داكار السعودية: نهاية مثيرة للمرحلة الأولى... ورحلة العلا تنطلق الاثنين

المتسابق البلجيكي غيوم دي ميفيوس أول الواصلين (الشرق الأوسط)
المتسابق البلجيكي غيوم دي ميفيوس أول الواصلين (الشرق الأوسط)
TT

داكار السعودية: نهاية مثيرة للمرحلة الأولى... ورحلة العلا تنطلق الاثنين

المتسابق البلجيكي غيوم دي ميفيوس أول الواصلين (الشرق الأوسط)
المتسابق البلجيكي غيوم دي ميفيوس أول الواصلين (الشرق الأوسط)

انطلقت الأحد المرحلة الأولى من رالي داكار السعودية 2026، الذي يقام في المملكة للمرة السابعة توالياً، وبدأت المرحلة من محافظة ينبع وانتهت بها، وبمسافة 518 كم، منها 305 كم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وبالعودة إلى النتائج، فقد نجح المتسابق البلجيكي غيوم دي ميفيوس، سائق إكس رايد «فئة السيارات»، في الوصول أولاً؛ بواقع ثلاث ساعات و7 دقائق و49 ثانية، متفوقاً على القطري ناصر العطية سائق فريق «داسيا ساندرايدرز» بفارق 40 ثانية، فيما جاء التشيكي مارتن بروكوب سائق فريق «أورلين جيبوكار» ثالثاً بدقيقة و27 ثانية.

من سباق فئة الدراجات النارية (الشرق الأوسط)

وتمكن الليتواني روكاس باتشيوسكا من الوصول أولاً في فئة السيارات «ستوك»، بعد أن قطع المسافة خلال 4 ساعات و4 دقائق و59 ثانية، تلاه الفرنسي رونالد باسو سائق فريق «للاند كروزر تويوتا» بفارق 6 دقائق و49 ثانية، ليأتي خلفه زميله الياباني أكيرا ميورا ثالثاً بفارق 8 دقائق و18 ثانية عن المتصدر.

محافظة ينبع شهدت انطلاقة السباق (الشرق الأوسط)

واستطاع الإسباني إدغار كانيت سائق فريق «ريد بُل كيه تي إم فاكتوري ريسينغ»، إنهاء مرحلة اليوم متصدراً لفئة الدراجات النارية، بعد أن وصل في زمنٍ يُقدّر بثلاث ساعات و16 دقيقة و11 ثانية، تلاه زمليه الأسترالي دانيال ساندرز بفارق دقيقة وثانيتين، ومن خلفهما الأميركي ريكي برابيك دراج «هوندا إنرجي» بفارق دقيقة و32 ثانية عن المركز الأول.

منافسات المرحلة الثانية ستكون وصولاً إلى محافظة العلا (الشرق الأوسط)

وفي فئة المركبات الصحراوية «تشالنغر»، خطف الأرجنتيني ديفيد زيل سائق «بي بي آر موتور سبورت» أفضلية المرحلة الأولى، بزمن يبلغ ثلاث ساعات و32 دقيقة و50 ثانية، وبفارق 42 ثانية عن الهولندي بول سبيرينغز سائق «ريبلون أند سبيرينغز» تلاهما الأرجنتيني نيكولاس كافيجلياسو سائق «موترو سبورت»، وبفارق دقيقتين و3 ثوان.

وتمكن الفرنسي كزافييه دي سولتريه سائق «آر زد آر فاكتوري» من حصد المرتبة الأولى في فئة المركبات الصحراوية «إس إس في»؛ بواقع 3 ساعات و38 دقيقة و45 ثانية وبفارق 3 دقائق و34 ثانية، عن البرتغالي أليكسندر بينتو سائق فريق «أولد فريندز» الذي جاء ثانياً، فيما حصد الأميركي بروك هيجر سائق فريق «آر زد آر فاكتوري ريسينغ» في المركز الثالث، بفارق 3 دقائق و48 ثانية عن متصدر الفئة.

