طواف العُلا ينطلق الثلاثاء من مضمار الهجن... والختام في حرة عويرض

السباق يرسخ قيمة العُلا التاريخية والحضارية (طواف العُلا)
السباق يرسخ قيمة العُلا التاريخية والحضارية (طواف العُلا)
TT

طواف العُلا ينطلق الثلاثاء من مضمار الهجن... والختام في حرة عويرض

السباق يرسخ قيمة العُلا التاريخية والحضارية (طواف العُلا)
السباق يرسخ قيمة العُلا التاريخية والحضارية (طواف العُلا)

تنطلق، الثلاثاء، منافسات طواف العُلا في نسخته السادسة، الذي تستضيفه السعودية في محافظة العُلا التاريخية حتى يوم السبت المقبل، وسط مشاركة نخبة الفرق العالمية في رياضة الدراجات، علاوة على المنتخب السعودي للعبة، وذلك بتنظيم من الاتحاد السعودي للدراجات.

كانت اللجنة المنظمة قد أعلنت خلال المؤتمر الصحافي الذي أُقيم في العاصمة الرياض بداية شهر يناير (كانون الثاني) الجاري؛ عن ترقية طواف العُلا إلى الفئة الثانية «سلسلة برو يو سي آي»، ليكون ضمن الفئة الثانية لأهم سباقات الدراجات الاحترافية عالمياً.

السباق تبلغ مسافته الإجمالية 800 كيلومتر (طواف العُلا)

وتبدأ منافسات السباق الذي تبلغ مسافته الإجمالية 800 كيلومتر، من مضمار سباق الهجن الذي يعد نقطة الانطلاق والعودة في اليوم الأول من البطولة وبمسافة تمتد لـ158 كيلومتراً، وتليها المرحلة الثانية يوم الأربعاء والتي ستقام في محطة قطار المنشية بمسافة تبلغ 152 كيلومتراً.

وتستمر المنافسات في ثالث أيام الحدث يوم الخميس المقبل بانطلاقة المتسابقين من المتنزه الشتوي وصولاً إلى بئر جيدة جبل ويركة، لمسافة تمتد لـ142 كيلومتراً، على أن يبدأ المتنافسون منافسات اليوم الرابع من المتنزه الشتوي إلى منطقة الحِجر، بمسافة تبلغ 184 كيلومتراً، ليُختتم السباق بالمرحلة الخامسة والنهائية في يوم السبت المقبل، بدايةً من البلدة القديمة بالعُلا إلى مطل حرة عويرض، وبمسافة إجمالية تبلغ 164 كيلومتراً.

اللجنة أعلنت ترقية المنافسات إلى الفئة الثانية (طواف العُلا)

ويجسد طواف العُلا الذي يقام للمرة السادسة، مكانة المملكة الريادية وقدرتها على استضافة أبرز وأهم الأحداث الرياضية كل عام، بحضور أبرز النجوم العالميين في كل الألعاب، كما يرسخ السباق قيمة العُلا التاريخية والحضارية، من خلال ما تملكه من طبيعة استثنائية تمنح الرياضيين والرياضيات من مختلف دول العالم، تجربة استثنائية وخوض أهم وأبرز الفعاليات الدولية.


مقالات ذات صلة

بلاتر يؤيد مقاطعة مونديال 2026

رياضة عالمية السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

بلاتر يؤيد مقاطعة مونديال 2026

أعرب السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن تأييده لعدم ذهاب المشجعين إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)

روديغير وأرنولد يقتربان من العودة للمشاركة مع ريال مدريد

أدى فريق ريال مدريد الإسباني تدريباته على ملعب فالديبيباس الذي يحتضن مران الفريق الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)

رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

وصف رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو الاثنين الأحداث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بين المغرب ​ومنتخب بلاده بأنها «مؤسفة ومؤلمة».

