«إن بي إيه»: بوكر يقود صنز للفوز على أوكلاهوما في الثانية الأخيرة

ديفين بوكر (رويترز)
ديفين بوكر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بوكر يقود صنز للفوز على أوكلاهوما في الثانية الأخيرة

ديفين بوكر (رويترز)
ديفين بوكر (رويترز)

سجّل ديفين بوكر ثلاثية حاسمة في الثانية الأخيرة قاد بها فريقه فينيكس صنز إلى قلب الطاولة على حامل لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أوكلاهوما سيتي ثاندر، 108-105، الأحد.

وتمكّن صنز من تعويض تأخر مبكر بفارق 18 نقطة، لكي يثأروا من متصدر «الدوري» الذي كبّدهم أسوأ هزيمة في تاريخ النادي بنتيجة 138-89، وذلك خلال مواجهة الفريقين في ربع نهائي كأس «إن بي إيه»، الشهر الماضي.

وأحرز بوكر 24 نقطة، وقدَّم 9 تمريرات حاسمة، في حين أضاف زميله الكندي ديلون بروكس 22 نقطة، كما تألّق البديل جوردان غودوين بإحراز 26 نقطة، وهو الرقم الأعلى في مسيرته.

وسجّل بروكس ثلاثية في مواجهة زميله في المنتخب الكندي ونجم أوكلاهوما حائز جائزة أفضل لاعب في «الدوري»، شاي غلجيوس-ألكسندر، قبل 36 ثانية من نهاية المباراة، مانحاً فريقه التقدم 105-101، لكن بطل «الدوري» عادلَ النتيجة 105-105 قبل 8.2 ثانية من النهاية، قبل حسم بوكر الأمور بتسجيله ثلاثية.

وكان غلجيوس-ألكسندر أفضل مسجل في صفوف فريقه برصيد 25 نقطة، في حين أضاف جايلن وليامس 23 نقطة، بَيْد أن ذلك لم يُجنّب أوكلاهوما سيتي وقف سلسلة انتصاراته التي امتدت لأربع مباريات.

ورغم الخسارة، يبقى ثاندر صاحب السجل الأفضل في «الدوري» بواقع 30 فوزاً، مقابل 6 هزائم، في حين عزّز ديترويت بيستونز صدارته المنطقة الشرقية بتخطّيه مضيفه كليفلاند كافالييرز 114-110، فأصبح في جعبته 26 فوزاً، مقابل 9 هزائم.

وسجّل كايد كانينغهام 27 نقطة، في حين أضاف البديل دانيس جينكنز 25 نقطة، منها 21 نقطة في ربع ثان مذهل لديترويت.

كما أضاف النجم كانينغهام 6 متابعات و7 تمريرات حاسمة وسرقتين للكرة وصدّة واحدة، في مباراة كان بيستونز محروماً فيها من خدمات عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة مثل توبياس هاريس وجايلن دورين وكاريس ليفيرت.

لكن جينكنز سرق الأضواء بتقديمه أداء استثنائياً، في الربع الثاني الذي ترجم خلاله بنجاح رمياته السبع، منها ست رميات ثلاثية.

وكان صاحب الأرض كافالييرز، بقيادة دونوفان ميتشل الذي سجّل 30 نقطة، قد قلّص الفارق من 13 نقطة إلى نقطتين فقط، قبل 1:16 دقيقة من النهاية، ثم قلّصه مجدداً إلى نقطتين قبل 3.8 ثانية من النهاية، لكن جينكنز ترجم بنجاح رميتين حُرتين حسم بهما الأمور.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: إيقاف بول جورج نجم سيكسرز 25 مباراة

رياضة عالمية بول جورج نجم فيلادلفيا سفنتي سيكسرز (إن بي إيه)

«إن بي إيه»: إيقاف بول جورج نجم سيكسرز 25 مباراة

أُوقِف بول جورج، نجم فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، لـ25 مباراة بسبب مخالفته قواعد المواد المحظورة، وفق ما أعلنت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية النجم الصربي نيكولا يوكيتش يتألق مع ناغتس (رويترز)

«إن بي إيه»: يوكيتش يتألق مع ناغتس بعد عودته من الإصابة

عاد النجم الصربي نيكولا يوكيتش إلى صفوف دنفر ناغتس بعد غياب دام 16 مباراة بسبب الإصابة، ليقدّم أداء رائعاً.

«الشرق الأوسط» (دنفر)
رياضة عالمية ليبرون جيمس (رويترز)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يذرف الدموع خلال تكريم مؤثر في كليفلاند

انهمرت دموع النجم ليبرون جيمس الأربعاء خلال مشاهدته مقطع فيديو تكريماً لمسيرته الأسطورية خلال هزيمة فريقه لوس أنجليس ليكرز أمام مضيفه كليفلاند كافالييرز 99-129.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية جمال موراي (أ.ب)

«إن بي إيه»: ديترويت ينجو من انتفاضة دنفر وثاندر يستعيد توازنه

نجا ديترويت بيستونز من الانتفاضة المتأخرة لمضيفه دنفر ناغتس وانتزع فوزاً ثميناً خارج قواعده 109-107 الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية نجم سان أنطونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي أيه»: ويمبانياما «مذعور» مما يحصل في مينيابوليس

خرج نجم سان أنطونيو سبيرز ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الفرنسي فيكتور ويمبانياما الثلاثاء عن صمته وأقر بأنه «مذعور» مما يجري في مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (سان انطونيو)

«البوندسليغا»: هوفنهايم يقاسم دورتموند الوصافة... وتعثر لايبزيغ وفوز ليفركوزن

فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز القفز لوصافة «البوندسليغا» (د.ب.أ)
فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز القفز لوصافة «البوندسليغا» (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: هوفنهايم يقاسم دورتموند الوصافة... وتعثر لايبزيغ وفوز ليفركوزن

فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز القفز لوصافة «البوندسليغا» (د.ب.أ)
فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز القفز لوصافة «البوندسليغا» (د.ب.أ)

اقتسم هوفنهايم وصافة جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم مؤقتاً مع بوروسيا دورتموند بفضل فوزه على ضيفه يونيون برلين 3-1، السبت، في المرحلة العشرين للـ«بوندسليغا».

ومني لايبزيغ بهزيمة مفاجئة على أرضه ووسط جماهيره على يد ماينز 1-2، في الوقت الذي اقتنص فيه باير ليفركوزن فوزاً غالياً من ملعب آينتراخت فرانكفورت 1-3.

وفي باقي المباريات تعادل بوروسيا مونشنغلادباخ مع ضيفه فيردر بريمن 1-1، وفاز أوغسبورغ على ضيفه سانت باولي 2-1.


هل رحيل سترلينغ عن تشيلسي هو الخيار الأمثل له؟

قصة رحيل سترلينغ عن تشيلسي بدأت بعد انتهاء فترة إعارته إلى آرسنال (غيتي)
قصة رحيل سترلينغ عن تشيلسي بدأت بعد انتهاء فترة إعارته إلى آرسنال (غيتي)
TT

هل رحيل سترلينغ عن تشيلسي هو الخيار الأمثل له؟

قصة رحيل سترلينغ عن تشيلسي بدأت بعد انتهاء فترة إعارته إلى آرسنال (غيتي)
قصة رحيل سترلينغ عن تشيلسي بدأت بعد انتهاء فترة إعارته إلى آرسنال (غيتي)

على الرغم من أن رحيم سترلينغ حصل على الكثير من الأموال خلال الفترة غير السعيدة التي قضاها في تشيلسي، فإن التكلفة المهنية كانت باهظة للغاية، فقد تراجعت مسيرة الجناح الإنجليزي الدولي بشكل حاد منذ رحيله عن مانشستر سيتي قبل ثلاث سنوات ونصف السنة. وقد تم الترحيب بسترلينغ كصفقة مميزة عندما انضم إلى تشيلسي في صيف عام 2022، لكن لم يكن له مكان في الفريق عندما تم التوصل أخيراً إلى اتفاق لإنهاء عقده الذي كان يتقاضى بموجبه 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً بالتراضي يوم الأربعاء الماضي.

كان من المحزن حقاً مشاهدة هذا التراجع الكبير في مسيرته. كان هناك حماس كبير في «ستامفورد بريدغ» عندما أصبح سترلينغ أول لاعب ينضم إلى تشيلسي بعد استحواذ تود بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» على النادي اللندني. وكان سترلينغ قد فاز بأربعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، وكان يمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات. وكان المدير الفني للبلوز آنذاك، توماس توخيل، يريد تعزيز خط هجوم فريقه في الثلث الأخير من الملعب، وكانت هناك ضجة كبيرة عندما تم الإعلان عن انتقال سترلينغ، الذي نشأ بالقرب من «ملعب ويمبلي»، إلى تشيلسي مقابل 47.5 مليون جنيه إسترليني. لكن سرعان ما انقلب هذا الحلم الجميل إلى كابوس. فقد أُقيل توخيل من القيادة الفنية لتشيلسي بشكل مفاجئ في بداية موسم 2022-2023، وشهدت فترة الانتقالات الأولى تحت الملكية الجديدة تقلبات حادة. تولى بوهلي منصب المدير الرياضي المؤقت، ووُقعت عقود ضخمة للتعاقد مع لاعبين جاهزين. وسرعان ما تغيرت السياسة المتعلقة بانتقالات اللاعبين. تضاءل نفوذ بوهلي، وتولى بهداد إقبالي، الشريك في ملكية مجموعة «كليرليك» الأميركية للاستثمار، زمام الأمور. وانصب التركيز على التعاقد مع المواهب الشابة بعقود طويلة الأمد.

