إصابة الساق تغيب «قدوس» عن توتنهام 3 أشهر

محمد قدوس (الشرق الأوسط)
محمد قدوس (الشرق الأوسط)
TT

إصابة الساق تغيب «قدوس» عن توتنهام 3 أشهر

محمد قدوس (الشرق الأوسط)
محمد قدوس (الشرق الأوسط)

قال الدنماركي، توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي، إن المهاجم الغاني محمد قدوس سيغيب لنحو 3 أشهر بسبب إصابة في الساق.

وكان قدوس قد خرج مصاباً في وقت مبكر من المباراة التي تعادل فيها توتنهام مع سندرلاند 1 - 1، وتابعه أوتو أودو، المدير الفني للمنتخب الغاني، في ضوء استعدادات الفريق لكأس العالم في أميركا والمكسيك وكندا.

وقال الاتحاد الغاني، في بيان له: «قضى أوتو أودو وقتاً مع اللاعب بعد المباراة لتقييم إصابته ومناقشة خطط المنتخب المستقبلية استعداداً لكأس العالم».

وسيفتتح منتخب غانا مشواره في البطولة بمواجهة بنما يوم 17 يونيو (حزيران) المقبل في تورونتو، ثم يواجه إنجلترا في فوكسبوروه، ثم كرواتيا في فيلادليفا.

وأوضح فرانك أن قدوس يعاني من إصابات في الأوتار والفخذ، ومن غير المتوقع مشاركته مع توتنهام حتى نهاية فترة التوقف الدولي في مارس (آذار) المقبل.

وكان قدوس متاحاً لتوتنهام في فترة مزدحمة من المباريات في الفترة الماضية، وذلك بسبب غياب منتخب بلاده غانا عن نهائيات كأس أمم أفريقيا الجارية في المغرب.


مقالات ذات صلة

ميرينو لاعب آرسنال سيخضع لجراحة تبعده عن الملاعب فترة طويلة

رياضة عالمية ميكل ميرينو (رويترز)

ميرينو لاعب آرسنال سيخضع لجراحة تبعده عن الملاعب فترة طويلة

أعلن آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ​لكرة القدم، أمس الأحد، أن لاعب الوسط ميكل ميرينو سيخضع لجراحة بسبب إصابة في القدم تعرَّض لها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير (إ.ب.أ)

فرانك فخور بلاعبي توتنهام بعد التعادل مع مان سيتي

أثنى توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير على أداء لاعبيه أمام مانشستر سيتي، معرباً عن فخره بما قدموه في المباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: أشعر بخيبة أمل!

أبدى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، خيبة أمله عقب فشل فريقه في تحقيق الفوز على مضيّفه توتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دومينيك سولانكي يحتفل بهدفيه في مرمى سيتي (رويترز)

سولانكي سعيد بهدفيه ويطالب توتنهام بمواصلة الأداء المميز

أثنى دومينيك سولانكي على تعادل فريقه توتنهام هوتسبير مع ضيفه مانشستر سيتي، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دومينيك سولانكي لحظة تسجيله هدفه الرائع في مرمى سيتي (رويترز)

«البريميرليغ»: سولانكي يحرز هدفاً «مذهلاً» وتوتنهام يعرقل سيتي

أهدر مانشستر سيتي تقدمه بهدفين ليتعادل 2 - 2 مع توتنهام هوتسبير الذي عاد في النتيجة بفضل هدفي دومينيك سولانكي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: نيكس يعكر على جيمس ما قد تكون مباراته الأخيرة في الـ«غاردن»

أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)
أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس يعكر على جيمس ما قد تكون مباراته الأخيرة في الـ«غاردن»

أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)
أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)

عكر نيويورك نيكس على ليبرون جيمس ما قد تكون مباراته الأخيرة في «ماديسون سكوير غاردن» الذي يعدّ من الملاعب الأسطورية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوزه على لوس أنجليس ليكرز 112 - 100.

وسجل البريطاني أو جي أنونوبي 25 نقطة، وأضاف لاندري شاميت 23، وجوش هارت 20، في الفوز الـ6 سادس توالياً لنيكس والـ31 هذا الموسم، فيما اكتفى نجم الفريق جايلن برونسون بـ12 نقطة، لكنه لعب 13 تمريرة حاسمة.

