اعترف الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول، بأن الثنائي آرسنال ومانشستر سيتي ليسا في دائرة المنافسة مع فريقنا، وذلك بعدما أثّرت المعركة المستمرة التي خاضها حامل اللقب في النصف الأول من الموسم الحالي، بالسلب على الفريق.
ويتقدم آرسنال على ليفربول بفارق 12 نقطة، بينما يتفوق مانشستر سيتي بفارق 8 نقاط، بعدما أضاف حامل اللقب فرصة تقليص الفارق إلى 4 نقاط فقط مع أستون فيلا، صاحب المركز الثالث، بتعادله السلبي الأول منذ عامين على أرضه مع ليدز يونايتد.
وفي منتصف الموسم، سلوت الذي تجاوز فريقُه سلسلة هزائم مُرة بلغت 9 هزائم في 12 مباراة خلال شهريْ أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين، أكد أن أستون فيلا هو النادي الوحيد الذي يمكنهم استهدافه حالياً.
وأضاف: «بواقعية، هذان الفريقان بعيدان جداً عنا، ولا يجب علينا التركيز عليهما في الوقت الحالي».
وتابع، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «لقد واجهنا صعوبات طوال الموسم، صحيح أننا لم نخسر في 7 مباريات متتالية بـ(الدوري)، لكن هذا قد يوحي بأننا نحقق نتائج رائعة، إلا أننا لا نقوم بذلك».
وتابع: «كل مباراة نلعبها تتطلب عملاً شاقاً، غالباً ما نكون الطرف الأفضل، لكن هذا ليس كافياً».
وأضاف المدرب: «سأواصل الضغط واللاعبون كذلك، من أجل الوصول إلى موقف يسمح لنا بتحقيق فارق أكبر، ونأمل أن نجد لحظة ننطلق فيها نحو تحقيق نتائج مميزة، هذا الموسم».
توتّرت الأوضاع فجأة بين كريم بنزيمة والدوري السعودي للمحترفين، بعدما كان استقطاب صاحب الكرة الذهبية 2022 قبل عامين ونصف العام يُعد أحد أبرز نجاحات المشروع.
أحال الاتحاد التركي لكرة القدم مسؤولي نادي آمد سبور، أبرز الأندية الكردية في البلاد، إلى مجلس الانضباط بعد نشرهم مقطع فيديو يُظهر تضامناً مع المقاتلات الكردية.
فليك ليس راضياً عن أداء برشلونة أمام كوبنهاغنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235040-%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%BA%D9%86
أعرب هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة الإسباني، عن ارتياحه لتحقيق هدف التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، رغم عدم رضاه التام عن المستوى الذي ظهر به الفريق في مباراته الأخيرة التي انتهت بالفوز 4-4 على كوبنهاغن، مساء الأربعاء.
وأكد المدرب الألماني في تصريحات، نقلها الموقع الرسمي لبرشلونة: «لست سعيداً؛ لم يكن الشوط الأول جيداً على الإطلاق، وعلينا أن نبدأ المباريات بشكل قوي منذ البداية».
وأوضح أن الفريق عانى في الجوانب الدفاعية خلال الشوط الأول، مما تسبب في استقبال هدف مبكر، لكنه أشاد برد فعل اللاعبين في الشوط الثاني.
وقال: «كنا أفضل بكثير في الشوط الثاني بفضل بعض التعديلات الصغيرة... الآن لدينا مباراتان أقل في جدولنا، وإنهاء المنافسة في المركز الخامس أمر رائع. خروج فرق كبرى يُظهر مدى صعوبة هذه النسخة من البطولة القارية، لكنني أركز فقط على فريقي».
وأشاد فليك بالنجم الشاب لامين جمال وقدرته على التعامل مع الرقابة اللصيقة، حيث قال: «جمال يتكيف بشكل ممتاز رغم أن الخصوم يضعون ثلاثة لاعبين لمراقبته أحياناً، وقد تطور كثيراً في الجوانب الدفاعية وهو لاعب مهم جداً لنا».
