التعاون يدوّن ليلته السلبية أمام النصر بالأهداف العكسية

الاتحاد يكرس عقدته التاريخية للأخدود

التعاون دوّن نفسه كأكثر فريق يسجل الأهداف العكسية (الدوري السعودي)
التعاون دوّن نفسه كأكثر فريق يسجل الأهداف العكسية (الدوري السعودي)
TT

التعاون يدوّن ليلته السلبية أمام النصر بالأهداف العكسية

التعاون دوّن نفسه كأكثر فريق يسجل الأهداف العكسية (الدوري السعودي)
التعاون دوّن نفسه كأكثر فريق يسجل الأهداف العكسية (الدوري السعودي)

شهدت الجولة الـ18 من الدوري السعودي للمحترفين، تقلص فارق الصدارة بين الهلال وملاحقيه النصر والأهلي إلى 5 نقاط، في جولة سجلت 21 هدفاً، كان نصيب ركلات الجزاء منها هدفاً وحيداً.

واتسمت الجولة بالندية التي أدت إلى ظهور 3 بطاقات حمراء طالت كلاً من محمد الخبراني (الخليج)، وخليفة الدوسري (نيوم)، ومرزوق تمبكتي (الرياض).

وفي مواجهات الكبار، واصل النصر تفوقه أمام التعاون بوصوله للمباراة الخامسة توالياً دون خسارة (3 انتصارات وتعادلان)، في ليلة دوّن فيها «سكري القصيم» رقماً سلبياً كأكثر فريق استقبالاً للأهداف العكسية في تاريخ المسابقة بـ20 هدفاً.

النصر ظهر بصورة مثالية أمام التعاون وعاد للمنافسة من جديد (نادي النصر)

وعلى صعيد صدارة الهدافين، اشتعلت المنافسة بعد وصول مهاجم القادسية خوليان كينيونيس إلى هدفه رقم 16، ليتساوى مع الأسطورة كريستيانو رونالدو في قمة الهرم التهديفي.

وفي سياق الانتصارات، كرس الاتحاد عقدته التاريخية للأخدود بتحقيقه العلامة الكاملة بـ5 انتصارات في 5 مواجهات جمعتهما بالدوري.

وحصد الأخدود 4 نقاط في آخر 5 مباريات، وهي حصيلة تقترب مما حققه في أول 12 جولة من الدوري.

أما الفيحاء، فقد حافظ على سلسلته الإيجابية المذهلة أمام الفتح بعدم الخسارة في آخر 10 مباريات (5 انتصارات و5 تعادلات)، وشهدت مبارياته بزوغ نجم الشاب صبري دهل كأصغر لاعب يسجل هدفاً هذا الموسم بعمر 17 سنة و10 أشهر، في حين واصل زميله فاشيون ساكالا التألق بالتسجيل للمباراة الثالثة توالياً.

ودوّن نادي القادسية رقماً قياسياً جديداً في تاريخه بمسابقة المحترفين بعد تحقيقه الفوز السابع على التوالي إثر تغلبه على النجمة، لتستمر سلسلة «اللاخسارة» للمدرب بريندان رودجرز للمباراة الثامنة (7 انتصارات وتعادل).

التعاون استقبل خسارة جديدة (نادي التعاون)

وشهدت الجولة تألقاً لافتاً للنجم خالد الغنام الذي حقق أعلى حصيلة تهديفية في مسيرته بوصوله للهدف السابع، ليصبح أول لاعب سعودي يصل إلى 10 مساهمات تهديفية هذا الموسم.

ورغم التعثر، واصل الهلال سجل تفوقه أمام الرياض بـ6 مواجهات دون خسارة، بينما استمر قطار الأهلي السريع بتحقيق الفوز السابع توالياً على حساب نيوم، في مواجهة جمعت أصغر فريقين في معدل أعمار اللاعبين بالدوري (أقل من 27 عاماً).

الاتحاد كرس عقدته التاريخية لفريق الأخدود (تصوير: عدنان مهدلي)

وواصل الإنجليزي إيفان توني كتابة التاريخ مع «الراقي» بهزه الشباك للمباراة السابعة على التوالي، لينفرد بالمركز الثالث في قائمة هدافي الأهلي التاريخيين بدوري المحترفين برصيد 38 هدفاً، متخطياً الأسطورة تيسير الجاسم.

