إسبانيا تفكك شبكة لتهريب الكوكايين عبر قواعد عائمة في البحر

مادة الكوكايين المخدر (أرشيفية - أ.ف.ب)
مادة الكوكايين المخدر (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تفكك شبكة لتهريب الكوكايين عبر قواعد عائمة في البحر

مادة الكوكايين المخدر (أرشيفية - أ.ف.ب)
مادة الكوكايين المخدر (أرشيفية - أ.ف.ب)

فككت الشرطة الإسبانية شبكة كبيرة لتهريب الكوكايين تعتمد على استخدام ​زوارق تتمتع بسرعات عالية لنقل المخدرات إلى اليابسة من قواعد عائمة في المحيط الأطلسي، وصادرت 10 أطنان من المخدر، وألقت القبض على 105 أشخاص يُشتبه في تورطهم في أعمال التهريب.

وقالت ‌الشرطة، الاثنين، إن تحقيقا ‌على ⁠مدى ​عام ‌بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون في دول من بينها الرأس الأخضر وكولومبيا وفرنسا والبرتغال والولايات المتحدة خلص إلى أن المجموعة هربت ما يقدر بنحو 57 طناً من الكوكايين ⁠إلى أوروبا خلال تلك الفترة.

وكانت الزوارق ‌السريعة تبحر بعيداً في ‍المحيط الأطلسي ‍لنقل المخدرات من سفن النقل والتخزين.

جانب من كميات الكوكايين المضبوطة في إسبانيا الجمعة 25 أغسطس 2023 (أ.ف.ب)

وذكرت ‍الشرطة في بيان: «تمكنوا من إنشاء منصات مائية حقيقية حيث يبقى قادة الزوارق في البحر لأكثر من ​شهر في كل مرة لتنفيذ عدة عمليات متتالية». وأضافت أن ⁠أعضاءً آخرين كانوا يستخدمون معدات متطورة لمراقبة اتصالات وتحركات الأجهزة الأمنية.

وصادرت الشرطة 30 قارباً و70 مركبة وعدداً من معدات الاتصالات والمراقبة ذات التكنولوجيا المتقدمة.

وخلص التحقيق أيضاً إلى أنه في مرحلة ما دفعت المجموعة نحو 12 مليون يورو لعائلة أحد أفراد الأطقم بعد ‌أن توفي لشراء صمتهم.


مقالات ذات صلة

9 قتلى بانفجار داخل مختبر للكوكايين في كولومبيا

أميركا اللاتينية لقطة تُظهر الجزء الجنوبي من مدينة كالي بكولومبيا (أ.ف.ب)

9 قتلى بانفجار داخل مختبر للكوكايين في كولومبيا

قُتل تسعة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون بحروق بالغة في كولومبيا، أمس الجمعة، جراء انفجار وقع في مختبر سري لإنتاج الكوكايين.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)
أميركا اللاتينية عناصر من الحرس الوطني المكسيكي (رويترز - أرشيفية)

المكسيك ترسل 37 شخصية من عصابات المخدرات إلى أميركا

أعلن وزير الأمن المكسيكي، يوم الثلاثاء، أن بلاده أرسلت 37 عضواً آخر من عصابات المخدرات المكسيكية إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
العالم العربي كتيبة أمن منفذ الوديعة تستعد لإتلاف كميات كبيرة من الممنوعات التي كانت في طريقها للأراضي السعودية (الشرق الأوسط)

قيادة كتيبة منفذ الوديعة تُتلف كميات كبيرة من المخدرات والممنوعات

أتلفت قيادة كتيبة منفذ الوديعة البري كميات كبيرة من المواد المخدِّرة والممنوعات التي جرى ضبطها، خلال فترات متفاوتة، أثناء محاولات تهريبها إلى السعودية

عبد الهادي حبتور (الوديعة (اليمن))
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف خلال متابعتهما عملية اعتقال مادورو من بالم بيتش، فلوريدا يوم 3 يناير (رويترز)

إدارة ترمب توازن علاقتها مع الحكومة والمعارضة في فنزويلا

تحاول إدارة ترمب الموازنة بين توجيه رسالة تعاون للحكومة المؤقتة في كاراكاس، من دون تجاهل المعارضة التي يشعر أنصارها بالإحباط.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ امرأة تضيء شمعة بجوار العلم الفنزويلي خلال وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين في فنزويلا يوم 13 يناير (أ.ف.ب)

ترمب يلتقي ماتشادو بعد محادثات «إيجابية» مع رودريغيز

غداة محادثات هاتفية «إيجابية» أجراها مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.

علي بردى (واشنطن)

الجمعية الوطنية الفرنسية تؤيد حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
TT

الجمعية الوطنية الفرنسية تؤيد حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

أيدت الجمعية الوطنية الفرنسية، يوم الاثنين، مشروع قانون لحظر استخدام الأطفال دون ​سن 15 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف متزايدة من مخاطر بينها التأثير على الصحة العقلية.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، يقترح مشروع القانون حظر استخدام الأطفال دون سن 15 شبكات التواصل الاجتماعي و«خصائص الشبكات الاجتماعية» داخل المنصات الأوسع، في ما يعكس ‌تزايد القلق العام ‌إزاء تأثير وسائل ‌التواصل الاجتماعي ⁠على ​القصر.

وصوت ‌116 مشرعاً لصالح مشروع القانون مقابل 23 صوتاً معارضاً له. ويُحال المشروع الآن إلى مجلس الشيوخ قبل التصويت النهائي عليه بالجمعية الوطنية.

