الاتحاد... تعنت «فني» أم تزمت «إداري»؟

بين قناعات كونسيساو وتمسك بلانيس بآرائه «حلم اللقب يتلاشى»

بنزيمة متاثرا بعد الخسارة الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: محمد المانع)
بنزيمة متاثرا بعد الخسارة الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: محمد المانع)
TT

الاتحاد... تعنت «فني» أم تزمت «إداري»؟

بنزيمة متاثرا بعد الخسارة الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: محمد المانع)
بنزيمة متاثرا بعد الخسارة الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: محمد المانع)

عاش الاتحاديون أسبوعاً عصيباً في الدوري السعودي للمحترفين بعدما فقد «حامل اللقب» خمس نقاط في جولتين متتاليتين، ضاعفت حجم المسافة بينه وبين حلم تكرار إنجاز العام الماضي.

هذه الخيبة تلت فترة انتعاشة لافتة، حقق خلالها الاتحاد أربعة انتصارات متتالية أعادت الأمل إلى الجماهير والفريق، قبل أن تتلاشى الطموحات عقب التعثر أمام ضمك والاتفاق.

ولا يعيش الاتحاد أفضل مواسمه، وهو المطالب بالاستدراك، حيث تبقى له المنافسة القارية وكأس الملك الذي وصل فيه الفريق للدور نصف النهائي، وفي هذه اللحظات تزداد الضغوط على الإدارة التي باتت مطالبة بتعزيز الصفوف للتنافس بشكل أكبر فيما تبقى من الموسم.

وفي خضم ذلك، يبدو أن قضية تجديد عقد كانتي حالت دون تقديم النجم الفرنسي مستواه المعهود منذ ازدياد الأنباء التي تشير إلى ارتباطه بفريق فناربخشه التركي.

كانتي البالغ من العمر 34 عاماً، الذي يعيش الـ6 أشهر الأخيرة من عقده الحالي مع الاتحاد، لم يتم تحديد مستقبله ويرغب الاتحاديون وفق مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» في بقاء اللاعب حتى نهاية الموسم والتفاوض حول تجديد العقد وسط رغبة واضحة من الفريق التركي في كسب خدمات اللاعب.

على مستوى الخطة الاستراتيجية فإن رامون بلانيس المدير الرياضي لا ينوي القيام بتغييرات كبيرة في فترة الانتقالات الحالية تحديداً على مستوى اللاعبين الأجانب، وذلك وفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، حيث يفضل الاستمرار بالعناصر ذاتها حتى نهاية الموسم وإحداث التغييرات صيفاً خصوصاً مع نهاية عقود عديد اللاعبين الأجانب مع إمكانية ضئيلة للتعاقد مع مهاجم مواليد بديلاً لسميتش المدافع الصربي الذي تعاقد معه الاتحاد مطلع الموسم قادماً من أندرلخت البلجيكي في صفقة انتقال قاربت 20 مليون يورو لمدة 4 مواسم.

كونسيساو في المؤتمر الصحافي وضع ضغوطاً على القائمين على السوق بعد سؤال «الشرق الأوسط» حول سوق الانتقالات الحالية، قائلاً: «نحن نلعب في 3 بطولات وبحاجة للاعبين ونحن نمثل نادي الاتحاد ولسنا سعداء بالوضع الحالي».

على مستوى المواجهة، شُوهد كونسيساو محطماً في الشوط الأول غاضباً من أداء لاعبيه، المدرب البرتغالي وصف الشوط الأول بأنه من «الأسوأ» في مسيرته التدريبية كاشفاً ما حدث في غرفة الملابس بين الشوطين، وذلك في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «قلت للاعبين يمكن أن نتحدث عن مئات الأشياء التكتيكية وعن تعديلات تكتيكية مطلوبة أثناء المباراة، لكن عندما تغيب القاعدة لن نجد الحل لأن القاعدة الأساسية، وهي الرغبة ليست موجودة، يجب أن نكون عدوانيين وأن نكون حاضرين في الالتحامات وفي الكرة الأولى والثانية، وأن نتحول بسرعة في الحالتين الهجومية والدفاعية، الجري هو أمر أساسي في كرة القدم».