كما شهدت الجولة إنجازاً فردياً لراميرو إنريكي الذي أصبح أسرع لاعب في تاريخ الخلود يصل لـ10 أهداف (خلال 16 مباراة). وجماهيرياً، تصدرت مواجهة النصر والتعاون المشهد بـ15,425 مشجعاً، يليه لقاء الاتحاد والأخدود بـ8,102 متفرج، فيما حضر لقاء نيوم والأهلي 6,967 مشجعاً.


مقالات ذات صلة

فاطمة العماري لـ«الشرق الأوسط»: لن أتوقف حتى أنتزع حزام بطولة العالم

رياضة سعودية المقاتلة السعودية فاطمة العماري تحتفل بالفوز في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين (دوري المقاتلين المحترفين)

فاطمة العماري لـ«الشرق الأوسط»: لن أتوقف حتى أنتزع حزام بطولة العالم

لم يكن انتصار المقاتلة السعودية فاطمة العماري في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين مجرد نتيجة تضاف إلى مسيرتها.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعنا

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب ‫الفيصلي، على صعوبة مواجهة فريقه أمام الخلود ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية آرثر باباس (الشرق الأوسط)

باباس: أطمح لقيادة الاتفاق إلى نهائي أندية الخليج

قال آرثر باباس، مدرب الاتفاق، إنه يتعاطف مع أسر ضحايا الاعتداءات الأخيرة على السعودية، مشيداً بالنقلة الكبيرة التي حصلت للمملكة في العقد الأخير.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)

نجمة التايكوندو السعودية صباح عسيري تكشف تفاصيل إصابتها في مطار الملك خالد

روت لاعبة المنتخب السعودي ونادي الشباب للتايكوندو صباح محمود عسيري تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشتها إثر إصابتها في الحادثة التي شهدها مطار الملك خالد الدولي.

حامد القرني (الرياض)
رياضة سعودية البرازيلي أنجيلو لاعب فريق النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

أنجيلو: أفكار المدربين خلف تغيير مركزي

أكد البرازيلي أنجيلو، لاعب النصر، والمتوج بجائزة أفضل لاعب في مواجهة نيفتشي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، أن طموحات فريقه لا تتوقف عند تحقيق انتصار واحد.

فارس الفزي (الرياض )

«دوري أبطال آسيا 2»: التعاون يواجه الريان القطري لوضع حد لنتائجه السلبية

مدرب التعاون يسعى لإصلاح حال الفريق فنياً (نادي التعاون)
مدرب التعاون يسعى لإصلاح حال الفريق فنياً (نادي التعاون)
TT

«دوري أبطال آسيا 2»: التعاون يواجه الريان القطري لوضع حد لنتائجه السلبية

مدرب التعاون يسعى لإصلاح حال الفريق فنياً (نادي التعاون)
مدرب التعاون يسعى لإصلاح حال الفريق فنياً (نادي التعاون)

يتطلع التعاون السعودي إلى وضع حد لسلسلة نتائجه السلبية، وتحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، عندما يستضيف نظيره الريان القطري، الأربعاء، على ملعب «وولفز بارك» في بريدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا الثاني، في مواجهة تكتسب أهمية مضاعفة للفريق السعودي، الذي يأمل أن تكون البطولة القارية بوابته لاستعادة التوازن بعد بداية متعثرة في الدوري السعودي للمحترفين.

ويدخل التعاون المواجهة وسط ضغوط متزايدة، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام الشباب بثلاثة أهداف دون مقابل، في الجولة الثامنة من الدوري، لتمتد معاناته في البحث عن الانتصار الأول، بعدما اكتفى بحصد ثلاث نقاط وضعته في المركز السادس عشر بجدول الترتيب.

وتأتي المواجهة الآسيوية في توقيت حساس للفريق، الذي يعيش مرحلة انتقالية على المستوى الفني، بعد تولي الصربي فوك رازوفيتش مهمة تدريبه خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش، إذ ستكون مباراة الريان الاختبار الثاني للمدرب الجديد، الذي يسعى إلى إحداث تحول سريع في أداء لاعبيه ونتائجهم.

مدرب التعاون يسعى لإصلاح حال الفريق فنياً (نادي التعاون)

وكان رازوفيتش قد استهل مهمته بخسارة أمام الشباب، في مباراة كشفت استمرار المشكلات الدفاعية التي يعاني منها التعاون، إلى جانب غياب الفاعلية الهجومية، رغم محاولات الفريق العودة إلى أجواء المواجهة.

وأقر المدرب الصربي عقب الخسارة بأفضلية الشباب واستحقاقه الانتصار، مشيراً إلى أن الأخطاء الفردية والتنظيمية كانت وراء استقبال الأهداف، خصوصاً الهدفين الأول والثاني.

