ13 نقطة.

وتألق كيلي أوبري جونيور مع سفنتي سيكسرز بتسجيله 17 نقطة، بينما لم يسجل تايريز ماكسي، ثالث أفضل هداف في الدوري هذا الموسم بمتوسط 29.9 نقطة في المباراة الواحدة، سوى 6 نقاط من أصل 12 رمية. في أتلانتا، قدم سي جيه ماكولوم أداء مميزاً من موقع اللاعب البديل، بتسجيله 23 نقطة، أضاف إليها 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة و3 سرقات. وساهم دايسون دانييلز بـ22 نقطة و9 تمريرات حاسمة، بينما سجل نيكيل ألكسندر ووكر 21 نقطة لأتلانتا. وبرز الكاميروني باسكال سياكام مع بيسرز بتسجيله 26 نقطة والتقاطه 9 متابعات. وحقق هوكس فوزه الـ9 على أرضه في 22 مباراة، رافعاً رصيده إلى 23 انتصاراً مقابل 25 هزيمة في المركز الـ10.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غموض حول موعد تعافي أنتيتوكونمبو

رياضة عالمية يانيس أنتيتوكونمبو نجم فريق ميلووكي باكس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: غموض حول موعد تعافي أنتيتوكونمبو

تبقى الصورة غامضة بشأن موعد تعافي يانيس أنتيتوكونمبو، نجم فريق ميلووكي باكس من إصابته في عضلة الساق.

«الشرق الأوسط» (ميلووكي )
رياضة عالمية ستيفن كوري (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: كوري يقود ووريرز للفوز على «الجريح» تمبروولفز… وسقوط ثاندر

قاد ستيفن كوري فريقه غولدن ستايت ووريرز للفوز على مضيفه «الجريح» مينيسوتا تمبروولفز 111-85 بينما سقط أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب أمام ضيفه تورونتو رابتورز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: دونتشيتش يتألق ويقود لايكرز للفوز على مافريكس

سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 33 نقطة قاد من خلالها لوس أنجليس لايكرز إلى الفوز على فريقه السابق دالاس مافريكس 116-110 السبت ضمن دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية من منافسات دوري السلة الأميركي (أ.ب)

تأجيل مباراة بدوري السلة الأميركي بعد مقتل رجل في منيابوليس

قررت رابطة ​دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين تأجيل مباراة السبت في منيابوليس ليوم واحد فقط بعد أن أطلق عملاء اتحاديون النار على رجل ‌وقتلوه.

«الشرق الأوسط» (منيابوليس)
رياضة عالمية الفرنسي أليكس سار نجم ويزاردز (أ.ب)

«إن بي إيه»: الفرنسي سار يرسخ مكانته مع «ويزاردز»

يكتسب الفرنسي أليكس سار مكانة متزايدة على ملاعب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل تستطيع كينيا وتنزانيا وأوغندا استضافة كأس أفريقيا 2027؟

البعض يشكك بقدرة الدول الثلاث في شرق أفريقيا على مجاراة المعايير التي وضعتها المغرب (رويترز)
البعض يشكك بقدرة الدول الثلاث في شرق أفريقيا على مجاراة المعايير التي وضعتها المغرب (رويترز)
TT

هل تستطيع كينيا وتنزانيا وأوغندا استضافة كأس أفريقيا 2027؟

البعض يشكك بقدرة الدول الثلاث في شرق أفريقيا على مجاراة المعايير التي وضعتها المغرب (رويترز)
البعض يشكك بقدرة الدول الثلاث في شرق أفريقيا على مجاراة المعايير التي وضعتها المغرب (رويترز)

قبل عام ونصف العام على انطلاق النسخة المقبلة لكأس أمم أفريقيا 2027 في كرة القدم، بدأت التعليقات المطمئنة والانتقادات الموجّهة على حد سواء إلى المنظّمين كينيا وتنزانيا وأوغندا بالظهور بالفعل.

كانت دولة المغرب ناجحة جداً في نسخة هذا العام الخامسة والثلاثين لأبرز حدث رياضي في القارة، الذي اختُتم هذا الشهر بخسارة منتخب بلاده المباراة النهائية أمام السنغال 0 - 1.

لكن إذا كان «أسود الأطلس» فشلوا في إنهاء صيام دام 50 عاماً منذ لقبهم الوحيد في الكأس القارية، فقد حصدت المملكة إشادات واسعة على طريقة تنظيمها للبطولة التي شاركت فيها 24 دولة.

وقال الرئيس الجنوب أفريقي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي: «كانت هذه أنجح نسخة من كأس الأمم الأفريقية في تاريخ المسابقة، جودة كرة القدم كانت على مستوى عالمي».

وأضاف رجل الأعمال الجنوب أفريقي الذي يتم عامه الـ64 الأربعاء: «وكذلك كانت جودة الملاعب والبنية التحتية».

ويشكك البعض، ومن بينهم الصحافي العاجي البارز مامادو غايي، في قدرة الدول الثلاث في شرق أفريقيا على مجاراة المعايير التي وضعتها المغرب.

وقال غايي لوسائل الإعلام الكينية: «لقد وضع المغرب سقفاً عالياً جداً على مستوى البنية التحتية، والملاعب العالمية، والطرق السريعة الممتازة التي تنقلك عبر البلاد».

وأضاف: «لا توجد طريق سريعة تربط كينيا وتنزانيا وأوغندا. عليهم بناء هذا النوع من البنية التحتية. لقد كنت هناك (في كينيا)، وقمت بقيادة السيارة عبر البلاد. رأيت نوعية الطرق. رأيت ازدحاماً مرورياً يمكن أن يجعلك تفوّت مباراة».

وعندما سأل غايي في المغرب عن جاهزية الدول الثلاث لاستضافة كأس الأمم 2027، بدا موتسيبي واثقاً: «لدي واجب يتمثل في تطوير كرة القدم في جميع أنحاء أفريقيا، لا يمكنني حصر الكرة في الدول التي تملك أفضل بنية تحتية».

وأضاف: «أنا واثق من أن كأس الأمم الأفريقية في كينيا وتنزانيا وأوغندا ستكون ناجحة للغاية. لن ننقل البطولة من هذه البلدان».

وكان المدرب الجنوب أفريقي لكينيا الدولي السابق بيني ماكارثي، متفائلاً هو الآخر، إذ قال للصحافيين: «كينيا جميلة جداً وقادرة تماماً على استضافة بطولة كبرى».

ونظمت الدول الثلاث في شرق أفريقيا العام الماضي بطولة أمم أفريقيا للمحليين (شان)، وهي مسابقة مخصصة للاعبين الذين ينشطون في دوريات بلدانهم في القارة.

وتأجّل ما اتضح لاحقاً أنه آخر نسخة من البطولة من فبراير (شباط) إلى أغسطس (آب) بسبب تأخر التحضيرات.

وشملت التحديات خلال بطولة المحليين 2025 توزيع التذاكر، والسيطرة على الحشود، واقتحام الجماهير لنقاط التفتيش الأمنية.

وخلال كأس الأمم في المغرب، أعلن موتسيبي إيقاف بطولة المحليين بعد ثماني نسخ لأنها خلقت «ثقباً مالياً كبيراً».

واستضافت غانا ونيجيريا نسخة 2000 من كأس الأمم، وكذلك فعلت غينيا الاستوائية والغابون في 2012، لكن نسخة 2027 ستكون الأولى التي تُقام في ثلاث دول.

كما ستكون النسخة الأولى التي يشارك في تصفياتها جميع أعضاء الاتحاد الأفريقي الـ54، مع عودة إريتريا بعد غياب طويل.

وقال رئيس الاتحاد الإريتري للعبة باولوس أندماريم للصحافيين في المغرب هذا الشهر: «أستطيع تأكيد أننا (إريتريا) سجلنا للمشاركة في تصفيات كأس الأمم 2027».

وكان آخر ظهور لإريتريا قبل 19 عاماً، حين فازت مرتين على كينيا، لكنها حلت ثانية خلف أنغولا، المتأهلة الوحيدة آنذاك.