صراع مثير شهدته المرحلة الأولى (الشرق الأوسط)

وفي فئة الشاحنات، حقق التشيكي أليس لوبرايس سائق فريق «إنستا ترايد لوبرايس» المرتبة الأولى؛ بواقع ثلاث ساعات و42 دقيقة و15 ثانية، مبتعداً عن الهولندي ميتشيل فان دن برينك سائق «يورول رالي سبورت» بفارق دقيقة و47 ثانية، فيما أكمل التشيكي مارتن ماتشيك سائق فريق «إم إم تكنولوجي» عقد المراكز الأولى بحلوله ثالثاً بفارق 7 دقائق و19 ثانية عن المتصدر.

وتستكمل الاثنين منافسات المرحلة الثانية على أن يكون الانطلاق من محافظة ينبع وصولاً إلى محافظة العلا، وبمسافة 504 كم منها 400 كم، للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.


مقالات ذات صلة

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس يحتفل بفوزه برالي داكار السعودية (أ.ف.ب)

«رالي داكار السعودية»: بينافيدس يفوز بلقب الدراجات النارية «بفارق ثانيتين»

فاز الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بفئة الدراجات النارية في رالي داكار بفارق ثانيتين، وهو أضيق فارق على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة سعودية ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة.

«الشرق الأوسط» (ينبع)

هل رحيل سترلينغ عن تشيلسي هو الخيار الأمثل له؟

قصة رحيل سترلينغ عن تشيلسي بدأت بعد انتهاء فترة إعارته إلى آرسنال (غيتي)
قصة رحيل سترلينغ عن تشيلسي بدأت بعد انتهاء فترة إعارته إلى آرسنال (غيتي)
TT

هل رحيل سترلينغ عن تشيلسي هو الخيار الأمثل له؟

قصة رحيل سترلينغ عن تشيلسي بدأت بعد انتهاء فترة إعارته إلى آرسنال (غيتي)
قصة رحيل سترلينغ عن تشيلسي بدأت بعد انتهاء فترة إعارته إلى آرسنال (غيتي)

على الرغم من أن رحيم سترلينغ حصل على الكثير من الأموال خلال الفترة غير السعيدة التي قضاها في تشيلسي، فإن التكلفة المهنية كانت باهظة للغاية، فقد تراجعت مسيرة الجناح الإنجليزي الدولي بشكل حاد منذ رحيله عن مانشستر سيتي قبل ثلاث سنوات ونصف السنة. وقد تم الترحيب بسترلينغ كصفقة مميزة عندما انضم إلى تشيلسي في صيف عام 2022، لكن لم يكن له مكان في الفريق عندما تم التوصل أخيراً إلى اتفاق لإنهاء عقده الذي كان يتقاضى بموجبه 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً بالتراضي يوم الأربعاء الماضي.

كان من المحزن حقاً مشاهدة هذا التراجع الكبير في مسيرته. كان هناك حماس كبير في «ستامفورد بريدغ» عندما أصبح سترلينغ أول لاعب ينضم إلى تشيلسي بعد استحواذ تود بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» على النادي اللندني. وكان سترلينغ قد فاز بأربعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، وكان يمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات. وكان المدير الفني للبلوز آنذاك، توماس توخيل، يريد تعزيز خط هجوم فريقه في الثلث الأخير من الملعب، وكانت هناك ضجة كبيرة عندما تم الإعلان عن انتقال سترلينغ، الذي نشأ بالقرب من «ملعب ويمبلي»، إلى تشيلسي مقابل 47.5 مليون جنيه إسترليني. لكن سرعان ما انقلب هذا الحلم الجميل إلى كابوس. فقد أُقيل توخيل من القيادة الفنية لتشيلسي بشكل مفاجئ في بداية موسم 2022-2023، وشهدت فترة الانتقالات الأولى تحت الملكية الجديدة تقلبات حادة. تولى بوهلي منصب المدير الرياضي المؤقت، ووُقعت عقود ضخمة للتعاقد مع لاعبين جاهزين. وسرعان ما تغيرت السياسة المتعلقة بانتقالات اللاعبين. تضاءل نفوذ بوهلي، وتولى بهداد إقبالي، الشريك في ملكية مجموعة «كليرليك» الأميركية للاستثمار، زمام الأمور. وانصب التركيز على التعاقد مع المواهب الشابة بعقود طويلة الأمد.