الحديث عن الدافع كان أحد المعايير التي تحدث عنها كونسيساو في المؤتمرات الصحافية منذ وصوله إلى الاتحاد أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وهذا ما لم يجده في مواجهة الاتفاق، تحديداً في الشوط الأول الذي يراه المدرب البرتغالي أحد الأسباب الرئيسية للخسارة.

كونسيساو مطالب بإصلاحات فنية عاجلة خلال المواجهات المقبلة (تصوير: علي خمج)

ماريو ميتاي وعوار الثنائي الذي صار «منسياً» في صفوف الاتحاد لا يجد الدقائق في آخر المواجهات، وبالرغم من ضغط المواجهات حيث لعب الفريق 7 مباريات في ظرف 23 يوماً، فإن كونسيساو فضل الاستقرار على قائمة رئيسية تحتوي عدداً محدداً من اللاعبين يتم استبداله وفق ظرف معين مثل حالة الطرد التي تعرض لها فابينهو في مواجهة ضمك وأدت إلى مشاركة محمدو دومبيا في مواجهة الاتفاق، وبالحديث عن حالات الطرد فإن البطاقة الحمراء التي تعرض لها رايكوفيتش في مواجهة الاتفاق هي حالة الطرد رقم 5 للفريق في الدوري في ظرف 15 مواجهة، والبطاقة الحمراء الثامنة في كافة البطولات. اللافت أن فابينهو ورايكوفيتش تعرضا للبطاقة الحمراء مرتين لكل لاعب ما يعكس الحالة الذهنية والضغط الذي يتعرض له الثنائي، وربما أن طريقة كونسيساو، التي تعتمد على الضغط العالي والدفاع المتقدم وضعت رايكوفيتش حارس المرمى في مواقف حرجة بالدفاع في مساحات كبيرة تُعرضه للخطر المستمر، فيما يتطلب من فابينهو باستمرار تغطية المساحات التي يتركها زملاؤه في خط الدفاع الأول هجومياً مما يعرضه لارتكاب عديد المخالفات.

وفيما يتعلق بعبد الرحمن العبود وصالح الشهري الثنائي المحلي ولاعبي المنتخب السعودي فقد أفادت مصادر مطلعة بأنهم باقون مع النادي بالرغم من رغبة رينارد التي بعثها للاعبي المنتخب الوطني بضرورة الحصول على دقائق لعب حتى لو استدعى الأمر مغادرة النادي، فإن النادي متمسك ببقاء اللاعبين وبالرغم من الاستبعاد الانضباطي الأخير للاعب العبود فإن الأمور في طور الحل ومن المتوقع أن يعود للمشاركة مع الفريق في قادم الأيام.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

رياضة سعودية الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

يتطلع التعاون لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نيوم الخميس، ضمن الجولة 26 من البطولة،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية من تدريبات القادسية استعداداً للأهلي (موقع النادي)

رودجرز: الأهلي اختبار حقيقي... واللاعب السعودي ذكي وتكتيكي

أكد الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، المدير الفني للقادسية، أن مواجهة الأهلي «الجمعة» تمثل فرصة مثالية لفريقه لاختبار قدراته أمام أحد أفضل فرق الدوري السعودي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية من مباراة الخلود الأخيرة أمام القادسية (تصوير: سعد الدوسري)

«الشرق الأوسط» تكشف عن المباراة الوحيدة المقرر نقلها في الجولة الأخيرة

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ستجري تغييراً قسرياً على أماكن مباريات الجولة الـ34 «الأخيرة» من البطولة.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية نيفيز سيشارك على الأرجح في مباراة الفتح (موقع النادي)

نيفيز يعود لتدريبات الهلال قبل مواجهة الفتح

شارك اللاعب البرتغالي روبن نيفيز، في الجزء الأول من تدريبات الهلال الجماعية التي أقيمت مساء الثلاثاء، وذلك في أثناء استكمال برنامجه التأهيلي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية أحمد خريدة (الشرق الأوسط)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: لم نطلب حكاماً أجانب أمام النصر

أكّد المهندس أحمد خريدة، رئيس نادي الخليج، أن إدارة ناديه لم تتقدم بطلب استقدام طاقم تحكيم أجنبي لإدارة مواجهة الفريق المقبلة أمام النصر.

