غوارديولا يرفض الحديث عن اقتراب مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا يرفض الحديث عن اقتراب مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

رفض بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، تأكيد أن فريقه اقترب من التعاقد مع أنطوان سيمينيو، وذلك بعدما أهدر مزيداً من النقاط في صراعه على المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن من المتوقع أن يخضع جناح فريق بورنموث لفحص طبي اليوم (الخميس)، بعدما ذكرت تقارير أن مانشستر سيتي وافق على دفع الشرط الجزائي للاعب الغاني الدولي، بواقع 65 مليون جنيه إسترليني (87 مليون دولار). وظهرت حاجة غوارديولا لإبداع سيمينيو بوضوح، أمس (الأربعاء)، بعدما تعادل مانشستر سيتي 1 - 1 مع برايتون على ملعب الاتحاد. وكان هذا هو التعادل الثالث على التوالي لمانشستر سيتي، وهي نتيجة تعني أن آرسنال لديه الفرصة للابتعاد بصدارة جدول الترتيب إلى 8 نقاط، عندما يستضيف ليفربول في وقت لاحق من اليوم (الخميس). ولدى سؤاله عمّا إذا كان مانشستر سيتي يستعد للتعاقد مع جناح، قال المدرب غوارديولا: «لا أعرف. لا أعرف ما الذي سيحدث في سوق الانتقالات». وكان يبدو أن مانشستر سيتي في طريقه للعودة وتحقيق الانتصارات بعدما سجَّل إيرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، لكن هدف كاورو ميتوما الأول منذ سبتمبر (أيلول) وجَّه ضربةً جديدةً لآمال السيتي في المنافسة على اللقب. وأكد غوارديولا: «بالطبع إذا لم تفز بالمباريات، فلا يمكنك التفكير في مثل هذه الأمور». ولم يكن لدى غوارديولا أي شكوى بشأن النتيجة، ولكنه تحسَّر على الفرص التي أضاعها فريقه. وقال:«النتيجة كما هي. لست مَن يعتقد أن ما حدث كان غير عادل. نقطة لهم ونقطة لنا، هكذا هي الأمور». وأضاف: «أحببت كثيراً الطريقة التي لعبنا بها، فعلنا كثيراً من الأشياء الجيدة، ولكننا لم نسجل الأهداف. كانت هناك كثير من الفرص الضائعة». وأكمل: «الأمر لا يتعلق بأداء لاعب أو اثنين، بل بكل اللاعبين في الخط الأمامي الذين يصنعون كثيراً. للأسف لم نتمكَّن من التسجيل، وتسجيل الأهداف جزء من المهمة. لهذا السبب لم نتمكَّن من الفوز بالمباريات».


مقالات ذات صلة

سيمينيو متحمس لبدء مسيرته مع مان سيتي

رياضة عالمية الغاني أنطوان سيمينيو لاعب سيتي (رويترز)

سيمينيو متحمس لبدء مسيرته مع مان سيتي

أبدى الغاني أنطوان سيمينيو سعادته بالانضمام إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال فترة سوق الانتقالات الشتوية الجارية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية جانب من توقيع سيمنيو عقد انتقاله للسيتي (مانشستر سيتي)

مانشستر سيتي يضم سيمنيو بصفقة قدرها 87 مليون دولار

أعلن مانشستر سيتي اليوم الجمعة تعاقده مع الجناح الغاني أنطوان سيمنيو قادماً من ‌بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية غوارديولا يرفض المقارنة بالموسم الماضي (إ.ب.أ)

تعثرات سيتي تعيد شبح الموسم الماضي… وغوارديولا يرفض المقارنة

في مانشستر سيتي، قد يبدو المشهد وكأنه تكرار لما حدث الموسم الماضي… لكنه في الواقع ليس كذلك وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic». 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية أنطوان سيمينيو محتفلاً بين الجماهير (د.ب.أ)

سيمينيو يحتفل بعيد ميلاده بختام مميز لمسيرته مع بورنموث قبل الانتقال لسيتي

احتفل أنطوان سيمينيو بعيد ميلاده السادس والعشرين بطريقة لا تُنسى حيث سجل هدف الفوز لبورنموث في مباراة انتهت بنتيجة 3-2 ​على حساب توتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريان شرقي لاعب مان سيتي يتحسر على إحدى الفرص أمام مرمى برايتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: مانشستر سيتي يواصل نزيف النقاط... وتشيلسي يترنح

واصل مانشستر سيتي نزيف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

قمة نارية بين الجزائر ونيجيريا... ومواجهة ساخنة بين مصر وكوت ديفوار

المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
TT

قمة نارية بين الجزائر ونيجيريا... ومواجهة ساخنة بين مصر وكوت ديفوار

المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)
المنتخب المصري وفرحة الفوز على منتخب بنين والتأهل لدور الثمانية (رويترز)

يقف المنتخبان النيجيري والإيفواري حامل اللقب (السبت) في طريق الجزائر ومصر نحو الدور نصف النهائي للنسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب.

