انتهاء مفاوضات أوكرانيا دون إعلان نتائج

تزامنت مع هجوم جوي روسي قطع الكهرباء عن أكثر من مليون منزل في كييف وخاركيف

ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو (رويترز)
ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو (رويترز)
TT

انتهاء مفاوضات أوكرانيا دون إعلان نتائج

ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو (رويترز)
ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو (رويترز)

اختُتم اليوم الثاني من المحادثات الثلاثية بين كييف وموسكو وواشنطن في أبوظبي بشأن إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، ولم يتم الإعلان عن أي نتائج ملموسة حتى الآن.

وتشير معلومات مسربة من المفاوضات إلى أن طرفَي النزاع راضيان بشكل عام عن سير المحادثات حتى الآن، والتي جرت بحضور المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إضافة إلى مسؤولين كبار من روسيا وأوكرانيا.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

ونقلت «تاس» عن أحد أعضاء الوفد الروسي المفاوض قوله: «هناك نتائج، لكن سيتم الإعلان عنها من قبل المسؤولين في الداخل». كما قيّمت أوكرانيا المفاوضات بأنها «إيجابية» و«بنّاءة»، بحسب ما كتب المراسل السياسي لموقع «أكسيوس»، باراك رافيد، على منصة «إكس». ومن المتوقع أن تُستأنف المحادثات في أقرب وقت ممكن مطلع الأسبوع المقبل.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت أن «الكثير» نوقش خلال المحادثات «البنّاءة» التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع روسيا بشأن إنهاء الحرب، ومن المتوقع مواصلتها «الأسبوع المقبل». وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء المحادثات: «لقد نوقش الكثير، ومن المهم أن المحادثات كانت بنّاءة». وأضاف: «إذا كان هناك استعداد للمضي قدماً - وأوكرانيا مستعدة - فستُعقد اجتماعات أخرى، ربما في مطلع الأسبوع المقبل»، مشيراً إلى أن الممثلين ​العسكريين حددوا قائمة ⁠من القضايا لمناقشتها في اجتماع مستقبلي محتمل.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس» عن مصادر قريبة من المفاوضات قولها إن الوفود عادت إلى فنادقها، ولا توجد خطط لاستئناف المحادثات السبت. في حين قالت وزارة الخارجية ‌الروسية في تعليقها ‌على احتمال إجراء محادثات إضافية مع الوفد ⁠الأوكراني، ‌إن موسكو لا تزال منفتحة على استمرار الحوار.

وتهدف المفاوضات إلى إيجاد سبيل لإنهاء الحرب. وتطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن أراضٍ، والتخلي عن طموحها للانضمام إلى «حلف شمال الأطلسي» (ناتو). في المقابل، ترفض أوكرانيا الانسحاب من مناطق إضافية لم تحتلها القوات الروسية بعد. وتقوم الولايات المتحدة بدور الوسيط، وتسعى إلى إقناع الجانبين بتقديم تنازلات.

سيارة تتحرك على طريق مغطى بشباك مضادة للمسيّرات في منطقة خاركيف بأوكرانيا (رويترز)

وقالت الإمارات العربية المتحدة إنها ستستضيف الأسبوع المقبل جولة محادثات ثلاثية جديدة بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة لوقف الحرب المستمرة منذ نحو 4 أعوام، وفق مصدر مطلع على المناقشات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأكد المصدر الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية الملف، أن المحادثات ستستمر، بعد أن صرّح متحدث باسم الحكومة الإماراتية بأن الجلسة الثانية من المفاوضات في أبوظبي عُقدت في «أجواء بنّاءة وإيجابية».

