سوريا تتسلم أولى شحنات النفط من حقلي «العمر» و«التنك» بريف دير الزور

بدأت الشركة السورية للبترول ضخ الغاز من حقول «جبسة» في الحسكة لمعمل غاز «الفرقلس» بريف حمص (إكس)
بدأت الشركة السورية للبترول ضخ الغاز من حقول «جبسة» في الحسكة لمعمل غاز «الفرقلس» بريف حمص (إكس)
TT

سوريا تتسلم أولى شحنات النفط من حقلي «العمر» و«التنك» بريف دير الزور

بدأت الشركة السورية للبترول ضخ الغاز من حقول «جبسة» في الحسكة لمعمل غاز «الفرقلس» بريف حمص (إكس)
بدأت الشركة السورية للبترول ضخ الغاز من حقول «جبسة» في الحسكة لمعمل غاز «الفرقلس» بريف حمص (إكس)

وصلت إلى محطة الشركة السورية للبترول في مدينة بانياس، الأحد، أولى شحنات النفط الخام المنقولة براً من حقلَي «العمر» و«التنك» في ريف دير الزور بعد تحريرهما وإعادتهما إلى الخدمة الإنتاجية.

وقالت الشركة السورية للنفط، في بيان صحافي، إن «الشحنة شملت 20 صهريجاً تم تفريغ محتوياتها في الخزانات المخصصة بمصفاة بانياس، تحت إشراف الكوادر الفنية للشركة».

وأضافت أن وصول هذه الشحنة يعدُّ علامةً فارقةً، فهي الأولى من نوعها منذ استعادة الدولة السيطرة على الحقول النفطية الشرقية، وتأتي في إطار الجهود المبذولة لإعادة تأهيل البنى التحتية وتعزيز الإنتاج المحلي.

وبدأت الشركة السورية للبترول، السبت، ضخ الغاز الخام من حقول «جبسة» في الحسكة إلى معمل غاز «الفرقلس» بريف حمص بضغط 35 باراً، في خطوة مهمة لتعزيز الإنتاج وتأمين الغاز المخصص لتوليد الكهرباء.

وأوضحت الشركة، أنَّ معدل الضخ يبلغ نحو مليون و200 ألف متر مكعب يومياً، ويتم نقل الغاز عبر محطتَي «كونا» و«مركدة»، بما يسهم في دعم استقرار منظومة الطاقة الكهربائية وتحسين الواقع الخدمي.

وكانت الشركة أعلنت بدء استخراج ونقل النفط من الحقول المُحرَّرة إلى المصافي بجهود وطنية، وذلك ضمن خطة مدروسة لتصل الشركة السورية للبترول إلى مستوى إنتاج جيد خلال 3 إلى 4 أشهر.

ويأتي ذلك بعد تسلم الشركة السورية للبترول حقول النفط والغاز في المنطقة، عقب تحريرها من «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، لإعادة تأهيلها وتشغيلها وفق الخطط المعتمدة بما يخدم الاقتصاد الوطني ويدعم قطاع الطاقة.


مقالات ذات صلة

صادرات العراق من النفط 107.65 مليون برميل في ديسمبر

الاقتصاد استؤنفت تدفقات النفط عبر ⁠خط أنابيب كركوك إلى جيهان أواخر سبتمبر (رويترز)

صادرات العراق من النفط 107.65 مليون برميل في ديسمبر

ذكرت وزارة النفط العراقية، الأحد، أن ‌إجمالي الصادرات ‌من ‌النفط ⁠الخام بلغت 107.‌65 مليون برميل في ديسمبر.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الاقتصاد صياد على شاطئ البحر بينما ترسو ناقلة نفط في رصيف مصفاة إل باليتو في بويرتو كابيلو بولاية كارابوبو في فنزويلا (أ.ف.ب)

هل تنهي التحولات السياسية بفنزويلا أطول أزمة ديون في التاريخ الحديث؟

فتحت التطورات السياسية المتسارعة في فنزويلا مطلع عام 2026 الباب واسعاً أمام أكبر عملية إعادة هيكلة ديون سيادية في الأسواق الناشئة.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس - واشنطن)
الاقتصاد بئر نفط تابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

