فرانك يثق في تغيير الأمور في توتنهام هوتسبير

توماس فرانك (رويترز)
توماس فرانك (رويترز)
TT

فرانك يثق في تغيير الأمور في توتنهام هوتسبير

توماس فرانك (رويترز)
توماس فرانك (رويترز)

يثق توماس فرانك مدرب توتنهام هوتسبير في أنه الرجل المناسب لقيادة الفريق للمضي قدماً، ​قائلاً إن تاريخه في تغيير البدايات السيئة يثبت أنه قادر على المساعدة في إخراج النادي من عثرته الحالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويحتل توتنهام المركز 14 في الدوري بعد فوزه مرة واحدة في آخر ثماني مباريات بالدوري قبل اللعب على ‌أرض كريستال بالاس ‌صاحب المركز التاسع في ‌وقت ⁠لاحق ​اليوم الأحد.

وقال ‌فرانك، الذي تولى تدريب توتنهام في يونيو (حزيران) الماضي، للصحافيين، في إشارة إلى نادييه السابقين: «في بروندبي لم أفز في أول ثماني مباريات ثم لم نخسر في تسع مباريات. في برنتفورد، خسرنا ثماني مباريات من عشر مباريات ⁠ثم لم نخسر في عشر مباريات. لذلك أنا مقتنع ‌بأننا سنرى نمطاً مشابهاً هنا. لا أشك ‍في ذلك لأنني أعرف كيف أصنع فريقاً تنافسياً. ‍سنصنع فريقاً تنافسياً للغاية هنا أيضاً».

وقال المدرب الدنماركي (52 عاماً) إنه لم يسبق له أن قضى وقتاً أطول في التفكير في اللعبة. وأضاف: «الشيء الجيد ​هو أنني أنام جيداً دائماً، وهذا أمر مفيد. لكن بالطبع يمكنك أن تشعر ⁠بأن الأفكار تطاردك. جربنا جميعاً ذلك في العمل... كان ذلك موجوداً منذ وقت طويل (بالنسبة لي) لأن هناك الكثير من الأمور التي يجب حلها. عندما تتعرض لانتكاسات صغيرة ولا تحصل على الاستجابة المناسبة فإنك تجرب شيئاً جديداً. هذا هو الأمر. إنه أمر طبيعي. إنها ليست المرة الأولى في مسيرتي التي لم أعثر فيها على الفريق المناسب على الفور، ‌لكن ذلك سيحدث مع مرور الوقت. أعلم أنه سيأتي. ربما عاجلاً وليس آجلاً».


مقالات ذات صلة

شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

رياضة عالمية أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)

شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، في جزيرته الأم، ماديرا.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عالمية جود بيلينغهام (رويترز)

احتفالية بيلينغهام الغريبة بعد هدفه في موناكو تثير الجدل

تصدّر النجم الإنجليزي جود بيلينغهام عناوين الصحف العالمية عقب المباراة الأخيرة لريال مدريد، ليس فقط بسبب هدفه ومردوده داخل الملعب، بل أيضاً بسبب احتفاله اللافت.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية توماس فرانك (إ.ب.أ)

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)

«أبطال أوروبا»: بعشرة لاعبين... كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي

فرض كوبنهاغن الدنماركي التعادل على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 1 / 1 في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

قال المدير الفني لمانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ»، داعياً لاعبيه، الذين وصفهم بـ«الهشّين»، إلى تغيير المسار سريعاً، وذلك عقب الخسارة المفاجئة أمام بودو/غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا، وذلك وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية.

وتلقى مانشستر سيتي هزيمة صادمة، الثلاثاء، في النرويج، في مباراة شهدت طرد لاعب الوسط رودري، ليزداد المشهد قتامة بعد سلسلة من النتائج السلبية محلياً. وجاءت الخسارة لتضاعف من معاناة الفريق، الذي يمر بتراجع واضح في مستواه خلال الفترة الأخيرة.

وتأثرت آمال سيتي في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أربع مباريات متتالية دون فوز، من بينها الخسارة القاسية في ديربي مانشستر أمام مانشستر يونايتد، السبت الماضي. كما باتت فرصه في التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا معلقة بنتيجة مواجهة حاسمة أمام غلاطة سراي، الأسبوع المقبل، في ختام مرحلة الدوري.

وفي المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، قال غوارديولا: «منذ بداية العام الجديد، كل شيء تقريباً صار ضدنا، في الكثير من التفاصيل. علينا أن نعود سريعاً. النتائج منذ 2025 ليست جيدة، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الآن في هذه المباراة. لكن يجب أن ننظر إلى الأمام، وعلينا تغيير المسار بسرعة».