وأفاد تلفزيون «آر تي» نقلاً عن وزارة الخارجية الروسية السبت بأن مقترحات الوساطة المطروحة من الدول الغربية التي تدعم النظام في أوكرانيا غير مقبولة. وقالت روسيا إن كييف وأوروبا تحاولان استبدال بالقضايا الأساسية المتعلقة بالواقع على الأرض والأسباب الجذرية للأزمة، مناقشات حول جوانب مختلفة للخطوات ما بعد النزاع، بما فيها الضمانات الأمنية والتعافي الاقتصادي. وأكدت «الخارجية» الروسية أنها تعتبر أن مقترحات الوساطة من الدول الداعمة لأوكرانيا «تصب الزيت على نار النزاع، وغير مقبولة».

العاصمة الأوكرانية كييف تشهد أزمة طاقة غير مسبوقة (إ.ب.أ)

وتزامنت جولة المفاوضات مع قيام القوات الروسية بشن هجوم جوي آخر واسع النطاق على شبكة الطاقة الأوكرانية في الساعات الأولى من صباح السبت، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن 1.​2 مليون منزل في أنحاء البلاد، كما ذكرت مصادر أوكرانية رسمية.

وذكر الرئيس الأوكراني السبت أن موجة الهجمات الروسية الليلة الماضية على أوكرانيا كانت الأعنف منذ أسابيع، مع استئناف محادثات السلام. وقال زيلينسكي على تطبيق «تلغرام»: «شنت روسيا هجوماً واسعاً على مناطقنا خلال الليل؛ إذ أطلقت 370 طائرة مسيّرة قتالية، و21 صاروخاً من أنواع مختلفة».

وأضاف: «كل ضربة روسية من هذا القبيل على بنيتنا التحتية للطاقة تثبت أنه لا يجب أن يكون هناك أي تأخير في إمداد الدفاعات الجوية. لا يمكن التغاضي عن هذه الضربات».

وبالإضافة إلى كييف والمنطقة المحيطة بها، تعرضت مناطق خاركيف وسومي وتشيرنيهيف، التي تقع بالقرب من الحدود مع روسيا، للقصف أيضاً.

واتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه أمر بتوجيه ضربة صاروخية ​مكثفة على بلاده «على نحو يظهر الازدراء»، في حين كانت وفود من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في أبوظبي لإجراء محادثات سلام بوساطة واشنطن. وكتب سيبيها على «إكس»: «يثبت هذا الهجوم الهمجي مرة أخرى أن مكان بوتين ليس في (مجلس السلام)، بل في قفص الاتهام في المحكمة الخاصة».


مقالات ذات صلة

أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

الاقتصاد منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في منطقة إيركوتسك الروسية (رويترز)

أرباح «نوفاتك» الروسية للغاز المسال تتراجع بأكثر من 60 % في 2025

قالت شركة «نوفاتك»، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في روسيا، الأربعاء، إن صافي أرباحها لعام 2025 انخفض بأكثر من 60 في المائة إلى 2.37 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا صورة لمطار دوموديدوفو الدولي خارج موسكو (أرشيفية-أ.ف.ب)

روسيا تتجه إلى الهند بحثاً عن عمال وسط أزمة عمالية فاقمتها الحرب

تتجه موسكو إلى مصدر جديد من الحصول على عمالة أجنبية بعد تفاقم النقص بسبب ضغوط الحرب في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)

أوكرانيا: مقتل أربعة أشخاص في ضربة روسية... وزيلينسكي يبحث تحسين الدفاعات الجوية

قتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في ضربة جوية روسية استهدفت مدينة بوغودوخيف في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا أوكرانية تمشي وسط الدمار في كراماتورسك بدونيتسك يوم 8 فبراير 2026 (رويترز)

موسكو: الطريق لا يزال طويلاً أمام السلام الأوكراني

هوّن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أوروبا وأوكرانيا، مشيراً إلى أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جنود روس في شبه جزيرة القرم (رويترز - أرشيفية)

رئيس استخبارات إستونيا: لا يمكن لروسيا مهاجمة «الناتو» هذا العام... لكنها تخطط لتعزيز قواتها

قال رئيس استخبارات إستونيا إن روسيا لا تستطيع شن هجوم على حلف «الناتو» هذا العام، لكنها تخطط لزيادة قواتها بشكل كبير على طول الجناح الشرقي للحلف.

