قتيلان في إطلاق نار بمدينة سولت ليك الأميركيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5227510-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9
عناصر من الشرطة الأميركية بالقرب من موقع الحادث (أ.ب)
يوتا:«الشرق الأوسط»
TT
يوتا:«الشرق الأوسط»
TT
قتيلان في إطلاق نار بمدينة سولت ليك الأميركية
عناصر من الشرطة الأميركية بالقرب من موقع الحادث (أ.ب)
أفادت وسائل إعلام محلية بأن حادث إطلاق نار خلال جنازة في كنيسة بمدينة سولت ليك في يوتا الأميركية أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، أمس (الأربعاء).
ووفقاً لصحيفة «ديزرت نيوز»، وقع الحادث في موقف سيارات تابع للكنيسة. وأفادت قناة «كيه يو تي في» بأن المشتبه به لا يزال طليقاً.
وكان عشرات الأشخاص يحضرون جنازة داخل الكنيسة وقت وقوع الحادث. وجميع الضحايا من البالغين.
وقالت الشرطة إنها لا تعتقد أن مطلق النار كان يكنّ أي ضغينة تجاه أي دين بعينه، وفقاً لما ذكرته «وكالة أسوشييتد برس» الأميركية.
سيارة شرطة بجانب موقع الكنيسة (أ.ب)
وقال قائد شرطة سولت ليك سيتي، برايان ريد: «لا نعتقد أن هذا كان هجوماً مُستهدفاً ضد دين أو أي شيء من هذا القبيل».
كما لا تعتقد الشرطة أن إطلاق النار كان عشوائياً. وأفادت السلطات بأنه لم يتم القبض على أي مشتبه به.
وقال برينان ماكنتاير إنه وزوجته، كينا، سمعا دويّ إطلاق النار من شقتهما المجاورة لموقف السيارات أثناء مشاهدتهما التلفاز. فقفز من على الأريكة وركض إلى الخارج للاطمئنان على الوضع.
وقال ماكنتاير: «فور وصولي، رأيت شخصاً ملقى على الأرض. كان الناس يُسعفونه ويبكون ويتجادلون».
عناصر من الشرطة الأميركية بالقرب من موقع الحادث (أ.ب)
ووصل نحو 100 مركبة تابعة لجهات إنفاذ القانون إلى موقع الحادث عقب وقوعه، وحلقت طائرات الهليكوبتر في الأجواء.
وقالت رئيسة البلدية إيرين ميندنهال: «ما كان ينبغي أن يحدث هذا أبداً خارج مكان عبادة. ما كان ينبغي أن يحدث هذا أبداً خارج مكان إقامة احتفال تأبيني».
وأفاد متحدث باسم الكنيسة بأنها تتعاون مع جهات إنفاذ القانون، وأنها ممتنة لجهود فرق الإنقاذ.
أقارب يبكون ذويهم في محيط الكنيسة التي وقع بها الحادث (أ.ب)
ويقع المقر الرئيسي للكنيسة في مدينة سولت ليك، وينتمي نحو نصف سكان ولاية يوتا البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة إلى هذه الديانة. وتنتشر كنائس مماثلة للكنيسة التي شهدت إطلاق النار في مدن مختلفة في المدينة والولاية. وقد رفعت الكنيسة حالة التأهب القصوى منذ مقتل 4 أشخاص عندما أطلق جندي سابق في مشاة البحرية النار في كنيسة بولاية ميشيغان الشهر الماضي وأضرم فيها النار. وخلص مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن دافعه كان «معتقدات معادية للدين» ضد الكنيسة.
نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول قوله إن فريقاً من وزارة الخارجية الأميركية يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين توجَّه لزيارة فنزويلا، للمرة الأولى منذ الإطاحة بمادورو.
ترمب: علاقتنا جيدة مع من يديرون فنزويلا الآنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5228100-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير خارجيته ماركو روبيو ويبدو دارن وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل النفطية، في اجتماع البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT
TT
ترمب: علاقتنا جيدة مع من يديرون فنزويلا الآن
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى وزير خارجيته ماركو روبيو ويبدو دارن وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل النفطية، في اجتماع البيت الأبيض (أ.ف.ب)
يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، في البيت الأبيض عدداً من المسؤولين الكبار في قطاع النفط، في مسعى لتأمين استثمارات بقيمة 100 مليار دولار تهدف إلى إحياء قدرة فنزويلا على الاستفادة الكاملة من احتياطاتها النفطية الهائلة. غير أن هذا المخطط يبقى مرهوناً بمدى ارتياح هؤلاء المستثمرين لتقديم التزاماتهم في بلد يعاني من عدم الاستقرار والتضخم وعدم اليقين.