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية إلى ملعب مراكش، حيث يلتقي المنتخب الجزائري نظيره النيجيري في واحدة من أقوى مواجهات دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا. وتحمل هذه المواجهة كل عناصر الإثارة، ليس فقط بحكم التاريخ الكبير للمنتخبين، بل أيضاً بسبب الظروف الفنية والنفسية المحيطة بكل طرف قبل هذا اللقاء المرتقب.

ويدخل، المنتخب الجزائري، المواجهة منتشياً بفوز قاتل على منتخب الكونغو الديمقراطية في دور الـ16، حين خطف بطاقة التأهل بهدف متأخر في الشوط الثاني من الوقت الإضافي عبر عادل بولبينة.

ذلك الانتصار عكس شخصية منتخب بات يعرف كيف يدير المباريات الكبرى، ويحافظ على هدوئه حتى في أكثر اللحظات تعقيداً.

وتحت قيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني السابق لمنتخب سويسرا، استعادت الجزائر الكثير من بريقها خلال الأشهر الـ12 إلى الـ18 الماضية. حيث بات الفريق أكثر توازناً وصلابة، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية، خاصة في الثلث الأخير من الملعب، حيث يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق فردياً وجماعيا. وعلى مستوى الأرقام، قدم المنتخب الجزائري أداءً دفاعياً لافتاً في البطولة، بعدما خرج بشباك نظيفة في ثلاث من آخر أربع مباريات، وهو مؤشر على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، وهي عناصر ستكون حاسمة أمام منتخب بحجم نيجيريا.

في المقابل، يصل منتخب نيجيريا، إلى هذا الدور بعد فوز عريض ومقنع على منتخب موزمبيق بنتيجة 4 - صفر في دور الـ16. هذا الانتصار أعاد الثقة لفريق عانى تذبذباً كبيراً في الأداء خلال العامين الماضيين، لكنه بدأ يستعيد توازنه تدريجياً تحت قيادة المدرب إريك شيل. قدم لاعبو المنتخب النيجيري واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة أمام موزمبيق، حيث سيطروا بالكامل على مجريات اللعب، ونجحوا في حسم المواجهة مبكراً؛ ما أظهر القوة الهجومية الكامنة في صفوفهم عندما تسير الأمور بشكل مثالي.

ورغم هذا التحسن، لا تزال الأجواء داخل المعسكر النيجيري غير مستقرة تماماً. فقد ألقت التقارير الإعلامية الضوء على خلاف حدث بين النجمين أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين خلال مباراة موزمبيق؛ ما أدى إلى شائعات حول مغادرة أوسيمين لمعسكر المنتخب.

تاريخياً، التقى المنتخبان في 22 مباراة رسمية وودية، حقق المنتخب الجزائري الفوز في 10 مواجهات مقابل 9 انتصارات لنيجيريا، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل.

وفي آخر أربع مواجهات جمعتهما بالمنافسات كافة، فاز المنتخب الجزائري في مباراة، وفاز المنتخب النيجيري في مباراتين وتعادلا في مباراة. كلا المنتخبين يدخل المباراة بسلسلة انتصارات بلغت أربع مباريات متتالية؛ ما يضيف بعداً تنافسياً إضافياً ويجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.

على صعيد الغيابات، يعاني المنتخب الجزائري بعض المشاكل، أبرزها الشكوك حول جاهزية لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر، الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً في المباراة الماضية.

كما يغيب عدد من الأسماء المهمة، في مقدمتهم حسام عوار؛ ما قد يؤثر على خيارات بيتكوفيتش في وسط الملعب. ورغم ذلك، يملك المدرب بدائل قادرة على الحفاظ على توازن الفريق.

أما المنتخب النيجيري، فرغم امتلاكه قوة هجومية كبيرة، فإنه لم يحقق سوى شباك نظيفة واحدة في آخر أربع مباريات؛ ما يطرح تساؤلات حول صلابته الدفاعية أمام منتخب منظم مثل الجزائر.