سعد السبيعي (الدمام)

القدية... أيقونة حضرية عمودها جودة الحياة وفلسفتها «قوة اللعب»

تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
TT

القدية... أيقونة حضرية عمودها جودة الحياة وفلسفتها «قوة اللعب»

تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)

على بُعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة السعودية الرياض، تتشكل ملامح مدينة جديدة ترتكز على رؤية طويلة المدى تضع الإنسان والتجربة وجودة الحياة في صميم أولوياتها، في نموذج متكامل يعيد تعريف مفاهيم التنمية الحضرية الحديثة.

وتمتد مدينة القدية «إحدى ثمار رؤية 2023» على مساحة تتجاوز 360 كيلومتراً مربعاً، أي ما يعادل 3 أضعاف مساحة باريس؛ حيث يجري تطويرها كمدينة متكاملة، تتمحور حول الترفيه والرياضة والثقافة.

ومن المتوقع أن تحتضن المدينة أكثر من 500 ألف نسمة، وأن تستقبل ملايين الزوار المحليين والدوليين سنوياً، إلى جانب توفير أكثر من 300 ألف فرصة عمل في قطاعات الترفيه والسياحة والصناعات الإبداعية والأعمال.

ويرى مورغان باركر، نائب رئيس اللجنة الإدارية لشركة القدية للاستثمار، أن طموح المدينة يمكن تلخيصه في مفهوم محوري واحد يتمثل في «قوة اللعب». وأوضح خلال مشاركته في بودكاست «Flavors of Ambition» أن هذا المفهوم لا يقتصر على الترفيه فحسب، بل يعكس بُعداً إنسانياً عميقاً يسهم في تعزيز جودة الحياة والإبداع والتواصل المجتمعي.

وأضاف أن التجارب الحياتية المشتركة؛ مثل لحظات الإنجاز الرياضي أو العروض الفنية أو التجارب الجماعية؛ تمثل ركيزة أساسية في تشكيل الذاكرة الإنسانية، مشيراً إلى أن المدينة صُممت لتهيئة الظروف التي تتيح تحقيق هذه اللحظات على نطاق واسع وعبر أجيال متعاقبة.

وفي تجسيد عملي لفلسفة «قوة اللعب»، بدأت هذه الرؤية تتجسد بالفعل على أرض الواقع في مختلف أنحاء المدينة، حيث افتُتح منتزه سيكس فلاغز مدينة القدية، الذي يضم 28 لعبة ومعلماً ترفيهياً، من بينها لعبة فالكون فلايت، أطول وأعلى وأسرع أفعوانية في العالم، والمطلة على منحدرات جبال طويق.

ومن المقرر أيضاً افتتاح أكواريبيا، أكبر منتزه مائي في الشرق الأوسط، إلى جانب استوديوهات سينمائية عالمية المستوى وملعب غولف صُمم بالتعاون مع لاعب الغولف العالمي نِك فالدو، وفق نموذج مبتكر يهدف إلى تعزيز الشمولية وتوسيع المشاركة المجتمعية.

مورغان باركر نائب رئيس اللجنة الإدارية لشركة القدية للاستثمار (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد البنية التحتية الرياضية، يجري تطوير مرافق نوعية تشمل مضمار السرعة لرياضات المحركات، الذي سيستضيف سباقات عالمية، من بينها سباقات «فورمولا 1»، إضافة إلى منشأة متطورة لسباقات الخيل.

كما سيستضيف استاد الأمير محمد بن سلمان أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية، بما في ذلك مباريات من كأس العالم لكرة القدم 2034.

وفي إطار تعزيز الاقتصاد الإبداعي، يجري تطوير أول منطقة متكاملة للألعاب والرياضات الإلكترونية من نوعها عالمياً، بما يسهم في إعادة تشكيل أحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

ولا يقتصر تطوير المدينة على الوجهات الترفيهية، بل يجري العمل على تأسيس مجتمع حضري متكامل يضم أكثر من 20 حياً سكنياً، يشمل الشقق والتاون هاوس والفلل والمساكن ذات العلامات التجارية، إلى جانب أكثر من 30 منشأة تعليمية ومرافق رعاية صحية عالمية المستوى وأكثر من 120 فندقاً ومناطق تجارية نابضة بالحياة ومركز أعمال متصل.