وستلتقي إريتريا مع إسواتيني في مارس (آذار) ضمن الدور التمهيدي لنسخة 2027.

ورغم أن المسؤولين الإريتريين لم يعلقوا على الغيابات اللاحقة، فيُعتقد على نطاق واسع أن الأمر مرتبط بسعي بعض اللاعبين للجوء عند السفر إلى دول أفريقية أخرى.


«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: كوكو غوف الغاضبة تحطم مضربها

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

ضربت النجمة الأميركية كوكو غوف مضربها على أرضية الملعب الأسمنتية في كل مرة خسرت فيها إرسالها، وحطمته بعد خسارتها في دور الثمانية بمنافسات فردي السيدات لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، الثلاثاء.

وعانت غوف، المصنفة الثالثة والحائزة لقبين في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، من ضعف إرسالها وارتكبت خمسة أخطاء مزدوجة في المجموعة الأولى، حيث خسرت إرسالها أربع مرات.

وشهدت المجموعة الثانية كسرين آخرين لإرسال غوف، وبعد انتهاء المباراة - التي استمرت لمدة 59 دقيقة فقط - حافظت غوف على هدوئها وهي تغادر الملعب الرئيسي محاولة إيجاد مكان هادئ - بعيداً عن عدسات الكاميرات - لتفريغ غضبها.

واتضح أنه لا يوجد مكان تقريباً في ملعب «رود ليفر أرينا»، باستثناء غرف تبديل الملابس، بعيداً عن عدسات الكاميرات. لذا؛ لم تكن المرات السبع التي ضربت فيها مضربها على منحدر خرساني لحظة خاصة بعد هزيمتها 6 - 1 و6 - 2 أمام منافستها.

وقالت غوف في مؤتمرها الصحافي بعد المباراة: «في بعض اللحظات - كما حدث بعد مباراتي مع أرينا سابالينكا في نهائي بطولة أميركا المفتوحة - أشعر بأنه لا داعي لبث مثل تلك الأمور. حاولت الذهاب إلى مكان ظننت أنه خالٍ من الكاميرات؛ لأني لا أحبذ تحطيم المضارب».

وأضافت: «لقد كسرت مضرباً واحداً في بطولة فرنسا المفتوحة، على ما أظن، وقلت حينها إنني لن أفعل ذلك مجدداً في الملعب لأني لا أرى ذلك تمثيلاً جيداً. لذا؛ نعم، ربما يمكننا إجراء بعض النقاشات حول هذا الأمر».

ومع ذلك، قالت اللاعبة الأميركية (21 عاماً) إنه من الأفضل تحطيم المضرب بدلاً من تفريغ أي إحباط على طاقمها المعاون لها.

وصرحت غوف: «إنهم أناس طيبون. لا يستحقون ذلك، وأنا أعلم أنني متأثرة عاطفياً. لذا؛ نعم، خصصت دقيقة لأقوم بذلك».

وأضافت: «لا أظن أن هذا أمر سيئ. كما قلت، لا أحاول إظهار ذلك في الملعب أمام الأطفال وما شابه ذلك، لكنني أعلم أنني في حاجة إلى التعبير عن مشاعري».


الدنمارك والسويد في مواجهة ترمب: دعوات لمقاطعة المونديال… وألمانيا تدخل على الخط

الدنمارك والسويد تطلقان دعوات لمقاطعة المونديال... وألمانيا تدخل على الخط (أ.ب)
الدنمارك والسويد تطلقان دعوات لمقاطعة المونديال... وألمانيا تدخل على الخط (أ.ب)
TT

الدنمارك والسويد في مواجهة ترمب: دعوات لمقاطعة المونديال… وألمانيا تدخل على الخط

الدنمارك والسويد تطلقان دعوات لمقاطعة المونديال... وألمانيا تدخل على الخط (أ.ب)
الدنمارك والسويد تطلقان دعوات لمقاطعة المونديال... وألمانيا تدخل على الخط (أ.ب)

لم تكن كأس العالم يوماً مهددة بهذا القدر. فالقضية هذه المرة لا تتعلق بحسابات التأهل أو صراع المستطيل الأخضر، بل بأزمة سياسية آخذة في الاتساع، بعدما بدأت دول أوروبية عدة، وفق ما أوردته صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» تلوّح بخيار مقاطعة مونديال الولايات المتحدة، على خلفية تطورات متسارعة في علاقاتها مع واشنطن، وما رافقها من توترات دبلوماسية ومخاوف تتعلق بملفات الهجرة والأمن.