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية الخسارة أمام يونايتد أعادت فتح الجدل حول ما إذا كان آرسنال قادراً على التخلص من صورة الوصيف (رويترز)

هل يتحمل آرسنال ضغط التوقعات؟

بتصدّره الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم ومواصلة مشواره بمسابقتي الكأس المحليتين، لا يزال آرسنال مبقياً على حلم مشجعيه بتحقيق أعظم موسم في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هل يغيب منتخب ألمانيا عن كأس العالم؟ (رويترز)

الحكومة الألمانية تتجنب التدخل في حملات مقاطعة مونديال 2026

قالت كريستيان شيندرلاين، وزيرة الرياضة الألمانية إن حكومة بلادها لن تتدخل في الجدل الدائر حول إمكانية مقاطعة بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

بلاتر يؤيد مقاطعة مونديال 2026

السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
TT

بلاتر يؤيد مقاطعة مونديال 2026

السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)
السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

أعرب السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن تأييده لعدم ذهاب المشجعين إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026 (من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز) لأسباب أمنية، في رسالة نشرها اليوم (الاثنين)، عبر منصة «إكس».

وكتب بلاتر: «للمشجعين، نصيحة واحدة: تجنّبوا الولايات المتحدة! أعتقد أنّ مارك بيث مُحقّ في التشكيك في تنظيم هذه النسخة من كأس العالم»، مستعيداً مقتطفات من مقابلة لمحامٍ متخصص في مكافحة الفساد نشرتها صحيفة «تاغيسانتسايغر» السويسرية.

كان بيث قد صرح، الخميس، بشأن الولايات المتحدة: «ما نشهده داخلياً، من تهميش للمعارضين السياسيين وإساءات من خدمات الهجرة، وغيرها، لا يحفّز المشجعين على التوجه إلى هناك».

ويذهب المحامي السويسري، المتخصص في قضايا الفساد والمكلف من بلاتر بين عامي 2011 و2014 بوضع مقترحات إصلاحية لـ«فيفا»، إلى أبعد من ذلك في توضيح موقفه.

وقال: «على أي حال، ستشاهدون المباريات بشكل أفضل عبر التلفزيون. عند وصولهم، يجب أن يتوقع المشجعون أنه إذا لم يتصرفوا بشكل جيد مع السلطات فسيُعادون مباشرةً إلى بلادهم. إذا كانوا محظوظين...»، على حدّ تعبيره.

كان بلاتر (89 عاماً) الذي يوجّه انتقادات مستمرة إلى جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي لـ«فيفا»، قد شغل المنصب حتى عام 2015 حين أجبرته سلسلة فضائح على الاستقالة.

وبعد اتهامات بالاحتيال، تمت تبرئة بلاتر والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي سابقاً، نهائياً أمام القضاء السويسري في عام 2025. وكان بلاتيني متهماً بالحصول «بصورة غير قانونية، على حساب (فيفا)، على مبلغ قدره مليونا فرنك سويسري» (2.58 مليون دولار) «لمصلحة بلاتيني»، وفق النيابة السويسرية.

ومع تصاعد التوتر على خلفية رغبة الولايات المتحدة في ضمّ غرينلاند وتهديداتها بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول الأوروبية المعارضة لذلك، بدأت ترتفع في أوروبا أصوات تتحدث عن احتمال مقاطعة، أو حتى إلغاء مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

لكن فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أكد في حديث لصحيفة «أويست-فرانس» الأحد، أنه «لا توجد أي نية لدى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمقاطعة كأس العالم».


روديغير وأرنولد يقتربان من العودة للمشاركة مع ريال مدريد

الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
TT

روديغير وأرنولد يقتربان من العودة للمشاركة مع ريال مدريد

الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)
الألماني أنتوني روديغير يدعم صفوف ريال مدريد (رويترز)

أدى فريق ريال مدريد الإسباني تدريباته على ملعب فالديبيباس الذي يحتضن مران الفريق، الاثنين.

وذكرت تقارير صحافية أوردتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن أبرز ما شهده المران عودة المدافع الألماني انتوني روديغير للمشاركة؛ حيث أدى التدريبات كاملة رفقة زملائه اللاعبين.

اللاعب الألماني رفقة المدافع الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد لن يكونا جاهزين لمواجهة بنفيكا في لشبونة ضمن بطولة دوري أبطال أوروبا، لكن عودتهما باتت وشيكة، حيث من المرجح أن يتم ضمهما لقائمة مباراة رايو فايكانو، يوم الأحد المقبل، أو بحد أقصى مباراة فالنسيا خلال أسبوعين.