وخاض جيمس مباراته الـ32 في الـ«غاردن»، وسجل 22 نقطة، مع 6 تمريرات حاسمة، و5 متابعات، بعد ساعات معدودة من اختياره لخوض مباراة «كل النجوم (أُوْل ستار)» السنوية التقليدية للمرة الـ22 توالياً في إنجاز قياسي بضمه إلى احتياطيي الغرب. وقال جيمس عن معقل نيكس إنه «قبلة كرة السلة في نيويورك. إنها الـ(بيغ أبل - لقب نيويورك)... أن توجد في إم إس جي (ماديسون سكوير غاردن)... فقد مر على هذا الملعب كثير من الناس؛ من كرة السلة والترفيه، إلى الممثلين والموسيقيين، وغيرهم. لقد شهدت هذه الأرضية حضوراً مميزاً من مختلف شرائح المجتمع الأميركي». وأضاف: «أتمنى أن أكون مجرد لمحة بسيطة عن شخص مر من هنا وترك بصمة ولو بسيطة... الجو هنا رائع دائماً. لطالما أحببت هؤلاء المشجعين». إلا إن المباراة انتهت بالهزيمة الـ9 لابن الـ41 عاماً في زيارته الـ32 إلى هذا الملعب الأسطوري الذي استضاف ليكرز آخر مرة قبل عام بالتمام والكمال حين عاد منتصراً قبل أن يعلن لاحقاً عن الصفقة الهائلة التي أتت بالسلوفيني لوكا دونتشيتش إلى الفريق من دالاس مافريكس. وتألق دونتشيتش في مباراة الأحد بتسجيله 30 نقطة، مع 15 متابعة، و8 تمريرات حاسمة، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنيب ليكرز الهزيمة الـ19 للموسم في 48 مباراة. صحيح أن جيمس لم يعلن صراحة ما إذا كان موسمه الـ23 سيكون الأخير، لكن احتمال أن تكون مباراة الأحد ظهوره الأخير في «ماديسون سكوير غاردن» دفع بالمشجعين إلى التهافت لحضور المباراة التي بلغ فيها سعر التذاكر البعيدة عن أرضية الملعب أكثر من 500 دولار، فيما وصلت القريبة إلى آلاف الدولارات.


«سان سيرو» يستعد للرقصة الأخيرة في افتتاح الأولمبياد الشتوي

ملعب سان سيرو (رويترز)
ملعب سان سيرو (رويترز)
TT

«سان سيرو» يستعد للرقصة الأخيرة في افتتاح الأولمبياد الشتوي

ملعب سان سيرو (رويترز)
ملعب سان سيرو (رويترز)

يستعد أحد أشهر الملاعب في العالم للرقصة الأخيرة على الساحة الدولية مع افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في «سان سيرو»، الجمعة. وبعد أن كان لعقودٍ أحد «معابد» كرة القدم، سيقدم «سان سيرو» إلى العالم أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي، من خلال حفل افتتاح يشمل استعراضاً للرياضيين قبل انطلاق الألعاب التي تتوزع على مساحة شاسعة من شمال إيطاليا. لكن هذا الملعب التاريخي العريق يتجه إلى أن يُستبدل به ملعب جديد حديث، بعد قرن من الزمن استضاف خلاله مباريات كرة القدم لفريقيْ إنتر وميلان. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، وافقت السلطات المحلية في العاصمة الاقتصادية لإيطاليا على بيع إنتر، وجاره ميلان، أكثر من 28 هكتاراً من الأراضي العامة مقابل 197 مليون يورو (229.5 مليون دولار)، وهي المساحة التي يقوم عليها ملعب «سان سيرو». وسيهجر قطبا ميلانو ملعبهما الأيقوني بمجرد بناء الملعب الجديد، على أن يكون جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032 التي ستُنظم بالشراكة بين إيطاليا وتركيا. ويخطط الناديان المملوكان لصندوقين استثماريين أميركيين لبناء ملعب حديث بسعة 71500 مقعد مباشرة إلى غرب الملعب الحالي، في منطقة تضم حالياً مواقف للسيارات وحديقة محلية. وبمجرد تشييد الملعب الجديد، سيُهدم «سان سيرو» بالكامل تقريباً لإفساح المجال أمام مساحات خضراء جديدة ومكاتب ومنشآت ترفيهية. ولم يعد الملعب الحالي يلبي متطلبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» لاستضافة الأحداث الكبرى، وقد حُرم بالفعل من استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2027. وهذا يعني أن حفل الجمعة سيكون، على الأرجح، آخِر حدث رياضي دولي كبير يُقام في ملعب محبوب لدرجة أنه يُلقب بـ«لا سكالا كرة القدم»، تيمّناً بدار الأوبرا الشهيرة في ميلانو.