فنزويلا تتطلع لزيادة إنتاجها النفطي 18 % العام الحالي

ذكر رئيس شركة النفط الحكومية العملاقة في فنزويلا «بي دي في إس إيه»، أن فنزويلا تسعى إلى زيادة إنتاجها النفطي بنسبة 18 في المائة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
شمال افريقيا بولس والدبيبة في لقاء بالعاصمة طرابلس (مكتب الدبيبة)

مستشار الرئيس الأميركي يحث قادة ليبيا على نبذ خلافاتهم

حثّ مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا دونالد ترمب، الذي يزور طرابلس، السبت، القادة الليبيين على نبذ خلافاتهم جانباً

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الاقتصاد صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)

أميركا لإجراء إصلاحات سريعة لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي

تجري واشنطن محادثات مع شركة «شيفرون» ومنتجين آخرين للنفط الخام، ومقدمي خدمات حقول نفط رئيسيين، بشأن وضع خطة لزيادة إنتاج الخام ‌في فنزويلا بسرعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

صادرات العراق من النفط 107.65 مليون برميل في ديسمبر

استؤنفت تدفقات النفط عبر ⁠خط أنابيب كركوك إلى جيهان أواخر سبتمبر (رويترز)
استؤنفت تدفقات النفط عبر ⁠خط أنابيب كركوك إلى جيهان أواخر سبتمبر (رويترز)
TT

صادرات العراق من النفط 107.65 مليون برميل في ديسمبر

استؤنفت تدفقات النفط عبر ⁠خط أنابيب كركوك إلى جيهان أواخر سبتمبر (رويترز)
استؤنفت تدفقات النفط عبر ⁠خط أنابيب كركوك إلى جيهان أواخر سبتمبر (رويترز)

ذكرت وزارة النفط العراقية، الأحد، أن ‌إجمالي الصادرات ‌من ‌النفط ⁠الخام بلغت ​107.‌65 مليون برميل في ديسمبر (كانون الأول).

وأضافت ⁠الوزارة أن ‌5.‍997 ‍مليون برميل ‍من هذا الإجمالي كان كميات مصدرة من ​إقليم كردستان عبر ميناء ⁠جيهان التركي.

وأظهرت جداول شحن أن العراق سيصدِّر ما مجموعه 223 ألف برميل يومياً في فبراير (شباط) من خام ‌كركوك، بزيادة ‌قدرها ‌21 في المائة ​عن ‌الشهر السابق، وفقاً لـ«رويترز».

وتشير التقديرات إلى أن صادرات يناير (كانون الثاني) من خام كركوك ستبلغ 184 ألف برميل يومياً.

وفيما ⁠يتعلق بصادرات فبراير، فإنه سيتم تصدير 8 شحنات من محطة جيهان التركية، و3 شحنات أخرى عبر خط أنابيب قرق قلعة إلى ​مصفاة توبراش التركية.

واستؤنفت تدفقات النفط عبر ⁠خط أنابيب كركوك إلى جيهان في أواخر سبتمبر (أيلول)، بعد توقف دام عامين ونصف عام، وجرت أولى عمليات التصدير في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


الرئيس التنفيذي لـ«إيرباص» يُحذّر من مخاطر جديدة بعد أضرار تجارية «كبيرة»

على الرغم من الاضطرابات التجارية هنّأ رئيس «إيرباص» موظفي الشركة بـ«النتائج الجيدة» في عام 2025 (رويترز)
على الرغم من الاضطرابات التجارية هنّأ رئيس «إيرباص» موظفي الشركة بـ«النتائج الجيدة» في عام 2025 (رويترز)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«إيرباص» يُحذّر من مخاطر جديدة بعد أضرار تجارية «كبيرة»

