روزنير يتطلع لمحاكاة تجربة «جيل يونايتد 92»

ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (إ.ب.أ)
ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (إ.ب.أ)
TT

روزنير يتطلع لمحاكاة تجربة «جيل يونايتد 92»

ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (إ.ب.أ)
ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (إ.ب.أ)

يأمل ليام روزنير، مدرب تشيلسي الجديد، في السير على خطى أليكس فيرغسون، مدرب مانشستر يونايتد السابق، بتحويل فريقه ​الشاب الذي يفتقر للخبرة إلى فريق يحقق الفوز بالألقاب.

صنع «جيل 92» بقيادة فيرغسون حقبة من الهيمنة على الكرة الإنجليزية، إذ فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب في عام 1992 ثم توج بدوري أبطال أوروبا ضمن ثلاثية تاريخية في 1999.

وضم هذا الجيل لاعبين بارزين مثل جاري نيفيل وديفيد بيكام وبول سكولز.

وقال روزنير ‌للصحافيين، الجمعة، قبل مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي ‌أمام ⁠تشارلتون ​أتلتيك: «‌كنت مشجعاً لمانشستر يونايتد، والآن أنا من أشد مشجعي تشيلسي».

وأضاف: «أتذكر أن أليكس فيرغسون كان يتحلى بالشجاعة الكافية لإشراك ستة أو سبعة لاعبين تتراوح أعمارهم بين 19 و21 عاماً في فريق فاز باللقب، لأنه كان يؤمن بهم. لقد تطوروا وحصدوا لقباً تلو الآخر. كانت فترة رائعة ⁠في تاريخ النادي».

وتابع: «لم يكن سيتحقق ذلك لولا تلك الشجاعة.‌ هناك إمكانية لتحقيق ذلك هنا... لنتحدث عن ‍مويسيس كايسيدو أو إنزو ‍فرنانديز أو كول بالمر أو ريس جيمس، لاعبون ‍من الطراز العالمي وما زالوا صغاراً جداً في السن. هذا هو الطموح الأسمى لهذا النادي وهو أن نعيد صناعة هذا التاريخ».

يتمتع روزنير، الذي تأكد تعيينه مدرباً جديداً لتشيلسي يوم الثلاثاء ​بعد رحيل الإيطالي إنزو ماريسكا في رأس السنة، بخبرة في العمل مع الفرق الشابة.

كان فريقه ⁠السابق ستراسبورغ الأصغر سناً في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا بمتوسط ​​عمر أساسي يقل قليلاً عن 22 عاماً.

وقال روزنير: «إذا شاهدتم فريق ستراسبورغ الذي دربته، ستلاحظون أن الجميع استمتع بمشاهدتهم لأنهم كانوا يلعبون بحماس شديد».

وأضاف: «لماذا؟ لأنهم كانوا شباناً يتمتعون بلياقة بدنية عالية وأقل عرضة للإصابات. سأبذل قصارى جهدي لخلق هذا الوضع هنا. عليّ تدريب اللاعبين بطريقة صحيحة والعمل مع الفريق الطبي والاهتمام بهم لأن أمامهم مستقبلاً باهراً».

وتابع: «لكن هذا لا يمنعنا ‌من تحقيق النجاح الآن. لو كنت أعتقد أنه من المستحيل الفوز مع هذه المجموعة لما أتيت».


مقالات ذات صلة

«موسم الرياض»: عشاق الرياضة والفن يترقبون حفل «جوي أواردز» العالمي

رياضة سعودية استُلهم تصميم درع جوائز «جوي أواردز 2026» من رمزية الصقر (هيئة الترفيه)

«موسم الرياض»: عشاق الرياضة والفن يترقبون حفل «جوي أواردز» العالمي

يترقب عشاق الفن والموسيقى والرياضة انطلاق حفل جوائز «جوي أواردز 2026» في 17 يناير (كانون الثاني) على مسرح «الرياض أرينا» بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية فرحة لاعبي فياريال بالفوز الثمين (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يعزّز مركزه الثالث

واصل فياريال انتفاضته بعد خسارته أمام برشلونة وحقق فوزه الثاني توالياً على حساب ضيفه ألافيس 3-1 السبت.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عربية احتفالية لاعبي منتخب نيجيريا بالفوز على الجزائر (إ.ب.أ)

«أمم أفريقيا»: نيجيريا تصدم الجزائر بثنائية «مع الرأفة» وتتأهل لنصف النهائي

تأهل منتخب نيجيريا إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بالفوز على نظيره الجزائري 2 - 0 في مباراة دور الثمانية من البطولة.