وقال رازوفيتش خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أود أن أهنئ الشباب على الفوز، فقد كانوا الطرف الأفضل، ونجحوا في تسجيل ثلاثة أهداف، كما فرضوا سيطرتهم على فترات من المواجهة، في الوقت الذي ارتكبنا فيه أخطاء سهلة كلفتنا الكثير».

وأضاف: «استقبلنا أهدافاً بطريقة غير مقبولة، خصوصاً الهدفين الأول والثاني، وكان الهدف الثاني نقطة تحول مهمة في المباراة، ومن الصعب مواجهة فريق يمتلك جودة لاعبي الشباب عندما ترتكب مثل هذه الأخطاء».

وشدد مدرب التعاون على ضرورة معالجة أوجه القصور، قائلاً: «علينا الاعتراف بأن المنافس كان الأفضل، وإذا أردنا أن نكون أكثر جدية وتنافسية، فلا بد من معالجة هذه الجوانب».

وسيكون التنظيم الدفاعي أحد أبرز الملفات التي ينتظر أن يعمل عليها رازوفيتش، في ظل الأخطاء التي ظهرت أمام الشباب، والحاجة إلى التعامل بصورة أفضل مع التحولات الهجومية للمنافسين، خصوصاً أمام فريق يمتلك القدرة على الوصول إلى المرمى وتسجيل الأهداف.

ولا تقتصر تحديات التعاون على الجانب الدفاعي، إذ يحتاج الفريق أيضاً إلى استعادة فاعليته الهجومية، وتحسين قدرته على استثمار الفرص، بعدما عجز عن التسجيل أمام الشباب، في مواجهة أكدت حاجة لاعبيه إلى تقديم مستويات أفضل في الثلث الأخير من الملعب.

وكان التعاون قد استهل مشواره في البطولة الآسيوية بالتعادل أمام النهضة العُماني بهدف لكل فريق خارج أرضه، بعدما استقبل هدفاً متأخراً حرمه من تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، ليكتفي بنقطة واحدة في بداية مشواره القاري.

ميتروفيتش لحظة مغادرة الريان القطري إلى القصيم (نادي الريان)

ويأمل الفريق السعودي في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الأول، والوصول إلى النقطة الرابعة، بما يعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

في المقابل، يحضر الريان إلى بريدة متصدراً المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، بعدما افتتح مشواره بانتصار مثير على الفيصلي الأردني بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في مواجهة أظهرت قوته الهجومية، لكنها كشفت أيضاً عن بعض الثغرات الدفاعية التي قد يسعى التعاون إلى استغلالها.

ويطمح الفريق القطري إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً، وتعزيز صدارته للمجموعة، مستفيداً من الحالة المعنوية التي يعيشها عقب فوزه الافتتاحي، إلا أنه يدرك أن مواجهة التعاون على أرضه ستكون اختباراً مختلفاً، خصوصاً في ظل حاجة أصحاب الأرض الملحة إلى الانتصار.

وفي المواجهة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، يستضيف الفيصلي الأردني نظيره النهضة العُماني على استاد عمّان الدولي، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأردني إلى تعويض خسارته أمام الريان، بينما يتطلع النهضة إلى تحقيق انتصاره الأول بعد تعادله مع التعاون في الجولة الافتتاحية.

ويدخل الفيصلي المواجهة دون نقاط، بعدما خسر أمام الريان بنتيجة 4 - 3، في حين يمتلك النهضة نقطة واحدة، ما يمنح المباراة أهمية كبيرة في سباق المنافسة على بطاقات التأهل.

تأتي المواجهة الآسيوية في توقيت حساس لفريق التعاون الذي يعيش مرحلة انتقالية على المستوى الفني


«الاتفاق» يستحضر أمجاده الخليجية أمام «كاظمة»... بعد 20 عاماً من الغياب

لاعبو «الاتفاق» جاهزون لمواجهة «كاظمة» (نادي الاتفاق)
لاعبو «الاتفاق» جاهزون لمواجهة «كاظمة» (نادي الاتفاق)
TT

«الاتفاق» يستحضر أمجاده الخليجية أمام «كاظمة»... بعد 20 عاماً من الغياب

لاعبو «الاتفاق» جاهزون لمواجهة «كاظمة» (نادي الاتفاق)
لاعبو «الاتفاق» جاهزون لمواجهة «كاظمة» (نادي الاتفاق)

يستهل «الاتفاق» السعودي مشواره في دوري أبطال الخليج، الأربعاء، عندما يستضيف «كاظمة» الكويتي على ملعب «إيجو» بمدينة الدمام، في مواجهة يستحضر خلالها أصحاب الأرض تاريخهم الحافل في البطولة التي تُوجوا بلقبها 3 مرات، ويتطلعون من خلالها إلى بداية قوية تعيدهم إلى طريق المنافسة على لقب غاب عن خزائن النادي منذ 20 عاماً.

