كوريا الشمالية تندد باعتقال مادورو و«التعدي على سيادة» فنزويلا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يُقتاد رهن الاحتجاز بمكاتب إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) في مدينة نيويورك (رويترز)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يُقتاد رهن الاحتجاز بمكاتب إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تندد باعتقال مادورو و«التعدي على سيادة» فنزويلا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يُقتاد رهن الاحتجاز بمكاتب إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) في مدينة نيويورك (رويترز)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يُقتاد رهن الاحتجاز بمكاتب إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) في مدينة نيويورك (رويترز)

نددت كوريا الشمالية، الأحد، باعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في عملية عدّتها «تعدياً على سيادة» فنزويلا، حسبما نقل الإعلام الرسمي.

وأفاد ناطق باسم «الخارجية الكورية الشمالية»، في بيان نقلته «وكالة الأنباء المركزية» بأن بيونغ يانغ «تُندد بشدة بالعمل الهادف للهيمنة الذي ارتُكب في فنزويلا».

وأضاف أن «الحادث مثال آخر يؤكد مجدداً، وبوضوح، الطبيعة المارقة والوحشية للولايات المتحدة».

ونُقل مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة؛ حيث يواجهان في نيويورك تهماً تتعلق بتهريب المخدرات.

وتُثير العملية التي قامت بها القوات الخاصة الأميركية فجر السبت في كراكاس لاعتقال مادورو قلقاً كبيراً في صفوف القيادة الكورية الشمالية التي لطالما اتهمت واشنطن بالسعي لإطاحتها من السلطة.

وبررت بيونغ يانغ على مدى عقود برامجها النووية والصاروخية على أن هدفها الردع في مواجهة أي مسعى أميركي لتغيير نظامها. ودعمت علناً نظام مادورو الاشتراكي في كراكاس.

ووصفت بيونغ يانغ إطاحة مادورو بـ«الانتهاك السافر لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية التي يُعد الغرض الرئيسي منها احترام السيادة وعدم التدخل و(احترام) سلامة الأراضي».

ودعت إلى «رفع أصوات الاحتجاج والإدانة الواجبة إزاء انتهاك الولايات المتحدة المتكرر سيادة الدول الأخرى».


مقالات ذات صلة

إدانة عضو سابق في الكونغرس الأميركي بتشكيل مجموعة ضغط لصالح مادورو

الولايات المتحدة​ عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ.ب)

إدانة عضو سابق في الكونغرس الأميركي بتشكيل مجموعة ضغط لصالح مادورو

يزعم الإدعاء العام أن ريفيرا أقنع وزيرة الخارجية آنذاك ديلسي رودريغيز، التي تتولى رئاسة فنزويلا بالوكالة حاليا، بمنحه عقدا بقيمة 50 مليون دولار لتمويل نشاطه.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه أمام «منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي» (أ.ف.ب)

ترمب مازحا: حاملة الطائرات لينكولن ستهاجم كوبا خلال عودتها من إيران

وتقوم إدارة ترمب بحملة مستمرة منذ أشهر للضغط على الحكومة الكوبية لإجراء إصلاحات جذرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الطائرة القطرية من طراز «بوينغ 8-747 جامبو» (أ.ف.ب)

استكمال عمليات التعديل على طائرة رئاسية تلقاها ترمب هدية من قطر

أعلنت القوات الجوية الأميركية الجمعة، استكمال اختبار طائرة «بوينغ 747» أهدتها قطر للرئيس دونالد ترمب، ومن المتوقع أن تظهر للمرة الأولى هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب خلال حديثه في «ذا فيليدجز» بولاية فلوريدا (أ.ب)

ترمب: لن نغادر إيران مبكرا ولن نسمح بظهور المشكلة مجددا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة لن تنسحب من مواجهتها مع إيران مبكرا «ثم تعود المشكلة للظهور بعد ثلاث سنوات».

«الشرق الأوسط» (ذا فيليدجز (فلوريدا))
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

قاضٍ أميركي يمنع إدارة ترمب من إلغاء الحماية لـ3000 يمني

منع قاض فيدرالي، الجمعة، إدارة الرئيس ترمب من المضي قدما في خططها لإنهاء وضع الحماية القانونية المؤقتة الذي سمح لنحو 3000 شخص من اليمن بالبقاء والعمل في أميركا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».