وكان هذا يعني أن سترلينغ لم يعد مناسباً للفريق. عانى اللاعب الإنجليزي الدولي من تراجع في مستواه ولياقته البدنية بعد تعيين غراهام بوتر خلفاً لتوخيل. وكانت المفاجأة عندما جرب بوتر سترلينغ في مركز الظهير المتقدم. عانى تشيلسي من عدم الاستقرار وأقال بوتر من منصبه، وأنهى الموسم في المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ترددت شائعات عن استعداد النادي لبيع سترلينغ. وتحسن أداء اللاعب لفترة قصيرة بعد تعيين المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في يوليو (تموز) 2023، لكن هذا التحسن لم يستمر. كان سترلينغ يشارك بشكل غير منتظم في التشكيلة الأساسية للبلوز. وجاءت مشاركته رقم 81 والأخيرة مع تشيلسي عندما سجل هدفاً في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بورنموث بهدفين مقابل هدف وحيد في نهاية موسم 2023 - 2024.

حلم سترلينغ الجميل انقلب إلى كابوس عندما رحل توخيل عن تشيلسي (غيتي)

كان هذا الهدف هو التاسع عشر لسترلينغ مع تشيلسي. كان هذا الأمر مقبولاً إلى حد ما في تشيلسي، لكن النادي كان يريد التخلص من راتبه المرتفع. وتم التعاقد مع المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا خلفاً لبوكيتينو، واستبعد سترلينغ من قائمة الفريق في المباراة الأولى تحت قيادته، وأوضح أن لاعب ليفربول السابق ليس ضمن خططه. لكن المشكلة الحقيقية كانت تكمن في إيجاد حل مناسب. كان يُعتقد أن سترلينغ متردد في مغادرة لندن لأسباب عائلية، كما أن راتبه جعل الأمر صعباً على أي نادٍ يرغب في التعاقد معه. ومن المؤكد أن أي نادٍ يتعاقد مع سترلينغ سيدخل في مغامرة غير محسوبة العواقب، نظراً لأن اللاعب بدا وكأنه فقد قدراً كبيراً من سرعته عندما عانى خلال فترة إعارته إلى آرسنال الموسم الماضي.

فقد سترلينغ الكثير من خطورته نتيجة تراجع سرعته في الانطلاقات. وكان وضعه غير مستقر تماماً عندما عاد إلى تشيلسي بعد انتهاء فترة إعارته الصيف الماضي، حيث لم يكن هناك أي احتمال لأن يستعين به ماريسكا في صفوف الفريق. ومع ذلك، يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت الطريقة التي يعمل بها تشيلسي بناءة وتؤتي ثمارها أم لا. هناك رأي يقول إنه كان بإمكان تشيلسي الحفاظ على قيمة سترلينغ بإبقائه ضمن قائمة الفريق واستخدامه كخيار بديل. لكن بدلاً من ذلك، كان اللاعب يتدرب بمفرده، بالتالي كان يعيش حياةً وحيدةً وغير كريمة بالنسبة لواحد من أنجح اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الحديث. والآن، يأمل الكثيرون أن ينتقل سترلينغ إلى نادٍ مناسب، بعدما أنهى عقده بالتراضي مع تشيلسي وأصبح بإمكانه الانتقال إلى أي مكان آخر.

لقد استغل سترلينغ مكانته ليصبح أحد أبرز الأصوات في مكافحة العنصرية. ومُنح ستيرلينغ وسام الإمبراطورية البريطانية عام 2021، وكان أحد اللاعبين البارزين في «الثورة الكروية» التي قام بها غاريث ساوثغيت مع منتخب إنجلترا. وساعد سترلينغ المنتخب الإنجليزي على الوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018، وسجل ثلاثة أهداف خلال مسيرة منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية 2020. مع ذلك، حتى مسيرته الدولية انتهت بشكل غير مُرضٍ، حيث لم يُضف أي مباراة دولية جديدة إلى رصيده البالغ 82 مباراة منذ مشاركته كبديل في الدقائق الأخيرة خلال المباراة التي خسرتها إنجلترا أمام فرنسا في الدور ربع النهائي لكأس العالم 2022.

