أشرف حكيمي نجم المغرب: مشاركتي أمام تنزانيا بيد الركراكي

أشرف حكيمي الظهير الأيمن لمنتخب المغرب (رويترز)
أشرف حكيمي الظهير الأيمن لمنتخب المغرب (رويترز)
TT

أشرف حكيمي نجم المغرب: مشاركتي أمام تنزانيا بيد الركراكي

أشرف حكيمي الظهير الأيمن لمنتخب المغرب (رويترز)
أشرف حكيمي الظهير الأيمن لمنتخب المغرب (رويترز)

أعرب أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لمنتخب المغرب، عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى الملاعب مجدداً بعد فترة غياب بسبب الإصابة، مؤكداً، في الوقت نفسه، أن قرار مشاركته في مواجهة تنزانيا يعود بالكامل إلى مدرب المنتخب وليد الركراكي.

ويواجه منتخب المغرب نظيره التنزاني، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي يستضيفها على ملاعبه، حيث يطمح «أسود الأطلس» إلى مواصلة مشوارهم في البطولة؛ سعياً للتتويج باللقب القاري، للمرة الثانية في تاريخهم، بعد لقب عام 1976 الذي أحرزوه في إثيوبيا.

كان حكيمي قد عاد للمشاركة مع المنتخب المغربي، خلال الفوز الكبير على زامبيا بثلاثة أهداف دون رد، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى بدور المجموعات، وذلك عقب تعافيه من الإصابة التي تعرّض لها مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة.

وفي حديثه عن إمكانية مشاركته أمام تنزانيا، قال حكيمي: «القرار بيد المدرب، وأنا سعيد للغاية بالعودة. أنا دائماً رهن إشارة الفريق للمساعدة».

وأضاف، في تصريحات نقلها موقع «البطولة» الإلكتروني: «إذا كانت هناك حاجة لأن أبدأ أساسياً فسأفعل، وإن لم يكن ذلك فسأواصل مساعدة الفريق، كما فعلت في المباراتين السابقتين، وهذا هو الأهم للفريق».

كان منتخب المغرب قد تأهّل إلى الأدوار الإقصائية بعد تصدره ترتيب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، على أثر فوزه على جزر القمر وزامبيا، وتعادله مع مالي، ليؤكد حضوره بصفته أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب القاري.


مقالات ذات صلة

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (مونتيري)
رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، بمشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة الـ«كاف».

«الشرق الأوسط» (باريس)

كوناتيه غاضب من عدم احتساب ركلة جزاء لليفربول أمام سان جيرمان

إبراهيما كوناتيه (رويترز)
إبراهيما كوناتيه (رويترز)
TT

كوناتيه غاضب من عدم احتساب ركلة جزاء لليفربول أمام سان جيرمان

إبراهيما كوناتيه (رويترز)
إبراهيما كوناتيه (رويترز)

أكد المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتيه أن قرار حرمان فريقه ليفربول الإنجليزي من ركلة جزاء في خسارته 0-2 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، الثلاثاء، كان اللحظة الفاصلة التي حسمت خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وحصل فريق المدرب الهولندي أرني سلوت على ركلة جزاء في الشوط الثاني من إياب ربع النهائي على ملعب «أنفيلد»، بعدما سقط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر تحت ضغط من المدافع الإكوادوري للضيوف ويليان باتشو.

ومع تعادل الفريقين سلباً في مباراة الإياب وتقدُّم سان جيرمان في مجموع المباراتين، رأى كوناتيه أن احتساب ركلة الجزاء كان سيقلب موازين المواجهة لمصلحة ليفربول. لكن حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» تدخل وطلب من الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني التراجع عن قراره الأصلي.

ولم يتمكن ليفربول من التعافي بعد تلك الصدمة، بينما قاد عثمان ديمبيلي بتسجيله ثنائية حامل اللقب إلى بلوغ نصف النهائي.

وقال كوناتيه عقب الخسارة القاسية 4-0 في مجموع المباراتين: «في الموسم الماضي حصلنا على ركلة جزاء مماثلة. بالنسبة لي كانت ركلة جزاء واضحة، وكنت خلف الحكم مباشرة، ولكنه لم يطلق الصافرة، وعلينا أن نتعامل مع ذلك».

وأضاف: «لو حصلنا على ركلة الجزاء وسجَّلناها، لكان كل شيء مختلفاً تماماً».

