قال توماس برّاك المبعوث الأميركي لسوريا، اليوم (السبت)، إن التطورات الأخيرة في حلب تثير «قلقاً بالغاً»، وتبدو كأنها تخالف بنود الاتفاق بين السلطة و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، الموقَّع في مارس (آذار) الماضي.
وحثَّ برّاك، عبر منصة «إكس» عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، «جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإيقاف الأعمال العدائية فوراً، والعودة إلى الحوار وفقاً لاتفاقات 10 مارس و1 أبريل (نيسان) 2025 المبرمة بين الحكومة السورية و(قوات سوريا الديمقراطية)».
وأضاف أن «العنف يُعرِّض التقدم المحرز منذ سقوط نظام الأسد للتدهور، ويُغري بالتدخل الخارجي الذي لا يخدم مصالح أي طرف».
وأكد المبعوث الأميركي: «يقف فريق الوزير روبيو على أهبة الاستعداد لتسهيل التفاعل البناء بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)؛ لدفع عملية اندماج شاملة ومسؤولة تحترم وحدة سوريا، وتدعم مبدأ الدولة الواحدة ذات السيادة، وتساند هدف إنشاء جيش وطني واحد».
Today, on behalf of President Donald J. Trump and Secretary of State Marco Rubio, I met with Syrian President Ahmed al-Sharaa, Foreign Minister Asaad al-Shaibani, and members of their team in Damascus to discuss recent developments in Aleppo and the broader path forward for... pic.twitter.com/hz2rMMxuqK
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 10, 2026
وشهدت مدينة حلب، لا سيما في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، موجة نزوح واسعة خلال اليومين الماضيين جراء الاشتباكات والتوترات الأمنية الأخيرة بين «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، والجيش السوري.
وأعلنت السلطات السورية، مساء الخميس، نزوح 165 ألف شخص من سكان حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود إلى أحياء أخرى داخل المدينة، في ظل تصعيد قوات «قسد» هجماتها على المدينة قبل يومين.
وأعلن الجيش السوري، مساء الجمعة، بدء عملية تمشيط في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب؛ بحثاً عن عناصر «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».





