تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

نيوكاسل يهزم بالاس وبرنتفورد يُسقط إيفرتون وتوتنهام يفرط في الفوز أمام سندرلاند

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
TT

تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)

سقط ليفربول في فخ التعادل أمام مضيفه فولهام بشكل درامي بنتيجة 2 - 2 أمس في الجولة العشرين للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت مواصلة مانشستر يونايتد نزف النقاط بالتعادل مع ليدز 1 - 1، فيما حقق نيوكاسل فوزا ثميناً على كريستال بالاس بهدفين نظيفين، وعاد برنتفورد من معقل مضيفه إيفرتون بفوز عريض 4 - 2.

وفي لقاء تأخر انطلاقه 15 دقيقة بسبب وعكة صحية ألمت بأحد الموجودين في مدرجات ملعب كرافن كوتيج، اعتقد ليفربول أنه اقتنص النقاط الثلاث أمام فولهام بعدما حول تخلفه بهدف إلى تقدم في الوقت بدلاً من الضائع، لكنّ صاروخاً من هاريسون ريد بعد ثوان معدودة على دخوله فرض التعادل على حامل اللقب 2 - 2.

وبعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية، بينها على أرض إنتر الإيطالي (1 - 0) في دوري الأبطال، تعثر ليفربول للمرة الثانية توالياً، واكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع قبل العودة مجدداً إلى لندن الخميس لمواجهة آرسنال المتصدر.

غيمارايش مهاجم نيوكاسل (يسار) يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه في مرمى بالاس (رويترز)

ودخل فريق المدرب الهولندي سلوت على خلفية تعادله السلبي المخيب في المرحلة الماضية على أرضه أمام ليدز، وبدا أن سلسلته من تسع مباريات متتالية من دون هزيمة في المسابقات كافة ستصل إلى نهايتها بإنهائه الشوط الأول متخلفاً بهدف هاري ويلسون في الدقيقة 17، لكن بفضل هدف الألماني فلوريان فيرتز في الدقيقة 57 أدرك ليفربول التعادل، ثم اعتقد أنه خطف الفوز بهدف للهولندي كودي جاكبو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً من الضائع، لكن ريد الذي دخل قُبيل هدف الضيوف، أعاد التعادل لفولهام بتسديدة صاروخية بيمناه.

إلى ذلك فرط توتنهام بفوزه الثامن بعد تقدمه على ضيفه سندرلاند منذ الدقيقة 30 بهدف بن ديفيز حتى الدقيقة 80 حين اهتزت شباكه بهدف الهولندي براين بروبي.

وحقق برنتفورد فوزه الأول على مضيفه إيفرتون منذ مايو (أيار) 2022 والأكبر في معقل القطب الأزرق لمدينة ليفربول، وجاء بنتيجة 4 - 2 بفضل ثلاثية للبرازيلي إيغور تياغو.

(مسلسل تعادلات يونايتد يتواصل ونيوكاسل ينتفض)

وواصل مانشستر يونايتد نزف النقاط بسقوطه في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً، ومرة جديدة أمام فريق ينافس على البقاء، أمام مضيفه ليدز يونايتد 1 - 1 أمس.

وتعثّر يونايتد جاء في المباراة الثانية توالياً التي يغيب فيها قائده البرتغالي برونو فرنانديز بسبب الإصابة، علما بأن الفريق كان فاز من دونه على نيوكاسل يونايتد 1 - 0 قبلها.

وهذا التعادل المخيّب الثاني لفريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، بعد ذلك الذي جاء أمام وولفرهامبتون (1 - 1) متذيل الترتيب في المرحلة الماضية. وعلى الرغم من أنه سجل أربعة أهداف فقط في المباريات الأربع الأخيرة، أكد أموريم عشية مواجهة ليدز أن فريقه لا يفكر بالتعاقد مع لاعبين في سوق الانتقالات الشتوية، علماً بأن عودة فرنانديز قريبة، وأن في قائمة الغيابات مجموعة كبيرة من اللاعبين، إما للإصابة وإما لمشاركتهم في كأس الأمم الأفريقية.