كما أثنى على مارك برنال، واصفاً إياه بأنه «لاعب استثنائي» يمتلك قدرات تدريبية هائلة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا يزال بحاجة إلى تحسين حالته البدنية بشكل كامل بعد الإصابة التي عانى منها سابقاً.
أربيلوا: أتحمل مسؤولية الخسارة القاسية أمام بنفيكا
ألفارو أربيلوا (أ.ف.ب)
أعلن ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، تحمله المسؤولية الكاملة للخسارة القاسية أمام بنفيكا البرتغالي 2 – 4، مساء الأربعاء، في الجولة الختامية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وتسببت هذه الهزيمة في تراجع الفريق الملكي إلى المركز التاسع في الترتيب العام، مما يجبره على خوض ملحق دور الـ16 بدلاً من التأهل المباشر، في ليلة شهدت تفوقاً تكتيكياً واضحاً للبرتغالي جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا على تلميذه السابق ألفارو أربيلوا.
وبدأت المباراة بشكل جيد لريال مدريد عندما افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 30، لكن بنفيكا عاد بقوة وسجل 3 أهداف متتالية عبر أندريس شييلديروب وفانجيليس بافليديس.
ورغم تقليص كيليان مبابي الفارق بالهدف الثاني في الدقيقة 58، جاءت اللحظة الدرامية الأبرز في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، حين تقدم حارس مرمى بنفيكا أناتولي تروبين بناء على تعليمات مورينيو ليسجل الهدف الرابع برأسية سكنت الشباك، وسط حالة من الذهول في معسكر مدريد الذي كان يلعب بتسعة لاعبين بعد طرد راؤول أسينسيو ورودريغو في الدقائق الأخيرة.
وفي المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، أكد أربيلوا: «أنا المسؤول عن هذه الخسارة، كما كنت مسؤولاً عن الخسارة في ألباسيتي، أشعر بالمسؤولية الكاملة عندما لا تسير الأمور كما ينبغي ولا يتحقق الهدف الذي نضعه لأنفسنا».
ورفض المدرب إلقاء اللوم على المهاجمين أو أي فرد بعينه، موضحاً: «إذا كان استنتاجكم أن ما حدث اليوم سببه أن المهاجمين لم يبذلوا جهداً كافياً، فأنا أختلف معكم كلياً، لقد افتقدنا إلى أشياء كثيرة ولم نكن قادرين على الارتقاء إلى المستوى المطلوب طوال 90 دقيقة».
وعن قراراته الفنية، خاصة عدم إشراك داني ثيبايوس، أوضح أربيلوا في تصريحات أوردها الموقع الرسمي لريال مدريد: «كان قراراً فنياً بحتاً، أردت حماية الفريق لأنني كنت أعلم أننا قد نضطر لارتكاب أخطاء تكتيكية، وجميع المدافعين كانوا مهددين بالإيقاف».
ورغم مرارة الهزيمة، حاول أربيلوا بث التفاؤل في نفوس الجماهير، مشيراً إلى أن «الطريق لا يزال طويلاً، ولم نُقصَ من دوري الأبطال بعد، سنخوض مباراتي الملحق للتأهل إلى الدور المقبل».
«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تسحق سفيتولينا... وتبلغ المباراة النهائيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235036-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D9%82-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9
«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تسحق سفيتولينا... وتبلغ المباراة النهائية
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
تأهلت أرينا سابالينكا إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الرابعة على التوالي، بعد فوزها على الأوكرانية إلينا سفيتولينا بنتيجة 6-2 و6-3، يوم الخميس، في نصف نهائي خيّم عليه التوتر الجيوسياسي.
وستسعى سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً من بيلاروسيا، إلى إحراز لقبها الثالث في «ملبورن بارك» خلال 4 سنوات، وخامس ألقابها في البطولات الكبرى، عندما تواجه الفائزة من نصف النهائي المتأخر بين جيسيكا بيغولا وإيلينا ريباكينا على ملعب «رود لافر أرينا».