افتُتح «سان سيرو» بمباراة ديربي بين إنتر وميلان، في 19 سبتمبر (أيلول) 1926، واستضاف، خلال تاريخه، مباريات في كأس العالم وكأس أوروبا، إضافة إلى عشرات المباريات للمنتخب الإيطالي. وكان في الأصل مملوكاً لميلان قبل أن تشتريه بلدية المدينة في ثلاثينات القرن الماضي، ثم جعله إنتر ملعبه الرسمي عام 1947. وشهد الملعب عمليات ترميم عدة، كان آخِرها قبل كأس العالم 1990. وأعطت عملية التحديث التي أضافت طبقة ثالثة للمدرّجات، «سان سيرو» شكله الحالي المستقبلي بالأعمدة اللولبية الخارجية وسقفه الأحمر. كما يعدّ الملعب أحد أبرز المسارح الموسيقية في إيطاليا، حيث وقف عليه أشهر نجوم الموسيقى العالمية منذ أن أحيا أسطورة الريغي الراحل بوب مارلي أول حفل هناك عام 1980. ومن رولينغ ستونز وديفيد بوي إلى بيونسيه وتايلور سويفت، يجتذب الملعب جماهير غفيرة، خلال حفلات الصيف لنجوم عالميين وفِرق إيطالية محبوبة مثل فرقة «مانسكن» الفائزة بجائزة غرامي. ومن المفترض أن يُبنى الملعب الجديد بحلول نهاية 2030، لكن المشروع النهائي لا يزال بعيداً عن الحصول على موافقة البلدية ولا شيء محسوم، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات المحلية، العام المقبل. وقد عبّر سياسيون من المدينة وخارجها مراراً عن غضبهم من فكرة هدم رمز من رموز ميلانو، ونجحوا في عام 2023 في إفشال محاولة سابقة للناديين لبناء ملعب جديد في الموقع نفسه.


ديوكوفيتش يغادر أستراليا مع شكوك حول فرصته للفوز بلقبه الكبير الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يغادر أستراليا مع شكوك حول فرصته للفوز بلقبه الكبير الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

يغادر أسطورة كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش ملبورن وعداده ما زال متوقفاً عند اللقب الكبير الرابع والعشرين، مع تجدد الشكوك حول عدد المحاولات المتبقية لديه لبلوغ الرقم القياسي المطلق الذي يتقاسمه مع الأسترالية مارغريت كورت.

لطالما رفض النجم الصربي الذي يحتفل في مايو (أيار) بعيد ميلاده التاسع والثلاثين، الحديث عن الاعتزال، مؤكداً أنه يضع نصب عينيه الدفاع عن لقبه الأولمبي في ألعاب لوس أنجليس 2028.

لكن بعد خسارته أمام الإسباني كارلوس ألكاراس بأربع مجموعات في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، الأحد، لمح إلى احتمال عدم عودته مجدداً إلى ملبورن.

وقال للجمهور في ملعب رود ليفر أرينا: «الله وحده يعلم ما الذي سيحدث غداً، فكيف بعد ستة أشهر أو 12 شهراً»، مضيفاً: «كانت رحلة رائعة. أحبكم جميعاً».

أحرز ديوكوفيتش لقب «أستراليا المفتوحة» 10 مرات قياسية، قبل أن يسقط، الأحد، للمرة الأولى في مباراة نهائية لأولى البطولات الأربع الكبرى.