وعلى ملعب إيلاند رود، بادر برندن آرونسون بالتسجيل لمصلحة ليدز في الدقيقة 62، لكن سرعان ما أدرك البرازيلي ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 65.

كونيا أنقذ يونايتد بهدف التعادل (رويترز)cut out

بتلك النتيجة، أصبح في جعبة يونايتد، الذي حقق فوزين فقط في مبارياته السبع الأخيرة بالمسابقة، 31 نقطة، فيما ارتفع رصيد ليدز، الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة السابعة على التوالي إلى 22 نقطة.

ولم يتعرض ليدز لأي هزيمة في البطولة منذ خسارته 2 - 3 أمام مضيفه مانشستر سيتي في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وبدأ اللقاء بضغط من يونايتد وتسديدة من الأوروغواياني مانويل أوغارتي مرت فوق العارضة. ورد ليدز بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة عن طريق دومينيك كالفيرت ليوين، مرت بجوار المرمى.

وظن كونيا أنه سجل هدف التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة لكن الحكم أعلن تسلله، وعلى عكس سير اللعب، كاد جيمس جاستن أن يفتتح التسجيل لليدز في الدقيقة 24، لكن كرته مرت بجوار القائم الذي تصدى أيضاً لضربة رأس من كالفيرت ليوين في الدقيقة 35. وكان يونايتد قريباً من التسجيل في الدقيقة 41، بضربة رأس من مدافعه ليني يورو، تصدى لها لوكاس بيري، حارس ليدز لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف. واصل مانشستر يونايتد نشاطه الهجومي وأهدر فرصتين من أوغارتي والمهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو، قبل أن تشهد الدقيقة 62 هدفاً لليدز عن طريق آرونسون، من هجمة مرتدة سريعة، حيث أفلح في وضع الكرة داخل الشباك. ولم يهنأ ليدز يونايتد بتقدمه سوى لمدة ثلاث دقائق فقط، حيث رد يونايتد عبر ماتيوس كونيا بهدف التعادل في الدقيقة 65.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من كلا الفريقين لخطف النقاط الثلاث، لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بالتعادل 1 - 1.

وعلى ملعب سان جيمس بارك نجح نيوكاسل في تحقيق فوز ثمين على ضيفه كريستال بالاس بثنائية سجلها برونو غيمارايش ومالك ثياو في الدقيقتين 71 و78.

ورفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 29 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد بالاس عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية بأربع هزائم وتعادل في آخر خمس جولات.

(رايس أيقونة آرسنال وأمله في اللقب)

على جانب آخر أعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن سعادته بتخطي فريقه عقبة مضيفه بورنموث 3 - 2 مساء أول من أمس ليحافظ على موقعه في صدارة الترتيب.

رايس بات جوهرة أرسنال التي لاغنى عنها (ا ف ب)cut out

وقال أرتيتا عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية، كنا نعرف صعوبة هذه المباراة، فهذا فريق يختبر قدرتك باستمرار، ويطرح عليك تساؤلات صعبة، فهم يجيدون استدراجك للعب بالطريقة التي يريدونها، والثنائيات التي يفضلونها، لقد صعبنا الأمور على أنفسنا باستقبال الهدف الأول، لكني معجب بروح الفريق وشخصية غابرييل (المدافع الذي تسبب في الهدف) في كيفية تجاوزنا لهذا الموقف».

ومرر البرازيلي غابرييل الكرة بالعرض دون رؤية مواطنه إيفانيلسون لاعب بورنموث الذي سيطر عليها وسددها بقدمه اليمنى في الشباك بالدقيقة العاشرة. لكن غابرييل عوّض الخطأ بتسجيل هدف التعادل لآرسنال بعد 6 دقائق فقط، ما جعل أرتيتا يشيد برد فعله قائلا: «عندما تتحدث عن الحضور والسيطرة، والتأثير، فهذا اللاعب هو خير مثال على ذلك في الفريق، ويجب أن يكون قدوة».