وقالت سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، في حديثها داخل الملعب: «لا أستطيع أن أصدق ذلك؛ إنه إنجاز مذهل، لكن المهمة لم تنتهِ بعد. أنا سعيدة جداً بهذا الفوز، إنها منافسة صعبة للغاية، وقد قدمت نتائج رائعة طوال الأسبوع».
إيلينا سفيتولينا (إ.ب.ا)
ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، والذي استُخدمت فيه بيلاروسيا قاعدة انطلاق، مُنع اللاعبون الروس والبيلاروسيون من تمثيل بلدانهم في بطولات الغراند سلام وبقية جولات التنس.
وقد تحدثت سفيتولينا بصراحة عن الضغط النفسي الناتج عن مواجهة لاعبي تلك الدول، وقالت إنها تأمل في جلب «الضوء» لبلادها خلال بطولة أستراليا المفتوحة بعد شتاء قاسٍ. لكن سابالينكا البالغة من العمر 27 عاماً بددت تلك الآمال بعرض هجومي كاسح، وقوة نارية هائلة.
وأضافت سفيتولينا: «محبطة جداً لعدم التأهل الليلة. من الصعب جداً بالطبع عندما تواجه المصنفة الأولى عالمياً وهي في قمة مستواها».
وأصبحت سابالينكا ثالث لاعبة في حقبة الاحتراف تبلغ نهائي أستراليا المفتوحة 4 مرات متتالية، بعد إيفون غولاگونغ كاولي (1971-1976) ومارتينا هينغيس (1997-2002)، اللتين لعبتا 6 نهائيات متتالية لكل منهما.
ورغم الهزيمة الواضحة، قاتلت سفيتولينا البالغة من العمر 31 عاماً من أول نقطة حتى آخرها. وبدأت المصنفة الثانية عشرة المباراة بإصرار، مسددة ضربة أمامية فائزة على الخط في أول نقطة أثناء الإرسال.
ستسعى سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً إلى إحراز لقبها الثالث في «ملبورن بارك» خلال 4 سنوات (إ.ب.أ)
وتعثرت سابالينكا في البداية، مانحة فرصتي كسر إرسال بسبب خطأ في الضربة الخلفية، لكنها أنقذت الموقف بضربات قوية. وظهرت لحظة توتر مبكرة عند التعادل 1-1 عندما احتُسبت نقطة لسفيتولينا أثناء تبادل الكرات، بعد معاقبة سابالينكا بسبب إعاقة اللعب بتأوه متأخر.
وغاضبة، طالبت سابالينكا بمراجعة فيديو، لكن القرار ثبت. فحوّلت غضبها إلى طاقة إيجابية، وكسرت إرسال سفيتولينا، ثم حافظت على إرسالها لتتقدم 4-1.
وبإرجاعها سفيتولينا بعيداً خلف الخط الخلفي، حصلت سابالينكا على 3 فرص لحسم المجموعة الأولى، واستغلت الثالثة، وهي تصرخ «هيا بنا!» بعد ضربة خلفية رائعة عرضية.
وبعد 41 دقيقة من القوة الساحقة، بدأت ضربات سابالينكا تخطئ في المجموعة الثانية، وخسرت شوط إرسالها الأول بسلسلة من الأخطاء، ما أشعل حماس الجماهير المتعطشة لمنافسة حقيقية.
لكن سابالينكا تماسكت سريعاً، وكسرت إرسال سفيتولينا مرتين متتاليتين. ولم تستسلم الأوكرانية، وحصلت على فرصة كسر عند تأخرها 4-2 لإعادة المباراة إلى التعادل.
إلا أن سابالينكا رفضت التراجع، وأنقذت نقطة الكسر بضربة أمامية قوية على الخط، ثم واصلت هيمنتها. وبعد أن حصلت على نقطتي حسم بفضل إرسال قوي، أنهت اللقاء بأسلوب رائع، متقدمة إلى الشبكة لتسدد ضربة أمامية عرضية فائزة، وتحجز مكانها في النهائي ساعيةً إلى الفوز بالكأس الثالثة في «ملبورن بارك».