«الشرق الأوسط» (مراكش)
رياضة عالمية ثنائي موناكو بالوغون وإلينيخينا يحتفلان بالفوز في الكأس (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: موناكو يتأهل بثلاثية في أورليانز

فاز فريق موناكو على مضيّفه أورليانز بنتيجة 3 - 1 في دور الـ32 من بطولة كأس فرنسا لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (أورليانز )
رياضة عالمية فرحة لاعبي فرايبورغ بالفوز على هامبورغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: فرايبورغ يقلب الطاولة على هامبورغ

قلب فرايبورغ تأخره بهدف أمام ضيفه هامبورغ إلى فوز مثير 2 - 1، السبت، بالمرحلة الـ16 من الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (فرايبورغ)

الأوكرانية كوستيوك: قلبي يعتصر على شعبي الذي يعيش دون كهرباء في شدة البرد

 مارتا كوستيوك (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك (أ.ف.ب)
TT

الأوكرانية كوستيوك: قلبي يعتصر على شعبي الذي يعيش دون كهرباء في شدة البرد

 مارتا كوستيوك (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك (أ.ف.ب)

عبَّرت اللاعبة الأوكرانية، مارتا كوستيوك، عن تأثرها الشديد بالأوضاع الإنسانية الصعبة في بلادها في ضوء الحرب الروسية المستمرة منذ سنوات عدة. وعقب الخسارة أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا المُصنَّفة الأولى عالمياً، في نهائي بطولة بريبزين الدولية للتنس بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6 - 4 و6 - 3، اليوم (الأحد)، أسردت كوستيوك الحديث عن معاناة شعبها في ظل البرد الشديد وانقطاع الكهرباء بشكل مستمر. وقالت كوستيوك: «أنا ألعب كل يوم وألم يعتصر قلبي، هناك آلاف الأشخاص الذين يعيشون بلا كهرباء أو مياه دافئة. في الوقت الحالي درجة الحرارة في الخارج تبلغ 20 درجة تحت الصفر، ومن المؤلم جداً أن نعيش هذا الواقع يوميًا». وأضافت: «الجو هنا في بريبزين حار جداً، لذا من الصعب تخيل ذلك، لكن أختي تنام تحت 3 أغطية؛ بسبب شدة البرد في بلدي. لقد تأثرت بشدة لرؤية كثير من الأعلام والجماهير الأوكرانية هذا الأسبوع أيضًا. أود أن أشكر جميع منافساتي هذا الأسبوع، فأنتن دفعتنني لأكون أفضل كل يوم».


«إن بي إيه»: ويمبانياما يُسقط سلتيكس... وكليبرز يعود من بعيد أمام بيستونز

فيكتور ويمبانياما يرتقي لإدخال الكرة في السلة (رويترز)
فيكتور ويمبانياما يرتقي لإدخال الكرة في السلة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يُسقط سلتيكس... وكليبرز يعود من بعيد أمام بيستونز

فيكتور ويمبانياما يرتقي لإدخال الكرة في السلة (رويترز)
فيكتور ويمبانياما يرتقي لإدخال الكرة في السلة (رويترز)

قاد الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لإسقاط بوسطن سلتيكس في معقله 100-95، بينما عاد لوس أنجليس كليبرز من بعيد ليفوز على متصدر الشرق ديترويت بيستونز 98-92 السبت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

في بوسطن، ارتقى ويمبانياما بمستواه في الشوط الثاني، مسجلاً سلة حاسمة في آخر 19.2 ثانية من اللقاء الذي أنهاه بـ21 نقطة، على غرار ديارون فوكس، بينها 16 في النصف الثاني من اللقاء.

وأضاف النجم الفرنسي الذي دخل مجدداً من مقاعد البدلاء في إطار إعادته تدريجياً إلى الأجواء بعد إصابة في الركبة، 6 متابعات و3 صدات (بلوك).

وكان الفريقان متعادلين 84-84 قبل أن يمنح بايلور شيرمان سلتيكس التقدم بثلاثية قبل أقل من 7 دقائق على النهاية، ثم سجل ديريك وايت سلة أخرى لأصحاب الأرض، إلا أن سبيرز رد بتسع نقاط مقابل اثنتين فقط للفريق الأخضر الأسطوري، ليتقدم 93-91 بعد ثلاثية من كيلدون جونسون (18 نقطة و10 متابعات في اللقاء).

وبعدما نجح جايلن براون في إدراك التعادل، أعاد «ويمبي» سبيرز إلى المقدمة قبل 1.33 دقيقة على النهاية، ثم خسر براون الكرة في منتصف الملعب ما أسفر عن سلة لجوليان شومبانيّي وسع بها الفارق لصالح الضيوف 97-93 مع بقاء 41 ثانية.