وأضاف: «نحاول التعلم مما حدث في الشوط الأول، يمكنك أن تجمع كثيراً من المعلومات، ثم تحاول تغيير المباراة، وتمنح لاعبيك الأدوات لتحقيق ذلك، ويجب على اللاعبين استخدامها».

وبفضل هدفين من ديكلان رايس العائد من الإصابة في الدقيقتين (54 و71) قلب آرسنال النتيجة لصالحه ليقتنص 3 نقاط ثمينة في سباق الصدارة.

لقد بات رايس منذ قدومه إلى آرسنال الموسم الماضي عنصراً مهماً في صفوف المدفعجية، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق.

لاعب الوسط الإنجليزي الدولي يُحب ما يمكن وصفه بـ«التقييم البنّاء»، الذي يُعد أحد الأسباب التي ساعدته على أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم بالوقت الحالي.

يقول تيري ويستلي، الذي كان يشغل منصب رئيس أكاديمية وست هام للناشئين عندما كان رايس يلعب هناك: «إنه لاعب انقسم الجميع حول موهبته في الصغر، لكنه عمل على تطويرها، مخالفاً كل التوقعات». وقد وصفه أحد المديرين الفنيين الفائزين بدوري أبطال أوروبا مؤخراً، في جلسة خاصة، بأنه «أفضل لاعب خط وسط في العالم»، وهو وصف بدا مبالغاً فيه حتى عندما انضم رايس إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني قبل عامين. وبالنسبة للمتابعين لمسيرة رايس منذ فترة طويلة، فقد كان صعوده تدريجياً، قبل أن يتحول فجأة ويقدم مستويات مذهلة تجسدت في أدائه الرائع أمام ريال مدريد في أبريل (نيسان) الماضي عندما سجل هدفين رائعين من ركلتين حرتين في المباراة التي فاز فيها المدفعجية بثلاثية نظيفة.

وإذا أخذنا في الاعتبار حقيقة رفضه من قِبل عدد من الأندية في السابق، والانتقادات الصريحة لأدائه في بعض الفترات، فمن الصعب تصديق الطريقة الإيجابية التي يتحدث بها الجميع عنه اليوم. لقد استغنى عنه تشيلسي وهو في الرابعة عشرة من عمره. وحتى عندما كان في السادسة عشرة من عمره ويلعب في صفوف وست هام، انقسم المدربون حول ما إذا كان ينبغي منح رايس منحة دراسية، التي كانت بداية الطريق لصعوده إلى الفريق الأول.

وقد اعترف رايس بنفسه بأن طريقته في الركض كانت غريبة وغير منسقة، وهو دليل إضافي على تطوره الاستثنائي. وقد وصفه أحد مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه السيارة رولز رويس، فهو رشيق في حركاته وتصرفاته».

يتذكر ويستلي النقاش الذي دار حول هذا اللاعب الشاب النحيل، وما إذا كان سيتم اختياره للاستمرار في وست هام أم لا، قائلاً عن قرار منحه منحة بالأكاديمية: «كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يتحلون بالصراحة مثلي. لم يكن هناك عقد احترافي مضمون لديكلان، لكنه لم يتذمر أو يشكو. وحصل على المنحة بعد مباراة أمام فولهام عندما ضممته إلى فريق النادي تحت 18 عاماً. قلت له إنه لا يتعين عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة».

ويقول المدرب سلافن بيليتش، الذي منح رايس الظهور الأول مع وست هام مع الكبار: «كنا نعتقد أنه قد يصبح يوماً ما قائداً لوست هام في مركز قلب الدفاع، على غرار جون تيري، لأنه كان لاعباً يُعتمد عليه ولديه عزيمة قوية. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هل كان يبدو وكأنه سيصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالطبع لا، لا يمكنني أن أكذب وأقول ذلك».