وتحمل المباراة أهمية خاصة للاتفاقيين، الذين ينظرون إلى البطولة الخليجية بوصفها جزءاً من إرث ناديهم وتاريخه، بعدما كان أول ألقابه في عام 1983، قبل أن يضيف اللقب الثاني في عام 1988، والثالث في عام 2006، ليصبح أكثر الأندية تتويجاً بالبطولة، في حين كانت آخِر مشاركاته في المباراة النهائية عام 2007، قبل أن يكتفي بالوصول إلى نصف النهائي قبل نسختين.

واختارت إدارة «الاتفاق» استحضار هذا التاريخ بطريقة مختلفة قبل انطلاق المنافسات، من خلال حملة جماهيرية مُستوحاة من الموروث الشعبي للمنطقة الشرقية، تضمنت تصوير احتفالات على الطريقة القديمة في أحياء الدمام، مستلهمة عادات «النواخذة» في المناسبات السعيدة، وبمشاركة عدد من نجوم النادي السابقين؛ في محاولةٍ لربط الأجيال الحالية بتاريخ الفريق وتحفيز الجماهير على الحضور إلى المدرَّجات.

وتأتي المواجهة في وقت يبحث فيه «الاتفاق» عن استعادة توازنه بعد بداية متقلبة في الدوري السعودي للمحترفين، إلى جانب خروجه المبكر من «كأس الملك»، ما يمنح البطولة الخليجية أهمية إضافية بوصفها إحدى الفرص المتاحة أمام الفريق للمنافسة على الألقاب في هذا الموسم.

ويأمل المدرب الأسترالي آرثر باباس في استثمار عاملَي الأرض والجمهور لتحقيق النقاط الثلاث، معتمداً على الخيارات الهجومية التي يمتلكها، وفي مقدمتها الفرنسي موسى ديمبلي وخالد الغنام، بعدما ركز، خلال التدريبات الأخيرة، على تحسين الفاعلية في الثلث الهجومي الأخير واستثمار الفرص أمام المرمى.

كاظمة الكويتي يأمل في تجاوز نظيره السعودي (نادي كاظمة)

في المقابل، يسعى باباس إلى معالجة الثغرات التي ظهرت في وسط الملعب، خلال المباريات الماضية، خصوصاً عند فقدان الكرة والتحولات الدفاعية، وهي المشكلة التي برزت في مواجهة الخليج الأخيرة بالدوري، حين تمكّن «الاتفاق» من الوصول سريعاً إلى مناطق منافِسه، لكنه عانى الهجمات المرتدة التي كشفت المساحات في وسطه ودفاعه، في ظل غياب المدافع الأسكوتلندي جاك هيندري.

ويواجه «الاتفاق» تحدياً إضافياً يتمثل في ضغط المباريات، خلال المرحلة المقبلة، إذ ينتظره خوض 8 مواجهات خلال شهر واحد، موزعة بين الدوري السعودي والبطولة الخليجية، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع الجاهزية البدنية وتدوير اللاعبين، دون التأثير على حظوظ الفريق في المسابقتين.

وقال باباس، رداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن استعداد فريقه لهذا الضغط: «نعمل على الجانبين، وأجرينا محاكاة لهذا الضغط من خلال رفع نسق التدريبات والاستعداد لخوض مباراة كل 3 أيام. نُولي البطولتين أهمية كبيرة، ونثق بقدرة اللاعبين الموجودين لدينا على تقديم أفضل ما لديهم في جميع المباريات».

وشدد المدرب الأسترالي على أهمية احترام جميع المنافسين، وعدم التقليل من أي فريق، سواء في البطولات المحلية أم الخليجية، باعتبار ذلك أساساً لتحقيق النتائج الإيجابية.

من جانبه، أكد عبد الله الخطيب، مدافع «الاتفاق»، أن فريقه يتطلع إلى الذهاب بعيداً في البطولة الخليجية، مشيراً إلى أن ضغط المباريات، عقب فترة التوقف، لن يكون مبرراً لأي تراجع في الأداء، وأن اللاعبين يدركون أهمية الظهور بالمستوى الذي يليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره.

