«كأس يونايتد»: فريتز يعوّض خسارة غوف ويعيد أميركا لأجواء المنافسة

تايلور فريتز (أ.ف.ب)
تايلور فريتز (أ.ف.ب)
TT

«كأس يونايتد»: فريتز يعوّض خسارة غوف ويعيد أميركا لأجواء المنافسة

تايلور فريتز (أ.ف.ب)
تايلور فريتز (أ.ف.ب)

نجح تايلور فريتز في إنقاذ الموقف للمنتخب الأميركي، في بطولة كأس يونايتد للتنس بمدينة بيرث الأسترالية، بعدما حقق انتصاراً مثيراً على الإسباني خاومي مونار بنتيجة 7-6 و3-6 و7-6 في مواجهةٍ استمرت لمدة 3 ساعات و13 دقيقة، اليوم الاثنين.

وشهدت المباراة تقلبات دراماتيكية، حيث أهدر فريتز نقطتين لحسم اللقاء أثناء إرسال مونار وهو متقدم 6-5 في المجموعة الثالثة، ليمتدّ الحسم لشوط كسر التعادل الذي امتلك فيه مونار، بدوره، نقطة لحسم المباراة، إلا أن فريتز أنقذ نفسه بإرسال ساحق وحافظ على هدوئه ليحقق فوزاً ثميناً عدل به النتيجة أمام إسبانيا إلى 1-1.

وبهذا الفوز، بات تأهل الولايات المتحدة إلى دور الثمانية في البطولة وصدارة المجموعة الأولى معلقاً بنتيجة مباراة الزوجي المختلط؛ حيث يمنح الفوز صدارة المجموعة، بينما تعني الخسارة انتظار التأهل كأفضل وصيف في القرعة التي تقام بمدينة بيرث.

وخاض فريتز المباراة وهو يعاني إصابة بالتهاب أوتار الركبة، المستمرة معه منذ العام الماضي، والتي أقرّ بأنه سيضطر للتعايش معها خلال بطولة أستراليا المفتوحة.

وقال فريتز، بعد المباراة «لقد كانت مباراة جنونية وصعبة بدنياً، وسأشعر بآلام فظيعة بمجرد أن يبرد جسدي، ركبتي أمر سأتعامل معه لفترة طويلة، وبدأت أشعر بها في نهاية المجموعة الأولى».

وفي وقت سابق اليوم، واجهت نجمة التنس الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة على العالم، لحظات صعبة في بطولة كأس يونايتد، حيث سقطت أمام الإسبانية جيسيكا بوزاس مانيرو، المصنفة 42 على العالم بنتيجة 1-6 و7-6 و0-6، فجر اليوم الاثنين.

واستبَقَت غوف نزولها الملعب بنشر توضيح، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول تصريحاتها السابقة التي وصفت فيها جمهور التنس الأميركي بأنه «الأسوأ» من حيث الدعم في الملاعب الخارجية، مقارنة بجماهير الدول الصغيرة.

وحاولت غوف تلطيف الموقف بالقول إنها كانت تعبر عن «ملاحظة بسيطة» حول شغف الجماهير التي ترفع أعلام بلادها بحماس، مؤكدة تقديرها أي دعم تتلقاه مهما كان حجمه، إلا أن هذا التبرير لم يمنع تأثر أدائها الفني، إذ ارتكبت 54 خطأ غير مباشر، و14 خطأ مزدوجاً في الإرسال.

هذه الخسارة جاءت بعد يومين فقط من فوز غوف السهل على الأرجنتينية سولانا سييرا، الأمر الذي وضع الفريق الأميركي، المُدافع عن اللقب، في موقف حرج قبل أن ينقذ فريتز الموقف.

وأعربت بوزاس مانيرو عن سعادتها البالغة بهذا الفوز التاريخي، وهو الأول لها على لاعبة من العشر الأوليات، مُشيدة بالأجواء الحماسية والأعلام الإسبانية التي رُفعت في المدرّجات، وهو تماماً ما كانت غوف تتمناه من جمهور بلادها.


مقالات ذات صلة

تعيين فيصل الجديع مديراً تنفيذياً لـ«ليف غولف»

رياضة سعودية (الشرق الأوسط)

تعيين فيصل الجديع مديراً تنفيذياً لـ«ليف غولف»

أعلن ليف غولف الدوري العالمي للغولف الذي يمزج المنافسة الاحترافية بالترفيه والثقافة بهدف تنمية الرياضة عالمياً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

رونالدو يتقدم لاعبي النصر في تحضيرات «الكلاسيكو»

شارك قائد النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم الأربعاء، في التدريبات الجماعية لفريقه النصر حيث باشر الحصة التدريبية إلى جانب زملائه اللاعبين الأساسيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية رونالدو شارك في تدريبات النصر اليوم الأربعاء (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: رونالدو يشارك في تدريبات النصر

قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن قائد النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد إلى تدريبات الفريق اليوم الأربعاء.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية غالتييه مدرب نيوم (الشرق الأوسط)

غالتييه: عرض الهلال لبوابري كان مغرياً لنيوم

ركّز كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم في مستهل حديثه بالمؤتمر الصحافي على ملف انتقال اللاعب سايمون بوابري.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية رونالدو (رويترز)

تقارير: رونالدو سيشارك اليوم في تدريبات النصر

سيشارك كريستيانو رونالدو اليوم الثلاثاء في تدريبات فريقه النصر المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم المقامة في العاصمة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

منع نادي بَو من التعاقدات بقرار من «فيفا» بسبب نزاعه مع المهاجم ديوب

الاتحاد الدولي لكرة القدم
الاتحاد الدولي لكرة القدم
TT

منع نادي بَو من التعاقدات بقرار من «فيفا» بسبب نزاعه مع المهاجم ديوب

الاتحاد الدولي لكرة القدم
الاتحاد الدولي لكرة القدم

تعرّض نادي بَو الفرنسي لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقضي بحرمانه من تسجيل لاعبين جدد لمدة 3 أسواق انتقالات، وذلك على خلفية نزاعه القانوني مع المهاجم السنغالي محمد ديوب، وفق ما كشفت عنه صحيفة «سود أويست».

ومنذ يوم الاثنين، الذي صادف إغلاق سوق الانتقالات الشتوية، أُدرج اسم بَو على قائمة الأندية الممنوعة من القيد لدى «فيفا»، في قرار مرتبط مباشرة بملف ديوب.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 20 عاماً، قد وقّع عقداً مع النادي في يناير (كانون الثاني) 2025، غير أن رابطة الدوري الفرنسي لم تُصادق على العقد بسبب نقص في بعض الوثائق الإدارية، ما دفع ممثلي اللاعب إلى اللجوء إلى «فيفا» للمطالبة بحقوقه.

وأدانت غرفة فضّ النزاعات في «فيفا» النادي، وألزمته بدفع مبلغ 150 ألف يورو للاعب، تعويضاً عن متأخرات في الأجور والأضرار التي لحقت به.

وفي هذا السياق، قال المحامي لوران فيلوس، المسجّل في نقابة محامي باريس، في بيان رسمي، إن هذا القرار يذكّر بوضوح بأن الأندية لا يمكنها تجاهل التزاماتها التعاقدية من دون عواقب.

ويحتل نادي بَو حالياً المركز العاشر في ترتيب دوري الدرجة الثانية الفرنسي، غير أن العقوبة المفروضة عليه قد تلقي بظلالها على خططه المستقبلية، في ظل حرمانه من تعزيز صفوفه خلال الفترات المقبلة.


«الأولمبية الدولية» تأمل ألا يتعرض الأميركيون لصيحات استهجان بسان سيرو

شعار الأولمياد (أ.ب)
شعار الأولمياد (أ.ب)
TT

«الأولمبية الدولية» تأمل ألا يتعرض الأميركيون لصيحات استهجان بسان سيرو

شعار الأولمياد (أ.ب)
شعار الأولمياد (أ.ب)

تأمل اللجنة الأولمبية الدولية أن يمر حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا، المقرر يوم الجمعة المقبل، في أجواء تسودها الروح الرياضية والاحترام المتبادل، من دون أن تشهد أي صيحات استهجان تستهدف البعثة الأميركية، وأن يكون الافتتاح مناسبة جامعة تُبرز قيم الاحترام بين الرياضيين القادمين من مختلف أنحاء العالم.

ومن المنتظر أن يشهد حفل الافتتاح، الذي سيُقام على ملعب سان سيرو، حضور نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو. غير أن مخاوف برزت في الأيام الأخيرة من احتمال تعرّضهما أو الفريق الأميركي لصيحات استهجان من الجماهير، في ظل الجدل الذي أثاره وجود عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ودوريات الحدود في إيطاليا.

وسيشارك قسم التحقيقات الأمنية التابع لإدارة الهجرة والجمارك، بدعم من جهاز الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الأميركية، في تأمين البعثة الأميركية خلال أولمبياد ميلانو - كورتينا، الذي يُقام خلال الفترة من 6 إلى 22 فبراير (شباط) الجاري.

وقد تعرّض عملاء إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود لانتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة بسبب دورهم في تنفيذ سياسة الهجرة التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب، فيما أثارت الأنباء عن مشاركتهم في ترتيبات الأمن خلال الأولمبياد موجة غضب في إيطاليا، وصلت إلى حد تنظيم احتجاجات.

وخلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الأربعاء، سُئلت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري عمّا إذا كانت تشعر بالقلق من احتمال تعرّض رياضيين أو مسؤولين أميركيين لصيحات استهجان، فأكدت أملها في أن ينظر الجميع إلى حفل الافتتاح باعتباره فرصة لإظهار الاحترام المتبادل.

وانتقد عدد من السياسيين الإيطاليين بشدة وجود عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في البلاد، رغم التأكيدات الرسمية بعدم وجود أي أمر غير اعتيادي في هذا الانتشار.

وأشارت كوفنتري إلى أن زيارة القرية الأولمبية شكّلت تذكيراً حياً بالقيم التي يجب أن تسود، موضحة أن الرياضيين هناك ينتمون إلى خلفيات وثقافات مختلفة، من دون أن يكون لبلدانهم أو دياناتهم أي دور في طريقة تفاعلهم، إذ يجتمعون جميعاً في أجواء من الانسجام.

وأضافت أن تلك المشاهد تعكس الصورة التي ينبغي أن يكون عليها الجميع، معربة عن أملها في أن يجسد حفل الافتتاح هذه الروح، وأن يكون تذكيراً جماعياً بالقيم التي تمثلها الحركة الأولمبية.


أولمبياد 2028: مسؤولون في لوس أنجليس يدعون رئيس اللجنة المنظمة إلى الاستقالة

(اللجنة الأولمبية الدولية)
(اللجنة الأولمبية الدولية)
TT

أولمبياد 2028: مسؤولون في لوس أنجليس يدعون رئيس اللجنة المنظمة إلى الاستقالة

(اللجنة الأولمبية الدولية)
(اللجنة الأولمبية الدولية)

تصاعدت المطالبات في لوس أنجليس باستقالة كايسي واسرمان، رئيس لجنة تنظيم أولمبياد 2028، على خلفية الكشف عن رسائل إلكترونية ذات طابع جريء تعود إلى عام 2003، تبادلها مع غيلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين، وذلك ضمن دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بقضية المعتدي الجنسي المدان الراحل.

وكان واسرمان قد قدّم، يوم السبت، اعتذاراً علنياً عقب نشر وزارة العدل الأميركية ملايين الصفحات من الوثائق، التي أظهرت مراسلاته مع ماكسويل، المحكوم عليها بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بالاتجار الجنسي بفتيات قاصرات لصالح إبستين.

وقال واسرمان في بيان إنه يشعر بندم شديد على تلك المراسلات التي جرت قبل أكثر من عشرين عاماً، أي قبل انكشاف الجرائم التي ارتكبتها ماكسويل.

ويبلغ واسرمان 51 عاماً، ولم تُوجَّه إليه أي تهم قانونية، كما لم يُتهم بأي مخالفة على صلة مباشرة بفضيحة إبستين التي لاحقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ورغم ذلك، دعا عدد من المسؤولين المحليين في لوس أنجليس إلى تنحيه عن منصبه، معتبرين أن استمراره قد يسيء إلى صورة المدينة واستعداداتها لاستضافة الأولمبياد.

وقالت جانيس هان، مشرفة مقاطعة لوس أنجليس، في تصريحات لصحيفة «لوس أنجليس تايمز»، إن وجود واسرمان ممثلاً للمدينة على الساحة العالمية يشتت الانتباه عن الرياضيين وعن الجهود الكبيرة المطلوبة للتحضير لألعاب 2028.

كما طالب عضو مجلس مدينة لوس أنجليس هوغو سوتو - مارتينيز باستقالة واسرمان، معتبراً أن تزامن علاقته السابقة مع ماكسويل مع إدارتها لإحدى أخطر شبكات الاتجار الجنسي في تاريخ الولايات المتحدة يثير تساؤلات خطيرة حول أهليته لقيادة اللجنة المنظمة، داعياً إلى تنحيه الفوري.

بدوره، شدد المراقب المالي لمدينة لوس أنجليس كينيث ميخيا، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على أن المدينة لا يمكنها وضع مستقبلها المالي بين يدي شخص ارتبط اسمه بجيفري إبستين وغيلين ماكسويل، مطالباً واسرمان بتحمّل المسؤولية والاستقالة.

في المقابل، أكد واسرمان في بيانه أنه لم تجمعه أي علاقة شخصية أو تجارية بجيفري إبستين، مجدداً نفيه لأي ارتباط مباشر بالقضية.

وتعود تفاصيل الملف إلى إدانة ماكسويل في عام 2021 بمساعدة إبستين في استدراج قاصرات واستغلالهن، قبل أن يُحكم عليها بالسجن 20 عاماً في عام 2022.

وذكر الادعاء الفيدرالي أنها ساعدت في استقطاب فتيات، بعضهن في سن الرابعة عشرة، لصالح إبستين خلال الفترة الممتدة تقريباً بين عامي 1994 و2004.

أما إبستين، فقد أنهى حياته في السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي.