تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
TT

تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)

أثار قائد توتنهام هوتسبير، الأرجنتيني كريستيان روميرو، جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يوجّه انتقادات مباشرة إلى إدارة النادي، متهماً إياها بـ«قول الأكاذيب»، وذلك في منشور على حسابه في «إنستغرام» قبل أن يقوم بحذفه وتعديله لاحقاً، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ويأتي ذلك في وقت يمر فيه توتنهام بفترة صعبة، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في مبارياته الست الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، عقب خسارته 3 - 2 أمام بورنموث، يوم الأربعاء.

وعقب تلك الخسارة، كتب روميرو، البالغ من العمر 27 عاماً، في منشور عبر «إنستغرام» أن «أشخاصاً آخرين» يجب أن يخرجوا للحديث، مضيفاً أنهم «لا يظهرون إلا عندما تسير الأمور بشكل جيد، ليقولوا بعض الأكاذيب». غير أن المدافع الأرجنتيني عاد لاحقاً وحذف المنشور، قبل أن ينشر بياناً جديداً شبه مطابق، لكنه حذف منه الإشارة المباشرة إلى «قول الأكاذيب»، مع الإبقاء على نبرة الانتقاد الموجهة إلى شخصيات عليا داخل النادي.

وكتب روميرو في بيانه المعدّل: «أعتذر لجميع الجماهير التي تساندنا في كل مكان، والتي تكون دائماً إلى جانبنا وستظل كذلك». وأضاف: «نحن المسؤولون، لا شك في ذلك. لكننا سنواصل تحمّل المسؤولية ومحاولة تغيير الوضع، من أجل أنفسنا ومن أجل النادي».

وتابع قائد توتنهام: «في مثل هذه الأوقات، يجب أن يخرج أشخاص آخرون للحديث، لكنهم لا يفعلون، كما يحدث منذ سنوات الآن. لا يظهرون إلا عندما تسير الأمور على ما يرام». وأردف: «سنظل هنا نعمل، ونتمسك ببعضنا بعضاً ونبذل كل ما لدينا لتصحيح الوضع. وفي أوقات كهذه، فإن الصمت والعمل بجهد أكبر والمضي قُدماً معاً، هو جزء من كرة القدم».

وتعكس تصريحات روميرو حالة التوتر المتصاعدة داخل أروقة النادي، في ظل تصاعد غضب الجماهير خلال الأسابيع الأخيرة، سواء تجاه المدرب توماس فرنك أو اللاعبين، نتيجة سلسلة النتائج السلبية. فقد هتف المشجعون «ممل، ممل يا توتنهام» خلال التعادل السلبي مع برنتفورد، كما أطلقوا صفارات الاستهجان عقب التعادل 1 - 1 أمام سندرلاند يوم الأحد.

وامتدت أجواء الاحتقان إلى المدرجات عقب مباراة بورنموث، حيث شوهد ميكي فان دي فين وجواو بالينيا وهما يتبادلان كلمات حادة مع بعض المشجعين، في حين اضطر الحارس غولييلمو فيكاريو للتدخل لإقناع بيدرو بورو بإنهاء الجدال مع جماهير الفريق.

وشهدت الأجواء أيضاً موقفاً محرجاً للمدرب توماس فرنك قبل انطلاق المباراة، بعدما التقطت له صورة وهو يحمل كوب قهوة يحمل شعار نادي آرسنال، الغريم اللندني لتوتنهام.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يعبّر فيها روميرو، الذي خاض 146 مباراة بقميص توتنهام، عن انتقاداته لطريقة إدارة النادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ففي يونيو (حزيران)، وعند وداع المدرب المقال آنجي بوستيكوغلو، كتب روميرو عن «كثير من العقبات التي كانت موجودة دائماً وستظل موجودة». كما سبق له في ديسمبر (كانون الأول) 2024 أن انتقد مجلس الإدارة بسبب ما وصفه بضعف الاستثمار في الفريق.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس لتوتنهام، مع ازدياد الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وسط تساؤلات متنامية حول مستقبل الفريق واستقراره الفني والإداري.