منتخب الجزائر وفرحة تخطي منتخب الكونغو الديمقراطية والتأهل إلى دور الثمانية (رويترز)

فنياً، من المتوقع أن تعتمد الجزائر على التنظيم الدفاعي المحكم والانطلاقات السريعة في الهجوم، مع محاولة استغلال المساحات خلف الدفاع النيجيري. في المقابل، سيعتمد منتخب نيجيريا على القوة البدنية والسرعة والضغط العالي، خاصة في حال مشاركة أوسيمين، الذي يمثل عنصراً حاسماً في المواجهات الكبرى. مباراة الجزائر ونيجيريا ليست مجرد لقاء ربع نهائي، بل صراع كروي بين مدرستين عريقتين في القارة السمراء، حيث يسعى كل منتخب لإثبات أحقيته بالمنافسة على اللقب.

مصر وكوت ديفوار

وتتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء والوطن العربي نحو ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية؛ لمتابعة قمة كروية من العيار الثقيل تجمع بين العملاقين مصر وكوت ديفوار. ويدخل المنتخب المصري اللقاء تحت قيادة فنية للمدرب الوطني حسام حسن، باحثاً عن استعادة بريقه القاري وتحقيق اللقب الثامن في تاريخه والأول منذ 16 عاماً؛ لتعزيز رقمه القياسي بصفته أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب في القارة السمراء.

ووصل «الفراعنة» إلى هذا الدور بعد مسيرة شهدت فوزاً شاقاً في دور الـ16 على منتخب بنين بنتيجة 3 - 1، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية بعدما نجح المنافس في إدراك التعادل باللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي؛ ما وضع الضغط على رفاق محمد صلاح قبل أن يحسموا الأمور في الوقت الممدد بفضل الجاهزية البدنية العالية.

وضمن هذا الفوز للفراعنة تمديد سلسلة اللاهزيمة أمام المنتخبات الأفريقية إلى 14 مباراة، حققوا خلالها 12 فوزاً وتعادلين، كما حقق منتخب مصر أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات على مستوى كافة المسابقات فيما سجلت كوت ديفوار ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وحيد في أخر أربع مباريات. على الجانب الآخر، يدخل منتخب كوت ديفوار، حامل لقب النسخة الماضية، اللقاء وهو في قمة مستواه الفني والبدني، فقد نجح «الأفيال» في تقديم عرض قوي بدور الـ16 عندما اكتسحوا منتخب بوركينا فاسو بثلاثية، في مباراة سيطروا عليها طولاً وعرضاً، وسجلوا هدفين مبكرين عن طريق أماد ديالو ويان ديوماندي، قبل أن يختتم بازومانا توري الثلاثية في الدقيقة الـ87.

ومنح هذا الانتصار العريض رجال المدرب إيميرس فاييه ثقة هائلة، حيث حافظ الفريق على سجله خالياً من الهزائم في آخر أربع مباريات، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً؛ ما يجعله الخصم الأصعب لمصر في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

وبالنظر لقائمة الإصابات والغيابات، يواجه المنتخب المصري تحديات صعبة في الخط الخلفي ومركز الجناح؛ إذ تأكد غياب الظهير الأيسر محمد حمدي بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي، كما تحوم شكوك كبيرة حول جاهزية محمود حسن تريزيغيه الذي تعرض لتمزق في الأربطة خلال مواجهة بنين الأخيرة ويخضع حالياً لبرنامج تأهيلي مكثف.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك حسام حسن دكة بدلاء قادرة على التعويض. وتلقى المنتخب المصري دفعة معنوية بمشاركة مهند لاشين في التدريبات الجماعية بعد تعافيه من كدمة الضلوع التي لحقت به أمام أنغولا.

أماد ديالو لاعب كوت ديفوار بعد هز شباك الكاميرون (أ.ب)

أما منتخب كوت ديفوار، فسوف يتعين عليه وضع خطط بديلة في غياب كريست إيناو أولاي، الموقوف عن هذه المواجهة بسبب تراكم البطاقات. ومع ذلك، لا يزال لدى الفريق رفاهية إشراك لاعب مانشستر يونايتد أماد ديالو، الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن في هذه البطولة. وأثبت منتخب «الأفيال» استمراريته في البطولات الكبرى بوصوله إلى الأدوار الإقصائية في عشر مناسبات من أخر 11 مشاركة له في كأس أمم أفريقيا.

وتكتسب المباراة أهمية تاريخية خاصة؛ إذ تجدد المواجهة بين حسام حسن وإيميرس فاييه بعد 20 عاماً من لقائهما لاعبَين في نهائي نسخة 2006. فاييه، الذي تولى المهمة في ظروف درامية بالنسخة الماضية وقاد بلاده للقب، يسعى لإثبات كفاءته أمام عميد لاعبي العالم السابق. وصرح فاييه قائلاً: «لن يكون تركيزنا منصباً على محمد صلاح فقط، بل على منتخب مصر بالكامل، وسنعد الفريق لمواجهة جماعية قوية».

