لتنفيذ عمليات احتيال... عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية

ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
TT

لتنفيذ عمليات احتيال... عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية

ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)
ملك بلجيكا فيليب (إ.ب.أ)

كشف محققون بلجيكيون، السبت، عن قيام عصابة من المحتالين بانتحال صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية على مدار العام الماضي؛ بهدف الاحتيال على شخصيات أجنبية بارزة ورجال أعمال.

وأفاد المدّعون الفيدراليون، السبت، بأنّ العصابة استخدمت رسائل بريد إلكتروني، ومكالمات هاتفية، ومقاطع فيديو مزيفة مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لتقوم بأعمال احتيال.

وتعمل هذه العصابة التي لم يُكشَف عن هويات أفرادها بعد، منذ مطلع عام 2025، مستخدمةً مكالمات هاتفية وتطبيق «واتساب» لانتحال صفة الملك فيليب أو أحد كبار موظفيه، لمحاولة استدراج الضحايا وسلب أموالهم. وأوضح المدّعون أنّ أفراد العصابة كانوا يختارون ضحاياهم بناء على صلاتهم المحتملة بالعائلة الملكية.

وقالوا في بيان: «لحسن الحظ، سرعان ما كشف معظم الضحايا الخدعة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشاروا إلى أنّ العصابة تمكَّنت في إحدى الحالات من إقناع شخص بتحويل مبلغ مالي لها.

وبالإضافة إلى الأجانب ورجال الأعمال، حاولت العصابة أيضاً استهداف عائلات بلجيكية مقربة من العائلة الملكية.

وقد أرسل أفرادها دعوات إلى رجال أعمال بلجيكيين لإجراء مقابلة بالفيديو، محاولين انتحال شخصية الملك.

وقال المدّعون: «من المحتمل أن تكون الصور في المقابلة أُنشئت بالذكاء الاصطناعي».

وتلقى بعض رجال الأعمال دعوات لحضور حفلات عشاء وهمية، مع طلبات لدفع رسوم رعاية هذا الحدث الوهمي.

وأفاد المدعون الفيدراليون بأنهم يحققون في عمليات الاحتيال بمساعدة فرق متخصصة من الشرطة الفيدرالية.



ارتفاع حصيلة قتلى ضربات روسية في أوكرانيا إلى تسعة أشخاص

رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق خلال غارة روسية على العاصمة الأوكرانية كييف (ا.ف.ب)
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق خلال غارة روسية على العاصمة الأوكرانية كييف (ا.ف.ب)
TT

ارتفاع حصيلة قتلى ضربات روسية في أوكرانيا إلى تسعة أشخاص

رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق خلال غارة روسية على العاصمة الأوكرانية كييف (ا.ف.ب)
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق خلال غارة روسية على العاصمة الأوكرانية كييف (ا.ف.ب)

أعلنت السلطات الأوكرانية، صباح اليوم (الاثنين)، أن موجة ضربات ليلية روسية في أوكرانيا أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، أربعة في كييف وخمسة في خاركيف، حيث طال القصف مدنا عدة.

وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، في منشور على تطبيق تلغرام «نعلم بوجود 23 جريحا في كييف، بينهم طفل. وللأسف، ارتفع عدد القتلى إلى أربعة».

وفي وقت سابق، صرح وزير الداخلية إيغور كليمنكو، أن «خمسة من عناصر الإنقاذ في جهاز الطوارئ الحكومي قُتِلوا في خاركيف (شمال شرق) أثناء مكافحتهم للحرائق نتيجة ضربات روسية متكررة. وأصيب ما لا يقل عن خمسة آخرين».


اعتراض بريطاني لناقلة تابعة لـ«أسطول الظل» الروسي

صورة لعملية إنزال على ناقلة نفط خاضعة لعقوبات في بحر المانش يوم 14 يونيو (وزارة الدفاع البريطانية/أ.ف.ب)
صورة لعملية إنزال على ناقلة نفط خاضعة لعقوبات في بحر المانش يوم 14 يونيو (وزارة الدفاع البريطانية/أ.ف.ب)
TT

اعتراض بريطاني لناقلة تابعة لـ«أسطول الظل» الروسي

صورة لعملية إنزال على ناقلة نفط خاضعة لعقوبات في بحر المانش يوم 14 يونيو (وزارة الدفاع البريطانية/أ.ف.ب)
صورة لعملية إنزال على ناقلة نفط خاضعة لعقوبات في بحر المانش يوم 14 يونيو (وزارة الدفاع البريطانية/أ.ف.ب)

اعترضت القوات البريطانية، أمس، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لـ«أسطول الظل» الروسي ببحر المانش، في عملية استمرت 6 ساعات.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، نقلاً عن وزارة الدفاع البريطانية، أن العملية جرت في المياه الدولية، على بُعد أكثر من 12 ميلاً بحرياً من الساحل البريطاني، وأن عناصر من «الكوماندوز» البحرية الملكية، ترافقهم فرق متخصصة من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، صعدوا إلى متن الناقلة «سميرتوس» بدعم من سلاح الجو الملكي.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن العملية وجّهت «ضربة أخرى لروسيا»، مضيفاً أنها «تُذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا، بأننا لن نسمح لهم بالاختباء».

من جانبه، رحّب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا، بالعملية، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي، أن «(أسطول الظل) الروسي أداة حرب. كل سفينة يجري إيقافها تعني أموالاً أقل لآلة الحرب الروسية».


دول أوروبية «مستعدة» لرفع العقوبات على إيران... و«قمة السبع» تتناول «فتح مضيق هرمز»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
TT

دول أوروبية «مستعدة» لرفع العقوبات على إيران... و«قمة السبع» تتناول «فتح مضيق هرمز»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)

قالت ​بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، اليوم، إنها مستعدة لرفع ‌العقوبات المفروضة ‌على إيران ​رداً ‌على ⁠خطوات ​تتعلق ببرنامجها ⁠النووي، وذلك بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى ‌اتفاق ‌لإنهاء ​الحرب بينهما.

وذكر ‌قادة ‌هذه الدول في بيان مشترك: «يجب ألا ‌تحصل إيران أبدا على سلاح نووي. ⁠نحن ⁠مستعدون للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق ​هذا ​الهدف».

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن قمة «مجموعة السبع» ستناقش اليوم (الاثنين)، إعادة فتح مضيق هرمز على المدى الطويل بموجب الاتفاق الأميركي الإيراني.

وقال ماكرون في مقطع فيديو نشره على «انستغرام،» أنه خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا «سيكون الهدف رؤية نتائج هذا الاتفاق ودعم لبنان وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم، وبالطبع إبرام اتفاق بشأن الأنشطة النووية والصاروخية في إيران».