مقالات ذات صلة

توجيه تهمة سوء سلوك لرودري لاعب مان سيتي

رياضة عالمية الإسباني رودري لاعب وسط مانشستر سيتي (أ.ب)

توجيه تهمة سوء سلوك لرودري لاعب مان سيتي

وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، تهمة سوء سلوك للإسباني رودري لاعب وسط مانشستر سيتي، بعد قوله إن الحكّام يجب أن يكونوا «محايدين».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الكرواتي إيغور تودور مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)

توتنهام يستعد لتعيين تودور مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم

يستعد توتنهام، صاحب المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لتعيين الكرواتي إيغور تودور مديراً فنياً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا: المجتمع سيكون أفضل من خلال احتضان الثقافات الأخرى

رأى المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا أن المجتمع سيكون أفضل حالاً لو تم احتضان الثقافات الأخرى.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البرازيلي إيغور تياغو مستمر في برينتفورد (رويترز)

البرازيلي إيغور تياغو باقٍ مع برينتفورد

تلقى نادي برينتفورد دفعة قوية بعد أن وافق مهاجمه البرازيلي إيغور تياغو على عقد جديد يبقيه في النادي لخمس سنوات أخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل مدافع آرسنال (رويترز)

أندروز: غابرييل مدافع آرسنال أفلت من الطرد

يرى كيث أندروز، المدير الفني لفريق برينتفورد، أن فريق آرسنال كان محظوظاً بعدم اللعب بعشرة لاعبين خلال الدقائق الثماني الأخيرة من عمر مباراة الفريقين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الأولمبياد الشتوي»: التشيكي جيليك يحقق ذهبية سباق 10 آلاف متر

المتزلج التشيكي الشاب ميتودي جيليك (أ.ب)
المتزلج التشيكي الشاب ميتودي جيليك (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: التشيكي جيليك يحقق ذهبية سباق 10 آلاف متر

المتزلج التشيكي الشاب ميتودي جيليك (أ.ب)
المتزلج التشيكي الشاب ميتودي جيليك (أ.ب)

بات المتزلج التشيكي الشاب ميتودي جيليك، أول متزلج سرعة من بلاده يفوز بميدالية ذهبية أولمبية، وذلك بعد فوزه بذهبية سباق 10000 متر، الجمعة، كما صعد الهولندي جوريت بيرغسما، الذي يكبره بأكثر من ضعف عمره، إلى منصة التتويج.

وسجل جيليك (19 عاماً) زمناً قدره 12 دقيقة و33.43 ثانية، ليحقق الفوز بالميدالية الذهبية بعد فوزه بالفضية في سباق 5000 متر، وبعد تأكد فوزه بالميدالية الذهبية، التقط صوراً تذكارية مع مواطنته مارتينا سابليكوفا، وهي الفائزة الوحيدة من السيدات اللاتي يمثلن التشيك.

وكان جيليك قد احتل المركز الثالث في بطولة العالم العام الماضي، وحطم الرقم القياسي العالمي للناشئين في المسافة نفسها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، محققاً بذلك أول انتصاراته الثلاثة في كأس العالم، ليعلن عن نفسه بقوة على الساحة الرياضية.

من جانبه، كان فلاديمير سميروني، الرياضي المولود في روسيا والذي غادر البلاد بعد انتقاده الحرب الأوكرانية، وينافس الآن باسم بولندا، قد تصدر السباق في البداية، لكنه أنهى السباق في المركز الثاني بفارق 5.65 ثانية.

وحقق بيرغسما ميدالية برونزية في سن 40 عاماً، ليضيف إلى مسيرته الرياضية الرائعة إنجازاً جديداً، وذلك بعدما فاز بالميدالية الذهبية في نسخة 2014 والفضية في 2018، وحقق الميدالية البرونزية في النسخة الحالية، متأخراً بفارق 7.05 ثانية خلف جيليك.

وأصاب الإيطالي دافيدي جيوتو، بطل العالم وحامل الرقم القياسي العالمي، جمهور بلاده بخيبة أمل أخرى، حيث اكتفى بالمركز السادس، بعد أن أضاع أيضاً فرصة الفوز بميداليات سباق 5000 متر باحتلاله المركز الرابع.


مانشستر سيتي يواجه سالفورد... وآرسنال يستضيف ويغان أتلتيك

مانشستر سيتي يلتقي سالفورد بعد فرحة الفوز على فولهام  (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يلتقي سالفورد بعد فرحة الفوز على فولهام (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي يواجه سالفورد... وآرسنال يستضيف ويغان أتلتيك

مانشستر سيتي يلتقي سالفورد بعد فرحة الفوز على فولهام  (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يلتقي سالفورد بعد فرحة الفوز على فولهام (أ.ف.ب)

يأمل عمالقة كرة القدم الإنجليزية في الإفلات من مفاجآت بطولة كأس إنجلترا، حينما يخوضون منافسات الدور الرابع للمسابقة العريقة (السبت). ودائماً ما تتسم بطولة كأس إنجلترا، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1871 بالمفاجآت، التي كان آخرها تتويج كريستال بالاس بلقب البطولة الموسم الماضي لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه في المباراة النهائية على مانشستر سيتي. ويسعى مانشستر سيتي لتجنب المفاجآت في البطولة، حينما يستضيف سالفورد سيتي، الذي يحتل المركز السادس بجدول ترتيب دوري الدرجة الثالثة (ليغ تو)، السبت، على ملعب «الاتحاد».

