تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

نيوكاسل يهزم بالاس وبرنتفورد يُسقط إيفرتون وتوتنهام يفرط في الفوز أمام سندرلاند

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
TT

تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)

سقط ليفربول في فخ التعادل أمام مضيفه فولهام بشكل درامي بنتيجة 2 - 2 أمس في الجولة العشرين للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت مواصلة مانشستر يونايتد نزف النقاط بالتعادل مع ليدز 1 - 1، فيما حقق نيوكاسل فوزا ثميناً على كريستال بالاس بهدفين نظيفين، وعاد برنتفورد من معقل مضيفه إيفرتون بفوز عريض 4 - 2.

وفي لقاء تأخر انطلاقه 15 دقيقة بسبب وعكة صحية ألمت بأحد الموجودين في مدرجات ملعب كرافن كوتيج، اعتقد ليفربول أنه اقتنص النقاط الثلاث أمام فولهام بعدما حول تخلفه بهدف إلى تقدم في الوقت بدلاً من الضائع، لكنّ صاروخاً من هاريسون ريد بعد ثوان معدودة على دخوله فرض التعادل على حامل اللقب 2 - 2.

وبعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية، بينها على أرض إنتر الإيطالي (1 - 0) في دوري الأبطال، تعثر ليفربول للمرة الثانية توالياً، واكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع قبل العودة مجدداً إلى لندن الخميس لمواجهة آرسنال المتصدر.

غيمارايش مهاجم نيوكاسل (يسار) يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه في مرمى بالاس (رويترز)

ودخل فريق المدرب الهولندي سلوت على خلفية تعادله السلبي المخيب في المرحلة الماضية على أرضه أمام ليدز، وبدا أن سلسلته من تسع مباريات متتالية من دون هزيمة في المسابقات كافة ستصل إلى نهايتها بإنهائه الشوط الأول متخلفاً بهدف هاري ويلسون في الدقيقة 17، لكن بفضل هدف الألماني فلوريان فيرتز في الدقيقة 57 أدرك ليفربول التعادل، ثم اعتقد أنه خطف الفوز بهدف للهولندي كودي جاكبو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً من الضائع، لكن ريد الذي دخل قُبيل هدف الضيوف، أعاد التعادل لفولهام بتسديدة صاروخية بيمناه.

إلى ذلك فرط توتنهام بفوزه الثامن بعد تقدمه على ضيفه سندرلاند منذ الدقيقة 30 بهدف بن ديفيز حتى الدقيقة 80 حين اهتزت شباكه بهدف الهولندي براين بروبي.

وحقق برنتفورد فوزه الأول على مضيفه إيفرتون منذ مايو (أيار) 2022 والأكبر في معقل القطب الأزرق لمدينة ليفربول، وجاء بنتيجة 4 - 2 بفضل ثلاثية للبرازيلي إيغور تياغو.

(مسلسل تعادلات يونايتد يتواصل ونيوكاسل ينتفض)

وواصل مانشستر يونايتد نزف النقاط بسقوطه في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً، ومرة جديدة أمام فريق ينافس على البقاء، أمام مضيفه ليدز يونايتد 1 - 1 أمس.

وتعثّر يونايتد جاء في المباراة الثانية توالياً التي يغيب فيها قائده البرتغالي برونو فرنانديز بسبب الإصابة، علما بأن الفريق كان فاز من دونه على نيوكاسل يونايتد 1 - 0 قبلها.

وهذا التعادل المخيّب الثاني لفريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، بعد ذلك الذي جاء أمام وولفرهامبتون (1 - 1) متذيل الترتيب في المرحلة الماضية. وعلى الرغم من أنه سجل أربعة أهداف فقط في المباريات الأربع الأخيرة، أكد أموريم عشية مواجهة ليدز أن فريقه لا يفكر بالتعاقد مع لاعبين في سوق الانتقالات الشتوية، علماً بأن عودة فرنانديز قريبة، وأن في قائمة الغيابات مجموعة كبيرة من اللاعبين، إما للإصابة وإما لمشاركتهم في كأس الأمم الأفريقية.

