أعرب الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، الجمعة، عن دعمه للحارس خوان غارسيا وقدرته على تجاوز الهتافات التي قد يواجهها خلال ديربي برشلونة هذا الأسبوع أمام إسبانيول، في أول عودة للحارس إلى ملعب فريقه السابق منذ انتقاله الصيفي.
وأثار الحارس، ابن الـ24 عاماً، غضب جماهير إسبانيول بعد انضمامه إلى غريمه التقليدي في يونيو (حزيران) مقابل نحو 26 مليون يورو.
ومن المتوقع أن تسود أجواء عدائية، السبت، مع عودة غارسيا إلى ملعب «كورنيا-إل برات»؛ حيث سيمنح الفوز حامل اللقب صدارة الترتيب بفارق 7 نقاط مؤقتاً عن ريال مدريد الثاني.
وعزز إسبانيول إجراءاته الأمنية قبل المباراة؛ حيث قام بتركيب شباك خلف المرميين لمنع إلقاء المقذوفات على اللاعبين، ومنع دخول أي مشجع يحمل أو يرتدي شعارات برشلونة.
وعندما سُئل عن التأثير المحتمل على غارسيا، الذي حجز منذ انضمامه مكانه أساسياً بين الخشبات الثلاث لبرشلونة الأساسي، صرّح فليك خلال المؤتمر الصحافي قبل المباراة (السبت) ضمن المرحلة الثامنة عشرة بأنه «لا يشعر بأي قلق» على لاعبه.
وأضاف المدرب الألماني: «يتمتع بالثقة، ويجعلك تؤمن بقدراته وإمكاناته، وهذا ما يريد إثباته، وغداً هو أفضل فرصة لذلك».
وتابع: «هو دائماً يركز على مجريات المباراة، وهذا واضح. لقد قدّم أداءً رائعاً خلال النصف الأول من الموسم هنا في برشلونة، وأثبت صواب قرار التعاقد معه».
ومن المتوقع أن يكون ديربي برشلونة، الذي غالباً ما يُسيطر عليه عملاق كتالونيا، والذي لم يفز به إسبانيول على أرضه في الدوري الإسباني منذ عام 2007، مواجهة متقاربة.
ويعيش إسبانيول، الذي نجا بصعوبة من الهبوط العام الماضي، من أفضل مواسمه في تاريخه الحديث؛ حيث يحتل المركز الخامس بعد فوزه في مبارياته الخمس الأخيرة في «الليغا» (33 نقطة).
وهنأ فليك نظيره مانولو غونساليس قائلاً إن برشلونة «سيضطر إلى تقديم أفضل ما لديه» للفوز.
أبلغ الاتحاد الجناح الفرنسي موسى ديابي ومحيطه بقرار النادي رفض مقترح إنتر ميلان القاضي بالحصول على اللاعب على سبيل الإعارة.
مهند علي (الرياض)
الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235715-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026
استبعد الاتحاد الألماني لكرة القدم مقاطعة بطولة كأس العالم 2026 رغم وجود مطالبات داخل الاتحاد بإرسال رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وذكر الاتحاد الألماني في بيان أصدره مساء الجمعة: «نؤمن بقوة وحدة الرياضة والتأثير العالمي الذي يمكن أن يحدثه كأس العالم. هدفنا هو تعزيز هذه القوة، وليس منعها».
وذكر الاتحاد أن لجنته التنفيذية اجتمعت وناقشت خيار مقاطعة البطولة، التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، وهو المقترح الذي قدمه في البداية أوكي جوتلش، نائب رئيس الاتحاد، الأسبوع الماضي.
وأشار جوتلش، الذي يترأس أيضاً نادي سانت باولي الألماني، إلى تصريحات وإجراءات ترمب الأخيرة، مؤكداً أنه حان الوقت لـ«النظر بجدية» في مقاطعة الحدث.
ومع ذلك، وفيما بدا وكأنه توبيخ علني لجوتلش، ذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أن «النقاشات حول سياسة الرياضة يجب أن تجرى داخلياً وليس في العلن».
وذكر الاتحاد أن المقاطعة «ليست قيد البحث حالياً. الاتحاد على تواصل مع ممثلين من السياسة والأمن والأعمال والرياضة استعداداً للبطولة» المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).
وأثار ترمب الانقسام في أوروبا بمحاولته السيطرة على غرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية التي عارضت ذلك غير أنه تراجع عن ذلك، في حين أثارت الإجراءات الأميركية في فنزويلا وفي الداخل للتعامل مع الاحتجاجات في المدن الأميركية القلق أيضاً.
ونصح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأسبوع الماضي، الجماهير بتجنب حضور البطولة.
كان لدى الجماهير بالفعل مخاوف بشأن ارتفاع أسعار التذاكر، في حين أن الحظر المفروض على السفر من قبل إدارة ترمب قد يمنع أيضاً مشجعين من بعض الدول المشاركة من الحضور.