وستكون الفرصة مواتية أمام الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، للدفع بعدد من العناصر البديلة في اللقاء، من أجل منح الراحة لنجوم الفريق في ظل جدول المباريات المزدحم الذي ينتظر النادي السماوي، الذي لا يزال ينافس على أربعة ألقاب في الموسم الحالي. ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 4 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي 12 مباراة على نهاية الموسم، فيما صعد الفريق لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، كما تأهل أيضاً للمباراة النهائية في بطولة كأس الرابطة أمام آرسنال في 22 مارس (آذار) المقبل.

ويأمل غوارديولا في أن يساهم حصول فريقه مانشستر سيتي على توقف نادر بدون مباريات منتصف الأسبوعين المقبلين، في إنعاش لاعبيه «المرهقين» قبل المنعطف الأخير من سباق لقب الدوري الإنجليزي، وذلك بعد الفوز على فولهام 3-0 الأربعاء. وأوضح غوارديولا: «لدينا مباراة سالفورد ثم نحتاج إلى ألا نرى بعضنا وأن نرتاح. لدينا جدول مباريات صعب للغاية، مثل آرسنال، وسنحظى بأسبوع منتصف خالٍ (من المباريات)»، وختم: «لقد كان الأمر صعباً جداً مع الكثير من الإصابات. مباراة سالفورد ثم نحتاج إلى يومين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام من الراحة».

ولا يختلف الحال كثيراً فيما يتعلق بآرسنال، الذي يستضيف (الأحد) ويغان أتلتيك، المتعثر في دوري الدرجة الثانية (ليغ وان)، الذي يقبع في المركز الـ22 حالياً بالمسابقة (الثالث من القاع).

ومن المؤكد أن يلعب فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا بالعديد من البدلاء، لا سيما وأنه يتطلع أيضاً للتتويج بأربعة ألقاب هذا الموسم للمرة الأولى في تاريخ الفريق اللندني. وأضاع آرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على لقب بطولة الدوري هذا الموسم، بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي 1-1 مع برنتفورد، في وقت متأخر من مساء الخميس، ضمن منافسات المرحلة الـ26 للمسابقة العريقة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قلقاً من تحول زخم المنافسة على اللقب نحو مانشستر سيتي، قال أرتيتا: «أتفهم السؤال، لكن هذا مجرد افتراض، لو خسرنا أمام نيوكاسل، لكنا متأخرين بثماني نقاط عن ليفربول في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي». ولدى سؤاله بإلحاح عما إذا كان فريقه يتعرض لضغط أكبر بعدما لعب في اليوم التالي لفوز مانشستر سيتي الساحق 3 - صفر على ضيفه فولهام، أضاف أرتيتا: «لا أعتقد ذلك. لقد لعبنا بعدهم عدة مرات هذا الموسم، وفزنا. لم يكن هدفنا اليوم هو ذلك».

أرتيتا يواجه ويغان بعد هدر نقطتين أمام برنتفورد (أ.ف.ب)

ويبدو الأمر عكس ذلك مع ليفربول، الذي يستقبل (السبت) ضيفه برايتون، في مواجهة متكافئة بين الفريقين اللذين يتنافسان ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب «آنفيلد»، معقل الفريق الأحمر. وبينما يوجد ليفربول في المركز السادس بترتيب الدوري الممتاز برصيد 42 نقطة، فإن برايتون، يحتل المركز الرابع عشر برصيد 31 نقطة، علماً بأن هذه هي المواجهة الثانية التي تقام بين الناديين هذا الموسم في مختلف المسابقات. وكان الفريقان التقيا في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بالدوري الإنجليزي، على الملعب ذاته، حيث كانت الغلبة لليفربول، الذي فاز 2 - صفر، غير أن لقاءات الكأس تختلف طبيعتها بالتأكيد عن مباريات الدوري.