وعلى ملعب إيلاند رود، بادر برندن آرونسون بالتسجيل لمصلحة ليدز في الدقيقة 62، لكن سرعان ما أدرك البرازيلي ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 65.

كونيا أنقذ يونايتد بهدف التعادل (رويترز)cut out

بتلك النتيجة، أصبح في جعبة يونايتد، الذي حقق فوزين فقط في مبارياته السبع الأخيرة بالمسابقة، 31 نقطة، فيما ارتفع رصيد ليدز، الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة السابعة على التوالي إلى 22 نقطة.

ولم يتعرض ليدز لأي هزيمة في البطولة منذ خسارته 2 - 3 أمام مضيفه مانشستر سيتي في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وبدأ اللقاء بضغط من يونايتد وتسديدة من الأوروغواياني مانويل أوغارتي مرت فوق العارضة. ورد ليدز بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة عن طريق دومينيك كالفيرت ليوين، مرت بجوار المرمى.

وظن كونيا أنه سجل هدف التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة لكن الحكم أعلن تسلله، وعلى عكس سير اللعب، كاد جيمس جاستن أن يفتتح التسجيل لليدز في الدقيقة 24، لكن كرته مرت بجوار القائم الذي تصدى أيضاً لضربة رأس من كالفيرت ليوين في الدقيقة 35. وكان يونايتد قريباً من التسجيل في الدقيقة 41، بضربة رأس من مدافعه ليني يورو، تصدى لها لوكاس بيري، حارس ليدز لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف. واصل مانشستر يونايتد نشاطه الهجومي وأهدر فرصتين من أوغارتي والمهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو، قبل أن تشهد الدقيقة 62 هدفاً لليدز عن طريق آرونسون، من هجمة مرتدة سريعة، حيث أفلح في وضع الكرة داخل الشباك. ولم يهنأ ليدز يونايتد بتقدمه سوى لمدة ثلاث دقائق فقط، حيث رد يونايتد عبر ماتيوس كونيا بهدف التعادل في الدقيقة 65.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من كلا الفريقين لخطف النقاط الثلاث، لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بالتعادل 1 - 1.

وعلى ملعب سان جيمس بارك نجح نيوكاسل في تحقيق فوز ثمين على ضيفه كريستال بالاس بثنائية سجلها برونو غيمارايش ومالك ثياو في الدقيقتين 71 و78.

ورفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 29 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد بالاس عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية بأربع هزائم وتعادل في آخر خمس جولات.

(رايس أيقونة آرسنال وأمله في اللقب)

على جانب آخر أعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن سعادته بتخطي فريقه عقبة مضيفه بورنموث 3 - 2 مساء أول من أمس ليحافظ على موقعه في صدارة الترتيب.

رايس بات جوهرة أرسنال التي لاغنى عنها (ا ف ب)cut out

وقال أرتيتا عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية، كنا نعرف صعوبة هذه المباراة، فهذا فريق يختبر قدرتك باستمرار، ويطرح عليك تساؤلات صعبة، فهم يجيدون استدراجك للعب بالطريقة التي يريدونها، والثنائيات التي يفضلونها، لقد صعبنا الأمور على أنفسنا باستقبال الهدف الأول، لكني معجب بروح الفريق وشخصية غابرييل (المدافع الذي تسبب في الهدف) في كيفية تجاوزنا لهذا الموقف».

ومرر البرازيلي غابرييل الكرة بالعرض دون رؤية مواطنه إيفانيلسون لاعب بورنموث الذي سيطر عليها وسددها بقدمه اليمنى في الشباك بالدقيقة العاشرة. لكن غابرييل عوّض الخطأ بتسجيل هدف التعادل لآرسنال بعد 6 دقائق فقط، ما جعل أرتيتا يشيد برد فعله قائلا: «عندما تتحدث عن الحضور والسيطرة، والتأثير، فهذا اللاعب هو خير مثال على ذلك في الفريق، ويجب أن يكون قدوة».

وأضاف: «نحاول التعلم مما حدث في الشوط الأول، يمكنك أن تجمع كثيراً من المعلومات، ثم تحاول تغيير المباراة، وتمنح لاعبيك الأدوات لتحقيق ذلك، ويجب على اللاعبين استخدامها».