وتستند هذه الرؤية إلى فرصة فريدة، تتمثل في بناء مدينة متكاملة من الصفر، دون قيود الإرث العمراني التقليدي، ما يتيح الاستفادة من الخبرات العالمية المتراكمة والتقنيات الرقمية الحديثة منذ المراحل الأولى للتخطيط.

وبدلاً من إضافة الحلول لاحقاً، تم دمج مفاهيم الاستدامة وتقنيات المدن الذكية وأنظمة التنقل الحديثة وأنماط الحياة المتطورة في التصميم الأساسي للمدينة منذ البداية، بما يشمل ربطها مستقبلاً بشبكة قطار فائق السرعة، تصلها بمطار الملك سلمان الدولي خلال نحو 30 دقيقة، وبمركز الملك عبد الله المالي خلال 17 دقيقة، إضافة إلى خط مترو مخصص يضم 8 محطات.

وتتبنى مدينة القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع، انطلاقاً من رؤية تعتبر المدينة مبادرة طويلة الأمد، وليست مشروعاً مؤقتاً بإطار زمني محدد.

وفي هذا السياق، أوضح باركر أن المدن العالمية الكبرى لا تصل إلى مرحلة اكتمال نهائية، بل تواصل إعادة ابتكار نفسها بما يتماشى مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية، وهو النهج الذي تتبناه مدينة القدية في مسيرتها التنموية.

وتمثل المدينة نموذجاً حضرياً جديداً يختلف عن النماذج التقليدية التي قامت تاريخياً على التجارة أو التمويل، حيث ترتكز فلسفتها على «تبادل التجارب» بوصفها محركاً رئيسياً للنمو الحضري.

ومع تسارع وتيرة التنقل العالمي، يُتوقع أن تحقق المدن التي تمتلك رؤية واضحة لهويتها التنافسية نجاحاً أكبر، حيث تسعى مدينة القدية إلى ترسيخ مكانتها العالمية كمركز للرياضة والترفيه والثقافة، ووجهة مثالية للابتكار والإبداع في هذه القطاعات.

ومع استمرار تطور المدينة، تبقى رؤيتها ثابتة في إعطاء الأولوية للمشاركة المجتمعية وجودة الحياة والتجارب المشتركة، لتكون أكثر من مجرد وجهة للزيارة، بل مجتمعاً متكاملاً للعيش والإبداع، ومدينة تتطور باستمرار مدفوعة بقوة التجربة الإنسانية.


الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون
TT

الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

يتطلع التعاون لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نيوم الخميس، ضمن الجولة 26 من البطولة، في وقت يحتدم التنافس في ديربي الرس بين الحزم وغريمه التقليدي الخلود.

وفي بريدة، يستضيف النجمة نظيره ضمك في صراع الفرصة الأخيرة بالنسبة للنجمة إذا ما أراد البقاء موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

ويحل التعاون بقيادة مدربه البرازيلي شاموسكا ضيفاً على نيوم في مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، في عودة أولى للمدرب البرازيلي لمواجهة فريقه السابق بعد لقاء الدور الأول الذي انتهى بينهما بالتعادل في بريدة.

ونجح التعاون في استعادة نغمة انتصاراته خلال الجولة الماضية عقب فوزه على الفتح بنتيجة 3-2 ليتقدم خطوة إلى المركز الخامس برصيد 44 نقطة متقدماً بفارق نقطتين على الاتحاد صاحب المركز السادس، ويستهدف «سكري القصيم» البقاء في المركز الخامس في ظل الفارق النقطي الكبير بينه وبين القادسية صاحب المركز الرابع.

بدوره يدرك نيوم صعوبة المباراة، خاصة في ظل الغيابات التي ما زالت تضرب صفوف الفريق جولة بعد أخرى، ويحتل المركز الثامن برصيد 32 نقطة ويبدو مهدداً بخسارة مركزه في حال تعثره في هذه الجولة وسط اقتراب الخليج والفيحاء نقطياً منه.

ويعمل الفرنسي كريستوف غالتييه المدير الفني للفريق على استثمار إقامة المواجهة على أرضه في تبوك لتحقيق فوز ثمين يعيده لدائرة الانتصارات، بعدما تلقى الخسارة في الجولة الماضية أمام النصر رغم ظهوره بمستويات مميزة وصموده حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة قبل أن يأتي هدف النصر الوحيد في اللقاء. وفي الرس، يحتدم التنافس في ديربي المدينة، حيث يبحث الحزم والخلود عن اقتناص نقاط اللقاء للتقدم خطوة أخرى نحو دائرة الأمان، في ظل اقترابهما من منطقة خطر الهبوط حتى الآن.