لكن رايس خالف كل التوقعات مع إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو ما جعله محور أحدث التغييرات الخططية والتكتيكية في كرة القدم، وجعله أكثر أهمية لآرسنال ولمنتخب إنجلترا.

وصرّح رايس نفسه بأنه ربما كان سيغفل عن هذه المهارة لولا تشجيع المدير الفني لآرسنال ميكل أرتيتا ومدرب الكرات الثابتة في النادي، نيكولاس جوفر اللذين شجعاه على إتقانها خلال رحلة الفريق الشتوية إلى دبي عام 2024.

من المثير للاهتمام رؤية رايس، الذي سيبلغ 27 عاماً في 14 يناير (كانون الثاني) الحالي، وهو يحتل هذه المكانة الاستثنائية كأنه نجم لامع هذا الموسم. ويصفه أرتيتا بأنه «منارة» على أرض الملعب، وهو وصفٌ دقيق للغاية، ليس فقط بسبب طوله الفارع، ولكن أيضاً لقدرته على قيادة الفريق خلال أصعب اللحظات في الموسم.


مقالات ذات صلة

سلوت: إيكيتيكي محل شك كبير قبل مواجهة آرسنال

رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (رويترز)

سلوت: إيكيتيكي محل شك كبير قبل مواجهة آرسنال

أكّد الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن الشكوك تحوم حول مشاركة المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي، هدّاف الفريق هذا الموسم، في مواجهة آرسنال.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

محمد صلاح يحدد موقف كييزا من العودة إلى يوفنتوس

يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم إمكانية عودة فيديريكو كييزا إلى صفوفه، ولكن الكثير يتوقف على خيارات النجم الدولي المصري محمد صلاح.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول (إ.ب.أ)

سلوت: تلقي ليفربول أهدافاً في الدقائق الأخيرة لم يعد مفاجأة

تحسر أرني سلوت، مدرب ليفربول، على إهدار النقاط مجدداً بعد تلقيه هدفاً في الدقائق الأخيرة في تعادل مثير ​2-2 مع فولهام في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرازيلي رودريغو لاعب ريال مدريد (أ.ب)

صراع إنجليزي «ثلاثي» على رودريغو

اتخذ البرازيلي رودريغو قراره النهائي: الرحيل عن ريال مدريد. لا عودة إلى الوراء.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية كودي خاكبو مهاجم ليفربول محتفلاً بهدفه في فولهام (أ.ب)

خاكبو بعد التعادل أمام فولهام: أنا محبط!

بدا كودي خاكبو، مهاجم ليفربول، محبطاً بعد تعادل فريقه أمام فولهام بنتيجة 2-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يقتنص فوزاً قاتلاً في مباراة مجنونة

بارنيس لاعب نيوكاسل محتفلا مع زملاءه بعد الفوز المثير (رويترز)
بارنيس لاعب نيوكاسل محتفلا مع زملاءه بعد الفوز المثير (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يقتنص فوزاً قاتلاً في مباراة مجنونة

بارنيس لاعب نيوكاسل محتفلا مع زملاءه بعد الفوز المثير (رويترز)
بارنيس لاعب نيوكاسل محتفلا مع زملاءه بعد الفوز المثير (رويترز)

في مباراة ظلت نتيجتها معلقة حتى اللحظات الأخيرة، اقتنص نيوكاسل يونايتد فوزا مثيرا 4 / 3 على ضيفه ليدز يونايتد، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، ضمن منافسات المرحلة الـ21 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح برندن آرونسون التسجيل لليدز في الدقيقة 32، بينما تعادل هارفي بارنيس لنيوكاسل في الدقيقة 36.

وأعاد دومينيك كالفين ليوين التقدم لليدز بتسجيله الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول من ركلة جزاء، وتعادل جولينتون لنيوكاسل في الدقيقة 54.

وتواصلت الإثارة في اللقاء، حيث عاد آرونسون للتسجيل مرة أخرى مسجلا الهدف الثالث لليدز في الدقيقة 79، غير أن برونو جيمارايش تعادل لنيوكاسل في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء.