وقال ترمب إن «خفض أسعار النفط للشعب الأميركي سيكون عاملاً بالغ الأهمية في اجتماع اليوم». وأوضح أن الاجتماع مخصص لمناقشة مسألة النفط الفنزويلي و«علاقتنا طويلة الأمد مع فنزويلا»، و«كيف يمكن للشركات الأميركية إعادة البناء في فنزويلا».
وكشف أن أميركا «احتجزت اليوم بالتنسيق مع السلطات المؤقتة في فنزويلا ناقلة نفط غادرت فنزويلا دون موافقتنا. وهي في طريق عودتها الآن إلى فنزويلا».
وأضاف أن النفط الذي تحمله «سيباع بموجب اتفاق الطاقة الذي وضعناه خصيصا لبيع كهذا». وأكد أن «علاقتنا جيدة مع من يديرون فنزويلا الآن»
وأضاف أن وزيري الطاقة كريس رايت والداخلية كريستي نويم سيلتقيان ممثلي شركات النفط خلال الأسبوع المقبل، علماً أن مسؤولين من 17 شركة تعمل في قطاع النفط شاركوا في اجتماع البيت الأبيض.
إطلاق السجناء السياسيين يوقف ضربة ثانية لترمب في فنزويلاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5228040-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7
إطلاق السجناء السياسيين يوقف ضربة ثانية لترمب في فنزويلا
ماريانا غونزاليس ابنة زعيم المعارضة أدموندو غونزاليس التي تحتجز السلطات زوجها أيضاً تنتظر خارج سجن روديو 1 في غواتيري بفنزويلا (أ.ب)
أطلقت السلطات الفنزويلية خمسة سجناء سياسيين، الخميس، وسط توقعات بإطلاق المزيد من الناشطين «سعياً إلى السلام»، في خطوة أشاد بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعلن أنه بسببها ألغى «موجة ثانية من الهجمات» على هذا البلد في أميركا الجنوبية، كاشفاً عن أن شركات النفط الأميركية الكبرى تعهّدت باستثمار 100 مليار دولار في هذا القطاع الفنزويلي، في قت صادرت فيه القوات الأميركية، الجمعة، ناقلة نفط خامسة خاضعة للعقوبات.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، أن «عدداً كبيراً» من السجناء الفنزويليين والأجانب سيطلقون من دون أن يحدد عددهم. وأضاف: «تجري عمليات الإطلاق هذه في هذه اللحظة بالذات». ووصف عملية الإطلاق بأنها بادرة «للسعي إلى السلام، كمساهمة يجب علينا جميعاً تقديمها لضمان استمرار جمهوريتنا في حياة سلمية وسعيها نحو الازدهار».
محطة لمعالجة النفط الخام تديرها شركة النفط الحكومية الفنزويلية في حزام أورينوكو الغني بالنفط في ولاية أنزواتيغي (رويترز)
ومع حلول الليل، وردت أنباء عن إطلاق المزيد من المعتقلين. وهتف أقارب المحتجزين، الذين انتظروا لساعات خارج سجن في «غواتيري»، على مسافة ساعة تقريباً شرق كاراكاس، لفترة وجيزة: «ليبرتاد! ليبرتاد!»، أي «حرية! حرية!».
وخلال عهد مادورو، اعتقلت فنزويلا آلاف المعارضين السياسيين، الذين تعرضوا للضرب والتعذيب. وسبق للنظام أن اعتقل مواطنين أميركيين، استُخدموا كورقة ضغط في المفاوضات مع واشنطن. وفي يوليو (تموز) الماضي، أطلقت فنزويلا عشرة أميركيين ومقيمين دائمين كانوا مسجونين لديها، مقابل إعادة أكثر من 200 فنزويلي رحّلتهم إدارة ترمب إلى السلفادور. وتُشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 800 سجين سياسي في فنزويلا حالياً.
وجاءت عملية إطلاق السجناء السياسيين في وقت أعادت فيه السلطات فرض سيطرتها على الشوارع هذا الأسبوع، بعدما كانت سمحت لميليشيات مؤيدة لمادورو بالانتشار على دراجات نارية لمنع أي احتفالات بالقبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس، على أيدي القوات الخاصة الأميركية.
