تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
TT

تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)
كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)

أثار قائد توتنهام هوتسبير، الأرجنتيني كريستيان روميرو، جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يوجّه انتقادات مباشرة إلى إدارة النادي، متهماً إياها بـ«قول الأكاذيب»، وذلك في منشور على حسابه في «إنستغرام» قبل أن يقوم بحذفه وتعديله لاحقاً، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ويأتي ذلك في وقت يمر فيه توتنهام بفترة صعبة، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في مبارياته الست الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، عقب خسارته 3 - 2 أمام بورنموث، يوم الأربعاء.

وعقب تلك الخسارة، كتب روميرو، البالغ من العمر 27 عاماً، في منشور عبر «إنستغرام» أن «أشخاصاً آخرين» يجب أن يخرجوا للحديث، مضيفاً أنهم «لا يظهرون إلا عندما تسير الأمور بشكل جيد، ليقولوا بعض الأكاذيب». غير أن المدافع الأرجنتيني عاد لاحقاً وحذف المنشور، قبل أن ينشر بياناً جديداً شبه مطابق، لكنه حذف منه الإشارة المباشرة إلى «قول الأكاذيب»، مع الإبقاء على نبرة الانتقاد الموجهة إلى شخصيات عليا داخل النادي.

وكتب روميرو في بيانه المعدّل: «أعتذر لجميع الجماهير التي تساندنا في كل مكان، والتي تكون دائماً إلى جانبنا وستظل كذلك». وأضاف: «نحن المسؤولون، لا شك في ذلك. لكننا سنواصل تحمّل المسؤولية ومحاولة تغيير الوضع، من أجل أنفسنا ومن أجل النادي».

وتابع قائد توتنهام: «في مثل هذه الأوقات، يجب أن يخرج أشخاص آخرون للحديث، لكنهم لا يفعلون، كما يحدث منذ سنوات الآن. لا يظهرون إلا عندما تسير الأمور على ما يرام». وأردف: «سنظل هنا نعمل، ونتمسك ببعضنا بعضاً ونبذل كل ما لدينا لتصحيح الوضع. وفي أوقات كهذه، فإن الصمت والعمل بجهد أكبر والمضي قُدماً معاً، هو جزء من كرة القدم».

وتعكس تصريحات روميرو حالة التوتر المتصاعدة داخل أروقة النادي، في ظل تصاعد غضب الجماهير خلال الأسابيع الأخيرة، سواء تجاه المدرب توماس فرنك أو اللاعبين، نتيجة سلسلة النتائج السلبية. فقد هتف المشجعون «ممل، ممل يا توتنهام» خلال التعادل السلبي مع برنتفورد، كما أطلقوا صفارات الاستهجان عقب التعادل 1 - 1 أمام سندرلاند يوم الأحد.

وامتدت أجواء الاحتقان إلى المدرجات عقب مباراة بورنموث، حيث شوهد ميكي فان دي فين وجواو بالينيا وهما يتبادلان كلمات حادة مع بعض المشجعين، في حين اضطر الحارس غولييلمو فيكاريو للتدخل لإقناع بيدرو بورو بإنهاء الجدال مع جماهير الفريق.

وشهدت الأجواء أيضاً موقفاً محرجاً للمدرب توماس فرنك قبل انطلاق المباراة، بعدما التقطت له صورة وهو يحمل كوب قهوة يحمل شعار نادي آرسنال، الغريم اللندني لتوتنهام.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يعبّر فيها روميرو، الذي خاض 146 مباراة بقميص توتنهام، عن انتقاداته لطريقة إدارة النادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ففي يونيو (حزيران)، وعند وداع المدرب المقال آنجي بوستيكوغلو، كتب روميرو عن «كثير من العقبات التي كانت موجودة دائماً وستظل موجودة». كما سبق له في ديسمبر (كانون الأول) 2024 أن انتقد مجلس الإدارة بسبب ما وصفه بضعف الاستثمار في الفريق.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس لتوتنهام، مع ازدياد الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وسط تساؤلات متنامية حول مستقبل الفريق واستقراره الفني والإداري.


مقالات ذات صلة

توتنهام يواجه وضعاً كارثياً... وإيغور تيودور يتخبط في مواجهة الذعر

رياضة عالمية لاعبو توتنهام أصبحوا يُعانون من حالةٍ من الشكوك والقلق وعدم الثقة (رويترز)

توتنهام يواجه وضعاً كارثياً... وإيغور تيودور يتخبط في مواجهة الذعر

إذا كان هناك اعتراف بأن توماس فرانك لم يكن المشكلة الرئيسية فإن الأمر نفسه ينطبق على إيغور تيودور

رياضة عالمية ريان غرافينبرخ لاعب وسط فريق ليفربول (أ.ب)

غرافينبرخ «ليفربولي» حتى 2032

وقع ريان غرافينبرخ لاعب وسط فريق ليفربول عقداً طويل الأجل مع النادي الإنجليزي، وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن العقد الجديد سيمتد لعام 2032.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نيك بوب حارس نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)

أزمة حراسة مرمى نيوكاسل… إلى أين؟

يعيش نيوكاسل يونايتد حالة من الغموض غير المسبوق في مركز حراسة المرمى، ما يضع المدرب إيدي هاو أمام قرارين حاسمين.

The Athletic (نيوكاسل)
رياضة عالمية البرتغالي برناردو سيلفا نجم نادي مانشستر سيتي (رويترز)

برناردو سيلفا سيرحل عن مان سيتي

ذكرت تقارير إعلامية، السبت، أن البرتغالي برناردو سيلفا، نجم نادي مانشستر سيتي، لا ينوي تجديد عقده مع النادي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مان سيتي (إ.ب.أ)

غوارديولا: لسنا «فريقاً متكاملاً»

أقر المدرب بيب غوارديولا أن فريقه مانشستر سيتي ليس «متكاملاً»، لكنه مقتنع بأن بإمكانه رغم ذلك اللحاق بآرسنال في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

توتنهام يواجه وضعاً كارثياً... وإيغور تيودور يتخبط في مواجهة الذعر

لاعبو توتنهام أصبحوا يُعانون من حالةٍ من الشكوك والقلق وعدم الثقة (رويترز)
لاعبو توتنهام أصبحوا يُعانون من حالةٍ من الشكوك والقلق وعدم الثقة (رويترز)
TT

توتنهام يواجه وضعاً كارثياً... وإيغور تيودور يتخبط في مواجهة الذعر

لاعبو توتنهام أصبحوا يُعانون من حالةٍ من الشكوك والقلق وعدم الثقة (رويترز)
لاعبو توتنهام أصبحوا يُعانون من حالةٍ من الشكوك والقلق وعدم الثقة (رويترز)

كانت كل الأنظار تتجه نحو المدير الفني المؤقت لتوتنهام، إيغور تيودور، مساء الخميس الماضي، لمعرفة كيف سيتصرف، وكيف سيتعامل مع لاعبيه، وهل سيوجه لهم انتقادات أخرى حتى يستفيقوا ويساعدوا الفريق على العودة إلى المسار الصحيح؟ لقد كانت مناسبة أخرى مروعة على ملعب النادي، حيث تعرض الفريق لهزيمة أخرى - هذه المرة أمام كريستال بالاس. أصبح توتنهام يجد صعوبة في تحقيق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعبه؛ ولم يحقق سوى فوزين طوال الموسم، وهو ما يجعله صاحب أسوأ نتائج على ملعبه في الدوري. ومع تزايد مخاوف الهبوط، تراوحت المشاعر في المدرجات بين اللامبالاة والغضب الشديد.

تولى تيودور منصبه منذ ما يقارب ثلاثة أسابيع، خلفاً لتوماس فرانك، وقبل انطلاق مباراة كريستال بالاس، كانت تصريحاته العلنية حول التحدي الذي يواجهه هو واللاعبون سلبية في معظمها. وجاءت أبرز تصريحاته بعد الهزيمة في الجولة قبل الماضية أمام فولهام، حيث وصف الفريق بأنه «يفتقر» إلى ثلاثة جوانب: الدفاع، وخط الوسط، والهجوم. في الواقع، كان هناك جانب رابع، وهو الجانب «الذهني»! وقبل المباراة، صرَّح تيودور بأن اللاعبين ليسوا في كامل لياقتهم البدنية، وشكَّك في رغبتهم ببذل مجهود كبير في حال فقدان الكرة. ووصف الوضع العام بأنه «طارئ»، وبأنه أصعب مما كان يتوقع، وربما أصعب مهمة له في مسيرته التدريبية!

لجأ تيودور إلى أسلوب مختلف بعد مباراة كريستال بالاس، حيث كان متفائلاً، وأكد أنه رأى شيئاً مميزاً في اللاعبين: الطاقة والحماس. وقال إن ثقته بنفسه قد ازدادت. وأضاف: «هذه ليست أمور نتحدث عنها خارج الملعب، لقد تحدثنا عن ذلك في غرفة الملابس، لأن لدينا مشاكل أكثر تعقيداً، في الشوط الثاني قدمنا أداءً أفضل لكن ما قدمناه في الشوط الأول لم يكن كافياً». وعن الهبوط قال تودور: «نحن نفكر في المباراة المقبلة، ليس علينا التفكير في الهبوط الآن، ليس لأن ذلك لا يمكن أن يحدث، لكن لأنه يجب علينا التفكير في تحسين أنفسنا كفريق على المستوى الفني والبدني، إنها الأهداف الوحيدة التي يجب أن نركز عليها الآن». حسناً، ربما تكون هذه حيلة جديدة بعدما فشلت حيلة انتقاد اللاعبين على الملأ في أن تؤتي ثمارها المرجوة.

لقد كان هذا متوافقاً مع نهج تيودور فيما يتعلق بالخطط التكتيكية واختياراته للاعبين - تجربة شيء ثم الانتقال إلى شيء آخر جديد. في الواقع، كان كل شيء يتسم بالارتجال والعشوائية. ففي مباراته الأولى، التي خسرها فريقه على أرضه أمام آرسنال، بدأ بطريقة 3-3-3-1. وفي مباراة فولهام، اعتمد على طريقة 4-4-2. أما أمام كريستال بالاس، فكانت طريقة اللعب 5-4-1. لم ينجح أي شيء من هذا، وبدا واضحاً أن تيودور يتخبط يائساً بحثاً عن حل، في ظل حالة من الذعر العام؛ فالوقت ضده، وكل شيء ضده.

لم يكن تيودور يخدع أحداً بعد مباراة كريستال بالاس. ودعونا نتفق هنا على أن كل شيء نسبي. كان أداء توتنهام أفضل في الشوط الثاني، ولم يعانِ أكثر، لكنه كان قد خسر بالفعل في الشوط الأول، حيث كان متأخراً في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وكان الفريق قد خسر جهود ميكي فان دي فين بعد حصوله على البطاقة الحمراء. في الواقع، يمتلك هذا الفريق قدرة غريبة على النهوض عندما تبدو النتيجة بعيدة المنال. لقد كان متوتراً للغاية في الشوط الأول ويلعب من دون استراتيجية واضحة للتقدم عبر الثلث الهجومي. لقد كان ضعيفاً للغاية، لكن كريستال بالاس خفف من ضغطه مع بداية الشوط الثاني.

اعترف تيودور بأنه يواجه أصعب مهمة له في مسيرته التدريبية (رويترز)

كانت هذه هي المباراة التي أراد توتنهام أن تكون نقطة انطلاق لتيودور في مسيرته التدريبية. لكن بدلاً من ذلك، يتساءل المشجعون عما إذا كان ينبغي له البقاء في منصبه، حيث لم تظهر أي مؤشرات على تحسن أداء المدير الفني الجديد. فهل يجب إقالته؟ لا يبدو أن مجلس إدارة توتنهام مستعد لاتخاذ قرار متسرع بعد ثلاث مباريات فقط. وحتى لو أقيل من منصبه، فمن سيُنقذ الموقف؟ المديرون الفنيون المتاحون الآن محدودون، تماماً كما كان الحال عندما أقال النادي فرانك في 11 فبراير (شباط). لقد ارتبطت أسماء كبيرة بالنادي بعد رحيل فرانك، لكن من الإنصاف القول إن أياً منهم لم يكن يرغب في تولي المنصب آنذاك. ولم يتغير شيء في هذا الشأن أيضاً. سيكون مجلس الإدارة مقصراً إذا لم يضع خطة بديلة في أسوأ السيناريوهات. وبالمثل، إذا كان هناك اعتراف بأن فرانك لم يكن المشكلة الرئيسية، فإن الأمر نفسه ينطبق على تيودور. فتغييره، على سبيل المثال، لن يُعيد اللاعبين المصابين! لا يزال هناك تسع جولات متبقية على نهاية الدوري؛ وستكون المباراة التالية لتوتنهام في الدوري أمام ليفربول بعد نحو أسبوع - بعد مباراة الذهاب من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء. ويستعد القائد كريستيان روميرو للعودة من الإيقاف، بينما سيغيب فان دي فين عن مباراة محلية واحدة بسبب الإيقاف.

