هاو: تعديل القاعدة منح مانشستر سيتي أفضلية غير عادلة عبر إشراك سيمينيو

مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو (رويترز)
مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو (رويترز)
TT

هاو: تعديل القاعدة منح مانشستر سيتي أفضلية غير عادلة عبر إشراك سيمينيو

مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو (رويترز)
مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو (رويترز)

وجّه مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو انتقادات إلى التعديل الجديد الذي أقرّته رابطة دوري كرة القدم الإنجليزية، معتبراً أنه منح مانشستر سيتي أفضلية غير عادلة بعدما سمح له بإشراك لاعبه الجديد أنطوان سيمينيو في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية أمام نيوكاسل، رغم مشاركته سابقاً في البطولة نفسها مع بورنموث.

ويستضيف نيوكاسل مانشستر سيتي على ملعبه في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس الرابطة، في مهمة صعبة للدفاع عن لقبه، ازدادت تعقيداً بعد تعاقد سيتي مع سيمينيو قادماً من بورنموث مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

وبحسب صحيفة «ذا صن» الإنجليزية، اللاعب الغاني الدولي، البالغ من العمر 26 عاماً، استهل مشواره مع مانشستر سيتي بشكل مثالي بعدما سجل هدفاً في الفوز الكبير على إكستر سيتي بنتيجة 10-1 في كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يصبح متاحاً للمشاركة أيضاً في كأس الرابطة، رغم أنه كان قد خاض مع بورنموث مباراة في الدور الثاني من المسابقة خلال شهر أغسطس (آب) الماضي.

وتابعت الصحيفة بأن ذلك جاء نتيجة القاعدة الجديدة التي أدخلتها رابطة دوري كرة القدم هذا الموسم، والتي تتيح للاعب تمثيل ناديين مختلفين في نسخة واحدة من كأس الرابطة، بشرط أن تكون المشاركة في أدوار مختلفة.

وقال هاو تعليقاً على هذا التعديل: «كان من المثير أن أكتشف أن القاعدة تغيّرت بعد أن علمت بتوقيعهم مع سيمينيو»، مضيفاً: «هذه واحدة من القواعد التي لا أعتقد أنني سأدعمها في الوقت الحالي».

وأضاف مدرب نيوكاسل: «أنطوان قدّم موسماً مذهلاً، وأنا معجب كبير به، وقد سجل في ظهوره الأول، لذلك يستحق الإشادة. مانشستر سيتي تعاقد مع لاعب مميز جداً».

وتابع هاو بأن مواجهة مانشستر سيتي تمثل تحدياً خاصاً من الناحية التكتيكية، موضحاً أن «سيتي فريق صعب جداً التحضير له لأنه قادر دائماً على تغيير أسلوبه وخططه داخل المباراة، ومن الصعب التنبؤ بطريقة اللعب التي سيعتمدها».

وأشار إلى أن تركيز فريقه يبقى منصباً على ذاته، قائلاً: «الأولوية بالنسبة لنا دائماً هي ما نفعله نحن وكيف يمكننا أن نؤذيهم»، مشدداً على أهمية استغلال عامل الأرض والجمهور في لقاء الذهاب.

وختم هاو بالقول إن «مانشستر سيتي هو أصعب فريق يمكن مواجهته في البلاد عبر مباراتين، وبيب غوارديولا بالتأكيد سيكون لديه إعداد تكتيكي خاص لهذه المواجهة، وسنحتاج لأن نكون في أفضل حالاتنا من أجل العبور».


مقالات ذات صلة

غوارديولا يسخر من حجم إنفاق منافسي مان سيتي

رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا يسخر من حجم إنفاق منافسي مان سيتي

استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوب السخرية وبعض الإحصائيات لمواجهة مزاعم بأن نجاح النادي مرتبط بالمال.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)

كيف غيّر غوارديولا ملامح كرة القدم الإنجليزية؟

نقل غوارديولا أسلوب برشلونة إلى مانشستر سيتي الذي نقل هذا الأسلوب إلى الدوري الإنجليزي بأكمله

رياضة عالمية سيمينيو (يمين) يسجل هدف سيتي الأول في مرمى نيوكاسل خلال مواجهة الذهاب (رويترز)

سيتي لتأكيد تفوقه على نيوكاسل في إياب نصف نهائي كأس الرابطة اليوم

تبدو فرص مانشستر سيتي كبيرة في حصد بطاقة تأهله لنهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، عندما يستضيف نظيره نيوكاسل يونايتد اليوم في مباراة الإياب،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)

الانتقالات الشتوية الإنجليزية تغلق بلا صفقات بارزة... وسيتي في الصدارة

أنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز نحو 400 مليون جنيه إسترليني (547 مليون دولار) في فترة الانتقالات الشتوية التي أُغلقت أبوابها منتصف ليلة أول من أمس

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جان فيليب ماتيتا لاعب فريق كريستال بالاس (أ.ف.ب)

بعد تعثر انتقاله لميلان... ماتيتا يفكر في إجراء جراحة بالركبة

يفكر جان فيليب ماتيتا، لاعب فريق كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم، في الخضوع لجراحة في الركبة، بعد فشل انتقاله لميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: آرسنال يهزم تشيلسي ويبلغ النهائي

الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية»: آرسنال يهزم تشيلسي ويبلغ النهائي

الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)
الألماني كاي هافيرتز يتلقى تهنئة زملائه بهدف الفوز القاتل في مرمى تشيلسي (رويترز)

بلغ آرسنال نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، عقب تجديد فوزه على ضيفه تشيلسي في ديربي لندن 1-0 على ملعب الإمارات، بعدما كان تغلب عليه بنتيجة 3-2 في ستامفورد بريدج.