«غير ضرورية»
وفي منشور على منصته «تروث سوشيال»، وصف ترمب إطلاق السجناء السياسيين بأنه «بادرة مهمة وذكية للغاية»، مضيفاً أنه «بفضل هذا التعاون، ألغيت الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات، والتي يبدو أنها لن تكون ضرورية، ومع ذلك، ستبقى كل السفن في مواقعها لأغراض السلامة والأمن».
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز ووزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو خلال مراسم تأبين الجنود الذين قُتلوا في أثناء اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو (أ.ف.ب)
كذلك أشاد ترمب، خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، بحكومة رودريغيز، قائلاً: «كانوا رائعين (...) منحونا كل ما أردناه».
وقبيل اجتماعه مع عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات النفط في الولايات المتحدة، الجمعة، أعلن الرئيس ترمب عبر «تروث سوشيال» أنه سيتم استثمار «ما لا يقل عن 100 مليار دولار من شركات النفط الكبرى».
وأوردت شبكة «إن بي سي» للتلفزيون أن ترمب سيلتقي رؤساء المجموعات النفطية «أكسون موبيل» و«شيفرون» و«كونيكو فيليبس» في البيت الأبيض.
وسبق للناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن قالت إن اللقاء «مجرد اجتماع للمناقشة. بطبيعة الحال، الفرصة الهائلة الماثلة أمام شركات النفط هذه في الوقت الراهن».
Once again, our joint interagency forces sent a clear message this morning: “there is no safe haven for criminals.”In a pre-dawn action, Marines and Sailors from Joint Task Force Southern Spear, in support of the Department of Homeland Security, launched from the USS Gerald R.... pic.twitter.com/StHo4ufcdx
في غضون ذلك، واصلت القوات الأميركية عملياتها لاعتراض ناقلات النفط الموضوعة على لوائح العقوبات. ونفذت عملية جديدة، فجر الجمعة، استولت بموجبها على الناقلة «أولينا» في البحر الكاريبي. ونشرت القيادة الجنوبية لقطات تُظهر هبوط مروحية أميركية على متن الناقلة، وقيام أفراد أميركيين بتفتيشها.
وفي قضية المعتقلين السياسيين، توقع المحامي لدى منظمة «فور بينال» الحقوقية في كاراكاس، غونزالو هيميوب، إطلاق المزيد من السجناء، مضيفاً أن العملية قد تستوجب بعض الوقت؛ إذ يتعين على المحاكم إصدار أوامر الإطلاق، كما يخضع المحتجزون لفحوصات طبية. وأوضح أن السجناء الخمسة الأوائل الذين أطلقوا يحملون الجنسية الإسبانية، وبينهم المواطنة الفنزويلية الإسبانية روسيو سان ميغيل، وهي محللة بارزة في شؤون القوات المسلحة الفنزويلية، كانت اعتقلت عام 2024 في خطوة نددت بها الولايات المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بشدة.
وأعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أسماء المواطنين الإسبان الذين أُطلقوا، وهم: سان ميغيل، وأندريس مارتينيز، وخوسيه ماريا باسوا، وإرنستو غوربي، وميغيل مورينو. وكانت السلطات قبضت على اثنين منهم، مارتينيز وباسوا، في فنزويلا في سبتمبر (أيلول) 2024. ووجهت إليهما تهمة التآمر لزعزعة استقرار حكومة مادورو كجاسوسين إسبانيين، وهي اتهامات نفتها مدريد بشدة.
ونشرت صحيفة «إل باييس» الإسبانية أن معتقلاً آخر أطلق، ويدعى غوربي، الذي قبض عليه عام 2024 بتهمة تجاوز مدة إقامته في فنزويلا.
وبين الذين أطلقوا أيضاً زعيم المعارضة بياجيو بيلييري، الذي كان جزءاً من الحملة الرئاسية لعام 2024 لدى الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو. كما أُطلق المسؤول الانتخابي السابق إنريكي ماركيز، الذي ترشح كذلك للانتخابات الرئاسية عام 2024.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها صحافيون على مواقع التواصل الاجتماعي ماركيز وبيليري وهما يعانقان أحباءهما في الشوارع المحيطة بالسجن. وبدا ماركيز مبتسماً خلال مكالمة فيديو مع أفراد عائلته قائلاً: «سأكون معكم جميعاً قريباً».
ماتشادو في واشنطن
وفي رسالة صوتية من المنفى لذوي الذين أطلقتهم السلطات، قالت ماتشادو - التي كان ترمب فضل رودريغيز عليها لقيادة المرحلة الانتقالية - إنه «لا شيء يعيد السنوات المسروقة». وحضتهم على التمسك بمعرفة أن «الظلم لن يدوم، وأن الحق، وإن كان مجروحاً بشدة، سينتصر في النهاية».