وكان هذا يعني أن سترلينغ لم يعد مناسباً للفريق. عانى اللاعب الإنجليزي الدولي من تراجع في مستواه ولياقته البدنية بعد تعيين غراهام بوتر خلفاً لتوخيل. وكانت المفاجأة عندما جرب بوتر سترلينغ في مركز الظهير المتقدم. عانى تشيلسي من عدم الاستقرار وأقال بوتر من منصبه، وأنهى الموسم في المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ترددت شائعات عن استعداد النادي لبيع سترلينغ. وتحسن أداء اللاعب لفترة قصيرة بعد تعيين المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في يوليو (تموز) 2023، لكن هذا التحسن لم يستمر. كان سترلينغ يشارك بشكل غير منتظم في التشكيلة الأساسية للبلوز. وجاءت مشاركته رقم 81 والأخيرة مع تشيلسي عندما سجل هدفاً في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث بهدفين مقابل هدف وحيد في نهاية موسم 2023 - 2024.

حلم سترلينغ الجميل انقلب إلى كابوس عندما رحل توخيل عن تشيلسي (غيتي)

كان هذا الهدف هو التاسع عشر لسترلينغ مع تشيلسي. كان هذا الأمر مقبولاً إلى حد ما في تشيلسي، لكن النادي كان يريد التخلص من راتبه المرتفع. وتم التعاقد مع المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا خلفاً لبوكيتينو، واستبعد سترلينغ من قائمة الفريق في المباراة الأولى تحت قيادته، وأوضح أن لاعب ليفربول السابق ليس ضمن خططه. لكن المشكلة الحقيقية كانت تكمن في إيجاد حل مناسب. كان يُعتقد أن سترلينغ متردد في مغادرة لندن لأسباب عائلية، كما أن راتبه جعل الأمر صعباً على أي نادٍ يرغب في التعاقد معه. ومن المؤكد أن أي نادٍ يتعاقد مع سترلينغ سيدخل في مغامرة غير محسوبة العواقب، نظراً لأن اللاعب بدا وكأنه فقد قدراً كبيراً من سرعته عندما عانى خلال فترة إعارته إلى آرسنال الموسم الماضي.

فقد سترلينغ الكثير من خطورته نتيجة تراجع سرعته في الانطلاقات. وكان وضعه غير مستقر تماماً عندما عاد إلى تشيلسي بعد انتهاء فترة إعارته الصيف الماضي، حيث لم يكن هناك أي احتمال لأن يستعين به ماريسكا في صفوف الفريق. ومع ذلك، يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت الطريقة التي يعمل بها تشيلسي بناءة وتؤتي ثمارها أم لا. هناك رأي يقول إنه كان بإمكان تشيلسي الحفاظ على قيمة سترلينغ بإبقائه ضمن قائمة الفريق واستخدامه كخيار بديل. لكن بدلاً من ذلك، كان اللاعب يتدرب بمفرده، بالتالي كان يعيش حياةً وحيدةً وغير كريمة بالنسبة لواحد من أنجح اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الحديث. والآن، يأمل الكثيرون أن ينتقل سترلينغ إلى نادٍ مناسب، بعدما أنهى عقده بالتراضي مع تشيلسي وأصبح بإمكانه الانتقال إلى أي مكان آخر.

لقد استغل سترلينغ مكانته ليصبح أحد أبرز الأصوات في مكافحة العنصرية. ومُنح ستيرلينغ وسام الإمبراطورية البريطانية عام 2021، وكان أحد اللاعبين البارزين في «الثورة الكروية» التي قام بها غاريث ساوثغيت مع منتخب إنجلترا. وساعد سترلينغ المنتخب الإنجليزي على الوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018، وسجل ثلاثة أهداف خلال مسيرة منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية 2020. مع ذلك، حتى مسيرته الدولية انتهت بشكل غير مُرضٍ، حيث لم يُضف أي مباراة دولية جديدة إلى رصيده البالغ 82 مباراة منذ مشاركته كبديل في الدقائق الأخيرة خلال المباراة التي خسرتها إنجلترا أمام فرنسا في الدور ربع النهائي لكأس العالم 2022.