داخلياً، يُنظر إلى استعادة اللاعبين الغائبين وبثّ الثقة في الفريق كمفتاح لتغيير الوضع الراهن. ومن المتوقع أن يعود دجيد سبنس قريباً، وربما يشارك أمام أتلتيكو مدريد. هناك أيضاً شعور بأن الجمهور لم يتعرف بعد على قدرات تيودور وكفاءته؛ إذ لم يكن من السهل عليه التواصل باللغة الإنجليزية، التي تعد لغته الثالثة، بعد الكرواتية والإيطالية. مع ذلك، فالوضع فوضوي للغاية. لقد كان تعيين تيودور محفوفاً بالمخاطر لافتقاره للخبرة في كرة القدم الإنجليزية وعدم وجود أي صلة له بتوتنهام، وهو الأمر الذي كان من شأنه أن يُثير حماس الجماهير. وأشار تيودور إلى أنه بصدد تحديد اللاعبين الذين يمكنه الوثوق بهم، لكن ثلاث مباريات مرت دون أن يحصد أي نقطة. من السهل الحديث عن إعادة بناء الثقة ورفع الروح المعنوية، لكن من الصعب القيام بذلك على أرض الواقع.

هناك شعور بأن اللاعبين يعرفون ما يريدون فعله لكنهم عاجزون عن تحقيقه؛ وهناك شعور بالجمود، وبأن هناك طاقة مكبوتة قد تنفجر وتتحول إلى إحباط شديد. انظروا إلى أداء بيدرو بورو ضد كريستال بالاس، فقد ثار غضباً ضد حارس مرماه، غولييلمو فيكاريو، بعد أن سجل إسماعيلا سار هدفاً لكريستال بالاس لتصبح النتيجة 3-1. كما ثار غضباً على الحكم المساعد بعد احتساب قرار ضده. وعندما تم استبداله في الدقيقة 73، ضرب بيده مقعد دكة البدلاء قبل أن يرمي زجاجة ماء على الأرض.

حمل بورو شارة القيادة بعد طرد فان دي فين. يلعب بورو بأسلوبٍ محفوفٍ بالمخاطر، لكنه بدا وكأنه تجاوز الحدود، وهو ما يُشير إلى مشكلةٍ أوسع نطاقاً تتعلق بقوة واستقرار قيادة الفريق. لقد خسر توتنهام خمس مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يحقق أي فوز في 11 مباراة للمرة الأولى منذ عام 1975. واستقبلت شباكه هدفين على الأقل في كل مباراة من المباريات التسع الأخيرة. ويُعاني الفريق من حالةٍ من الشكوك والقلق، خاصةً في غرفة خلع الملابس. إنهم يشعرون في النادي وكأن نهاية العالم قد اقتربت!

* «خدمة الغارديان»


إنريكي مدرب سان جيرمان: «الإرهاق الذهني» أسقطنا أمام موناكو

إنريكي متفاعلاً مع أحداث مباريات فريقه أمام موناكو (أ.ف.ب)
إنريكي متفاعلاً مع أحداث مباريات فريقه أمام موناكو (أ.ف.ب)
TT

إنريكي مدرب سان جيرمان: «الإرهاق الذهني» أسقطنا أمام موناكو

إنريكي متفاعلاً مع أحداث مباريات فريقه أمام موناكو (أ.ف.ب)
إنريكي متفاعلاً مع أحداث مباريات فريقه أمام موناكو (أ.ف.ب)

لم يتمكن الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، من إنقاذ فريقه واكتفى بمشاهدته وهو يتعرض لهجمات عديدة في مواجهة موناكو السبت بالدوري الفرنسي، التي شهدت خسارته على أرضه بنتيجة (1-3).