وذكر الاتحاد الألماني: «نريد أن نتنافس على نحو عادل أمام الفرق الأخرى التي تأهلت للعب في البطولة التي تقام الصيف المقبل. ونرغب أن يحتفل المشجعون حول العالم بمهرجان كرة قدم سلمي في الملاعب ومناطق المشجعين، تماماً كما شهدناه في بطولة أوروبا 2024 في بلدنا».
قدمت إيلينا ريباكينا أداءً مذهلاً لتتغلب على المرشحة الأوفر حظاً أرينا سابالينكا، وتتوَّج بأول ألقابها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، السبت، وتقلب الطاولة على المصنفة الأولى عالمياً في إعادة لنهائي ملبورن بارك الذي جمع بينهما قبل 3 سنوات.
وقالت اللاعبة المولودة في روسيا قبل أن توجه حديثها للجماهير: «من الصعب إيجاد كلمات الآن، لكنني أود تهنئة أرينا على نتائجها المذهلة في العامين الماضيين. وآمل أن نلعب مزيداً من النهائيات معاً». وتابعت: «أود شكركم يا رفاق (المشجعين) على هذه الأجواء المذهلة، دعمكم كان دافعنا للاستمرار. شكراً جزيلاً لكازاخستان. شعرت بدعمكم الكبير».
وأكملت: «إنها حقاً بطولة كبرى تجلب السعادة، وأستمتع دائماً بالقدوم إلى هنا، واللعب أمامكم». وفي أول نهائي في أي بطولة كبرى منذ عام 2008 يجمع بين لاعبتين لم تخسرا أي مجموعة، كانت المصنفة الأولى سابالينكا هي من تراجعت أولاً تحت سقف ملعب رود ليفر؛ حيث خرجت ريباكينا بكل قوتها لتكسر إرسال منافستها بطريقة مميزة في الشوط الافتتاحي لتسيطر على المباراة.
وقبل عام واحد فقط في ملبورن بارك، كانت ريباكينا تدافع عن مدربها ستيفانو فوكوف، الذي رفع عنه اتحاد لاعبات التنس المحترفات الإيقاف المؤقت في أغسطس (آب)، بعد تحقيق في انتهاك محتمل لقواعد السلوك الخاصة بالاتحاد.
وأضافت ريباكينا: «أود أن أشكر فريقي... ما كان هذا ممكناً من دونكم».
وأكملت: «مررنا بكثير من الأحداث، وأنا سعيدة بتحقيق هذه النتيجة. آمل الاستمرار في هذا الأداء القوي طوال العام».
أرينا سابالينكا تترقب منافسات العام المقبل بأستراليا (إ.ب.أ)
وعانت سابالينكا التي حرمتها الأميركية ماديسون كيز من الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في أستراليا المفتوحة في نهائي العام الماضي، من خيبة أمل كبيرة أخرى؛ إذ تراجعت وجلست على كرسيها، وغطت رأسها بمنشفة بيضاء لإخفاء حزنها.
وقالت: «أنا عاجزة عن الحديث الآن»، قبل أن تتجه لتحية منافستها المنتصرة والمشجعين.
وأضافت: «أريد حقاً تهنئتك على أدائك الرائع في التنس. إنه إنجاز مذهل حقاً. أحب الوجود هنا، واللعب أمامكم جميعاً. أنتم مشجعون رائعون. وآمل أن يكون العام المقبل أفضل».
«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش على أعتاب كتابة التاريخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5235711-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)
ملبورن:«الشرق الأوسط»
TT
ملبورن:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش على أعتاب كتابة التاريخ
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)
أطلق الصربي نوفاك ديوكوفيتش مسيرته في ظل الأسطورتين السويسري روجر فيدرر والإسباني رافاييل نادال، لكنه تجاوزهما معاً، وبات يقف على أعتاب كتابة صفحة جديدة في تاريخ التنس.
سيحرز الصربي البالغ 38 عاماً لقبه الكبير الخامس والعشرين، وهو رقم قياسي لدى الرجال والسيدات في عصري الهواة والمحترفين، إذا ما تغلّب على المصنف أول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراس في نهائي «أستراليا المفتوحة»، الأحد.
ويملك ديوكوفيتش 24 لقباً في «غراند سلام»، متساوياً مع الأسترالية مارغريت كورت، وبفارق لقبين عن نادال و4 عن فيدرر.
كما يملك رصيداً هائلاً من الإنجازات، بينها ذهبية أولمبية في باريس، و101 لقب في دورات المحترفين، إضافة إلى الرقم القياسي في عدد الأسابيع على رأس التصنيف العالمي (428 أسبوعاً).