واقتنص نيوكاسل النقاط الثلاث بفضل هدف لهارفي بارنيس، الذي أحرزه في الدقيقة 12 من الوقت الضائع، محرزا الهدف الرابع للفريق المضيف.

ورفع نيوكاسل رصيده إلى 32 نقطة في المركز السادس، مواصلا صحوته في البطولة بتحقيقه فوزه الثالث على التوالي والتاسع في المسابقة خلال الموسم الحالي.

في المقابل، توقف رصيد ليدز، الذي فشل في تحقيق الفوز للمبارة الرابعة على التوالي، عند 22 نقطة في المركز السادس.

وفي مباراة أخرى، سجل بنجامين سيسكو هدفين لمانشستر يونايتد، لكن الفريق بدأ حقبة ​ما بعد روبن أموريم بشعور مألوف بالإحباط، إذ تعادل 2-2 مع مضيفه بيرنلي.

وكان بإمكان يونايتد بقيادة المدرب المؤقت دارين فليتشر أن يصعد إلى المركز الرابع ‌في الترتيب ‌عبر تحقيق الفوز، ‌لكنه ⁠تعادل ليحتل ​المركز السادس ‌برصيد 32 نقطة. بينما يحتل بيرنلي المركز 19 بفارق ثماني نقاط عن أقرب مراكز البقاء.

وبدا يونايتد في طريقه للفوز قبل أن يسجل البديل جايدون أنتوني هدف التعادل ضد مجريات اللعب ⁠في الدقيقة 66، إذ استغل هفوة دفاعية ليطلق ‌تسديدة صاروخية من حدود ‍منطقة الجزاء سكنت ‍المرمى.

وفاجأ بيرنلي فريق يونايتد في ‍الدقيقة 13 عندما مرر بشير هامفريز عرضية ارتطمت بمدافع يونايتد أيدن هيفن لينحرف اتجاهها بشكل كبير وتسكن الشباك معلنة تقدم بيرنلي ​1-صفر.لكن سيسكو أنهى صيامه التهديفي الذي دام تسع مباريات ⁠وأدرك التعادل في الدقيقة 50 عندما انطلق نحو تمريرة متقنة من برونو فرنانديز، وسدد كرة منخفضة قوية مباشرة في شباك مارتن دوبرافكا.

وأكمل سيسكو ثنائيته بعدها بعشر دقائق عندما استغل عرضية باتريك دورجو وسدد الكرة في الشباك.

وسنحت لمانشستر يونايتد عدة فرص لخطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، بما في ذلك ‌تسديدة صاروخية من شيا لاسي لكن الكرة ارتدت من العارضة.


الدوري الإيطالي: إنتر يعزز صدارته بثنائية في بارما

فرحة لاعبي الإنتر بالهدف الثاني (أ.ب)
فرحة لاعبي الإنتر بالهدف الثاني (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر يعزز صدارته بثنائية في بارما

فرحة لاعبي الإنتر بالهدف الثاني (أ.ب)
فرحة لاعبي الإنتر بالهدف الثاني (أ.ب)

عزز إنتر ميلان صدارته لدوري الدرجة الأولى الإيطالي بفوزه 2-​صفر على بارما، الأربعاء، بفضل هدفي فيدريكو ديماركو وماركوس تورام.

وبهذا الفوز، رفع إنتر رصيده إلى 42 نقطة، متقدما بأربع نقاط على ميلان، الذي يستضيف جنوة الخميس، ونابولي الذي تعادل 2-2 مع هيلاس فيرونا .

ويحتل بارما ‌المركز 15 ‌في الترتيب برصيد 18 ‌نقطة.

وفي التوقيت نفسه فاز أودينيزي على مضيفه تورينو بنتيجة (2 - 1)، ليرتقي للمركز العاشر برصيد 25 نقطة بينما تجمد رصيد تورينو عند 23 نقطة في المركز الثاني عشر.