وقال إنريكي: «لم نكن دقيقين في كثير من فترات المباراة، وارتكبنا أخطاء غير معتادة، لقد ارتكبنا أخطاء كثيرة، نحن في مرحلة مهمة من الموسم، لكن الأمر بأيدينا لتغيير الأمور واستعادة ثقتنا بأنفسنا، أريد أن أكون متفائلاً».

كانت هذه الهزيمة السابعة لباريس سان جيرمان هذا الموسم في جميع المسابقات، والرابعة في آخر 13 مباراة، ويستضيف الفريق تشيلسي الإنجليزي، الأربعاء، في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

وأضاف إنريكي: «ما أقصده هو أنني لا أريد فقدان الثقة بهذا الفريق. إنها ليست النتيجة الأفضل قبل دخول منافسات دوري الأبطال، ونحن نعلم ذلك».

من جانبه، قال الظهير الأيسر البرتغالي نونو مينديز: «هذا أحد الأمور التي نحتاج إلى تحسينها، لقد فقدنا الكرة بشكل غريب، لا نفضل الركض نحو مرمانا لندافع، بل نفضل الركض نحو مرمى الخصم».

وأقر لويس إنريكي بأن الإرهاق الذهني بدأ يتسلل ويؤثر على الثقة.

وقال: «عندما نواجه مشكلات، يكون العقل أول ما يتوقف عن العمل، إنه شعور غريب وغير مريح. الثقة ليست شيئاً يُشترى من المتاجر، بل تُبنى يوماً بعد يوم، نواجه بعض الصعوبات، لكن علينا أن نتمسك بالأمل في تغيير الأمور».


«الدوري الفرنسي»: المغربي سباعي يقود أنجيه لتعميق جراح نانت

المغربي أمين سباعي (يمين) يحتفل بهدفه في مرمى نانت (أ.ف.ب)
المغربي أمين سباعي (يمين) يحتفل بهدفه في مرمى نانت (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: المغربي سباعي يقود أنجيه لتعميق جراح نانت

المغربي أمين سباعي (يمين) يحتفل بهدفه في مرمى نانت (أ.ف.ب)
المغربي أمين سباعي (يمين) يحتفل بهدفه في مرمى نانت (أ.ف.ب)

أعاد المهاجم المغربي أمين سباعي فريقه أنجيه إلى سكة الانتصارات عندما قاده إلى الفوز الثمين على مضيّفه نانت (1-0)، السبت، في المرحلة الخامسة والعشرين من بطولة فرنسا لكرة القدم.

وأحرز سباعي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52 مسجلاً هدفه الثاني في الدوري هذا الموسم بعد الأول في مرمى مرسيليا (2-5) في المرحلة الثامنة عشرة في 17 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وانتقل سباعي، البالغ من العمر 25 عاماً، الذي يلعب في مركز الجناح الأيسر، إلى صفوف أنجيه صيف العام الماضي، بعدما لعب لمدة موسم واحد مع الفتح السعودي حيث سجل له خمسة أهداف في 28 مباراة.

وهو الفوز الأول لأنجيه بعد ثلاث هزائم متتالية والتاسع هذا الموسم، فارتقى إلى المركز الحادي عشر مؤقتاً برصيد 32 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام تولوز الذي يستضيف مرسيليا لاحقاً.

في المقابل، تلقى نانت، الذي يلعب له المصري مصطفى محمد والمغربي يوسف العربي، هزيمته السابعة في آخر ثماني مباريات، ليتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز السابع عشر قبل الأخير بخسارته السادسة عشرة هذا الموسم.

ويلعب لاحقاً أيضاً أوكسير مع ستراسبورغ.

وتختتم المرحلة، الأحد، بلقاءات لانس مع ميتز، وبريست مع لوهافر، ونيس مع رين، وليل مع لوريان، وليون مع باريس إف سي.