ويُعدّ الملك المطلق لـ«ملبورن بارك»؛ حيث توّج بلقب «أستراليا المفتوحة» 10 مرات ولم يخسر أي نهائي هناك قط.
بدأ «نولي» مسيرته في حقبة كان يهيمن فيها فيدرر ونادال على اللعبة، وكان جمهور التنس منقسماً بين معسكرَي السويسري والإسباني.
وعندما فاز ديوكوفيتش بأول ألقابه الكبرى في «أستراليا المفتوحة» عام 2008، كان فيدرر يملك 12 لقباً كبيراً، بينما كان نادال قد بسط هيمنته على لقب «رولان غاروس».
ولم يفز الصربي بلقبه التالي في «غراند سلام» إلا في 2011، رغم أنه لم يُخفِ يوماً طموحه لأن يكون الأفضل في التاريخ.
وبالنظر إلى عدد ألقاب «غراند سلام»، فقد تجاوز الاثنين وأصبح آخر أفراد «الثلاثة الكبار» في ملاعب الرجال.
لكن على عكس نادال وفيدرر، اللذين لا يزالان يحظيان بمحبة واسعة، يثير ديوكوفيتش انقساماً حاداً بين الجماهير.
وفي نهائي «ويمبلدون» 2019، اضطر لمواجهة فيدرر وجمهور يميل بشدة نحو السويسري، لكنه حسم اللقب بعد إنقاذ نقاط حسم المباراة.
وليس ديوكوفيتش من النوع الذي يخشى مواجهة جماهير معادية، بل يستخدم صيحات الاستهجان كوقود إضافي في سعيه المستمر لحصد الألقاب، ما يعكس روحه التنافسية الشرسة.
وخارج الملعب، يُعرف بأناقته وثقافته وقدرته على التحدث بعدة لغات بطلاقة.
وقال الأميركي جون ماكنرو محبطاً من طريقة تعامل بعض جماهير ويمبلدون مع الصربي: «إنه مثل دارث فيدر (شخصية شريرة في حرب النجوم) مقارنة باثنين من أكثر اللاعبين رقياً في تاريخ التنس؛ نادال وفيدرر».
لكن ديوكوفيتش اعتاد تجاهل الضجيج حوله ويتألق عندما تكون الظروف ضده.
وبعد فوزه المذهل على حامل اللقب الإيطالي يانيك سينر في نصف النهائي بخمس مجموعات، قال: «أرى أن هناك الكثير من الخبراء الذين يريدون اعتزالي أو أعلنوا اعتزالي مرات عدة في الأعوام الأخيرة... أريد أن أشكرهم، فقد أعطوني القوة».
نشأ ديوكوفيتش في صربيا خلال الحرب، وقال مراراً إن طفولته المضطربة غذّت لديه رغبة هائلة في النجاح.
خاض أولى مبارياته في دورات المحترفين عام 2004، وتوج بلقبه الأول بعد ذلك بعامين.
ومع أنه بات يفوز بالبطولات بانتظام، فإنه عانى للتقدم في «غراند سلام» بعد لقبه الأول في أستراليا 2008.
وتخلص الصربي من الغلوتين مبكراً في مسيرته، ونسب هذا التغيير إلى تحسن نتائجه بشكل كبير.
وساعده جسمه الرشيق وقدرته على الانزلاق على الأرضية في الوصول إلى كرات تبدو مستحيلة، جامعاً بين فاعلية هجومية ودفاع صلب بشكل مذهل.
جاء نصف ألقابه الكبرى الـ24 بعد بلوغه الثلاثين، ما يؤكد مدى محافظته على لياقته بشكل استثنائي.
وقد أوضح أنه لا يخطط للاعتزال قريباً، وأنه يطمح للدفاع عن لقبه الأولمبي في لوس أنجليس 2028.
وفي 2016، أصبح ثالث رجل في التاريخ يملك الألقاب الأربعة في الوقت نفسه، لكنه سقط بشكل مؤلم في المحطة الأخيرة عام 2021 حين كان يحاول أن يصبح أول رجل منذ رود ليفر في 1969 يحقق «غراند سلام» موسمية كاملة.
ورغم نجاحاته الكبيرة، أثارت بعض مواقفه جدلاً، منها إشارته إلى إمكانية تغيير بنية الماء والطعام بالتفكير الإيجابي.
وتسبب رفضه تلقي لقاح «كوفيد – 19» في خسائر كبيرة؛ حيث رُحّل من أستراليا عشية انطلاق بطولة 2022.
كما شابت مسيرته بعض اللحظات المثيرة للجدل، أبرزها استبعاده من بطولة الولايات المتحدة 2020 بعد أن أصاب حكماً عن طريق الخطأ بضربة كرة غاضبة.
وفي «رولان غاروس» 2023، كتب على عدسة كاميرا الملعب: «كوسوفو قلب صربيا»، مع عودة التوترات العرقية في البلقان.