شاموسكا (موقع النادي)

يملك الحزم 28 نقطة في رصيده ويحضر في المركز الثاني عشر، حيث يدخل المباراة بظروف مشابهة لغريمه التقليدي الخلود، إذ يبحث عن التعويض بعد خسارته الجولة الماضية أمام الخليج.

الخلود كذلك تلقى خسارة كبيرة في الجولة الماضية أمام القادسية ويملك حالياً في رصيده 25 نقطة بفارق يصل تسع نقاط عن أقرب مراكز الهبوط المباشر، إلا أن الفريق عليه أن يظفر بالمزيد من النقاط لضمان البقاء بصورة أكيدة.

وفي بريدة، يدخل النجمة مباراته أمام ضمك في الأمتار الأخيرة من المنافسة إذا ما أراد البقاء في الدوري السعودي للمحترفين رغم صعوبة موقفه وحاجته لمزيد من الانتصارات وتعثرات المنافسين.

يقبع النجمة في المركز الأخير بلائحة الترتيب برصيد ثماني نقاط وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، وفي حال تعثره أمام ضمك فإن الفريق سيصعب مهمته بصورة كبيرة ويعزز من اقترابه من وداع منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ضمك في الوقت ذاته يدرك أن الانتصار في هذه المواجهة بمثابة 6 نقاط، كون الفريق يحتل حالياً المركز الخامس عشر برصيد 19 نقطة، وفي حال انتصاره سيتقدم خطوة نحو مراكز الأمان ويبتعد بفارق يصل 6 نقاط عن الرياض الذي تنتظره مواجهة صعبة وقوية أمام الاتحاد في ذات الجولة.


مقترح «المحايدة» يثير حفيظة أندية غرب آسيا: من يتحمل النفقات؟

ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)
ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)
TT

مقترح «المحايدة» يثير حفيظة أندية غرب آسيا: من يتحمل النفقات؟

ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)
ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)

كشفت مصادر آسيوية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الاتحاد القاري، بعد اجتماعه اليوم (الأربعاء) مع الاتحادات الخليجية «عن بعد»، يتجه إلى اعتماد إقامة مباراة واحدة في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة للأندية، التي تمثل غرب القارة، والتي تشمل مواجهات الهلال السعودي والسد القطري، والاتحاد السعودي والوحدة الإماراتي، والأهلي السعودي والدحيل القطري، على أن تُقام هذه المواجهات في أرض محايدة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الأندية المعنية أبدت تحفظها على مسألة الجهة التي ستتحمل نفقات إقامة المباريات في الملاعب المحايدة، في ظل أن الاتحاد المحلي للدولة المستضيفة لن تكون له مصلحة مباشرة في استضافة مواجهات لا تخص أنديته، في حين لا ترى الأندية المتنافسة نفسها معنية بتحمل تكاليف السفر والإقامة المرتبطة بإقامة المباريات خارج أرضها. ويضع هذا الأمر الاتحاد الآسيوي أمام معضلة تنظيمية ومالية قد تدفعه إلى تحمل كامل النفقات لضمان تنفيذ مقترحه وتحقيق مبدأ العدالة بين الأندية المشاركة.

وأشار المصدر الآسيوي إلى أن هذه المواجهات يتوقع أن تُقام قبل أيام قليلة من انطلاق الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، المقررة خلال الفترة بين 16 و24 أبريل (نيسان) المقبل، على أن يُرجح تحديد موعد المباريات بين 9 و13 من الشهر ذاته.

أما فيما يتعلق بمواجهة النصر السعودي والوصل الإماراتي المقررة ضمن ربع نهائي دوري «أبطال آسيا 2»، فقد اقترح الاتحاد الآسيوي أن تُقام أيضاً من مباراة واحدة، على أن يتولى الاتحاد المحلي استضافة جميع مباريات الأدوار الإقصائية اللاحقة، التي تشمل ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية. وفي هذا السياق، طلب الاتحاد القاري من الاتحادات الوطنية التي تنتمي إليها الأندية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي التقدم بطلبات رسمية لاستضافة هذه المرحلة كاملة.