وسيلعب فريق «المدفعجية» المباراة النهائية على ملعب ويمبلي، للمرة التاسعة في تاريخه، حيث سيواجه الفائز من مواجهة الإياب بين نيوكاسل وضيفه مانشستر سيتي الأربعاء، بعد فوز الأخير 2-0 ذهابا في نيوكاسل.

وعلى ملعب الإمارات، تمكن آرسنال من الحفاظ على نظافة شباكه بتشكيلة شبه أساسية، مع الاستعانة بالحارس البديل الإسباني كيبا أريزابالاغا، حارس تشيلسي السابق الذي اعتمد عليه مواطنه المدرب الإسباني ميكل أرتيتا في هذه المسابقة.

ولم يواجه كيبا هجوما قويا من لاعبي فريقه السابق حيث قضى سبع سنوات قبل انتقاله إلى شمال لندن، في ظل الاعتماد على خط الدفاع الأساسي الذي نجح بالخروج شباك نظيفة للمباراة الثالثة في آخر ست مباريات.

وبعد أن دفع تشيلسي بثقله الهجومي في الدقائق الأخيرة، استفاد البديل الألماني كاي هافيرتز من هجمة مرتدة لإنهاء الأمور وتسجيل هدف قاتل، حين وضعه ديكلان رايس بمواجهة مباشرة مع الحارس الإسباني المتقدم روبرت سانشيز، فتخطاه ووضع الكرة في مرماه (90+7).

كما أن تشيلسي بدوره دخل المباراة بتشكيلة شبه أساسية أيضا، لكنه خرج بخسارة لأول مرة بعد خمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كما لم يتمكن من الفوز على آرسنال للمباراة العاشرة تواليا في مختلف المسابقات.

وتتواصل الأخبار السعيدة بالنسبة إلى آرسنال الذي كان ابتعد في صدارة الترتيب مجددا عن ملاحقه مانشستر سيتي المتعثر في آخر مباراة، بست نقاط، كما بلغ ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا متصدرا دور المجموعة الموحّدة بالعلامة الكاملة (ثمانية انتصارات في ثماني مباريات).

وينافس فريق أرتيتا الذي بلغ مباراة نهائية في أي مسابقة للمرة الاولى منذ فوزه بكأس الاتحاد عام 2020، على أربع جبهات: الدوري، كأس الرابطة، كأس إنجلترا ودوري الأبطال.

في المقابل، تبقى مباراتا نصف النهائي في هذه المسابقة، الخسارتين الوحيدتين للمدرب ليام روزنير منذ توليه تدريب تشيلسي الذي يستمر انتظاره للفوز بهذه المسابقة للمرة الأولى منذ عام 2015.


«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
TT

«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)

تأهل نادي أولمبيك مرسيليا إلى دور الثمانية لكأس فرنسا بعد فوزه على ضيفه ستاد رين 3 /صفر الثلاثاء بملعب "فيلودروم" في دور الـ16 للبطولة.

ولم تمض سوى دقيقتين حتى افتتح أمين غويري التسجيل لمرسيليا بعد استغلال خطأ دفاعي من كوينتين ميرلين وتمريرة حاسمة من تيموثي وياه، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، كرر مرسيليا سيناريو البداية الصاعقة، حيث نجح ماسون جرينوود في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 47 بتسديدة زاحفة سكنت شباك الحارس بريس سامبا، مستفيدا من تمريرة متقنة من أمين غويري.

ورغم محاولات رين للعودة في النتيجة عبر تحركات الأردني موسى التعمري والبديل لودوفيك بلاس، حافظ دفاع مرسيليا بقيادة ليوناردو باليردي والحارس جيفري دي لانغ على نظافة الشباك.

وقبل ست دقائق من نهاية المباراة سجل مرسيليا هدفا ثالثا، بعد هجمة مرتدة منظمة بدأها بيير-إميل هويبيرج بتمريرة ذكية وضعت ماسون غرينوود في وضعية انفراد تام مع الحارس بريس سامبا، لكن النجم الإنجليزي فضل التمرير بدلا من التسديد، ليهدي الكرة إلى بيير-إيميريك أوباميانغ الذي وضعها بسهولة في الشباك الخالية.

وحسم مرسيليا تأهله لدور الثمانية ويحول أنظاره الآن نحو موقعة «الكلاسيكو» المرتقبة أمام باريس سان جيرمان يوم الأحد المقبل.


«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: ميلان يقلص الفارق مع غريمه إنتر بثلاثية في بولونيا

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على بولونيا في ملعبه (رويترز)

سجّل أدريان رابيو هدفاً، وصنع آخر، ليقود ميلان لفوز كبير 3-صفر على مضيّفه بولونيا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، ليواصل تشديد الخناق على غريمه في المدينة، نادي إنتر المتصدر.

وبهذا الفوز، رفع ميلان صاحب المركز الثاني رصيده إلى 50 نقطة من 23 مباراة متأخراً بـ5 نقاط عن المتصدر إنتر. وتجمد رصيد بولونيا عند 30 نقطة من 23 مباراة في المركز العاشر.

افتتح روبن لوفتوس - تشيك التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضيف كريستوفر نكونكو الهدف الثاني من ركلة جزاء قبل 6 دقائق من نهاية الشوط الأول، بعد أن عرقله حارس الفريق المضيّف فيدريكو رافاليا.

وتوّج رابيو الأداء الرائع بهزّ الشباك في الدقيقة 48 بعدما استغل خطأ دفاعياً ليجعل النتيجة 3-صفر في عرض مهيمن من جانب الفريق الزائر، أبقاه في المنافسة على اللقب.