وبفضل هدفين من ديكلان رايس العائد من الإصابة في الدقيقتين (54 و71) قلب آرسنال النتيجة لصالحه ليقتنص 3 نقاط ثمينة في سباق الصدارة.

لقد بات رايس منذ قدومه إلى آرسنال الموسم الماضي عنصراً مهماً في صفوف المدفعجية، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق.

لاعب الوسط الإنجليزي الدولي يُحب ما يمكن وصفه بـ«التقييم البنّاء»، الذي يُعد أحد الأسباب التي ساعدته على أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم بالوقت الحالي.

يقول تيري ويستلي، الذي كان يشغل منصب رئيس أكاديمية وست هام للناشئين عندما كان رايس يلعب هناك: «إنه لاعب انقسم الجميع حول موهبته في الصغر، لكنه عمل على تطويرها، مخالفاً كل التوقعات». وقد وصفه أحد المديرين الفنيين الفائزين بدوري أبطال أوروبا مؤخراً، في جلسة خاصة، بأنه «أفضل لاعب خط وسط في العالم»، وهو وصف بدا مبالغاً فيه حتى عندما انضم رايس إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني قبل عامين. وبالنسبة للمتابعين لمسيرة رايس منذ فترة طويلة، فقد كان صعوده تدريجياً، قبل أن يتحول فجأة ويقدم مستويات مذهلة تجسدت في أدائه الرائع أمام ريال مدريد في أبريل (نيسان) الماضي عندما سجل هدفين رائعين من ركلتين حرتين في المباراة التي فاز فيها المدفعجية بثلاثية نظيفة.

وإذا أخذنا في الاعتبار حقيقة رفضه من قِبل عدد من الأندية في السابق، والانتقادات الصريحة لأدائه في بعض الفترات، فمن الصعب تصديق الطريقة الإيجابية التي يتحدث بها الجميع عنه اليوم. لقد استغنى عنه تشيلسي وهو في الرابعة عشرة من عمره. وحتى عندما كان في السادسة عشرة من عمره ويلعب في صفوف وست هام، انقسم المدربون حول ما إذا كان ينبغي منح رايس منحة دراسية، التي كانت بداية الطريق لصعوده إلى الفريق الأول.

وقد اعترف رايس بنفسه بأن طريقته في الركض كانت غريبة وغير منسقة، وهو دليل إضافي على تطوره الاستثنائي. وقد وصفه أحد مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه السيارة رولز رويس، فهو رشيق في حركاته وتصرفاته».

يتذكر ويستلي النقاش الذي دار حول هذا اللاعب الشاب النحيل، وما إذا كان سيتم اختياره للاستمرار في وست هام أم لا، قائلاً عن قرار منحه منحة بالأكاديمية: «كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يتحلون بالصراحة مثلي. لم يكن هناك عقد احترافي مضمون لديكلان، لكنه لم يتذمر أو يشكو. وحصل على المنحة بعد مباراة أمام فولهام عندما ضممته إلى فريق النادي تحت 18 عاماً. قلت له إنه لا يتعين عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة».

ويقول المدرب سلافن بيليتش، الذي منح رايس الظهور الأول مع وست هام مع الكبار: «كنا نعتقد أنه قد يصبح يوماً ما قائداً لوست هام في مركز قلب الدفاع، على غرار جون تيري، لأنه كان لاعباً يُعتمد عليه ولديه عزيمة قوية. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هل كان يبدو وكأنه سيصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالطبع لا، لا يمكنني أن أكذب وأقول ذلك».

لكن رايس خالف كل التوقعات مع إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو ما جعله محور أحدث التغييرات الخططية والتكتيكية في كرة القدم، وجعله أكثر أهمية لآرسنال ولمنتخب إنجلترا.

وصرّح رايس نفسه بأنه ربما كان سيغفل عن هذه المهارة لولا تشجيع المدير الفني لآرسنال ميكل أرتيتا ومدرب الكرات الثابتة في النادي، نيكولاس جوفر اللذين شجعاه على إتقانها خلال رحلة الفريق الشتوية إلى دبي عام 2024.