هناك شعور بأن التقدم في السن قد أثر على أداء سترلينغ، الذي ظهر لأول مرة مع ليفربول عام 2012، وهو الآن في الحادية والثلاثين من عمره ولم يلعب أي مباراة هذا الموسم. ولم يقتنع سترلينغ بأي عرض من العروض التي قدمت له مؤخراً، ولم يثمر اهتمام فولهام ووستهام عن أي تقدم. وقال جيوفاني مانا، المدير الرياضي لنابولي، يوم الأربعاء: «رحيم لاعب قوي جداً، لكنه لم يلعب منذ فترة طويلة. تحدثنا معه خلال الصيف، لكنني لا أرى الأمر مناسباً في الوقت الحالي. لديه توقعات مالية كبيرة».

يُقال إن رحيل سترلينغ سيساعد تشيلسي على توفير مبلغ مالي كبير. لم يحصل اللاعب على قيمة عقده بالكامل، الذي كان متبقياً منه 18 شهراً. لكن الوقت كان قد حان لإنهاء مسيرته مع تشيلسي والبحث عن تجربة جديدة، خصوصاً وأنه لا يزال صغيراً جداً على الاعتزال. ربما تكون مسيرته على أعلى المستويات قد انتهت، لكن هناك مدربون يثقون في قدرتهم على إعادته إلى المسار الصحيح مرة أخرى. لم يستبعد سترلينغ مغادرة لندن، وهو منفتح على الانتقال إلى الخارج. لكن بغض النظر عما سيقدمه لاحقاً، سيتعين عليه اتخاذ القرار المناسب له ولعائلته. لقد تعرض منزله لعمليتي سطو منذ انضمامه إلى تشيلسي. ويلعب نجله، تياغو، في أكاديمية آرسنال للناشئين. في النهاية، لم تكن قصة سترلينغ مع تشيلسي ناجحة لأي طرف من الأطراف. لقد أنفق تشيلسي مبلغاً مالياً كبيراً للتعاقد مع اللاعب الذي لم يقدم مستويات تتناسب مع ذلك، ورغم أن سترلينغ حصل على الكثير من الأموال فإنه قضى وقتاً طويلاً مهمشاً، ولا يشارك في المباريات، وهو الأمر الذي أثر كثيراً على مسيرته الكروية. والآن، يتعين عليه أن يُعوّض ما فاته، على أمل ألا يكون الوقت قد فات!

*خدمة «الغارديان»


المطرب سنوب دوج يستهدف إعادة سوانزي لـ«البريميرليغ»

مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)
مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)
TT

المطرب سنوب دوج يستهدف إعادة سوانزي لـ«البريميرليغ»

مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)
مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)

قال مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج إنه يريد المساعدة بشكل عملي في عودة سوانزي سيتي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد استثماره في النادي المنافس في دوري الدرجة الثانية.

وأصبح سنوب دوج مستثمراً في النادي الويلزي في يوليو (تموز) الماضي، إلى جانب لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، في حين انضمت سيدة الأعمال والشخصية التلفزيونية مارثا ستيوارت كشريكة مالكة لحصة أقلية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقال سنوب دوج لموقع «ويلز أونلاين» السبت: «أريد المشاركة بشكل فعّال. أريد أن أقود النادي في اتجاه ربما لم يسبق له أن سلكه من قبل. نريد أن نصل بسوانزي للدوري الإنجليزي الممتاز. وللقيام بذلك سنحتاج للمال - هذه هي حقيقة الرياضة في الوقت الحاضر».

ويحتل سوانزي المركز 16 في دوري الدرجة الثانية بعد نهاية أكثر من نصف الموسم، وذلك مركز بعيد للغاية عن المراكز المؤهلة لملحق الصعود للدوري الممتاز، لكن المطرب الأميركي (54 عاماً) لا يزال يعتقد أن الموسم يمكن أن يحقق بعض النتائج الإيجابية.

وقال: «كان الموسم مستقراً. ورغم أن سوانزي مشروع طويل الأمد، فإننا ما زلنا نحلم بهذا الموسم. في دوري الدرجة الثانية، عليك دائماً أن تثق في أن فرصة التأهل للملحق ما زالت قائمة. في هذه الرياضة عليك أن تحلم».

وأشاد بمشجعي الفريق، قائلاً إنه يريد التفاعل معهم والاستماع إلى آرائهم لفهم النادي بشكل أفضل.

وأضاف: «هؤلاء المشجعون متحمسون، وأريد أن أسمع ما يقولونه عندما أكون في سوانزي».