ويشهد الدور الرابع لكأس إنجلترا مواجهة متكافئة للغاية ولا تخلو من الندية بين أستون فيلا وضيفه نيوكاسل يونايتد، على ملعب «فيلا بارك» (السبت)، حيث سيكون هذا هو اللقاء الثالث بين الفريقين هذا الموسم في جميع البطولات. وتعادل الفريقان بدون أهداف على الملعب نفسه بالدوري الممتاز في أغسطس (آب) الماضي، قبل أن يفوز أستون فيلا 2 - صفر على نيوكاسل في المباراة الأخرى بالمسابقة، التي أقيمت بينهما على ملعب «سانت جيمس بارك» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي الوقت الذي يمتلك فيه أستون فيلا أملاً في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، لا سيما في ظل وجوده بالمركز الثالث برصيد 50 نقطة، بفارق 7 نقاط خلف آرسنال، فإن نيوكاسل لم يقدم النتائج المرجوة منه، حيث يحتل المركز العاشر في المسابقة برصيد 36 نقطة.

ويلتقي في الدور نفسه بيرتون ألبيون مع ضيفه وستهام يونايتد، (السبت)، في حين يلعب بيرنلي مع مانسفيلد، ونورويتش سيتي مع ويست بروميتش ألبيون، وساوثهامبتون مع ليستر سيتي، وبورت فايل مع بريستول سيتي في اليوم ذاته. كما يواجه برمنجهام سيتي ضيفه ليدز يونايتد (الأحد)، ويلعب غريمسبي مع وولفرهامبتون، متذيل ترتيب الدوري الممتاز بتسع نقاط فقط، وأوكسفورد يونايتد مع سندرلاند، في اليوم ذاته، بينما تختتم لقاءات هذا الدور يوم الاثنين بمواجهة ماكسيفيلد مع ضيفه برنتفورد.


بطولة إيطاليا: قمة نارية بين إنتر ميلان ويوفنتوس... ومواجهة ساخنة بين نابولي وروما

يواجه إنتر ميلان يوفنتوس وهو في حالة فنية رائعة بعدما  أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم  (إ.ب.أ)
يواجه إنتر ميلان يوفنتوس وهو في حالة فنية رائعة بعدما أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم (إ.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: قمة نارية بين إنتر ميلان ويوفنتوس... ومواجهة ساخنة بين نابولي وروما

يواجه إنتر ميلان يوفنتوس وهو في حالة فنية رائعة بعدما  أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم  (إ.ب.أ)
يواجه إنتر ميلان يوفنتوس وهو في حالة فنية رائعة بعدما أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم (إ.ب.أ)

تتجه الأنظار إلى ملعب «جوزيبي مياتزا» في مدينة ميلانو، والذي سيكون شاهداً على قمة إنتر ميلان ويوفنتوس، السبت، في ديربي الكرة الإيطالية ضمن منافسات الجولة 25 من مسابقة الدوري. ويتصدر إنتر ميلان ترتيب المسابقة برصيد 58 نقطة، وبفارق ثماني نقاط عن ملاحقه المباشر وغريمه التقليدي ميلان الذي يحتل المركز الثاني، والذي لعب مباراة أقل. وعلى الجانب الآخر، يحتل يوفنتوس المركز الرابع برصيد 46 نقطة في ترتيب المسابقة.

ويدخل إنتر ميلان المباراة وهو في حالة فنية رائعة بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات ببطولة الدوري الإيطالي، كما أنه أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم سعياً وراء تحقيق لقبه رقم 21 في الدوري. وبقيادة المدرب الروماني ولاعب إنتر ميلان السابق كريستيان تشيفو، واصل الفريق «الأزرق والأسود» تألقه على أرض الملعب، وحقق في الجولة الماضية فوزاً كاسحاً على مضيفه ساسولو بخماسية نظيفة. ورغم التألق الكبير على أرض الملعب والنتائج الكبيرة، أكد المدرب تشيفو أن فريقه لم يضمن بعد التتويج بلقب الدوري، وأن هناك طريقاً طويلاً عليه أن يسلكه إذا أراد الفوز بلقب المسابقة.

وستكون مواجهة يوفنتوس واحدة من المطبات الصعبة لفريق المدرب تشيفو؛ إذ يحتل الفريق المركز الرابع، ويبدو مهيأ للدخول في صراع النقاط على القمة. وبقيادة مدربه الخبير لوتشيانو سباليتي، تعافى يوفنتوس من بداية سيئة في الموسم الحالي تحت قيادة مدربه السابق إيغور تيودور، ليحقق الفريق سلسلة من الانتصارات عادت به إلى المراكز الأولى في الترتيب، ليصبح مهيأ للمنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وهو الأمر الأهم عند جماهير الفريق «الأبيض والأسود».