الدوري الإنجليزي: مانشستر سيتي يواصل نزيف النقاط... وتشيلسي يترنح

ريان شرقي لاعب مان سيتي يتحسر على إحدى الفرص أمام مرمى برايتون (أ.ف.ب)
ريان شرقي لاعب مان سيتي يتحسر على إحدى الفرص أمام مرمى برايتون (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإنجليزي: مانشستر سيتي يواصل نزيف النقاط... وتشيلسي يترنح

ريان شرقي لاعب مان سيتي يتحسر على إحدى الفرص أمام مرمى برايتون (أ.ف.ب)
ريان شرقي لاعب مان سيتي يتحسر على إحدى الفرص أمام مرمى برايتون (أ.ف.ب)

واصل مانشستر سيتي نزيف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة.

وسقط مانشستر سيتي في فخ التعادل الإيجابي 1 / 1 مع ضيفه برايتون، الأربعاء، ضمن منافسات المرحلة الـ21 للمسابقة، على ملعب (الاتحاد)، معقل الفريق السماوي.

وبادر النجم النرويجي هالاند بالتسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 41 من ركلة جزاء، ليعود للتسجيل بعدما صام عن هز الشباك في المراحل الثلاث الماضية، معززا صدارته لقائمة هدافي المسابقة هذا الموسم برصيد 20 هدفا.

وفي الشوط الثاني، أحرز الياباني كاورو ميتوما هدف التعادل لبرايتون في الدقيقة 60، ليحاول كلا الفريقين خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة من اللقاء، ولكن دون جدوى.

بتلك النتيجة، أصبح في جعبة مانشستر سيتي، الذي تعادل بدون أهداف مع مضيفه سندرلاند و1 / 1 مع ضيفه تشيلسي في المرحلتين الماضيتين، 43 نقطة في المركز الثاني، بفارق 5 نقاط خلف أرسنال (المتصدر)، الذي أصبح بإمكانه توسيع الفارق مع منافسه إلى 8 نقاط، حال فوزه على ضيفه ليفربول الخميس، في قمة مباريات تلك المرحلة.

في المقابل، ارتفع رصيد برايتون، الذي تجنب الخسارة للمباراة الثالثة على التوالي في البطولة، إلى 29 نقطة في المركز العاشر.

وواصل تشيلسي نتائجه المخيبة وابتعد خطوة أخرى عن مراكز المقدمة في ترتيب المسابقة.

وخسر تشيلسي 1 / 2 أمام مضيفه فولهام، على ملعب (كرافن كوتاج).وبادر راؤول خيمينيز بالتسجيل لمصلحة فولهام في الدقيقة 55، مستغلا النقص العددي في صفوف تشيلسي، الذي لعب بعشرة لاعبين بدءا من الدقيقة 22 عقب طرد مارك كوكوريا.

وأدرك ليام ديلاب التعادل لتشيلسي في الدقيقة 72، غير أن هاري ويلسون سرعان ما منح التقدم لفولهام مجددا، عقب تسجيله الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 81.

وأصبحت هذه هي المباراة الخامسة على التوالي، التي يعجز خلالها تشيلسي عن تحقيق الانتصار في المسابقة، حيث لم يتمكن من حصد أي فوز منذ تغلبه 2 / صفر على ضيفه إيفرتون في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث تعادل في ثلاثة لقاءات وخسر مباراتين، في تلك السلسلة.

بتلك النتيجة، تجمد رصيد تشيلسي، الذي رحل عنه مديره الفني الإيطالي إنزو ماريسكا وقام بتعيين ليام روسينيور خلفا له، عند 31 نقطة في المركز السادس، بينما ارتفع رصيد فولهام إلى 31 نقطة في المركز الثامن.

وأسفرت باقي المباريات التي أقيمت في ذات المرحلة عن فوز بورنموث على ضيفه توتنهام هوتسبير 3 / 2، وبرينتفورد على سندرلاند 3 / صفر، فيما تعادل كريستال بالاس مع ضيفه أستون فيلا بدون أهداف، وإيفرتون مع ضيفه وولفرهامبتون 1 /1.