على الجانب الآخر، يدخل «كاظمة» الكويتي المواجهة وسط ظروف فنية صعبة، في ظل غياب عدد من لاعبيه، يتقدمهم بندر بورسلي؛ لارتباطه بظروف العمل، وخالد شامان بسبب وفاة شقيقه، في حين يعمل الجهاز الطبي على تجهيز شبيب الخالدي، وناصر فالح الذي غادر الملعب خلال مواجهة «العربي» الأخيرة.

ووصل الفريق الكويتي إلى الدمام قبل يومين من المباراة، وأجرى تدريباته على ملعب «الاتفاق»، تحت إشراف مدربه الكرواتي دراغان داديتش، الذي يسعى للتعامل مع الغيابات والاستفادة من العناصر المتاحة للخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه.

ويتطلع داديتش إلى العودة بنقطة على الأقل من مواجهة الدمام، لتكون بداية يمكن البناء عليها خلال بقية مباريات المجموعة، خصوصاً في ظل أهمية تجنب الخسارة في الجولة الافتتاحية.


الأربعاء… سحب قرعة كأس السوبر السعودي في الكويت بمشاركة أربعة أندية

مسؤولو الاتحادين السعودي والكويتي سيحضرون سحب مراسم القرعة (الاتحاد السعودي)
مسؤولو الاتحادين السعودي والكويتي سيحضرون سحب مراسم القرعة (الاتحاد السعودي)
TT

الأربعاء… سحب قرعة كأس السوبر السعودي في الكويت بمشاركة أربعة أندية

مسؤولو الاتحادين السعودي والكويتي سيحضرون سحب مراسم القرعة (الاتحاد السعودي)
مسؤولو الاتحادين السعودي والكويتي سيحضرون سحب مراسم القرعة (الاتحاد السعودي)

تُسحب في الكويت، الأربعاء، قرعة كأس السوبر السعودي للموسم الرياضي 2026-2027، بمشاركة أربعة أندية هي النصر والأهلي والقادسية والخلود، وذلك لتحديد مواجهتي الدور نصف النهائي للبطولة المقررة إقامتها خلال الفترة من 19 إلى 23 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وتُجرى مراسم القرعة عند الساعة 12:30 ظهراً في فندق سانت ريجيس بالكويت، بحضور ممثلي الاتحادين السعودي والكويتي لكرة القدم والأندية الأربعة المشاركة، حيث ستحدد القرعة طرفي مواجهتي نصف النهائي المقررتين يومي 19 و20 ديسمبر، على أن تقام المباراة النهائية في 23 من الشهر ذاته.

ويستضيف استاد جابر الأحمد الدولي المباريات الثلاث، في النسخة الثالثة عشرة من المسابقة، التي شهدت خلال تاريخها تغييرات في نظام المشاركة، بعدما بدأت بمواجهة واحدة تجمع بطلي الدوري وكأس الملك، قبل اعتماد نظام الفرق الأربعة وإقامة مباراتي نصف النهائي والنهائي.

وتدخل الكويت قائمة الدول التي استضافت كأس السوبر السعودي خارج المملكة، بعدما سبق للمسابقة أن أقيمت في عدد من المدن والعواصم خلال نسخها الماضية.

وبدأت البطولة عام 2013 في مكة المكرمة، قبل أن تنتقل بين الرياض وجدة وأبها، فيما كانت العاصمة البريطانية لندن أول محطة خارجية للمسابقة، واستضافت ثلاث نسخ أعوام 2015 و2016 و2018، ثم انتقلت البطولة إلى أبوظبي عام 2024، قبل أن تستضيف هونغ كونغ النسخة الماضية عام 2025.

وبذلك تصبح الكويت ثامن مدينة تستضيف المسابقة، ورابع وجهة خارج المملكة، والسادسة من حيث عدد النسخ التي تقام خارج الأراضي السعودية.

وشهدت النسخة الماضية في هونغ كونغ تتويج الأهلي باللقب على حساب النصر، بعدما انتهت المباراة النهائية بالتعادل 2-2، قبل أن يحسم الأهلي ركلات الترجيح بنتيجة 5-3، ليحقق لقبه الثاني في تاريخ المسابقة.

وتحمل النسخة المقبلة احتمال تجدد مواجهة الأهلي والنصر، سواء في الدور نصف النهائي أو المباراة النهائية، وفقاً لما ستسفر عنه القرعة، فيما يتطلع القادسية والخلود إلى المنافسة على اللقب أمام الفريقين المتوجين بالبطولة سابقاً.