وتتصدَّر الدنمارك واجهة هذا الحراك، في ظلِّ التصريحات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غرينلاند، الإقليم الخاضع للتاج الدنماركي، والتي أثارت ردود فعل واسعة في الشارع المحلي.

ووفق استطلاع حديث أجراه موقع «بي تي» الدنماركي، أبدى نحو 90 في المائة من الدنماركيين تأييدهم لفكرة مقاطعة كأس العالم حال إقامته في الولايات المتحدة.

وسرعان ما امتدت أصداء هذا الجدل إلى السويد المجاورة، حيث اتجه قطاع من المستهلكين منذ فترة إلى مقاطعة بعض المنتجات الأميركية؛ احتجاجاً على الرسوم الجمركية، وكذلك على ما يُنظر إليه بوصفه غموضاً في موقف واشنطن من الحرب الروسية - الأوكرانية.

وفي ألمانيا، فتح نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم أوكه غوتليش، رئيس نادي سانت باولي، المعروف بمواقفه المناهضة لنموذج «كرة القدم التجارية»، باب النقاش علناً، متسائلاً في تصريحات نقلتها صحيفة «هامبورغر مورغن بوست» عمّا إذا «لم يحن الوقت للتفكير جدياً في خطوات قوية».

وتأتي هذه التصريحات امتداداً لمطالب جماهير سانت باولي، التي وجَّهت مؤخراً نداءً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاعتراف الرسمي باتحاد غرينلاند الكروي، وهو مطلب مؤجل منذ سنوات، لكن يُنظَر إليه بوصفه خطوةً رمزيةً ذات أبعاد دبلوماسية.

وقد حظيت المبادرة بدعم بعض السياسيين في «الحزب الديمقراطي المسيحي»، لكنها قوبلت بتحفظ من رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف.

ولا تتوقف المخاوف عند الجانب السياسي فحسب، إذ تبرز أيضاً اعتبارات أمنية، لا سيما بعد مشاهد تناقلتها وسائل إعلام أجنبية من مدينة مينيابوليس خلال الأيام الماضية، حيث جرى نشر نحو 3 آلاف عنصر من وكالة الهجرة الأميركية ضمن حملة مشدَّدة ضد الهجرة غير النظامية.

كما لا تزال الصورة ضبابية بشأن كيفية تعامل الحكومة الفيدرالية مع التدفق المحتمل الكبير للمشجعين من مختلف أنحاء العالم لحضور البطولة. فقد علّقت واشنطن، خلال الأشهر الأخيرة، أو رفضت منح تأشيرات سياحية لمواطني عدد من الدول، بينها دول ضمنت التأهل إلى المونديال، من بينها إيران التي تشهد اضطرابات داخلية.

ويبقى مصير «بطاقة فيفا» التي اقترحها جياني إنفانتينو لتسهيل دخول الجماهير، بغض النظر عن جنسياتهم ما داموا يحملون تذاكر المباريات، غير واضح حتى الآن.

وبين المناخ الدولي المشحون، والتوترات الداخلية المتزايدة في الولايات المتحدة، والغموض الذي يلف إجراءات منح التأشيرات، تبدو القيم التقليدية لكأس العالم، القائمة على الانفتاح والتلاقي بين الشعوب، أمام اختبار غير مسبوق.

ومع اتساع دائرة التحفظات الأوروبية، تزداد التساؤلات حول قدرة البطولة على الحفاظ على طابعها العالمي في ظل هذه التعقيدات السياسية.