من المثير للاهتمام رؤية رايس، الذي سيبلغ 27 عاماً في 14 يناير (كانون الثاني) الحالي، وهو يحتل هذه المكانة الاستثنائية كأنه نجم لامع هذا الموسم. ويصفه أرتيتا بأنه «منارة» على أرض الملعب، وهو وصفٌ دقيق للغاية، ليس فقط بسبب طوله الفارع، ولكن أيضاً لقدرته على قيادة الفريق خلال أصعب اللحظات في الموسم.


مقالات ذات صلة

فان دايك قائد ليفربول: عشنا موسماً صعباً... وسنفتقد لمهارات صلاح

رياضة عالمية فان دايك يودع صلاح في مباراته الأخيرة مع ليفربول (إ.ب.أ)

فان دايك قائد ليفربول: عشنا موسماً صعباً... وسنفتقد لمهارات صلاح

شدد فيرجل فان دايك، قائد فريق ليفربول، على صعوبة الموسم الذي مر به فريقه والذي فشل في التتويج بأي ألقاب محلية أو قارية خلاله.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية صلاح وسجدة أخيرة في أنفيلد (أ.ف.ب)

ليفربول يتعادل مع برينتفورد... وصلاح يقوم بسجدته الأخيرة في «أنفيلد»

بات ليفربول الممثل الخامس للدوري الإنجليزي الممتاز في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب تعادله 1 - 1 مع ضيفه برينتفورد، الأحد، في المرحلة الـ38.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية صلاح مع ابنتَيه قبل انطلاق المباراة (إ.ب.أ)

عاصفة تصفيق تستقبل صلاح في ظهوره الأخير مع ليفربول

بدأ المهاجم المصري محمد صلاح أساسياً في مباراته الأخيرة مع فريقه ليفربول الأحد ضد ضيفه برنتفورد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أندي روبرتسون (رويترز)

روبرتسون: كنت خائفاً من الفشل في ليفربول… وحديث واحد مع كلوب غيّر كل شيء

اعترف الاسكوتلندي أندي روبرتسون بأنه لم يكن واثقاً بقدرته على النجاح مع ليفربول بعد انتقاله إلى الفريق عام 2017.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ليفيلينغ يستعير تسريحة رونالدو بعد منحه رقم 9 مع ألمانيا بالمونديال

جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
TT

ليفيلينغ يستعير تسريحة رونالدو بعد منحه رقم 9 مع ألمانيا بالمونديال

جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)

نشر جيمي ليفيلينغ، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، صورة لنفسه تنطوى على محاكاة يظهر فيها شبيهاً بالبرازيلي رونالدو بقصة شعره الأمامية الشهيرة، وذلك بعد منحه القميص رقم 9 في بطولة كأس العالم المقبلة.

وكان لاعب نادي شتوتغارت الألماني، الذي يلعب في مركز الجناح، قد حصل على رقم القميص المرتبط تقليدياً بالمهاجمين الصرحاء، وذلك لخوض البطولة المقررة في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وتظهره صورته الشخصية على حسابه بـ«إنستغرام»، اليوم الأربعاء، وهو يشبه رونالدو، الذي أشعل كأس العالم 2002 بأهدافه وقصة شعره الغريبة. وجاء قرار اختيار رقم القميص وسط حالة من عدم اليقين المحيطة بهوية اللاعب الذي سيبدأ في مركز المهاجم الأساسي للمنتخب الألماني.

وحصل كاي هافيرتز، المرشح الأكثر احتمالاً لقيادة الهجوم، على الرقم 7، بينما احتفظ دينيز أونداف بالرقم 26 وهو رقمه نفسه مع شتوتغارت، في حين حافظ نيك فولتيماده على القميص رقم 11 الذي ارتداه في الآونة الأخيرة مع المنتخب الألماني.


مدرب منتخب آيرلندا الشمالية أونيل يمدد عقده حتى 2032

مايكل أونيل (د.ب.أ)
مايكل أونيل (د.ب.أ)
TT

مدرب منتخب آيرلندا الشمالية أونيل يمدد عقده حتى 2032

مايكل أونيل (د.ب.أ)
مايكل أونيل (د.ب.أ)

أعلن اتحاد آيرلندا الشمالية لكرة القدم في بيان اليوم (الأربعاء) تمديد عقد مايكل أونيل مدرب المنتخب الوطني لمدة 4 سنوات إضافية حتى عام 2032.