على الرغم من الاضطرابات التجارية هنّأ رئيس «إيرباص» موظفي الشركة بـ«النتائج الجيدة» في عام 2025 (رويترز)
على الرغم من الاضطرابات التجارية هنّأ رئيس «إيرباص» موظفي الشركة بـ«النتائج الجيدة» في عام 2025 (رويترز)

حذّر رئيس شركة «إيرباص» موظفيه من أن الشركة يجب أن تكون مستعدة للتكيف مع مخاطر جيوسياسية جديدة مقلقة، بعد أن واجهت أضراراً لوجيستية ومالية «كبيرة» نتيجة الحمائية الأميركية والتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين العام الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «إيرباص»، غيوم فوري، في رسالة داخلية نقلتها «رويترز»: «تتسم بداية عام 2026 بعدد غير مسبوق من الأزمات وتطورات جيوسياسية مقلقة. علينا أن نمضي قدماً بروح التعاون والاعتماد على الذات».

وأضاف: «البيئة الصناعية التي نعمل فيها مليئة بالصعوبات التي تفاقمت بسبب المواجهة بين الولايات المتحدة والصين».

ولم يُحدد فوري التطورات الجيوسياسية في المذكرة التي جرى تعميمها الأسبوع الماضي على خلفية الخلافات بين واشنطن وحلفائها بشأن غرينلاند ودور حلف شمال الأطلسي (ناتو). وتُعد «إيرباص» مورداً رئيسياً للمعدات الدفاعية في أوروبا.

وقال إن الضغوط التجارية المتعددة قد «تسببت بالفعل في أضرار جانبية كبيرة، لوجيستياً ومالياً».

وفي أبريل (نيسان) الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فرض رسوم جمركية شاملة، ما دفع الصين إلى فرض قيود على صادرات العناصر الأرضية النادرة. وجمّدت واشنطن لاحقاً مؤقتاً صادرات المحركات والمكونات الرئيسية الأخرى إلى الصين التي تستخدمها في طائرتها «C919». كما تعد قطع الغيار الأميركية ضرورية لطائرات «إيرباص» المجمعة في الصين. وحصل قطاع الطيران والفضاء على إعفاء جزئي من الرسوم الجمركية الأميركية فيما بعد.

وعلى الرغم من الاضطرابات التجارية، هنّأ فوري موظفي المجموعة، البالغ عددهم 160 ألفاً، على ما وصفه بـ«النتائج الجيدة» إجمالاً في عام 2025 دون الخوض في التفاصيل. ومن المقرر أن تنشر «إيرباص» نتائجها في 19 فبراير (شباط) المقبل.

وقال إن قطاع الدفاع والفضاء في «إيرباص» «أصبح الآن في وضع أقوى بكثير، بفضل إعادة هيكلته الشاملة». وأضاف أن قطاع طائرات الهليكوبتر في «إيرباص» «يتميز بثبات ملحوظ في قوة أدائه».

دروس من عمليات الاستدعاء

وقال غيوم فوري، إنه «من الضروري» أن تستفيد «إيرباص» من أكبر عملية استدعاء قامت بها على الإطلاق في نوفمبر (تشرين الثاني) التي تضمنت تحديثاً للبرمجيات.

وبعد أيام، اضطرت «إيرباص» إلى خفض أهداف التسليم بسبب عيوب في جسم الطائرة، لكنها حافظت على أهدافها المالية، ويعود ذلك جزئياً، كما قال فوري، إلى التقدم المُحرز في خطة خفض التكاليف التجارية. وقال فوري: «يجب أن نكون أكثر دقة في إدارة أنظمتنا ومنتجاتنا بشكل عام».

وأضاف الرئيس التنفيذي أن سلاسل التوريد بعد جائحة «كوفيد-19» قد تحسنت، لكنها لا تزال مصدراً للاضطرابات.

وكان الرئيس التنفيذي التجاري المتقاعد حديثاً، كريستيان شيرر، قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأن محركات عائلة «A320» لا تزال تصل متأخرة، وخص بالذكر شركة «برات آند ويتني».