ويشير الرئيس إيمانويل ماكرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها ضمن العوامل المسؤولة عن العنف بين ⁠الشبان، ويحث فرنسا على أن تحذو حذو أستراليا.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

ودخل حظر أستراليا منصات التواصل الاجتماعي ‌لمن هم دون 16 عاماً حيز التنفيذ ‍في ديسمبر (كانون الأول). وهو أول إجراء من نوعه في العالم يشمل منصات مثل «فيسبوك»، و«سناب شات»، و«تيك توك»، و«يوتيوب».

ويريد ماكرون تطبيق الحظر قبل بدء العام ​الدراسي المقبل في سبتمبر (أيلول).

وتدرس دول، منها بريطانيا والدنمارك وإسبانيا واليونان، ⁠حظر وسائل التواصل الاجتماعي الذي أقدمت عليه أستراليا.

وهناك دعم سياسي وشعبي واسع النطاق في فرنسا للحد من وصول القصّر إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وسيُلزم الحظر الفرنسي المنصات بمنع وصول صغار السن ممن هم في مرحلة المراهقة عبر ‌آليات التحقق من العمر المتوافقة مع قانون الاتحاد الأوروبي.


المستشار الألماني يعبر عن قلقه إزاء العنف في الولايات المتحدة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني يعبر عن قلقه إزاء العنف في الولايات المتحدة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

عبر المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن قلقه من اللجوء إلى العنف في الولايات المتحدة، ودعا، الاثنين، إلى ‌إجراء ‌تحقيق ⁠في ​حادث ‌إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل مواطن أميركي على يد عناصر إنفاذ قانون ⁠الهجرة في مدينة ‌مينيابوليس.

عناصر من إدارة حماية الحدود الأميركية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا (رويترز)

وقال ميرتس خلال مؤتمر ‍للطاقة في هامبورغ: «أتوقع أن تجري السلطات الأميركية الآن تحقيقاً شاملاً ​فيما إذا كان من الضروري إطلاق ⁠النار في هذه الحالة». وأضاف: «يجب أن أقول إنني أجد أن هذا المستوى من العنف في الولايات المتحدة مثير للقلق».


بريطانيا: سياسية بارزة أخرى تنشق عن «المحافظين» لصالح «الإصلاح»

سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
TT

بريطانيا: سياسية بارزة أخرى تنشق عن «المحافظين» لصالح «الإصلاح»

سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)

انضمت وزيرة الداخلية البريطانية السابقة، سويلا برافرمان، وهي سياسية بارزة، ومناهضة للهجرة، الاثنين، إلى حزب «الإصلاح» اليميني المتشدد، لتصبح بذلك أحدث سياسي ينشق من حزب «المحافظين» وينضم إلى الحزب المنافس.

وكانت برافرمان قد أُقيلت من منصبها وزيرة للداخلية عام 2023 بعد أن خالفت مراراً سياسة الحكومة، وقالت إنها استقالت من حزب «المحافظين» بعد 30 عاماً، وستمثل دائرتها الانتخابية في جنوب إنجلترا في البرلمان بوصفها نائبة عن حزب «الإصلاح».

وقالت برافرمان: «أمامنا خياران: إما أن نستمر في هذا المسار من التراجع المُدار نحو الضعف، والاستسلام، أو أن نُصلح بلدنا، ونستعيد قوتنا، ونُعيد اكتشاف مكامن قوتنا. أؤمن بأن بريطانيا أفضل ممكنة».

وتُعدّ برافرمان أحدث شخصية بارزة في حزب «المحافظين» تُؤيد رسالة زعيم «الإصلاح» نايجل فاراج، التي تُفيد بأن بريطانيا مُنهكة، ومثقلة بالمهاجرين. وتأتي خطوتها هذه عقب انشقاق روبرت جينريك مؤخراً، ما يمنح حزب فاراج ثمانية مقاعد من أصل 650 في مجلس العموم. ويمتلك حزب «المحافظين» 116 مقعداً، ولا يزال يُمثل المعارضة الرسمية لحكومة حزب «العمال» برئاسة رئيس الوزراء كير ستارمر.

ورغم أن حزب «الإصلاح» لا يملك سوى عدد قليل من المقاعد في البرلمان، إلا أنه يتقدم على حزب «العمال» الحاكم وحزب «المحافظين» في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات المحلية المهمة المقررة في مايو (أيار) المقبل، بما في ذلك انتخابات برلماني اسكوتلندا وويلز.

وأقال رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، برافرمان، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 بعد أن وصفت الهجرة بأنها «إعصار» يتجه نحو بريطانيا، وقالت إن التشرد «خيار أسلوب حياة»، واتهمت الشرطة بالتساهل المفرط مع المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين.

وحمّل منتقدون خطابها مسؤولية تأجيج التوترات عندما اشتبك متظاهرون من اليمين المتطرف مع الشرطة، وحاولوا مواجهة مسيرة مؤيدة للفلسطينيين شارك فيها مئات الآلاف في لندن.

ورفضت المحامية البالغة من العمر 45 عاماً، والتي انتقدت القيم الاجتماعية الليبرالية، وما وصفته بـ«الناشطين المتخاذلين»، الترشح لزعامة حزب «المحافظين» (يمين الوسط)، الذي كان مهيمناً في السابق، بعد هزيمته الساحقة أمام حزب «العمال» (يسار وسط) في انتخابات يوليو (تموز) 2024. وبعد الهزيمة، حثت الحزب على التواصل مع نايجل فاراج، والترحيب به في صفوف «المحافظين». وكتبت في صحيفة «ديلي تلغراف» آنذاك أن زملاءها في حزب «المحافظين» لم يكونوا مستعدين للاستماع إليها، ووصفوها بأنها «مجنونة، وسيئة، وخطيرة».