وتعادل يوفنتوس بصعوبة في الجولة الماضية مع لاتسيو بنتيجة 2-2، ليواصل تشبثه بالمراكز الأولى، وسيدخل مواجهة إنتر ميلان بحالة معنوية جيدة بالنظر إلى نتيجة مباراة الفريقين في الدور الأول. وكان يوفنتوس فاز على ملعبه في مواجهة الدور الأول أمام إنتر ميلان بنتيجة 4-3، ودخل في دوامة من النتائج السلبية بعد ذلك الفوز لينتهي الأمر بإقالة تيودور وتعيين سباليتي. ومنذ عودة سباليتي تحسنت الأمور نوعاً ما، ونجح الفريق تحت قيادته في الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الدوري، وبلوغ الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا رغم البداية الصعبة.

ورغم تفوق إنتر ميلان فنياً وعلى مستوى رصيد النقاط والنتائج في الموسم الحالي، ما زال يوفنتوس يحتفظ بتفوقه التاريخي على الفريق «الأزرق والأسود» في مباريات الفريقين ببطولة الدوري، حيث التقيا في 212 مباراة، فاز يوفنتوس في 89 مباراة منها، وفاز إنتر ميلان بـ49 مباراة، في حين ساد التعادل في 47 لقاء. وفي مجمل المباريات بجميع البطولات في تاريخ الفريقين، التقى يوفنتوس وإنتر ميلان في 212 مباراة، فاز يوفنتوس في 97 مباراة، وفاز إنتر في61 مباراة، وساد التعادل في 64 لقاء.

ولن تكون قمة إنتر ميلان ويوفنتوس هي القمة الوحيدة في هذه الجولة؛ إذ يلتقي كذلك فريقا نابولي وروما (الأحد). ويحتل نابولي، حامل لقب الموسم الماضي، المركز الثالث برصيد 49 نقطة، وهو يبتعد بفارق تسع نقاط خلف إنتر ميلان المتصدر، وبفارق نقطة خلف ميلان الثاني. وعلى الجانب الآخر، أدى تراجع نتائج روما إلى فقدانه المركز الرابع وتراجعه إلى المركز الخامس برصيد 46 نقطة، بفارق الأهداف خلف يوفنتوس. وستكون هذه المباراة بمنزلة مواجهة فنية بين اثنين من المدربين الكبار؛ إذ يتطلع أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، لتحدي جيانبييرو غاسبيريني في مواجهة يُتوقع أن تكون قوية على أرض الملعب.

سباليتي مدرب يوفنتوس عاد بالفريق إلى المراكز الأولى في الترتيب (إ.ب.أ)

ويتعين على نابولي أن يحذر من مهاجم روما الجديد الهولندي دونيل مالين، المعار في فترة الانتقالات الشتوية من أستون فيلا الإنجليزي؛ إذ سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات تحت قيادة غاسبيريني. وقال غاسبيريني هذا الأسبوع: «أنا مقتنع بأنه سيسجل الكثير هذا الموسم، وعلينا أن نعرف كيف نوفر له التمريرات التي تناسب خصائصه». وأضاف: «لدينا نوعية هجومية يصعب احتواؤها الآن، فهو يملك قدرات هائلة». وقال كونتي هذا الأسبوع: «نحن متأخرون بتسع نقاط (عن فريقه السابق إنتر ميلان)، لكننا نقوم بعمل جيد بالنظر إلى كل هذه الإصابات... إلا أن الحفاظ على اللقب سيكون مهمة صعبة».

ويتطلع روما للثأر من نابولي بعدما تمكن الأخير من الفوز عليه بهدف نظيف في مباراة الدور الأول في ملعب «الأولمبيكو»، لكنه سيكون على موعد مع مهمة صعبة في ملعب «دييغو أرماندو مارادونا». والتقى الفريقان في 161 مباراة من قبل، فاز روما في 54 مباراة، ونابولي في 51 مباراة، في حين ساد التعادل 56 مباراة.

وفي باقي المواجهات، يلعب ميلان مع مضيفه بيزا، وكومو مع فيورنتينا، ولاتسيو مع أتالانتا، وأوينيزي مع ساسولو، وبارما مع هيلاس فيرونا، وكريمونيزي مع جنوا، وتورينو مع بولونيا، وكالياري مع ليتشي.