وأكد ترمب أن ماتشادو يمكن أن تزور واشنطن، الأسبوع المقبل، وإنه قد يلتقيها. وقال لـ«فوكس نيوز»: «علمتُ أنها ستزورنا الأسبوع المقبل، وأتطلع إلى لقائها. وسمعت أنها ترغب في ذلك أيضاً».
زعيمة المعارضة الفنزويلية تتحدّث إلى صحافيين في كاراكاس يوم 29 يوليو 2024 (أ.ف.ب)
وكان الرئيس الأميركي قد اعتبر، الخميس، أن إجراء الانتخابات في فنزويلا ليس مطروحاً في الوقت الحالي، وقال إن ماتشادو غير مؤهلة لقيادة البلاد، معتبراً أنها «لا تحظى بالدعم أو الاحترام الكافيين داخل بلادها». وقد يكون دونالد ترمب غير قادر على تقبل اختيارها بدلاً منه لجائزة نوبل للسلام التي طالما رغب في الحصول عليها.
وأعرب الرئيس الأميركي مجدداً عن استيائه من عدم حصوله على نوبل للسلام. وقال لشبكة «فوكس نيوز»: «ذلك كان قرار اللجنة (المسؤولة عن منح جائزة نوبل للسلام)... إنه أمر محرج جداً بالنسبة إلى النرويج، سواء كانت لديها يد في الأمر أم لا. أعتقد أن لديها يداً فيه. هم يقولون لا. لكن عندما تُنهي ثماني حروب، يجب أن تحصل على جائزة عن كل حرب».
فريق أميركي يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين يزور فنزويلاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5228038-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D9%85-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7
السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس 24 يناير 2019 (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
فريق أميركي يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين يزور فنزويلا
السفارة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس 24 يناير 2019 (أ.ب)
نقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية، اليوم الجمعة، عن مسؤول قوله إن فريقاً من وزارة الخارجية الأميركية يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين توجَّه لزيارة فنزويلا، للمرة الأولى منذ الإطاحة بالرئيس الفنزويلي المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.
وأضافت «سي إن إن» أن المسؤول الأميركي أوضح أن الفريق شمل القائم بأعمال السفير الأميركي في فنزويلا جون ماكنمارا، الذي كان يقيم في كولومبيا، ودبلوماسيين ومسؤولين أمنيين.
وأكد المسؤول الأميركي أن الزيارة تأتي في وقتٍ تتطلع فيه الولايات المتحدة إلى إعادة فتح سفارتها في كراكاس، ورغبة الإدارة الأميركية في إعادة وجودها الدبلوماسي بفنزويلا التي قال الرئيس دونالد ترمب إن أميركا ستديرها.
وقال مصدر آخر إنه كانت هناك أيضاً مناقشات حول إرسال فريق من الخبراء الفنيين، لتقييم حالة مبنى السفارة الأميركية. وأشار أحد المصادر إلى أن عملية إعادة افتتاح السفارة، بشكل كامل، قد تستغرق وقتاً طويلاً، لكنه قال إنه يمكن إنشاء وجود محدود بسرعة نسبياً.
وأضافت المصادر أن بعض الدبلوماسيين تطوّعوا، بالفعل، للخدمة في كراكاس.
وأوضحوا، لـ«سي إن إن»: «النقطة الأساسية لي هي: هل تتوفر ظروف الأمن، وهل لديك الثقة بأن الاحتمالية ليست عالية بأن يتعرض أفرادنا للإصابة أو الاختطاف كرهائن من قِبل النظام؟ هذا هو الجزء الصعب».
كانت الولايات المتحدة قد سحبت دبلوماسييها وعلّقت عمل السفارة عام 2019، وعمل فريق من الدبلوماسيين الأميركيين من سفارة الولايات المتحدة في بوغوتا عاصمة كولومبيا.
وقالت الحكومة الفنزويلية، اليوم الجمعة، إنها بدأت مرحلة دبلوماسية يغلب عليها طابع الاسكتشاف مع الولايات المتحدة، بهدف إعادة إقامة تمثيل دبلوماسي في كلا البلدين، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضافت، في بيان، أن مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية سيصلون لإجراء تقييمات فنية ولوجستية. وأكدت، في وقت لاحق، وصول مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية إلى كاراكاس، وأعلنت توجه وفد فنزويلي لأميركا.