ويقود المدرب البالغ من العمر 56 عاماً المنتخب في ولايته الثانية منذ عودته عام 2022، بعدما غادر المنصب في 2020، خلال جائحة «كوفيد-19». وقد أشرف حتى الآن على 104 مباريات، محققاً رقماً قياسياً في تاريخ المنتخب.

وقال أونيل: «هذا المنصب يعني لي الكثير. ما زلت مؤمناً تماماً بإمكانات هذه المجموعة من اللاعبين، وبالاتجاه الذي نسير فيه. هناك كثير من العمل أمامنا، ولكنني متحمس لما هو قادم».

وكان أونيل قد تولَّى تدريب آيرلندا الشمالية لأول مرة عام 2011، وقاد الفريق إلى نهائيات بطولة أوروبا 2016، في أول ظهور لهم في بطولة كبرى منذ 30 عاماً؛ حيث خرج من دور الـ16.

وفي فبراير (شباط) الماضي، تولى تدريب بلاكبيرن روفرز بشكل مؤقت، بالتوازي مع عمله مع المنتخب، قبل أن يُعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أنه لن يستمر في المنصب بشكل دائم.

وفشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم، بعدما خسر 2-صفر أمام إيطاليا في الدور قبل النهائي للملحق الأوروبي في مارس (آذار) الماضي. وأشاد رئيس اتحاد آيرلندا الشمالية لكرة القدم، كونراد كيركوود، بدور أونيل، مؤكداً أن بصمته كانت كبيرة على الفريق، وقال: «أنا سعيد باستمراره، وأتطلع إلى مزيد من اللحظات والإنجازات التي لا تُنسى».

ويستعد منتخب آيرلندا الشمالية لمواجهة غينيا ودياً في الرابع من يونيو (حزيران)، قبل السفر إلى فرنسا ضمن تحضيراته لانطلاق دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر (أيلول).


البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
TT

البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)

تخوض البوسنة والهرسك منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وتعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت في نهاية مارس (آذار) ملحق منطقة أوروبا في مواجهة مثيرة أمام إيطاليا، حيث تأخر المنتخب البوسني مبكراً بهدف دون رد، قبل أن يستفيد من تفوقه العددي في الشوط الثاني ويخطف التعادل في الدقائق الأخيرة، ثم يحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح، ليحرم إيطاليا من المشاركة في المونديال للمرة الثالثة توالياً.

وتُعد أفضل مشاركة للبوسنة والهرسك في كأس العالم عام 2014 حين بلغت دور المجموعات، بينما يحتل المنتخب حالياً المركز 65 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُلقب بـ«زماييفي» (التنانين). ويستمد المنتخب عناصره الأساسية من أندية محلية أبرزها زرينييسكي موستار، وجيلييزنيتشار سراييفو، وإف كيه سراييفو.

ويقود المنتخب المدرب سيرغي بارباريز، القائد السابق الذي أنهى مسيرته لاعباً عام 2008 مع باير ليفركوزن، بعد تجربة طويلة في الدوري الألماني تُوّج خلالها هدافاً لـ«البوندسليغا» مع هامبورغ في موسم 2000-2001. وتولى بارباريز تدريب المنتخب في أبريل (نيسان) 2024 في أول تجربة له في عالم التدريب.

ويعتمد المنتخب على الهداف التاريخي إدين دجيكو، صاحب 73 هدفاً في 148 مباراة دولية، والذي قاد بلاده للتأهل مجدداً بعد مشاركته في مونديال 2014، وأسهم بهدف حاسم في الملحق أمام ويلز. ويخوض دجيكو حالياً نهاية مسيرته الدولية بعد مشوار احترافي طويل في ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا.

ويدخل المنتخب البوسني البطولة بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية، حيث يرى المدرب بارباريز أن الوصول إلى شهر يوليو (تموز) ممكن، في مجموعة تضم سويسرا وكندا وقطر، مع توقعات بمنافسة قوية على بطاقة التأهل الثانية.