لكن رغم نجاحاته الكبيرة، لم تكن علاقته بجماهير ملبورن دائماً سهلة، لا سيما بعد الذي حصل عام 2022 حين أوقف في المطار وحُرم من المشاركة بسبب رفضه تلقي اللقاح المضاد لفيروس «كوفيد - 19».

وقال: «أود أن أقول في الختام إنكم، وخصوصاً في المباراتين الأخيرتين، منحتموني شيئاً لم أشعر به من قبل في أستراليا. كل هذا الحب والدعم والإيجابية. حاولت أن أرد لكم ذلك من خلال تقديم كرة مضرب جيدة على مدار الأعوام».

كان لحديثه وقع خطاب الوداع، ولم يبدُ مجرد ردة فعل عاطفية على الهزيمة.

وأكد أنه حضّر خطابين، أحدهما للفوز والآخر للخسارة.

تساوى ديوكوفيتش مع كورت في صدارة لائحة الأكثر تتويجاً بألقاب البطولات الكبرى، إن كان عند الرجال أو السيدات، في حقبة الهواة أو الاحتراف، عندما أحرز لقبه الرابع والعشرين في بطولة الولايات المتحدة عام 2023.

لكن التقدم في السن والإصابات، وصعود نجم ألكاراس المصنف أول عالمياً والإيطالي يانيك سينر الثاني الذي تنازل عن لقب «أستراليا» بخروجه في نصف النهائي أمام ديوكوفيتش، كلها عوامل منعته من إضافة لقب جديد.

وقبل الأحد، كانت آخر مباراة نهائية يخوضها في الـ«غراند سلام» عام 2024 في ويمبلدون عندما خسر أمام ألكاراس أيضاً.

وصل العام الماضي إلى نصف نهائي جميع البطولات الأربع الكبرى، لكنه لم يتمكن من بلوغ أي نهائي، في وقت تقاسم ألكاراس وسينر الألقاب.استعاد بعضاً من بريق الماضي عندما تغلب على سينر الذي يصغره بـ14 عاماً، بعد مباراة ماراثونية من خمس مجموعات في نصف النهائي.

لكن بعد فوزه بالمجموعة الأولى في النهائي، فرض ألكاراس البالغ 22 عاماً هيمنته ليحسم المباراة 2 - 6 و6 - 2 و6 - 3 و7 - 5.

وأقر الصربي، في إشارة إلى موقعه الحالي في هرم كرة المضرب العالمية، بأنه لم يكن يتوقع بلوغ نهائي كبير آخر.

يمكن القول إن ديوكوفيتش ضيّع، الأحد، أفضل فرصة متبقية له للفوز بلقبه الكبير الخامس والعشرين.

يُعدّ ديوكوفيتش الملك المطلق لملبورن بارك ورود ليفر أرينا هو الملعب الذي حقق عليه أكبر نجاحاته، لكن الحظ حالفه مرتين في طريقه إلى نصف النهائي هذا العام؛ إذ عبر الدور الرابع من دون أن يلعب بعد انسحاب التشيكي ياكوب منشيك للإصابة.

ثم كان على شفير الخسارة أمام الإيطالي لورنتسو موزيتي بعدما تأخر بمجموعتين، قبل أن ينسحب المصنف خامساً بسبب الإصابة.

وبلغ النهائي بفوزه على سينر، لكن تكرار الإنجاز أمام ألكاراس بعد خوض مباراة من خمس مجموعات كان يتطلب جهداً يفوق طاقته.

بالنسبة له «بشكل عام، كانت بطولة رائعة بالفعل»، مضيفاً: «كنت أعلم أنه يجب عليّ على الأرجح الفوز على الاثنين معاً، ألكاراس وسينر، في الطريق إلى اللقب. تغلبت على أحدهما، وهذا جيد وخطوة أبعد مما وصلت إليه في الـ(غراند سلام) العام الماضي. أمر مشجع، لكنه ليس كافياً بالنسبة لي».

فما الذي ينتظر أحد أعظم لاعبي كرة المضرب في التاريخ؟

مهما بقي له من وقت، لن يتخلى عن حلم اللقب الخامس والعشرين، حتى وإن باتت الاحتمالات ضده.

وقال: «أنا أؤمن على الدوام بأني قادر على ذلك. وإلا لما واصلت المنافسة».