أكد نادي هامبورغ الألماني، الاثنين، أن قرار إنهاء التعاقد مع المدير الرياضي شتيفان كونتس جاء على خلفية مزاعم تتعلق بسوء سلوك جسيم، وذلك بعد أيام من تضارب الروايات حول أسباب الانفصال بين الطرفين.
وأوضح مجلس إدارة هامبورغ، في بيان رسمي، أنه تحرك بشكل فوري فور علمه بهذه المزاعم، انطلاقاً من مسؤولياته المؤسسية، وبالاستعانة بمحامين خارجيين متخصصين للتحقق من ملابسات القضية.
وأشار البيان إلى أن نتائج التقييم الأولي دفعت الإدارة إلى اتخاذ قرار سريع بإنهاء العلاقة التعاقدية مع كونتس، معتبرة أن طبيعة المزاعم وخطورتها لا تسمحان باستمرار التعاون في هذه المرحلة.
وكانت تقارير إعلامية ألمانية قد أشارت في بداية العام إلى أن الانفصال جاء لأسباب عائلية، قبل أن تكشف صحيفة «بيلد» لاحقاً عن وجود اتهامات تتعلق بسلوك غير لائق، وهو ما دفع النادي إلى توضيح موقفه رسمياً.
من جانبه، نفى شتيفان كونتس، اللاعب الدولي الألماني السابق، هذه المزاعم بشكل قاطع عبر حسابه على منصة «إنستغرام»، مؤكداً أنها أثرت فيه على الصعيدين الشخصي والمهني.
وقال كونتس إنه يرفض هذه الاتهامات رفضاً تاماً، وإنه قرر الاستعانة بمحاميه من أجل حماية سمعته وسمعة عائلته والمقربين منه، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية بحق من يقفون خلف ما وصفه بالادعاءات الباطلة.
وكان كونتس قد تولى منصبه في نادي هامبورغ في مايو (أيار) 2024، وأسهم في قيادة النادي للعودة إلى الدوري الألماني الممتاز في الموسم الماضي، قبل أن تنتهي تجربته مع النادي في ظروف استثنائية.