«الشرق الأوسط» (تالين)

لافروف: روسيا ستتخذ «تدابير مضادة» في حال تحويل غرينلاند منطقة عسكرية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
TT

لافروف: روسيا ستتخذ «تدابير مضادة» في حال تحويل غرينلاند منطقة عسكرية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن موسكو ستتخذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند.

وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «بالتأكيد، في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

أعلام غرينلاند مرفوعة على مبنى في نوك (أ.ف.ب)

ومنذ بدء ولايته الرئاسية الثانية العام الماضي، يشدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ضرورة أن تسيطر واشنطن على الجزيرة الاستراتيجية الغنية بالمعادن والواقعة في الدائرة القطبية الشمالية لأسباب أمنية.

وتراجع ترمب الشهر الماضي عن تهديداته بالاستيلاء على غرينلاند بعد أن صرّح بأنه أبرم اتفاقاً «إطارياً» مع الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته لضمان نفوذ أميركي أكبر.


روسيا تتجه إلى الهند بحثاً عن عمال وسط أزمة عمالية فاقمتها الحرب

صورة لمطار دوموديدوفو الدولي خارج موسكو (أرشيفية-أ.ف.ب)
صورة لمطار دوموديدوفو الدولي خارج موسكو (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

روسيا تتجه إلى الهند بحثاً عن عمال وسط أزمة عمالية فاقمتها الحرب

صورة لمطار دوموديدوفو الدولي خارج موسكو (أرشيفية-أ.ف.ب)
صورة لمطار دوموديدوفو الدولي خارج موسكو (أرشيفية-أ.ف.ب)

اصطفّت مجموعة من الهنود المُرهَقين وهم يحملون حقائب رياضية في طابور عند نقطة تفتيش الجوازات بمطار موسكو المزدحم في إحدى الأمسيات الأخيرة، بعدما قطعوا أكثر من 4300 متر عبر أوزبكستان للحصول على فرصة عمل.

وفي ظل ما تصفه السلطات الروسية بعجز حاد في سوق العمل يصل إلى 2.3 مليون عامل على الأقل، وهو نقص تفاقم بسبب ضغوط الحرب في أوكرانيا، وعجزت مصادر العمالة الأجنبية التقليدية من سكان آسيا الوسطى عن سدِّه، تتجه موسكو إلى مصدر جديد وهو الهند.

ففي عام 2021، أي قبل إرسال موسكو قواتها إلى أوكرانيا بعام، وافقت السلطات على نحو خمسة آلاف تصريح عمل فقط للهنود. وفي العام الماضي، أصدرت السلطات ما يقرب من 72 ألف تصريح للعمال الهنود، أي ما يقارب ثلث الحصة السنوية الإجمالية المخصصة للعمال المهاجرين الحاصلين على تأشيرات.

وقال أليكسي فيليبينكوف، مدير شركة تستقدم عمالاً هنوداً: «الموظفون المغتربون من الهند هم الأكثر شعبية حالياً».

وأضاف أن العمال القادمين من آسيا الوسطى التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفياتي السابق، الذين لا يحتاجون إلى تأشيرات لدخول روسيا، توقفوا عن القدوم بأعداد كافية. ورغم ذلك، تُظهر الأرقام الرسمية أنهم ما زالوا يشكلون الغالبية من بين نحو 2.3 مليون عامل أجنبي يعملون على نحو قانوني، ولا يحتاجون إلى تأشيرة خلال العام الماضي.

لكن ضعف الروبل وتشديد قوانين الهجرة وتصاعد الخطاب السياسي الروسي المُعادي للمهاجرين دفع أعدادهم إلى التراجع وفتح الباب أمام موسكو لزيادة إصدار التأشيرات للعمال من دول أخرى.

ووقَّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اتفاقاً في ديسمبر (كانون الأول) لتسهيل عمل الهنود في روسيا. وقال دنيس مانتوروف، النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي في ذلك الوقت، إن روسيا يمكن أن تقبل «عدداً غير محدود» من العمال الهنود.

وأضاف أن البلاد تحتاج إلى ما لا يقل عن 800 ألف شخص في قطاع التصنيع، و1.5 مليون آخرين في قطاعَي الخدمات والبناء.

ويمكن أن يؤدي الضغط الأميركي على الهند إلى وقف مشترياتها من النفط الروسي، وهو أمر ربطه الرئيس دونالد ترمب باتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والهند أُعلن عنه هذا الشهر، إلى تقليص رغبة موسكو في استقدام مزيد من العمال الهنود.


أوكرانيا: مقتل أربعة أشخاص في ضربة روسية... وزيلينسكي يبحث تحسين الدفاعات الجوية

رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
TT

أوكرانيا: مقتل أربعة أشخاص في ضربة روسية... وزيلينسكي يبحث تحسين الدفاعات الجوية

رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)
رجل إطفاء في أحد المواقع التي استُهدفت بقنابل روسية موجهة في سلوفيانسك (د.ب.أ)

قتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في ضربة جوية روسية استهدفت مدينة بوغودوخيف في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني الأربعاء.

وقال قائد الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، أن طفلين يبلغان عاما واحدا وطفلة تبلغ عامين لقوا مصرعهم جراء الهجوم، مضيفا أن رجلا في منتصف الثلاثينات يقيم في المنزل نفسه مع الأطفال توفي لاحقا متأثرا بجراحه، كما أصيبت امرأة مسنة بجروح وهي تتلقى العناية الطبية.

وكان سينيغوبوف قد ذكر في بيان سابق أن امرأة حامل تبلغ 35 عاما أصيبت أيضا في الغارة.

وتقع بوغودوخيف في منطقة خاركيف التي كثفت القوات الروسية مؤخرا هجماتها على بنيتها التحتية للنقل والطاقة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

وفي وقت سابق من يوم أمس، اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع كبار ضباط الجيش ​لمناقشة أوجه القصور في الدفاع الجوي وجوانب أخرى تتعلق بحماية المدنيين من الهجمات بعد مرور ما يقرب من أربع سنوات على الحرب الروسية في أوكرانيا.

وفي خطابه المسائي ‌عبر الفيديو، قيّم ‌زيلينسكي أيضا ​كيفية تعامل ‌السلطات ⁠المحلية ​في مدن ⁠أوكرانيا مع تداعيات الهجمات الروسية المكثفة، لاسيما ما يتعلق بضمان توفير الكهرباء والتدفئة للمباني السكنية الشاهقة. ووجه انتقادات مرة أخرى للمسؤولين في العاصمة كييف، مشيراً إلى أنه أجرى مناقشات ‌مطولة ‌مع القائد العام للجيش ورئيس ​الأركان العامة ‌ووزير الدفاع.

وقال زيلينسكي: «تحدث ‌عدد من التغييرات في الوقت الحالي في مجال الدفاع الجوي. في بعض المناطق، يتم إعادة بناء ‌طريقة عمل الفرق، وأدوات الاعتراض، والوحدات المتنقلة، ومكونات الدفاع ⁠الجوي الصغيرة ⁠بشكل كامل تقريبا».

وتابع: «لكن هذا مجرد عنصر واحد من عناصر الدفاع التي تتطلب تغييرات. وستحدث التغييرات».

وأشار زيلينسكي مرارا إلى أن تحسين الدفاعات الجوية أمر بالغ الأهمية لحماية المدن من الهجمات الجوية، وطلب من حلفاء كييف الغربيين ​توفير ​المزيد من الأسلحة لصد الصواريخ والطائرات المسيرة.

ووفقا لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، قُتل نحو 15 ألف مدني أوكراني منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

أضافت البعثة أن عام 2025 كان الأكثر دموية، حيث قُتل أكثر من 2500 مدني.