القطاع الخاص السعودي يستعين بشركة دولية لتعزيز كفاءة التكاليف

أحد اجتماعات رجال الأعمال في مقر اتحاد الغرف السعودية بالرياض (الشرق الأوسط)
أحد اجتماعات رجال الأعمال في مقر اتحاد الغرف السعودية بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

القطاع الخاص السعودي يستعين بشركة دولية لتعزيز كفاءة التكاليف

أحد اجتماعات رجال الأعمال في مقر اتحاد الغرف السعودية بالرياض (الشرق الأوسط)
أحد اجتماعات رجال الأعمال في مقر اتحاد الغرف السعودية بالرياض (الشرق الأوسط)

علمت «الشرق الأوسط» أن القطاع الخاص في السعودية قام بتكليف شركة دولية لتنفيذ دراسة حول واقع ممارسة الأعمال وارتفاع التكاليف التشغيلية في المنشآت التجارية، في خطوة لوضع الحلول المناسبة والحد من زيادة التكاليف المالية على الشركات والمؤسسات التي تعمل في المملكة.

ووفق مصادر، تهدف الدراسة إلى تحليل التحديات الكبيرة في بيئة الأعمال، الناتجة عن ارتفاع التكاليف التشغيلية، التي باتت تؤثر بشكل مباشر على استدامة المنشآت التجارية وقدرتها التنافسية في السوقين المحلية والدولية.

وحسب المعلومات، سيقوم اتحاد الغرف السعودية بمشاركة نتائج هذه الدراسة مع الجهات المعنية، دعماً لرسم سياسات مستقبلية أكثر كفاءة.

الإصلاحات الشاملة

وطالب الاتحاد من جميع الغرف التجارية المساهمة في تكاليف الدراسة، حيث ستسهم في دعم تنفيذ المشروع واستكمال متطلباته، بما يحقق أهدافه، ويعزز أثره على القطاع التجاري ومصالح المنتسبين.

وتنفذ الحكومة السعودية منذ إطلاق «رؤية 2030» عدداً من الإصلاحات الشاملة، وتعديل بعض من التشريعات والأنظمة واللوائح، وتسعى دوماً إلى معرفة الصعوبات التي تواجه القطاع الخاص لإزالتها، وضمان أن يلعب دوراً حيوياً في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

وفي المقابل، يجتمع بين حين وآخر عدد من الوزراء والمسؤولين مع رجال الأعمال في مقر اتحاد الغرف السعودية، لتقديم شرح مُفصل عن التوجهات الحكومية، ومعرفة أبرز التحديات التي تواجه القطاع الخاص.

كما يعمل اتحاد الغرف السعودية بشكل دوري على اكتشاف معوقات القطاع الخاص من خلال الاجتماعات وورش العمل التي يقيمها لتسهيل عمليات التواصل مع الجهات الحكومية ومعالجة الإشكالية.

تسهيل بيئة الأعمال

وتضمن «رؤية 2030» تكامل وتنسيق الجهود بين برامجها والجهات الحكومية لرفع جودة الخدمات المتاحة للشركات والمؤسسات، وتسهيل بيئة الأعمال والنهوض بقطاعات اقتصادية لم تكن مستغلة، إلى جانب جذب الاستثمارات الأجنبية.

وتدرك «رؤية 2030» أهمية العمل المشترك، بين القطاعين العام والخاص وغير الربحي، والشركاء الدوليين، لتحقيق طموحاتها، وإذ يمثل تحقيق «اقتصاد مزدهر»، إحدى ركائزها الأساسية الثلاث، تركز الرؤية على تنويع الاقتصاد، ودعم المحتوى المحلي، وتطوير فرص مبتكرة للمستقبل، من خلال خلق بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية.

وسعت رؤية البلاد منذ انطلاقها إلى معرفة التحديات التي تواجه القطاع الخاص، وبذلت جهوداً مشتركة لإزالة العقبات من أمامه، لتضمن أن القطاع الخاص يلعب دوره الحيوي في دفع عجلة الاقتصاد.