آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب... وتوتنهام يدخل حسابات الهبوط

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
TT

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب... وتوتنهام يدخل حسابات الهبوط

آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)
آرسنال يفتح باب المنافسة على اللقب (رويترز)

أعاد الدوري الإنجليزي الممتاز خلط أوراق المنافسة في أعلاه وأسفله، بعدما شهدت الجولة الماضية نتائج قلبت التوقعات، وفتحت الباب أمام سباق لقب أكثر اتساعاً، مقابل اشتداد معركة الهبوط، في وقت تزداد فيه الضغوط على عدد من المدربين واللاعبين، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وخسر آرسنال للمرة الأولى هذا الموسم بعد تقدمه في إحدى مباريات الدوري، إثر سقوطه المفاجئ على أرضه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3–2، وهي خسارة جاءت بعد تعادلين متتاليين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، لتمنح مانشستر سيتي وأستون فيلا فرصة تقليص الفارق، وإحياء سباق اللقب.

وكان «المدفعجية» سيبتعدون بفارق 11 نقطة في حال الفوز بمبارياتهم الثلاث الأخيرة، غير أن هذا التعثر أعاد المنافسة إلى الواجهة، وسط تساؤلات متجددة حول قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه الذهني في اللحظات الحاسمة من الموسم.

وظهر آرسنال متوتراً في بعض فترات مواجهة يونايتد، وسط أجواء مشحونة في ملعب الإمارات، في وقت بدا فيه الضيوف أكثر تحرراً وجرأة. ورغم أن فريق ميكيل أرتيتا لم يتراجع كثيراً من حيث المستوى العام مقارنة بالأشهر الماضية، فإن معاناته في اختراق الدفاعات المنظمة واستمراره في الاعتماد على الكرات الثابتة، إلى جانب غياب هداف ثابت، باتت عوامل مقلقة مع اقتراب الربيع، المرحلة التي غالباً ما تحسم هوية البطل.

وعلى الطرف الآخر من شمال لندن، دخل توتنهام هوتسبير دائرة الخطر، بعد سلسلة نتائج سلبية جعلته قريباً من مراكز الهبوط، في تحول دراماتيكي لمسار موسمه. فبعد أن كان شهر يناير (كانون الثاني) يبدو فرصة للابتعاد عن القاع، عبر مباريات في المتناول أمام برنتفورد وسندرلاند وبورنموث ووست هام وبيرنلي، لم يحصد الفريق سوى 3 نقاط، ليتراجع إلى منطقة مقلقة قبل مواجهات صعبة في فبراير (شباط) أمام مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي ونيوكاسل وآرسنال.

ورغم تصاعد الأصوات المطالبة بإقالة المدرب توماس فرانك، فإن الأزمة تبدو أعمق من تغيير فني؛ إذ ترتبط بسوء التخطيط والتعاقدات في السنوات الأخيرة، وهي مشكلات مشابهة لما يعانيه مانشستر يونايتد الذي لم تنجح تغييرات الجهاز الفني في معالجة جذورها.

وفي سياق آخر، أثارت تصريحات بيب غوارديولا جدلاً واسعاً، عقب مباراة فريقه أمام وولفرهامبتون، حين انتقد الحكم الشاب فراي هالام بسبب قرار مثير للجدل، يتعلق بلمسة يد داخل المنطقة. ورغم فوز مانشستر سيتي 2–0، ركَّز غوارديولا في مؤتمره الصحافي على أداء الحكم، في موقف قوبل بانتقادات واسعة، ولا سيما أن المباراة لم تُحسم بسبب ذلك القرار؛ بل انتهت بانتصار فريقه.

ويُعد هالام من الحكام القلائل القادمين من خلفية احترافية كلاعب سابق، ما جعل استهدافه بهذه الطريقة يفتح باباً جديداً للنقاش حول الضغوط الملقاة على الحكام في إنجلترا.

أما أوروبياً، فقد كشفت نتائج الجولة الماضية عن مفارقة لافتة؛ إذ حققت أندية الدوري الإنجليزي انتصارات مريحة في دوري أبطال أوروبا، قبل أن تتعثر محلياً بعدها بأيام قليلة.

فتجاوز ليفربول مرسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة خارج أرضه، ثم خسر أمام بورنموث في الدوري. وحقق توتنهام فوزاً مريحاً على بوروسيا دورتموند، قبل أن يعجز عن تجاوز بيرنلي محلياً، بينما أطاح نيوكاسل بآيندهوفن أوروبياً، ثم سقط على أرضه أمام أستون فيلا.