وأضاف: «أعرف جيداً مدى قوة فريق بودو/غليمت. لم أقلل من شأنهم. قد لا أعرف عنهم الكثير، لكنهم بلغوا نصف نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي، وكانوا حاضرين في ذهني. وصلنا إلى المباراة ونحن نفتقد لاعبين مهمين في عدة مراكز، لاعبين يمنحون الفريق الاستقرار. الفريق بدا هشاً بعض الشيء، كما حدث في فترة معينة الموسم الماضي، لكن الطريقة التي قاتل بها اللاعبون بعشرة لاعبين أمام أحد عشر كانت لافتة، وكثيرون منهم قدموا خطوة إلى الأمام».

وتابع غوارديولا: «لدينا أربعة أيام قبل مواجهة وولفرهامبتون، ثم مباراة غلاطة سراي، وسنحاول أن نرى ما الذي يمكن فعله. علينا تغيير الديناميكية سريعاً».

ولم يحقق مانشستر سيتي أي انتصار في عام 2026 سوى في مباريات الكؤوس المحلية، أمام إكستر سيتي (من دوري الدرجة الأولى) ونيوكاسل. وخاض الفريق مواجهة بودو/غليمت في ظل غياب 11 لاعباً من عناصره الأساسية بسبب الإصابة أو المرض أو الإيقاف أو عدم الأهلية.

ورفض غوارديولا الإيحاء بأن فريقه ظهر بلا طاقة، وقال: «كانت فرصة كبيرة لنا، لكن الإحساس هو أن كل ما يمكن أن يسير بشكل خاطئ، يسير بالفعل كذلك، في تفاصيل كثيرة. هذه حقيقة، وعلينا أن نحاول تغييرها. اللاعبون موجودون، وسنحاول».

وأضاف رداً على سؤال حول افتقاد الفريق للحيوية: «لا أتفق مع ذلك. لم يكن لدينا جيريمي دوكو أو سافينيو أو أجنحة حقيقيون، وفي مراكز أخرى غاب لاعبون مهمون يمنحوننا ثباتاً أكبر، لكنني لم أشعر أن الفريق لم يكن حاضراً اليوم. بودو/غليمت فريق منظم جيداً، يجبرك على اللعب على الأطراف، ونحن لا نملك لاعبين قادرين على التفوق في المواجهات الفردية وخلق المساحات خلف الدفاع. بشكل عام، كانوا جيدين جداً، ونهنئهم، ولا يمكننا قول أكثر من ذلك».

ورغم أن النتيجة انتهت بخسارة سيتي، فإن مجريات اللقاء كانت أكثر قسوة على الفريق الإنجليزي، بعدما سجل كاسبر هوغ هدفين سريعين في الشوط الأول، قبل أن يضيف ينس بيتر هاوغ هدفاً رائعاً بعد الاستراحة. وقلص ريان شرقي الفارق، لكن طرد رودري بعد حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين بعد مرور ساعة من اللعب أنهى آمال العودة.

وكاد سيتي أن يستقبل أهدافاً أخرى، إذ أُلغي هدف لهوغ، بينما ارتطمت تسديدة هاوغ بالقائم.

ورفض غوارديولا توجيه اللوم إلى رودري، الذي لا يزال يعاني في موسم صعب عقب عودته من إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها الموسم الماضي، وقال: «كانت وضعية صعبة. فقدنا الكرة ودخلنا في حالة انتقال سريع، وهم فريق سريع، وأحياناً يكون رد الفعل حاسماً. البطاقة الثانية كانت قاسية بعض الشيء، لكنها حدثت وانتهى الأمر».

من جانبه، قدم المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند اعتذاره لجماهير مانشستر سيتي، واصفاً الخسارة بنتيجة 3 – 1 أمام فريق بلاده بودو/غليمت بأنها «محرجة».

وقال هالاند في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «لا أملك الإجابات. أتحمل كامل المسؤولية لعدم تسجيلي الأهداف التي كان يجب أن أسجلها. أعتذر للجميع، لكل مشجعي مانشستر سيتي، ولكل من سافر لدعمنا، لأن ما حدث في النهاية محرج. بودو قدم كرة قدم مذهلة، واستحق الفوز. بصراحة لا أعرف ماذا أقول، لأنني لا أملك الإجابات، وكل ما يمكنني قوله هو: أنا آسف».

من جانبه، قال تيم شيروود، محلل برنامج «سكور سبيشال»، إن الهزيمة قد تكون مؤذية على مستوى الثقة، مضيفاً: «لا يزال سيتي في وضع جيد نسبياً في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، لكنه أضاع أكثر من فرصة لحسم التأهل مبكراً وإراحة لاعبيه، رغم أنه يعاني أصلاً من كثرة الإصابات».