على الجانب المصري، يظل محمد صلاح محور الاهتمام العالمي بعد وصوله للهدف الدولي رقم 66، ليصبح على بعد ثلاثة أهداف فقط من معادلة رقم مدربه حسام حسن (69 هدفاً). صلاح، الذي سجل 3 أهداف في هذه النسخة أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا وبنين، يسعى لتحقيق لقبه القاري الأول بعد خسارة نهائيين سابقين. ورغم تألقه، يحرص صلاح على التواضع قائلاً: «لا أعتقد أننا المرشحون الأبرز، لدينا لاعبون شباب، معظمهم يلعبون في مصر، نحن نقاتل من أجل بلدنا، وبعد ذلك سنرى إلى أين سنصل».

أديمولا لوكمان ورقة نيجيريا الهجومية الرابحة (أ.ب)

وأشاد حسام حسن بقائده صلاح قائلاً: «إنه لاعب مهم للغاية، لقد أظهر قدراته القيادية في هذه البطولة بتوجيه اللاعبين الشباب وتحمل المسؤولية». ويعول المصريون على «شخصية البطل» والسجل التاريخي المميز ضد الأفيال؛ إذ لم تخسر مصر أمام كوت ديفوار في «أمم أفريقيا» سوى في مباراة وحيدة عام 1990، بينما تفوقت في 10 مواجهات أخرى.

وحال اجتياز هذا الاختبار الصعب، سينتظر الفراعنة الفائز من لقاء السنغال ومالي في المربع الذهبي؛ ما يجعل الطريق نحو النجمة الثامنة يتطلب صموداً استثنائياً. إنها مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، بين جيل إيفواري يحلم بالاحتفاظ باللقب للنسخة الثانية على التوالي، وجيل مصري يقوده صلاح وحسام حسن لإنهاء صيام دام 16 عاماً عن منصات التتويج الأفريقية منذ لقب 2010. فهل تبتسم أغادير للفراعنة أم تواصل الأفيال رحلة الدفاع عن عرشها؟


ليفربول يعلن التعاقد مع المدافع السنغالي الشاب ندياي

ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)
ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)
TT

ليفربول يعلن التعاقد مع المدافع السنغالي الشاب ندياي

ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)
ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعاقده مع المدافع السنغالي الشاب مور تالا ندياي؛ تدعيماً لصفوف فريق الشباب بالنادي.

وذكر النادي الإنجليزي، عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، الجمعة، أنه أكمل تعاقده مع المدافع، البالغ من العمر 18 عاماً، لينضمّ إلى صفوف فريق أقل من 21 عاماً.

وأوضح ليفربول أن لاعبه الجديد انضم إلى النادي قادماً من أميتي السنغالي، كما أنه يمثل منتخب بلاده على مستوى فئات الشباب والناشئين.

ويحتل ليفربول المركز الرابع في ترتيب «الدوري الإنجليزي» برصيد 35 نقطة.


الاتحاد الإنجليزي يوجه اتهامات لتشيلسي بسبب «زجاجة مياه»

زجاجة المياه لم يعرف مصدرها بعد إن كان من المدرجات أو أرضية الملعب (رويترز)
زجاجة المياه لم يعرف مصدرها بعد إن كان من المدرجات أو أرضية الملعب (رويترز)
TT

الاتحاد الإنجليزي يوجه اتهامات لتشيلسي بسبب «زجاجة مياه»

زجاجة المياه لم يعرف مصدرها بعد إن كان من المدرجات أو أرضية الملعب (رويترز)
زجاجة المياه لم يعرف مصدرها بعد إن كان من المدرجات أو أرضية الملعب (رويترز)

وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اتهامات لنادي تشيلسي، وذلك بعد إلقاء زجاجة باتجاه مقاعد بدلاء فريق أستون فيلا بعد نهاية مباراة الفريقين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أنه تم إلقاء زجاجة مياه بلاستيكية بعد فوز أستون فيلا بنتيجة 2-1 على تشيلسي، حيث أشعل هدفا أولي واتكينز احتفالات جماهير الفريق الضيف.

وقال الاتحاد الإنجليزي، في بيان له: «هناك مزاعم حول عدم قدرة النادي على السيطرة على تصرفات لاعبيه أو أي من العاملين الآخرين الموجودين في المنطقة الفنية بعد صافرة نهاية المباراة بطريقة غير لائقة واستفزازية ومسيئة».

ولم يتضح ما إذا كانت الزجاجة تم إلقاؤها من المدرجات أو من داخل المنطقة الفنية، لكن العاملين تعرضوا للرش بسائل شفاف بدا أنه ماء.

من جانبه، يجري تشيلسي تحقيقاً في الأمر، لكنه لم يعلق بعد على الواقعة.