هناك شعور بأن التقدم في السن قد أثر على أداء سترلينغ، الذي ظهر لأول مرة مع ليفربول عام 2012، وهو الآن في الحادية والثلاثين من عمره ولم يلعب أي مباراة هذا الموسم. ولم يقتنع سترلينغ بأي عرض من العروض التي قدمت له مؤخراً، ولم يثمر اهتمام فولهام ووستهام عن أي تقدم. وقال جيوفاني مانا، المدير الرياضي لنابولي، يوم الأربعاء: «رحيم لاعب قوي جداً، لكنه لم يلعب منذ فترة طويلة. تحدثنا معه خلال الصيف، لكنني لا أرى الأمر مناسباً في الوقت الحالي. لديه توقعات مالية كبيرة».

يُقال إن رحيل سترلينغ سيساعد تشيلسي على توفير مبلغ مالي كبير. لم يحصل اللاعب على قيمة عقده بالكامل، الذي كان متبقياً منه 18 شهراً. لكن الوقت كان قد حان لإنهاء مسيرته مع تشيلسي والبحث عن تجربة جديدة، خصوصاً وأنه لا يزال صغيراً جداً على الاعتزال. ربما تكون مسيرته على أعلى المستويات قد انتهت، لكن هناك مدربون يثقون في قدرتهم على إعادته إلى المسار الصحيح مرة أخرى. لم يستبعد سترلينغ مغادرة لندن، وهو منفتح على الانتقال إلى الخارج. لكن بغض النظر عما سيقدمه لاحقاً، سيتعين عليه اتخاذ القرار المناسب له ولعائلته. لقد تعرض منزله لعمليتي سطو منذ انضمامه إلى تشيلسي. ويلعب نجله، تياغو، في أكاديمية آرسنال للناشئين. في النهاية، لم تكن قصة سترلينغ مع تشيلسي ناجحة لأي طرف من الأطراف. لقد أنفق تشيلسي مبلغاً مالياً كبيراً للتعاقد مع اللاعب الذي لم يقدم مستويات تتناسب مع ذلك، ورغم أن سترلينغ حصل على الكثير من الأموال فإنه قضى وقتاً طويلاً مهمشاً، ولا يشارك في المباريات، وهو الأمر الذي أثر كثيراً على مسيرته الكروية. والآن، يتعين عليه أن يُعوّض ما فاته، على أمل ألا يكون الوقت قد فات!

*خدمة «الغارديان»


المطرب سنوب دوج يستهدف إعادة سوانزي لـ«البريميرليغ»

مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)
مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)
TT

المطرب سنوب دوج يستهدف إعادة سوانزي لـ«البريميرليغ»

مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)
مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج (أ.ف.ب)

قال مطرب الراب والمنتج الأميركي سنوب دوج إنه يريد المساعدة بشكل عملي في عودة سوانزي سيتي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد استثماره في النادي المنافس في دوري الدرجة الثانية.

وأصبح سنوب دوج مستثمراً في النادي الويلزي في يوليو (تموز) الماضي، إلى جانب لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، في حين انضمت سيدة الأعمال والشخصية التلفزيونية مارثا ستيوارت كشريكة مالكة لحصة أقلية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقال سنوب دوج لموقع «ويلز أونلاين» السبت: «أريد المشاركة بشكل فعّال. أريد أن أقود النادي في اتجاه ربما لم يسبق له أن سلكه من قبل. نريد أن نصل بسوانزي للدوري الإنجليزي الممتاز. وللقيام بذلك سنحتاج للمال - هذه هي حقيقة الرياضة في الوقت الحاضر».

ويحتل سوانزي المركز 16 في دوري الدرجة الثانية بعد نهاية أكثر من نصف الموسم، وذلك مركز بعيد للغاية عن المراكز المؤهلة لملحق الصعود للدوري الممتاز، لكن المطرب الأميركي (54 عاماً) لا يزال يعتقد أن الموسم يمكن أن يحقق بعض النتائج الإيجابية.

وقال: «كان الموسم مستقراً. ورغم أن سوانزي مشروع طويل الأمد، فإننا ما زلنا نحلم بهذا الموسم. في دوري الدرجة الثانية، عليك دائماً أن تثق في أن فرصة التأهل للملحق ما زالت قائمة. في هذه الرياضة عليك أن تحلم».