وتابع: «كان أداء بودو/غليمت رائعاً، وربما يدخل التاريخ كأفضل أداء في تاريخ النادي. طرد رودري كان قراراً كارثياً من لاعب صاحب خبرة، خاصة أنه عائد من إصابة بالرباط الصليبي ويلعب على أرضية صناعية، وهو قرار غريب. بدا غير راضٍ، وبعد حصوله على بطاقة صفراء، كان يعلم أن أي تدخل آخر سيكلفه بطاقة ثانية. ما فعله منح الفريق صفر فرصة للعودة».

ويحتل مانشستر سيتي حالياً المركز الرابع في ترتيب دوري أبطال أوروبا، غير أن موقعه ضمن المراكز الثمانية الأولى بات مهدداً عقب هذه الخسارة. وفي حال خروجه من هذا النطاق، فإن مواجهة غلاطة سراي، المقررة الأربعاء المقبل، قد تفرض عليه خوض ملحق أوروبي من مباراتين، ما يعني جدولاً شديد الازدحام خلال شهر فبراير (شباط).

وبينما تتراكم الضغوط، يبقى مانشستر سيتي مطالباً بإعادة التوازن سريعاً، لتفادي موسم قد يتحول من سباق ألقاب إلى معركة استنزاف.


جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

مارسيل جاكوبس (رويترز)
مارسيل جاكوبس (رويترز)
TT

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

مارسيل جاكوبس (رويترز)
مارسيل جاكوبس (رويترز)

سيعود العدَّاء الإيطالي مارسيل جاكوبس، بعد فترة تدريبية أميركية استمرت عامين، للتدرب في إيطاليا تحت إشراف باولو كاموسي، المدرب الذي قاده إلى الفوز بذهبيتَي 100 م، والتتابع 4 × 100 متر، في أولمبياد طوكيو صيف 2021.

وقال جاكوبس على الموقع الإلكتروني للاتحاد الإيطالي لألعاب القوى: «أنا سعيد بالعودة للعمل مع باولو كاموسي. معاً كتبنا صفحة جميلة في تاريخ الرياضة الإيطالية، ونعتقد أننا قادرون معاً على كتابة صفحة أخرى».

وأضاف: «نحن نتطلع إلى (ألعاب) لوس أنجليس 2028. الآن نعود إلى العمل لنقدم أحاسيس جديدة لكل من دعمني دائماً».

ومنذ إنجازه المدوي في طوكيو، تراجع جاكوبس (31 عاماً) على المستوى العالمي، بسبب الإصابات المتكررة.

ورغم أنه تُوِّج بطلاً لأوروبا في سباق 100 متر عامَي 2022 و2024، فإنه حلَّ خامساً في نهائي 100 متر في أولمبياد باريس 2024، ورابعاً مع منتخب بلاده في التتابع 4 × 100 متر. وفي مونديال طوكيو في سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج من نصف النهائي.

وكان العدَّاء المولود في الولايات المتحدة والذي نشأ في إيطاليا، أنهى تعاوناً دام 8 أعوام مع كاموسي أواخر 2023، وانتقل إلى فلوريدا للانضمام إلى مجموعة المدرب رانا رايدر.

وفي الشهر الماضي، اعترف بأنه يفكر في مستقبله الرياضي، مؤكداً أنه «يبحث عن شرارة» تتيح له مواصلة مسيرته حتى الأولمبياد المقبل.


ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

لا يشعر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب كبرى، بأي مسؤولية ليكون سفيراً مثالياً للتنس على غرار المعتزلَيْن السويسري روجيه فيدرر ومواطنه رافائيل نادال.

وتأهل المصنف الأول عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، ليواصل مسيرته في أولى البطولات الأربع الكبرى.

لكن اللاعب البالغ 22 عاماً أكد أنه لا يشعر بأي ضغط إضافي ليكون الناطق باسم اللعبة، قائلاً: «ليس حقاً. لا أفكر في هذا الأمر، أن أكون سفيراً جيداً للتنس».

وأضاف، الأربعاء، في ملبورن: «لكن في الوقت عينه، الطريقة التي ألعب بها، قلتها مرات كثيرة، أحياناً أحاول فقط أن أمتّع الناس، أن أجعلهم أكثر تفاعلاً مع التنس. لكنني لا أفكر في أنه يجب أن أكون أفضل سفير ممكن للتنس».

تابع: «أدخل الملعب لأفعل ما أحب، ألعب التنس. الأمر يتعلق بحب ما تفعله والاستمتاع بكل ثانية على الملعب. هذا فقط ما في رأسي».

ويحاول ألكاراس أن يصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب «الغراند سلام» الأربعة، لكن ملاعب ملبورن الصلبة كانت عقدته حتى الآن، إذ لم يتجاوز ربع النهائي في مشاركاته الأربع السابقة.