وفي الوقت نفسه، فإن الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع الأيسر الإسباني ألفارو كاريراس أكملا تدريبات فردية، بحصة تدريبية معتدلة، ووفقاً لما أعلنه النادي، فمن المقرر أن يكون الثنائي ضمن حسابات مباراة بنفيكا.

وفي الوقت نفسه، فإن الثنائي الدفاعي، البرازيلي إيدر ميليتاو، والفرنسي فيرلان ميندي، يواصلان برنامج التأهيل والتعافي من إصابتيهما، حيث تدرب ميندي منفرداً، في حين أدى ميليتاو تدريبات في صالة الألعاب الرياضية.

وبناءً على ذلك، لن تكون هناك تغييرات في قائمة ريال مدريد المسافرة إلى لشبونة، باسثتناء عودة لاعب خط الوسط الفرنسي تشواميني، والذي كان قد غاب في مباراة السبت الماضي ضد فياريال على ملعب لاسيراميكا بسبب الإيقاف.


رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
TT

رئيس وزراء السنغال: أحداث نهائي كأس الأمم كانت «مؤسفة»

رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو (رويترز)

وصف رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو، الاثنين، الأحداث التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بين المغرب ​ومنتخب بلاده بأنها «مؤسفة ومؤلمة». وجاءت تصريحات قبل عقوبات محتملة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) ضد منتخب بلاده، بعد خروج لاعبي السنغال من أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد قبل أن يعودوا للفوز على المغرب المضيف 1-صفر بعد اللجوء لوقت إضافي، وذلك يوم الأحد قبل الماضي.

واشتبكت مجموعة من مشجعي السنغال مع ‌الأمن المغربي أثناء محاولتهم ‌الدخول إلى أرض الملعب احتجاجاً ‌على ⁠قرار ​احتساب ركلة الجزاء.

وألقي ‌القبض على 18 مشجعاً سنغالياً، وستتم محاكمتهم في المغرب على خلفية تلك الأحداث.

وتبادل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من البلدين الاتهامات منذ المباراة النهائية.

وفي كلمة ألقاها في افتتاح اللجنة المغربية السنغالية المشتركة في الرباط، بعد أسبوع واحد من المباراة النهائية، قال سونكو إن زيارته تأتي في سياق «مشحون بالعاطفة الرياضية، وسوء التصرف المؤسف، والصور التي ⁠كانت مؤلمة في بعض الأحيان لشعبين تربطهما علاقة وثيقة».

وأضاف: «لا ينبغي إنكار سوء التصرفات ‌التي لوحظت هنا وهناك، ولا ينبغي تضخيمها».

وتابع بأن هذه الحوادث «ينبغي أن تُفهم على أنها تجاوزات عاطفية يغذيها الشغف، بدلاً من كونها انقسامات سياسية أو ثقافية».

وتُعد هذه التصريحات المرة الأولى التي يعترف فيها مسؤول سنغالي رفيع المستوى بأحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية بهذه العبارات، وذلك قبل اتخاذ إجراءات تأديبية محتملة من قبل «الكاف».

وقال الاتحاد المغربي ​لكرة القدم إنه سيتخذ إجراءات قانونية مع الكاف والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في أعقاب أحداث النهائي.

وأكد الكاف ⁠أنه سيتخذ «الإجراء المناسب» بعد مراجعة أحداث المباراة، بينما أدان جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سلوك لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز التدريبي للفريق.

وهنأ الرئيس باسيرو ديوماي فاي المنتخب السنغالي في داكار، وشكر المغرب على تنظيمه للبطولة.

ولطالما كانت السنغال واحدة من أقرب حلفاء المغرب في أفريقيا. وتؤيد داكار سيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، حيث تدير قنصلية.

وقال رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش في نفس المناسبة إن العلاقات التي تعود إلى قرون مع السنغال قوية، لكنه لم يهنئ السنغال على فوزها بكأس الأمم.

وقال ملك ‌المغرب في وقت سابق، إن البطولة كانت نجاحاً لأفريقيا، وإن «الحوادث المؤسفة» التي شابت المباراة النهائية لن تقوض الأخوة الأفريقية.