وأبرز أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري قدرة لافتة على إدارة المشاركات المحلية والقارية، بعدما نجح في تدوير تشكيلته بذكاء، محققاً انتصارين متتاليين من دون استقبال أهداف، في نموذج بات يُنظر إليه كمرجع لكيفية التعامل مع ازدحام المباريات.

وفي الوقت الذي يمتد فيه صراع القمة والقاع، تتجه الأنظار إلى الأسبوع المقبل الذي يشهد الجولة الختامية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا؛ حيث تُلعب 18 مباراة في توقيت واحد، وسط ترقب لمصير أندية كبرى، مثل برشلونة ومانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، بينما تستعد أوروبا أيضاً لجولة الدوري الأوروبي في اليوم التالي.

وبينما يشتد ضغط المنافسة، تتضح صورة موسم يتجه نحو نهايات مفتوحة على كل الاحتمالات، في دوري باتت فيه الفوارق ضيقة، والهامش النفسي عاملاً حاسماً، سواء في سباق اللقب أو معركة البقاء.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: مان يونايتد قدّم عرضاً رائعاً

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا: مان يونايتد قدّم عرضاً رائعاً

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أنه يشعر بالألم من خسارة فريقه الموجعة 2 - 3 أمام ضيفه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: حصدنا ثمار هجومنا الإيجابي أمام آرسنال

أشاد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بفوز فريقه الثمين 3-2 على مضيّفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة الـ23 ببطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماتياس كونيا (يمين) يحتفل بهدف الفوز مع زميله كاسيميرو (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يُسقط آرسنال في عقر داره... ويشعل المنافسة

واصل مانشستر يونايتد عروضه القوية منذ تولي مايكل كاريك قيادته مؤقتاً خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، وهزم آرسنال المتصدر بنتيجة 3-2 في عقر داره.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيبيريتشي إيزي (د.ب.أ)

صفقة الـ67 مليوناً على الهامش… إيزي يكافح لفرض نفسه في آرسنال

عاش إيبيريتشي إيزي واحدة من أبرز لحظات موسمه مع آرسنال عندما سجّل «هاتريك» في الفوز الكبير على توتنهام 4–1 ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز في نوفمبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (أ.ف.ب)

أرتيتا: لا يوجد شخص متعطش لتتويج آرسنال أكثر مني

يعتقد ميكل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أنه لا يوجد أحد لديه "حافز أكبر، وتعطش أكبر، ورغبة أكبر" منه لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أستراليا المفتوحة»: شيلتون يهزم رود... ويبلغ دور الثمانية

بن شيلتون (إ.ب.أ)
بن شيلتون (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: شيلتون يهزم رود... ويبلغ دور الثمانية

بن شيلتون (إ.ب.أ)
بن شيلتون (إ.ب.أ)

خطف بن شيلتون، المتحمس بشدة، الأضواء من الغائب نوفاك ديوكوفيتش ليبلغ ​دور الثمانية للمرة الثالثة في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بفوزه 3-6 و6-4 و6-3 و6-4 على كاسبر رود اليوم الاثنين.

وكان ديوكوفيتش مرشحاً لخوض المباراة الأخيرة في ملعب «رود ليفر أرينا»، لكنه تأهل ‌إلى دور ‌الثمانية عقب انسحاب ‌منافسه ⁠التشيكي ​ياكوب منشيك ‌للإصابة في مباراتهما بالدور الرابع.

وتجاوز الأميركي شيلتون بداية بطيئة، ليحقق فوزاً أسعد الجماهير على اللاعب النرويجي رود المصنف 12 عالمياً.

وأطلقت الجماهير التي افتقدت ديوكوفيتش بطل أستراليا المفتوحة عشر مرات صيحات «هيا ⁠يا نوفاك!» خلال المباراة، لكن شيلتون تقبل الأمر ‌بصدر رحب.

وقال المصنف الثامن ‍في الملعب عقب المباراة: «بالنسبة لي، الأجواء هي كل شيء. لذلك أريد أن أشكركم على بقائكم هنا. أعلم أنكم ربما كنتم تتطلعون إلى مباراة نوفاك الليلة، سمعت ذلك ​من المدرجات. لكنني أتمنى ألا نكون قد خيبنا ظنكم في هذه المباراة».

وسيلتقي ⁠شيلتون، الذي أطلق 14 ضربة إرسال ساحقة، بينها إرسال بقوة 228 كلم/ساعة في ختام المباراة، مع حامل اللقب مرتين يانيك سينر من أجل التأهل إلى قبل النهائي.

وقد يحتاج شيلتون إلى تكرار أداء ديوكوفيتش عام 2023 للإطاحة بسينر، بعد أن خسر ثماني مباريات متتالية أمام اللاعب الإيطالي، بما فيها ‌مباراتهما في قبل نهائي العام الماضي في «ملبورن بارك».


مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

أرتور إلياس (أ.ف.ب)
أرتور إلياس (أ.ف.ب)
TT

مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

أرتور إلياس (أ.ف.ب)
أرتور إلياس (أ.ف.ب)

يعوّل مدرب منتخب سيدات البرازيل لكرة القدم، أرتور إلياس، على الأسطورة مارتا التي ستبلغ الأربعين في فبراير (شباط)، خلال المشاركة في مونديال 2027 الذي سيقام في بلاده، وفق ما قاله في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح المدرب في مقابلة مع الصحافة الفرنسية، الأحد: «أعوّل عليها، وعلى جميع اللاعبات الجاهزات، مثل مارتا، لكن لا هي ولا أنا نعرف إن كانت ستشارك، وحده الوقت كفيل بذلك».

كانت صاحبة الرقم 10 المخضرمة قد عادت إلى صفوف المنتخب في مايو (أيار) الماضي بعد غياب دام تسعة أشهر لخوض مباريات ودية. وفي يونيو (حزيران)، خاضت مواجهة ودية أمام فرنسا في غرونوبل (فازت فرنسا 3-2)، قبل أن تُستدعى إلى «كوبا أميركا» في يوليو (تموز) الماضي.

الأسطورة مارتا (رويترز)

وعقب نهائي الأولمبياد الذي خسرته البرازيل 0-1 أمام الولايات المتحدة في أغسطس (آب) 2024 في باريس، كانت المهاجمة قد أكدت أنها «على الأرجح» خاضت آخر مباراة لها بقميص البرازيل.

وتُعد مارتا، المتوجة ست مرات بلقب أفضل لاعبة في العالم من الاتحاد الدولي (فيفا)، الهدافة التاريخية لكأس العالم للرجال والسيدات مجتمعين، برصيد 17 هدفاً، بفارق هدف واحد عن الألماني ميروسلاف كلوزه.

ورغم تأكيدها أنها تعيش «يوماً بيوم»، فقد أقرّت قبل عدة أشهر أنها لا تستبعد تماماً خوض نهائياتها السابعة في 2027.

وقال إلياس أيضاً لوكالة الصحافة الفرنسية: «إنها بطولة أساسية لتطوير كرة القدم في أميركا الجنوبية. كان لا بد منها. العديد من دول أميركا الجنوبية ما زالت بحاجة إلى الاستثمار أكثر في كرة القدم النسائية وتقديم ظروف أفضل، وعندما تكون هناك بطولة تمنح مزيداً من الظهور، تتوفر فرص أكبر للنمو».

وعمّا إذا كانت تشكيلته مرشحة للقب العام المقبل، أجاب: «لدينا فرصة كبيرة، لأن سيليساو يمرّ بفترة ممتازة ويضم لاعبات شابات سيتطور مستواهن أكثر بحلول كأس العالم»، مضيفاً أن «اللعب على أرضنا يزيد من حظوظنا، وأنا متفائل».


الأسترالي فاين يتوَّج بسباق «داون أندر» للدراجات

جاي فاين (إ.ب.أ)
جاي فاين (إ.ب.أ)
TT

الأسترالي فاين يتوَّج بسباق «داون أندر» للدراجات

جاي فاين (إ.ب.أ)
جاي فاين (إ.ب.أ)

ذكرت وسائل إعلام أسترالية ​أن جاي فاين تجاوز حادث اصطدام بحيوان الكنغر، ليحصد لقب سباق «داون أندر» للدراجات، أمس الأحد، وهو الحدث الافتتاحي لموسم السباقات في ‌عام 2026.

كان ‌الأسترالي فاين ‌بين ⁠المتسابقين ​الذين ‌سقطوا عندما قفز كنغر نحو مجموعة المقدمة، خلال المرحلة الأخيرة من السباق.

إلا أن المتسابق (30 عاماً) سرعان ما نهض ⁠سريعاً واستبدل بدراجته دراجة أخرى وواصل مسيرته ‌ليحقق الفوز لفريق الإمارات.

وقال فاين، للصحافيين: «يسألني الجميع عن أخطر شيء في أستراليا، ودائماً ما أقول لهم إنها حيوانات الكنغر، إنها تنتظر ​في الأدغال حتى لا تستطيع التوقف ثم تقفز أمامك. ⁠هذا ما ثبت اليوم».

وتابع: «اندفع اثنان منها (الكنغر) نحو مجموعة المقدمة في السباق عندما كان نسير بسرعة 50 كيلومتراً في الساعة. توقّف أحدهما، واتجه يساراً ثم يميناً ثم يساراً ثم ‌يميناً، وانتهى بي الأمر بالاصطدام بمؤخرته».