وهي المرة الثانية على التوالي التي يخرج فيها ليفربول من دوري الأبطال على يد باريس سان جيرمان. وأشار كوناتيه إلى أن فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بات أقوى من الموسم الماضي، ولكنه شدد في المقابل على أن ليفربول كان يستحق الفوز في مباراة الإياب. وقال: «خلقنا فرصاً كثيرة وأعتقد أننا كنا الفريق الأفضل. كان الأمر غير عادل قليلاً. الأمر أشبه بالموسم الماضي. صنعنا كثيراً من الفرص لكننا لم نسجِّل، وهم حصلوا على فرصة أو اثنتين وسجَّلوا».

وتابع: «حدثت أشياء كثيرة يجب ألا نغفل عنها. مباراة اليوم تحمل كثيراً من الدلالات؛ لأن تقديم أداء كهذا أمام باريس سان جيرمان الذي يبدو أقوى قليلاً من الموسم الماضي، يجب أن نبني عليه وندرك مدى قدرتنا على التطور».

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، علماً بأن أصحاب المراكز الخمسة الأولى يتأهلون مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، ودعا كوناتيه فريقه إلى التركيز على إنقاذ موسم مخيب عبر ضمان العودة إلى مسابقة النخبة الأوروبية. وقال: «الحد الأدنى بالنسبة لليفربول هو اللعب في دوري أبطال أوروبا. تبقَّت لنا 6 مباريات، وعلينا أن نقدم كل ما لدينا في هذه المباريات الست».

ومن المرجَّح أن ينهي ليفربول الموسم بغياب المهاجم الفرنسي أوغو إيكيتيكي، بعد تعرضه لإصابة في الشوط الأول. وقال كوناتي في هذا الصدد: «أعتقد أن الأمر سيئ. لا أعلم، سمعت أشياء كثيرة. لا أملك كلمات للحديث عن ذلك؛ لأن الأمر صعب جداً عليه مع اقتراب كأس العالم، وأُرسل له صلواتي».


سلوت يُرجع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص

سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
TT

سلوت يُرجع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص

سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)

قال ‌أرني سلوت، مدرب ليفربول، إن خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم كشف مجدداً عن المعاناة طوال الموسم، بشأن تحويل الفرص إلى أهداف، وذلك بعد ​الإقصاء أمام باريس سان جيرمان، عقب الهزيمة 2-صفر أمس (الثلاثاء)، ليتفوق الفريق الفرنسي بنتيجة 4-صفر في مجموع مباراتي دور الثمانية.

وعلى الرغم من استحواذ ليفربول على الكرة بنسبة 53 في المائة، وإطلاق 21 تسديدة مقابل 12 لباريس سان جيرمان، إضافة إلى 8 ركنيات لصاحب الأرض مقابل ركنيتين للفريق الزائر، فإن الفريق الفرنسي هو من هز الشباك، بعدما سجل عثمان ديمبلي هدفين في الشوط الثاني، ليؤكد تأهل حامل اللقب إلى ‌الدور قبل النهائي.

وقال ‌سلوت: «للأسف، هذا أحد الأمثلة الكثيرة هذا ​الموسم ‌التي ⁠لم نتمكن فيها ​من ⁠التسجيل من الفرص الكثيرة التي سنحت لنا. وأضاف متحدثاً عن إحصائية الأهداف المتوقعة التي تشير إلى مدى خطورة تسديدات كل فريق: «مرة أخرى، كنا أقل بكثير من المتوقع من حيث معدل الأهداف المتوقعة (1.94 هدف متوقع لليفربول في المباراة)، وهذا أمر مستمر معنا طوال الموسم».

وأشار سلوت أيضاً إلى قرار مثير للجدل من حكم الفيديو المساعد، تمثَّل في إلغاء ركلة جزاء كانت ⁠قد احتُسبت بسبب تدخل على ألكسيس ماك أليستر، إضافة ‌إلى إصابة قد تكون خطيرة تعرض لها المهاجم الفرنسي أوغو إيكيتيكي، وهو ما ​زاد من إحباط ليفربول في ‌تلك الليلة.

وقال: «تدخُّل آخر من تقنية الفيديو لم يكن في مصلحتنا. ‌وهذا أيضاً لا يحدث للمرة الأولى هذا الموسم».