ثم قضى ويمبانياما على أي أمل لستليكس بتسجيله سلة التقدم 99-95 في آخر 19.2 ثانية، مؤكداً الفوز الثاني تواليا لفريقه بعد ثلاث هزائم متتالية والسابع والعشرين في 38 مباراة.

وقال الفرنسي عن تسديدتيه الحاسمتين «ما فكرت به هو أنه يتوجب عليه إنهاء المباراة (حسم الفوز)»، مضيفاً أن الفوز أظهر شخصية سبيرز قبل أن يستطرد «شعرت أنهم كانوا يلعبون كرة سلة أفضل منا، لكننا صمدنا».

ورغم جهود وايت وبراون اللذين سجلا 29 و27 نقطة توالياً، مني سلتيكس بهزيمته الثالثة فقط في آخر 12 مباراة والرابعة عشرة في 38.

وفي ديترويت، قلب كليبرز تأخره بفارق 19 نقطة في الشوط الأول ثم 14 في الربع الأخير، وخرج منتصراً من مباراته ومضيفه بيستونز 98-92، مستفيداً من افتقاد متصدر الشرق لنجومه كايد كانينغهام وأيزياه ستيورات وتوبياس هاريس وجايلن دورين بسبب الإصابة، مما لعب دوراً رئيساً في هزيمته العاشرة فقط هذا الموسم.

وسجل كواي لينارد 26 نقطة وأضاف جون كولينز 25 وجيمس هاردن 19 مع 7 متابعات و7 تمريرات حاسمة لكليبرز الذي حقق فوزه التاسع في آخر 11 مباراة لكنه الخامس عشر فقط بالمجمل في 38.

وسجل كولينز رميتين حرتين ليمنح كليبرز التقدم 93-92 قبل دقيقتين من النهاية، ثم مرر هاردن كرة حاسمة للكرواتي إيفيتسا زوباتس الذي ترجمها في السلة بكبسة استعراضية، مؤكداً فوز الضيوف.

وتفوق كليبرز على بيستونز 30-16 في الربع الأخير، مستفيداً من خسارة المضيف للكرة 12 مرة في هذا الربع من أصل 25 في المباراة التي كان فيها دنكان روبنسون (20 نقطة) أفضل لاعبيه لكنه سدد مرة واحدة على السلة في الشوط الثاني.


سيمنيو يترك بصمته الأولى بقميص مانشستر سيتي في كأس الاتحاد

أنطوان سيمنيو (رويترز)
أنطوان سيمنيو (رويترز)
TT

سيمنيو يترك بصمته الأولى بقميص مانشستر سيتي في كأس الاتحاد

أنطوان سيمنيو (رويترز)
أنطوان سيمنيو (رويترز)

حظي أنطوان سيمنيو المنضم حديثاً لصفوف مانشستر سيتي بإشادة زملائه والجهاز الفني ​للفريق بعدما سجل في مشاركته الأولى خلال الفوز الساحق 10-1 على إكستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ليعادل أكبر انتصاراته في البطولة.

وانضم الجناح الغاني سيمنيو الذي سجل عشرة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في ‌الدوري الإنجليزي الممتاز ‌إلى سيتي نهاية ‌الأسبوع الماضي، ⁠بعد ​منافسة ‌مع أندية أخرى في الدوري للحصول على خدماته.

وقال بيب ليندرز المدرب المساعد لسيتي، والذي تولى المسؤولية في ظل غياب بيب غوارديولا بسبب الإيقاف لمباراة واحدة، للصحافيين: «أنطوان يتأقلم جيداً»، وأضاف: «إنه لاعب متواضع وتابعناه ⁠منذ فترة طويلة، لكنه يضيف شيئاً ما للخط ‌الأمامي، وهو ما نريده حقاً وما نحتاجه».

وتابع: «يمكنه أن يهاجم بسرعة ويريد الضغط، إنه لاعب لا يتوقف. أعتقد أنكم رأيتم أنه يستطيع التكيف بسرعة كبيرة مع أسلوبنا».

ولعب سيمنيو تمريرة متقنة للمدافع ريكو لويس ليسجل الهدف الخامس ​لسيتي في الدقيقة 49، وبعدها بخمس دقائق وضع اسمه ضمن قائمة المسجلين ⁠بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.

وقال لويس لموقع «سيتي» على الإنترنت: «الجميع كان يريده (سيمنيو). هناك سبب لذلك وأظهر ذلك اليوم (السبت)».

وأضاف: «يبدو الأمر وكأنه انتقل بسلاسة إلى الفريق. إنه شخص جيد حقاً أيضاً، وهذا أمر إيجابي آخر».

وسيلعب مانشستر سيتي ضد نيوكاسل يونايتد في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة يوم الثلاثاء، ‌قبل القمة المحلية في الدوري الممتاز ضد مانشستر يونايتد يوم السبت.