وأشاد بمشجعي الفريق، قائلاً إنه يريد التفاعل معهم والاستماع إلى آرائهم لفهم النادي بشكل أفضل.

وأضاف: «هؤلاء المشجعون متحمسون، وأريد أن أسمع ما يقولونه عندما أكون في سوانزي».


«البريميرليغ»: آرسنال يقسو على ليدز برباعية ويبتعد بالقمة

احتفالية لاعبي آرسنال تكررت أربع مرات أمام ليدز يونايتد (رويترز)
احتفالية لاعبي آرسنال تكررت أربع مرات أمام ليدز يونايتد (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: آرسنال يقسو على ليدز برباعية ويبتعد بالقمة

احتفالية لاعبي آرسنال تكررت أربع مرات أمام ليدز يونايتد (رويترز)
احتفالية لاعبي آرسنال تكررت أربع مرات أمام ليدز يونايتد (رويترز)

عزز آرسنال صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز بفوز عريض ومستحق على مضيّفه ليدز يونايتد بنتيجة 4 /صفر في اللقاء الذي جمعهما، السبت، على ملعب «إيلاند رود» ضمن الجولة الرابعة والعشرين.

ورفع آرسنال رصيده إلى 53 نقطة ووسع الفارق في الصدارة مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي إلى سبع نقاط.

بدأت المباراة بضربة موجعة لآرسنال بعد إصابة نجمه بوكايو ساكا في أثناء الإحماء، مما اضطر المدرب ميكل أرتيتا لإشراك نوني مادويكي بديلاً اضطرارياً.

وتحول مادويكي إلى بطل الشوط الأول، حيث صنع الهدف الأول في الدقيقة الـ27، بعرضية متقنة ارتقى لها الإسباني مارتن زوبيمندي وحوّلها برأسه داخل الشباك. وفي الدقيقة الـ38، ضاعف آرسنال النتيجة عبر ركلة ركنية أخرى نفذها مادويكي ببراعة، ليخطئ الحارس كارل دارلو في التعامل معها ويسكنها شباكه بالخطأ.

في الشوط الثاني، حاول ليدز يونايتد العودة، وأهدر باسكال سترويك فرصة محققة برأسية تصدى لها ديفيد رايا.

لكن آرسنال حسم الأمور تماماً في الدقيقة الـ69، عندما أرسل غابرييل مارتينيلي عرضية نموذجية للمهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس، الذي أودعها الشباك بلمسة فنية رائعة محرزاً هدفه الثاني خلال أسبوع.

واختتم البديل البرازيلي غابرييل جيسوس مهرجان الأهداف في الدقيقة الـ86 بعد تمريرة من ديكلان رايس، ليطلق رصاصة الرحمة على أصحاب الأرض.

وفي مباراة أخرى بنفس التوقيت، نجا إيفرتون بنقطة بعد التعادل خارج أرضه أمام برايتون بنتيجة 1 / 1.

لم يستغل برايتون تقدمه بهدف باسكال غروس في الدقيقة الـ73، بل خطف الضيوف نقطة التعادل بهدف في توقيت قاتل، سجله بيتو في الدقيقة الـ97.

بهذا التعادل حافظ إيفرتون على سجله خالياً من الهزائم في أربع جولات متتالية، اكتفى خلالها بفوز وحيد مقابل ثلاثة تعادلات، ليرفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثامن.

أما برايتون فواصل نزيف النقاط للجولة الرابعة توالياً، حيث حقق ثلاثة تعادلات مقابل خسارة وحيدة، ليتجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز الثالث عشر.

في مواجهة ثالثة، واصل بورنموث صحوته بالفوز على مضيّفه وولفرهامبتون بنتيجة 2 / صفر.

وسجل إيلي جونيور كروبي وأليكس سكوت هدفي الضيوف في الدقيقتين الـ33 والـ91، ليرفع بورنموث رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثاني عشر بعدما جمع 10 نقاط في آخر أربع جولات.

في المقابل، بقي وولفرهامبتون في ذيل الترتيب برصيد 8 نقاط في المركز العشرين.