ثم بالطبع نشعر بخيبة أمل كبيرة؛ لأنني أعتقد أن هناك فترات في الشوط الثاني كان بإمكانك أن تشعر خلالها بأنه إذا سجلنا الآن فستتحول الليلة إلى ليلة استثنائية».

ودفع سلوت بالسويدي ألكسندر ‌إيزاك أساسياً للمرة الأولى منذ تعرضه لكسر في الساق في ديسمبر (كانون الأول)، وقال إن عودة المهاجم أبرزت ⁠ما افتقده ⁠الفريق.

وقال المدرب الهولندي: «كان قريباً من التسجيل مرتين، ولهذا تدفع بمهاجم في مستواه. لو كنت أعتقد أنه غير جاهز لما دفعت به».

وأوضح سلوت أن غياب إيزاك كان عاملاً في معاناة ليفربول أمام المرمى هذا الموسم، ولكنه شدد على أنه متفائل بالمستقبل. وقال: «المستقبل يبدو مشرقاً جداً لهذا الفريق وهذا النادي؛ لأننا أثبتنا أننا قادرون على المنافسة أمام بطل أوروبا، وعلى أن نكون الفريق المسيطر على ملعبنا».

وأضاف: «لا يوجد كثير من الفرق التي تستطيع فرض سيطرتها أمام باريس سان جيرمان وصناعة هذا العدد من الفرص كما فعلنا. ولكن، نعم، صناعة الفرص شيء، والتسجيل شيء آخر».

ويحل ​ليفربول (خامس الترتيب في ​الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتطلع للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل) ضيفاً على منافسه التقليدي إيفرتون للمرة الأولى في ملعبه الجديد، يوم الأحد.


لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
TT

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)

قال لويس إنريكي، مدرب «باريس سان جيرمان»، إن الفريق أظهر جدارته بكونه حامل لقب دوري أبطال أوروبا ​لكرة القدم، بعد أن حقق فوزاً ساحقاً 4-0 في مجموع مباراتيه أمام ليفربول ليتأهل على حسابه للدور قبل النهائي. وتعرّض «سان جيرمان» لضغوط في بعض فترات مباراة الإياب على ملعب أنفيلد، أمس الثلاثاء، خاصة في الشوط الثاني، لكن عثمان ديمبلي سجّل هدفين حسَما الفوز 2-0 لـ«سان جيرمان» ‌الذي استعرض ‌مجدداً الثقة والتماسك اللذين ميّزا ​مشواره ‌في ⁠البطولة الأوروبية. وقال ​لويس ⁠إنريكي إن الدفاع عن اللقب لا يزال أحد أصعب التحديات في كرة القدم، لكن فريقه استحق المنافسة مجدداً بين نخبة أوروبا. وأضاف: «من الصعب الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا، ونحن نعلم ذلك، لكننا هنا مرة أخرى، وعلينا تحقيق أقصى استفادة من ⁠هذه الفرص». وعندما سُئل عما إذا كان ‌«سان جيرمان» يتمتع «بهالة» ‌بصفته حامل اللقب، تحدّث لويس إنريكي ​عن الثقة والإيمان داخل ‌الفريق، وقال: «لا أعرف، من الصعب الحكم على ذلك، ‌لكن مِن دواعي سروري حقاً أن أرى فريقي بهذا المستوى ويمكنه اللعب على هذا المستوى، بغضّ النظر عن المنافس». وأضاف: «يمكنكم أن تروا أي نوع من الفِرق نحن، ‌لدينا كثير من الإيمان والثقة، والمشجّعون يعبّرون عن هذا الإيمان أيضاً». وقال لويس إنريكي ⁠إن حاجة «⁠ليفربول» إلى تعويض تأخره 2-0 في مباراة الذهاب لعبت لصالح «سان جيرمان»، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت للاستفادة من ذلك. وتابع: «كان عليهم المجازفة كثيراً، وهذا يعني أنه كان بإمكاننا شن هجمات مرتدّة وحسْم المواجهة. استغرقنا وقتاً أطول مما كنت أريد، ولكن بمجرد أن سجلنا الهدف الأول، تغيرت الأمور. أعتقد أننا أدرنا المباراة بشكل جيد للغاية». ويلتقي «سان جيرمان»، في الدور قبل النهائي، ​المتأهلَ من مواجهة ريال مدريد ​وبايرن ميونيخ التي تُحسم، غداً الأربعاء، عبر مباراة الإياب، علماً بأن بايرن فاز ذهاباً 2-1.